الهنداوي يكتب: حين يشارك الملك شعبه فرحة الوطن ويصنع الشباب مستقبل الأردن
مدار الساعة ـ نشر في 2026/05/25 الساعة 18:32
مدار الساعة - كتب سعد صالح الهنداوي -
في عيد الاستقلال الثمانين للمملكة الأردنية الهاشمية، لا يحتفل الأردنيون بذكرى وطنٍ تحرر فحسب، بل يحتفلون بمسيرة دولةٍ كُتبت بالكرامة، وحُفظت بالحكمة، وبقيت شامخةً لأن خلفها قيادةً آمنت بشعبها، وشعبًا آمن بوطنه حتى أصبح الانتماء للأردن عقيدةً لا تتغير.
ثمانون عامًا مرّت، والأردن يزداد رسوخًا وهيبة، يمضي بثقة وسط عالمٍ مضطرب، لكنه بقي ثابتًا لأن العلاقة بين القيادة والشعب في هذا الوطن ليست علاقة حكمٍ فقط، بل علاقة وفاء ومحبة ومسؤولية مشتركة.
ومن يتأمل مسيرة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، يدرك أن الأردن لم يكن يومًا بعيدًا عن قلب قائدِه.
فالملك الذي حمل هموم الوطن على كتفيه، كان دائمًا قريبًا من الناس، حاضرًا بينهم في أفراحهم وتحدياتهم، مؤمنًا بأن قوة الدولة تبدأ من كرامة المواطن، وأن الإنسان الأردني هو الثروة الحقيقية لهذا الوطن.
وفي كل عام، ومع حلول عيد الاستقلال، يستذكر جلالة الملك شعبه برسائل تحمل معاني الفخر والمحبة والانتماء، رسائل يشعر فيها الأردنيون أن قائدهم يشاركهم فرحة الوطن كما يشاركهم همومه وتحدياته.
فلا يكون الاستقلال مجرد مناسبة وطنية، بل يومًا تتجدد فيه العلاقة الصادقة بين القيادة والشعب، حين يرى الأردنيون ملكهم يحتفل معهم بإنجازات الوطن، ويؤكد دائمًا أن قوة الأردن كانت وستبقى بأبنائه الأوفياء.
ولطالما حرص جلالته على أن يكون قريبًا من أبناء شعبه في مختلف المحافظات والميادين، يشاركهم تفاصيل الفرح الوطني، ويبعث برسائل الأمل والثقة، ليشعر كل أردني أن له مكانةً في قلب الوطن وقيادته.
أما سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، فقد أصبح صورةً مشرقة لطموح الشباب الأردني، يحمل فكر الجيل الجديد، ويتطلع إلى المستقبل بعينٍ تؤمن بأن الشباب هم أساس النهضة وصنّاع الغد.
فهو حاضر بين الشباب، يستمع لأفكارهم، ويؤمن بقدراتهم، ويمنحهم الثقة ليكونوا شركاء حقيقيين في بناء الأردن الحديث.
وفي كل ظهورٍ لسمو ولي العهد، يشعر الأردنيون بأن القادم أجمل، وأن روح الشباب والطموح ما زالت تسري في عروق الدولة الأردنية بثباتٍ وثقة، لتستمر مسيرة الوطن بقيادة هاشمية تؤمن بالإنسان قبل أي شيء.
ثمانون عامًا… والأردن ما زال وطن الكبرياء.
وطن الجيش العربي المصطفوي، ووطن الأمن والاستقرار، ووطن الإنسان الذي لم يفقد يومًا أصالته وشهامته رغم كل الظروف.
وفي عيد الاستقلال، نستذكر بفخر تضحيات الآباء والأجداد الذين صنعوا لهذا الوطن مكانته، ونستذكر كل أردني وقف مخلصًا لتراب هذا البلد، مؤمنًا أن الأردن ليس مجرد حدودٍ على الخارطة، بل بيتٌ كبير يسكن القلوب.
سيبقى الأردن، بقيادته الهاشمية وشعبه الوفي، عصيًّا على الانكسار، مرفوع الراية، ثابت المبادئ، لأن هذا الوطن بُني على المحبة والكرامة والإيمان بأن الأردن يستحق دائمًا أن يكون في القمة.
وفي العيد الثمانين للاستقلال، نقولها بكل فخر:
حمى الله الأردن، وحفظ جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وأدام سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني سندًا للشباب وطموحاتهم، لتبقى الراية الهاشمية خفاقةً بالمجد والعزة إلى الأبد.
