النائب عياش يكتب: ثمانون عاماً على الاستقلال
مدار الساعة ـ نشر في 2026/05/25 الساعة 08:49
في الذكرى الثمانين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية، نقف بكل فخر واعتزاز أمام محطة وطنية عظيمة شكّلت بداية الدولة الأردنية الحديثة، ورسّخت معاني السيادة والكرامة والإرادة الحرة. ثمانون عامًا من الإنجاز والبناء، حمل فيها الأردنيون الوطن بأمانة، وصنعوا من التحديات فرصًا، ومن الثبات قصة نجاح يعتز بها كل عربي حر.
لقد كان الاستقلال أكثر من حدث تاريخي؛ كان إعلانًا لإرادة شعب وقيادة آمنت بالإنسان الأردني، فبُنيت المؤسسات، وتعززت دولة القانون، وحُفظ الأمن والاستقرار وسط إقليم يموج بالأزمات. ومنذ ذلك اليوم، بقي الأردن بقيادته الهاشمية عنوانًا للحكمة والاعتدال والدفاع عن قضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف.
وفي هذه المناسبة الوطنية الخالدة، نستذكر بكل الوفاء تضحيات الآباء والأجداد الذين صنعوا الاستقلال، ونؤكد أن حماية الوطن وتعزيز وحدته واجب مقدس، وأن مستقبل الأردن يبنى بالعلم والعمل والانتماء الصادق.
ثمانون عامًا مضت… والأردن يزداد رسوخًا وقوة، بقيادة الملك عبد الله الثاني، وبوعي شعبه وإخلاص قواته المسلحة وأجهزته الأمنية.
حفظ الله الأردن، قيادةً وشعبًا، وأدام عليه نعمة الأمن والاستقرار، وكل عام ووطننا بألف خير..
لقد كان الاستقلال أكثر من حدث تاريخي؛ كان إعلانًا لإرادة شعب وقيادة آمنت بالإنسان الأردني، فبُنيت المؤسسات، وتعززت دولة القانون، وحُفظ الأمن والاستقرار وسط إقليم يموج بالأزمات. ومنذ ذلك اليوم، بقي الأردن بقيادته الهاشمية عنوانًا للحكمة والاعتدال والدفاع عن قضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف.
وفي هذه المناسبة الوطنية الخالدة، نستذكر بكل الوفاء تضحيات الآباء والأجداد الذين صنعوا الاستقلال، ونؤكد أن حماية الوطن وتعزيز وحدته واجب مقدس، وأن مستقبل الأردن يبنى بالعلم والعمل والانتماء الصادق.
ثمانون عامًا مضت… والأردن يزداد رسوخًا وقوة، بقيادة الملك عبد الله الثاني، وبوعي شعبه وإخلاص قواته المسلحة وأجهزته الأمنية.
حفظ الله الأردن، قيادةً وشعبًا، وأدام عليه نعمة الأمن والاستقرار، وكل عام ووطننا بألف خير..
مدار الساعة ـ نشر في 2026/05/25 الساعة 08:49