العلاونة يكتب: من قائد المسيرة إلى الشعب الوفي.. رسالة فخر في ذكرى الاستقلال 80
مدار الساعة ـ نشر في 2026/05/26 الساعة 18:57
لا يمكن أن تمر ذكرى الاستقلال كأي يوم عابر فكيف إذا كانت الذكرى الثمانون وكيف إذا بدأت بتهنئة ملكية سامية من جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين وهو يبرق لأبناء شعبه مهنئاً ومباركاً ودامعاً بالدعاء حماكم الله وحمى أردن العز.
هذا الاستقلال الذي نحتفل به اليوم ليس مجرد تاريخ في كتاب بل هو قصة كفاح طويلة سطرها الآباء والأجداد بالدم والعرق وحملت رايتها القيادة الهاشمية المباركة جيلًا بعد جيل ومن التأسيس إلى البناء والتحديث ظل الأردن ثابتاً على مبادئه عروبياً في مواقفه شامخاً لا تنحني هامته إلا لله.
رسالة جلالة الملك اليوم هي وسام فخر نعلقه على صدورنا وهي تكليف قبل أن تكون تشريفاً تدفعنا جميعاً ككل في موقعه إلى مواصلة العمل الدؤوب والنهوض بالأردن نحو آفاق جديدة من التميز والريادة والمضي قدماً في مسارات التحديث السياسي والاقتصادي والاداري التي يقودها جلالته بعزيمة لا تلين.
في عيد استقلالنا الثمانين نرفع الهامات فخراً بوطننا ونجدد البيعة لقائدنا ورائد نهضتنا دامت راياتنا سوداء خضراء بيضاء يتوسطها المثلث الأحمر بنجمته السباعية خفاقة في العلياء.
عاش الأردن حراً أريجاً منيعاً وكل عام وعائلتنا الأردنية الكبيرة بألف خير وسلام.
هذا الاستقلال الذي نحتفل به اليوم ليس مجرد تاريخ في كتاب بل هو قصة كفاح طويلة سطرها الآباء والأجداد بالدم والعرق وحملت رايتها القيادة الهاشمية المباركة جيلًا بعد جيل ومن التأسيس إلى البناء والتحديث ظل الأردن ثابتاً على مبادئه عروبياً في مواقفه شامخاً لا تنحني هامته إلا لله.
رسالة جلالة الملك اليوم هي وسام فخر نعلقه على صدورنا وهي تكليف قبل أن تكون تشريفاً تدفعنا جميعاً ككل في موقعه إلى مواصلة العمل الدؤوب والنهوض بالأردن نحو آفاق جديدة من التميز والريادة والمضي قدماً في مسارات التحديث السياسي والاقتصادي والاداري التي يقودها جلالته بعزيمة لا تلين.
في عيد استقلالنا الثمانين نرفع الهامات فخراً بوطننا ونجدد البيعة لقائدنا ورائد نهضتنا دامت راياتنا سوداء خضراء بيضاء يتوسطها المثلث الأحمر بنجمته السباعية خفاقة في العلياء.
عاش الأردن حراً أريجاً منيعاً وكل عام وعائلتنا الأردنية الكبيرة بألف خير وسلام.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/05/26 الساعة 18:57