في عيد الاستقلال الثمانين للمملكة الأردنية الهاشمية، لا يحتفل الأردنيون بذكرى وطنٍ تحرر فحسب، بل يحتفلون بمسيرة دولةٍ كُتبت بالكرامة، وحُفظت بالحكمة، وبقيت شامخةً لأن خلفها قيادةً آمنت بشعبها، وشعبًا آمن بوطنه حتى أصبح الانتماء للأردن عقيدةً لا تتغير.
ثمانون عامًا مرّت، والأردن يزداد رسوخًا وهيبة، يمضي بثقة وسط عالمٍ مضطرب، لكنه بقي ثابتًا لأن العلاقة بين القيادة والشعب في هذا الوطن ليست علاقة حكمٍ فقط، بل علاقة وفاء ومحبة ومسؤولية مشتركة.
ومن يتأمل مسيرة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، يدرك أن الأردن لم يكن يومًا بعيدًا عن قلب قائدِه.
فالملك الذي حمل هموم الوطن على كتفيه، كان دائمًا قريبًا من الناس، حاضرًا بينهم في أفراحهم وتحدياتهم، مؤمنًا بأن قوة الدولة تبدأ من كرامة المواطن، وأن الإنسان الأردني هو الثروة الحقيقية لهذا الوطن.
وفي كل عام، ومع حلول عيد الاستقلال، يستذكر جلالة الملك شعبه برسائل تحمل معاني الفخر والمحبة والانتماء، رسائل يشعر فيها الأردنيون أن قائدهم يشاركهم فرحة الوطن كما يشاركهم همومه وتحدياته.
فلا يكون الاستقلال مجرد مناسبة وطنية، بل يومًا تتجدد فيه العلاقة الصادقة بين القيادة والشعب، حين يرى الأردنيون ملكهم يحتفل معهم بإنجازات الوطن، ويؤكد دائمًا أن قوة الأردن كانت وستبقى بأبنائه الأوفياء.
ولطالما حرص جلالته على أن يكون قريبًا من أبناء شعبه في مختلف المحافظات والميادين، يشاركهم تفاصيل الفرح الوطني، ويبعث برسائل الأمل والثقة، ليشعر كل أردني أن له مكانةً في قلب الوطن وقيادته.
أما سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، فقد أصبح صورةً مشرقة لطموح الشباب الأردني، يحمل فكر الجيل الجديد، ويتطلع إلى المستقبل بعينٍ تؤمن بأن الشباب هم أساس النهضة وصنّاع الغد.
فهو حاضر بين الشباب، يستمع لأفكارهم، ويؤمن بقدراتهم، ويمنحهم الثقة ليكونوا شركاء حقيقيين في بناء الأردن الحديث.
وفي كل ظهورٍ لسمو ولي العهد، يشعر الأردنيون بأن القادم أجمل، وأن روح الشباب والطموح ما زالت تسري في عروق الدولة الأردنية بثباتٍ وثقة، لتستمر مسيرة الوطن بقيادة هاشمية تؤمن بالإنسان قبل أي شيء.
ثمانون عامًا… والأردن ما زال وطن الكبرياء.
وطن الجيش العربي المصطفوي، ووطن الأمن والاستقرار، ووطن الإنسان الذي لم يفقد يومًا أصالته وشهامته رغم كل الظروف.
وفي عيد الاستقلال، نستذكر بفخر تضحيات الآباء والأجداد الذين صنعوا لهذا الوطن مكانته، ونستذكر كل أردني وقف مخلصًا لتراب هذا البلد، مؤمنًا أن الأردن ليس مجرد حدودٍ على الخارطة، بل بيتٌ كبير يسكن القلوب.
سيبقى الأردن، بقيادته الهاشمية وشعبه الوفي، عصيًّا على الانكسار، مرفوع الراية، ثابت المبادئ، لأن هذا الوطن بُني على المحبة والكرامة والإيمان بأن الأردن يستحق دائمًا أن يكون في القمة.
وفي العيد الثمانين للاستقلال، نقولها بكل فخر:
حمى الله الأردن، وحفظ جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وأدام سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني سندًا للشباب وطموحاتهم، لتبقى الراية الهاشمية خفاقةً بالمجد والعزة إلى الأبد.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/05/25 الساعة 18:32