الزعبي يكتب: رائد العدوان فتح الملف الأصعب… بلا مجاملات ولا تراجع
مدار الساعة ـ نشر في 2026/05/29 الساعة 17:59
في المشهد الرياضي الأردني، لم تعد اللغة العاطفية وحدها كافية لإنقاذ الأندية الكبيرة، ولم يعد مقبولًا أن تبقى المؤسسات الرياضية رهينة الشعارات والوعود المؤقتة، ما يحدث اليوم في ملف النادي الفيصلي يؤكد أن وزارة الشباب انتقلت من مرحلة المجاملة إلى مرحلة القرار، ومن إدارة الأزمات بردود الفعل إلى صناعة حلول حقيقية تعيد للنادي هيبته واستقراره.
لم يعد مقبولًا أن يبقى النادي الفيصلي أسير العواطف، ولا أن تستمر إدارة أحد أكبر الأندية الأردنية بعقلية “الفزعة” و”دق الصدر” واستعراضات مواقع التواصل الاجتماعي،، فالتاريخ وحده لا يكفي لصناعة المستقبل، والجماهير لم تعد تبحث عن الخطب الرنانة بقدر ما تنتظر عملاً حقيقياً يعيد للزعيم مكانته الطبيعية.
ما تقوم به وزارة الشباب اليوم، بقيادة وزير الشباب الدكتور رائد العدوان، ليس تدخلاً عابراً، بل إعادة ضبط لمسار مؤسسة رياضية وطنية بحجم الفيصلي، وفق معادلة جديدة عنوانها" لا مكان إلا للعمل المؤسسي، ولا قيمة لأي إدارة إن لم تكن قادرة على تحمل المسؤولية كاملة أمام الجماهير والدولة".
نعي جميعنا ان الوزير يدرك جيداً أن الفيصلي ليس مجرد نادٍ رياضي، بل حالة وطنية وجماهيرية تمثل جزءاً مهماً من ذاكرة الرياضة الأردنية، ولذلك جاءت خارطة الطريق واضحة وصارمة؛ إنقاذ النادي لم يعد خياراً تجميلياً، بل ضرورة تفرض وجود إدارة تمتلك القدرة على الإدارة المالية والإدارية والفنية، بعيداً عن الحسابات الشخصية والوجاهات الاجتماعية.
اجد في قرار الوزير بأن زمن الاجتماعات التي تنتهي بالتصفيق قد انتهى، وزمن الوعود الشفهية التي لا تنعكس على أرض الواقع أصبح خلفنا، اليوم هناك منهج مختلف يقوم على المحاسبة، والالتزام، والعمل الحقيقي، وإعادة بناء النادي على أسس ثابتة تضمن الاستقرار لا الحلول المؤقتة.
الكثير منا اعتاد أن يرى وزارة الشباب جهة داعمة فقط، لكن الحقيقة أن دورها الوطني أكبر من ذلك بكثير، الوزارة اليوم تحمي المؤسسات الرياضية من الانهيار، وتحافظ على هيبة الأندية الأردنية، وتمنع أن تتحول الجماهيرية الكبيرة إلى عبء إداري ومالي يهدد تاريخ النادي ومستقبله.
لنعود الى جماهير الفيصلي، "الحاضنة والداعمة "فهي أمام مرحلة جديدة قد تكون الأصعب، لكنها بالتأكيد الأكثر أهمية، مرحلة عنوانها العمل لا الضجيج، والإنجاز لا الاستعراض، والقرارات الجريئة لا المجاملات، فالنادي الذي صنع تاريخاً كبيراً يستحق إدارة بحجم هذا التاريخ، ويستحق مشروع إنقاذ حقيقياً لا مسكنات مؤقتة.
اليوم، أجد الرسالة واضحة من وزارة الشباب بأنها لا تدير المشهد بعقلية رد الفعل، بل بعقلية الدولة التي تعرف أن حماية المؤسسات الرياضية مسؤولية وطنية، ومن لا يستطيع أن يتحمل مسؤولية الفيصلي، فعليه أن يدرك أن إدارة “الزعيم” لم تعد لقباً للوجاهة، بل تكليفاً يحتاج رجال دولة وعمل ومواقف.
