تكريم ملكي لهزاع البراري.. الأديب الإنسان وصائغ الذائقة
مدار الساعة ـ نشر في 2026/05/25 الساعة 22:03
التكريم الملكي للمثقفين بات ديدنًا لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله ورعاه، في يوم عزيز ومبارك هو يوم الاستقلال، ودائمًا ما يُكرَّم مثقفون ذوو حضور في القطاعات الأدبية والفنية والفكرية والأكاديمية وفي القطاع الثقافي.
وتكريم الكاتب الصديق هزاع البراري هو بحدّ ذاته انتصافٌ للمثقف وتأكيدٌ أنَّ يدًا حانيةً تقول لهذا المثقف: نحن معك، وأنت لست وحيدًا؛ وأفكارك النيّرة هي أفكارنا كلنا، وخلوتك مع نفسك للإبداع لم تمرَّ هكذا، وأعصابك المبذولة لأجل الثقافة والأدب والإنسانيات بما تبدعه في الرواية والقصّة والمسرح، إنما هي أعصابٌ عزيزةٌ علينا جميعًا..
هذا لسان حال الدولة الأردنية العميقة، التي دائمًا ما تقرأ دور المثقف بتوجيهاتٍ من راعي الثقافة الأول في المملكة الأردنية الهاشمية جلالة الملك عبدالله الثاني، وسمو ولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبدالله الثاني حفظهما الله.
إذًا، المسألة هي أنّ الثقافة بكلّ فروعها هي حاضرةٌ على أجندة الدولة الأردنية، وتتخلل وعينا وتفكيرنا، وتتنافذ على كلّ قطاعات الحياة السياسية والاقتصادية، وهي قوةٌ ناعمةٌ أمام التحديات التي تواجه الأردن.
وفيما يخصّ الأديب الروائي والقاص وكاتب المسرح الأستاذ هزاع البراري، أمين عام وزارة الثقافة السابق، فإنّ التكريم كان انعكاسًا لإسهامه الدائم، واشتغاله الإبداعي على نفسه بصمت، خصوصًا وأنّ هذا الكاتب قرأ العديد من الأفكار الإنسانية والتفاصيل المُهملة بعين روائية وقصصية رائعة، واستطاع أن يؤثر في قراء أدبه ومتابعيه، وأيضًا وصل إلى مستويات رائقة من الكتابة في الأدب، وما يعبّر عنه الأدب من تفاصيل هذه الحياة. وهو أيضًا مسؤوليّةٌ يحفزها وسام جلالة الملك عبدالله الثاني للتميّز من الدرجة الأولى، لتظلّ عين الأديب مفتوحةً على أحلامنا وتطلعاتنا ووجودنا في هذه الحياة.
والتكريم الملكي للمثقفين هو تأكيدٌ أيضًا على دورهم في صياغة الأمل، وصناعة الوعي، وأنهم يأخذون مكانهم الذي يستحقون جنبًا إلى جنب مع كل المؤثرين الحقيقيين في وجدان الأمم والشعوب؛ يكفيهم أنّهم يبنون الذائقة بعيون الأجيال، ويقرأون ببوصلتهم البعيدة مساحات جديدة مقاسة بنور عيونهم وأحاسيسهم المتوقدة باستمرار.
والأديب البراري الذي توافر على نتاجات أدبيّة أخذت مكانها في رفوف القراء وتفضيلاتهم، مستحقٌّ لهذا التكريم المغلّف بأدبه الجمّ، وسمته الإنسانيّ وحسّه العذب، بل وصبره على كلّ هذا الجمر المتزايد للإبداع.
وتكريم الكاتب الصديق هزاع البراري هو بحدّ ذاته انتصافٌ للمثقف وتأكيدٌ أنَّ يدًا حانيةً تقول لهذا المثقف: نحن معك، وأنت لست وحيدًا؛ وأفكارك النيّرة هي أفكارنا كلنا، وخلوتك مع نفسك للإبداع لم تمرَّ هكذا، وأعصابك المبذولة لأجل الثقافة والأدب والإنسانيات بما تبدعه في الرواية والقصّة والمسرح، إنما هي أعصابٌ عزيزةٌ علينا جميعًا..
هذا لسان حال الدولة الأردنية العميقة، التي دائمًا ما تقرأ دور المثقف بتوجيهاتٍ من راعي الثقافة الأول في المملكة الأردنية الهاشمية جلالة الملك عبدالله الثاني، وسمو ولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبدالله الثاني حفظهما الله.
إذًا، المسألة هي أنّ الثقافة بكلّ فروعها هي حاضرةٌ على أجندة الدولة الأردنية، وتتخلل وعينا وتفكيرنا، وتتنافذ على كلّ قطاعات الحياة السياسية والاقتصادية، وهي قوةٌ ناعمةٌ أمام التحديات التي تواجه الأردن.
وفيما يخصّ الأديب الروائي والقاص وكاتب المسرح الأستاذ هزاع البراري، أمين عام وزارة الثقافة السابق، فإنّ التكريم كان انعكاسًا لإسهامه الدائم، واشتغاله الإبداعي على نفسه بصمت، خصوصًا وأنّ هذا الكاتب قرأ العديد من الأفكار الإنسانية والتفاصيل المُهملة بعين روائية وقصصية رائعة، واستطاع أن يؤثر في قراء أدبه ومتابعيه، وأيضًا وصل إلى مستويات رائقة من الكتابة في الأدب، وما يعبّر عنه الأدب من تفاصيل هذه الحياة. وهو أيضًا مسؤوليّةٌ يحفزها وسام جلالة الملك عبدالله الثاني للتميّز من الدرجة الأولى، لتظلّ عين الأديب مفتوحةً على أحلامنا وتطلعاتنا ووجودنا في هذه الحياة.
والتكريم الملكي للمثقفين هو تأكيدٌ أيضًا على دورهم في صياغة الأمل، وصناعة الوعي، وأنهم يأخذون مكانهم الذي يستحقون جنبًا إلى جنب مع كل المؤثرين الحقيقيين في وجدان الأمم والشعوب؛ يكفيهم أنّهم يبنون الذائقة بعيون الأجيال، ويقرأون ببوصلتهم البعيدة مساحات جديدة مقاسة بنور عيونهم وأحاسيسهم المتوقدة باستمرار.
والأديب البراري الذي توافر على نتاجات أدبيّة أخذت مكانها في رفوف القراء وتفضيلاتهم، مستحقٌّ لهذا التكريم المغلّف بأدبه الجمّ، وسمته الإنسانيّ وحسّه العذب، بل وصبره على كلّ هذا الجمر المتزايد للإبداع.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/05/25 الساعة 22:03