القصير يكتب: ثمانون عاماً… والوطن يكتب نفسه من جديد
مدار الساعة ـ نشر في 2026/05/25 الساعة 11:40
في الخامس والعشرين من أيار، تقف المملكة الأردنية الهاشمية أمام ذاكرتها بثبات، وتستحضر لحظة تشكّل الدولة الحديثة التي خرجت إلى الوجود ككيان مستقل، يحمل اسمه، ويصوغ حضوره، ويثبت موقعه بين الأمم.
ثمانون عاماً حملت خلالها الدولة مساراً متراكماً من البناء والتأسيس، تشكّلت فيه المؤسسات، واستقرت فيه الملامح العامة للدولة، وتطورت فيه منظومات التعليم والصحة والإدارة والبنية التحتية، ضمن سياق تاريخي وإقليمي متغير.
وفي قلب هذا المسار، ظل الإنسان الأردني هو العنصر الأكثر حضوراً في الحكاية؛ يواصل العمل، ويتكيف مع التحولات، ويحمل فكرة الانتماء باعتبارها ممارسة يومية تنعكس في السلوك والجهد والإنتاج.
تجربة الدولة الأردنية ارتبطت منذ بداياتها بفكرة الاستقرار، وبناء المؤسسات، وتثبيت الهوية الوطنية، حتى أصبحت الدولة حاضرة في محيطها بنموذج خاص يقوم على التدرج في التطوير، والحفاظ على التوازن في ظل ظروف إقليمية معقدة.
وفي الحاضر، تتجدد الأسئلة التي ترافق أي مسار وطني طويل؛ إدارة الموارد، توسيع الفرص، حماية المستقبل، وتطوير أدوات الدولة بما يواكب التحولات المتسارعة في العالم من حولنا.
الاستقلال في معناه الأعمق يظل مساراً مستمراً، يتجلى في تفاصيل الحياة اليومية، وفي قدرة الدولة على الاستمرار في البناء، وفي قدرة المجتمع على مواصلة العطاء عبر الأجيال.
ثمانون عاماً من عمر الدولة الأردنية تمثل مساحة زمنية ممتدة من التجربة، تتداخل فيها لحظات التأسيس مع مراحل التطوير، وتتراكم فيها الخبرات التي صنعت ملامح الحاضر وفتحت آفاق المستقبل.
وفي هذه الذكرى، يبقى حضور الأردن مرتبطاً بصورة الدولة التي تحافظ على استقرارها، وتواصل بناء مؤسساتها، وتعيد صياغة مستقبلها ضمن معطيات الواقع ومتغيراته.
وتظل المناسبة محطة لاستحضار معنى الدولة ومعنى الاستمرارية، حيث يتحول الاستقلال إلى قيمة حية تتجدد مع الزمن، وتنعكس في وعي الناس وسلوكهم ومسار وطنهم.
وفي هذه الذكرى المباركة، نرفع أصدق التهاني إلى مقام حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم، وإلى الشعب الأردني العزيز، سائلين الله أن يديم على الأردن نعمة الأمن والاستقرار، وأن يبارك جهوده ومسيرته، وأن يبقى وطناً عزيزاً آمناً مزدهراً بين الأمم.
ثمانون عاماً حملت خلالها الدولة مساراً متراكماً من البناء والتأسيس، تشكّلت فيه المؤسسات، واستقرت فيه الملامح العامة للدولة، وتطورت فيه منظومات التعليم والصحة والإدارة والبنية التحتية، ضمن سياق تاريخي وإقليمي متغير.
وفي قلب هذا المسار، ظل الإنسان الأردني هو العنصر الأكثر حضوراً في الحكاية؛ يواصل العمل، ويتكيف مع التحولات، ويحمل فكرة الانتماء باعتبارها ممارسة يومية تنعكس في السلوك والجهد والإنتاج.
تجربة الدولة الأردنية ارتبطت منذ بداياتها بفكرة الاستقرار، وبناء المؤسسات، وتثبيت الهوية الوطنية، حتى أصبحت الدولة حاضرة في محيطها بنموذج خاص يقوم على التدرج في التطوير، والحفاظ على التوازن في ظل ظروف إقليمية معقدة.
وفي الحاضر، تتجدد الأسئلة التي ترافق أي مسار وطني طويل؛ إدارة الموارد، توسيع الفرص، حماية المستقبل، وتطوير أدوات الدولة بما يواكب التحولات المتسارعة في العالم من حولنا.
الاستقلال في معناه الأعمق يظل مساراً مستمراً، يتجلى في تفاصيل الحياة اليومية، وفي قدرة الدولة على الاستمرار في البناء، وفي قدرة المجتمع على مواصلة العطاء عبر الأجيال.
ثمانون عاماً من عمر الدولة الأردنية تمثل مساحة زمنية ممتدة من التجربة، تتداخل فيها لحظات التأسيس مع مراحل التطوير، وتتراكم فيها الخبرات التي صنعت ملامح الحاضر وفتحت آفاق المستقبل.
وفي هذه الذكرى، يبقى حضور الأردن مرتبطاً بصورة الدولة التي تحافظ على استقرارها، وتواصل بناء مؤسساتها، وتعيد صياغة مستقبلها ضمن معطيات الواقع ومتغيراته.
وتظل المناسبة محطة لاستحضار معنى الدولة ومعنى الاستمرارية، حيث يتحول الاستقلال إلى قيمة حية تتجدد مع الزمن، وتنعكس في وعي الناس وسلوكهم ومسار وطنهم.
وفي هذه الذكرى المباركة، نرفع أصدق التهاني إلى مقام حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم، وإلى الشعب الأردني العزيز، سائلين الله أن يديم على الأردن نعمة الأمن والاستقرار، وأن يبارك جهوده ومسيرته، وأن يبقى وطناً عزيزاً آمناً مزدهراً بين الأمم.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/05/25 الساعة 11:40