الفيصلي أكبر من الأشخاص، وأكبر من الحسابات الضيقة، وما يجري اليوم قد يكون بداية الطريق الحقيقي لاستعادة القلعة الزرقاء بقرار شجاع، ورؤية واضحة، وإرادة لا تؤمن إلا بالفعل
لم يعد مقبولًا أن يبقى النادي الفيصلي أسير العواطف، ولا أن تستمر إدارة أحد أكبر الأندية الأردنية بعقلية “الفزعة” و”دق الصدر” واستعراضات مواقع التواصل الاجتماعي،، فالتاريخ وحده لا يكفي لصناعة المستقبل، والجماهير لم تعد تبحث عن الخطب الرنانة بقدر ما تنتظر عملاً حقيقياً يعيد للزعيم مكانته الطبيعية.
ما تقوم به وزارة الشباب اليوم، بقيادة وزير الشباب الدكتور رائد العدوان، ليس تدخلاً عابراً، بل إعادة ضبط لمسار مؤسسة رياضية وطنية بحجم الفيصلي، وفق معادلة جديدة عنوانها" لا مكان إلا للعمل المؤسسي، ولا قيمة لأي إدارة إن لم تكن قادرة على تحمل المسؤولية كاملة أمام الجماهير والدولة".
نعي جميعنا ان الوزير يدرك جيداً أن الفيصلي ليس مجرد نادٍ رياضي، بل حالة وطنية وجماهيرية تمثل جزءاً مهماً من ذاكرة الرياضة الأردنية، ولذلك جاءت خارطة الطريق واضحة وصارمة؛ إنقاذ النادي لم يعد خياراً تجميلياً، بل ضرورة تفرض وجود إدارة تمتلك القدرة على الإدارة المالية والإدارية والفنية، بعيداً عن الحسابات الشخصية والوجاهات الاجتماعية.
اجد في قرار الوزير بأن زمن الاجتماعات التي تنتهي بالتصفيق قد انتهى، وزمن الوعود الشفهية التي لا تنعكس على أرض الواقع أصبح خلفنا، اليوم هناك منهج مختلف يقوم على المحاسبة، والالتزام، والعمل الحقيقي، وإعادة بناء النادي على أسس ثابتة تضمن الاستقرار لا الحلول المؤقتة.
الكثير منا اعتاد أن يرى وزارة الشباب جهة داعمة فقط، لكن الحقيقة أن دورها الوطني أكبر من ذلك بكثير، الوزارة اليوم تحمي المؤسسات الرياضية من الانهيار، وتحافظ على هيبة الأندية الأردنية، وتمنع أن تتحول الجماهيرية الكبيرة إلى عبء إداري ومالي يهدد تاريخ النادي ومستقبله.
لنعود الى جماهير الفيصلي، "الحاضنة والداعمة "فهي أمام مرحلة جديدة قد تكون الأصعب، لكنها بالتأكيد الأكثر أهمية، مرحلة عنوانها العمل لا الضجيج، والإنجاز لا الاستعراض، والقرارات الجريئة لا المجاملات، فالنادي الذي صنع تاريخاً كبيراً يستحق إدارة بحجم هذا التاريخ، ويستحق مشروع إنقاذ حقيقياً لا مسكنات مؤقتة.
اليوم، أجد الرسالة واضحة من وزارة الشباب بأنها لا تدير المشهد بعقلية رد الفعل، بل بعقلية الدولة التي تعرف أن حماية المؤسسات الرياضية مسؤولية وطنية، ومن لا يستطيع أن يتحمل مسؤولية الفيصلي، فعليه أن يدرك أن إدارة “الزعيم” لم تعد لقباً للوجاهة، بل تكليفاً يحتاج رجال دولة وعمل ومواقف.
الفيصلي أكبر من الأشخاص، وأكبر من الحسابات الضيقة، وما يجري اليوم قد يكون بداية الطريق الحقيقي لاستعادة القلعة الزرقاء بقرار شجاع، ورؤية واضحة، وإرادة لا تؤمن إلا بالفعل
مدار الساعة ـ نشر في 2026/05/29 الساعة 17:59