الخصاونة يكتب: الاستقلالُ الذي صاغَ المجد.. الأردنُّ حكايةُ وطنٍ لا تنتهي
مدار الساعة ـ نشر في 2026/05/25 الساعة 10:53
ليس الاستقلالُ في الأردنّ ذكرى تُروى، ولا مناسبةً تُعلَّقُ على جدران الزمن، بل هو روحُ وطنٍ خُلِقَ من الكبرياءِ، ومجدٌ كُتبَ بمدادِ التضحيات، وسيرةُ شعبٍ ما لانَ يومًا، ولا انحنى إلّا لله. ففي الخامسِ والعشرين من أيار، لا يحتفل الأردنيّون بتاريخٍ عابر، بل يحتفلون بولادةِ دولةٍ أبت أن تكونَ هامشًا في التاريخ، فكانت عنوانًا للعزيمة والسيادة والكرامة.
لقد جاء الاستقلالُ الأردنيُّ تتويجًا لمسيرةٍ عظيمةٍ قادها الآباءُ المؤسسون، وعلى رأسهم الملكُ المؤسسُ الشهيدُ عبد الله الأول بن الحسين، الذي حملَ رايةَ العروبةِ والحرية، فغرسَ في تُراب الأردنّ شجرةَ الدولةِ التي امتدَّ ظلُّها عزًّا وهيبةً عبر السنين. ومنذ ذلك اليوم، والأردنُّ يمضي ثابتَ الخُطى، لا تُرهقه العواصف، ولا تُطفئُ وهجَه المحن.
وفي عهدِ جلالةِ الملكِ عبد الله الثاني بن الحسين، ازدادت مسيرةُ الوطنِ رسوخًا وشموخًا، فكان القائدَ الذي حملَ الأردنَّ في قلبه، وجعلَ من كرامةِ المواطنِ عنوانًا للحكم، ومن هيبةِ الدولةِ خطًّا لا يُمس. لقد قادَ جلالتُه مسيرةَ التحديثِ والبناء، ورسّخَ صورةَ الأردنّ وطنًا للحكمةِ والاعتدال، وحصنًا منيعًا في وجهِ الفوضى والاضطراب. فكان صوتُه في المحافلِ الدوليةِ صوتَ حقٍّ وعقل، وكانت مواقفُه مرآةَ وطنٍ لا يساومُ على عزّته، ولا يتخلّى عن قضايا أمّته.
وإذا كان الاستقلالُ رايةً خفّاقةً في السماء، فإنّ حُماتها هم رجالُ القواتِ المسلحةِ الأردنية – الجيش العربي، والأجهزةُ الأمنيةُ الباسلة، الذين كتبوا بدمائهم الطاهرةِ أعظمَ معاني الوفاءِ والانتماء. هؤلاء الذين يسهرونَ كي ينامَ الوطنُ آمنًا، ويقفونَ على الثغورِ بقلوبٍ لا تعرفُ الخوف، مؤمنينَ بأنّ الأردنَّ أمانةٌ في أعناقهم، وأنّ ترابَه أطهرُ من أن تدنسَه يدُ عابث.
وفي عيدِ الاستقلال، يقفُ الأردنيُّ مرفوعَ الرأس، معتزًّا بوطنٍ علّمَ الدنيا أنّ الكبرياءَ لا يُشترى، وأنّ الأوطانَ العظيمةَ تُبنى بالإخلاصِ والتضحية. يقفُ وهو يرى الأردنَّ يمضي نحو المستقبلِ بثقةِ الملوكِ، وعزمِ الرجال، وإيمانِ شعبٍ عشقَ ترابَه حتى صارَ الانتماءُ إليه عقيدةً لا تتبدّل.
لقد جاء الاستقلالُ الأردنيُّ تتويجًا لمسيرةٍ عظيمةٍ قادها الآباءُ المؤسسون، وعلى رأسهم الملكُ المؤسسُ الشهيدُ عبد الله الأول بن الحسين، الذي حملَ رايةَ العروبةِ والحرية، فغرسَ في تُراب الأردنّ شجرةَ الدولةِ التي امتدَّ ظلُّها عزًّا وهيبةً عبر السنين. ومنذ ذلك اليوم، والأردنُّ يمضي ثابتَ الخُطى، لا تُرهقه العواصف، ولا تُطفئُ وهجَه المحن.
وفي عهدِ جلالةِ الملكِ عبد الله الثاني بن الحسين، ازدادت مسيرةُ الوطنِ رسوخًا وشموخًا، فكان القائدَ الذي حملَ الأردنَّ في قلبه، وجعلَ من كرامةِ المواطنِ عنوانًا للحكم، ومن هيبةِ الدولةِ خطًّا لا يُمس. لقد قادَ جلالتُه مسيرةَ التحديثِ والبناء، ورسّخَ صورةَ الأردنّ وطنًا للحكمةِ والاعتدال، وحصنًا منيعًا في وجهِ الفوضى والاضطراب. فكان صوتُه في المحافلِ الدوليةِ صوتَ حقٍّ وعقل، وكانت مواقفُه مرآةَ وطنٍ لا يساومُ على عزّته، ولا يتخلّى عن قضايا أمّته.
وإذا كان الاستقلالُ رايةً خفّاقةً في السماء، فإنّ حُماتها هم رجالُ القواتِ المسلحةِ الأردنية – الجيش العربي، والأجهزةُ الأمنيةُ الباسلة، الذين كتبوا بدمائهم الطاهرةِ أعظمَ معاني الوفاءِ والانتماء. هؤلاء الذين يسهرونَ كي ينامَ الوطنُ آمنًا، ويقفونَ على الثغورِ بقلوبٍ لا تعرفُ الخوف، مؤمنينَ بأنّ الأردنَّ أمانةٌ في أعناقهم، وأنّ ترابَه أطهرُ من أن تدنسَه يدُ عابث.
وفي عيدِ الاستقلال، يقفُ الأردنيُّ مرفوعَ الرأس، معتزًّا بوطنٍ علّمَ الدنيا أنّ الكبرياءَ لا يُشترى، وأنّ الأوطانَ العظيمةَ تُبنى بالإخلاصِ والتضحية. يقفُ وهو يرى الأردنَّ يمضي نحو المستقبلِ بثقةِ الملوكِ، وعزمِ الرجال، وإيمانِ شعبٍ عشقَ ترابَه حتى صارَ الانتماءُ إليه عقيدةً لا تتبدّل.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/05/25 الساعة 10:53