أبو نوار يكتب: ليست مجرد ذكرى وطنية
مدار الساعة ـ نشر في 2026/05/24 الساعة 19:50
في الخامس والعشرين من أيار، يقف الأردنيون بكل فخر تحت راية الأردن، يستذكرون يومًا خالدًا سُطّرت فيه معاني الحرية والسيادة والكرامة. يوم الاستقلال ليس مجرد ذكرى وطنية، بل هو قصة وطنٍ بُني بالعزم والتضحيات، وحُفظ بدماء الشهداء وإخلاص الأوفياء، ليبقى الأردن شامخًا عصيًا على الانكسار.
لقد كان الأردن وسيبقى وطن الكبرياء، وطن الهاشميين الذين حملوا رسالة الأمة، وقادوا المسيرة بالحكمة والشجاعة والإيمان بالإنسان الأردني. وكما قال الملك الحسين بن طلال:
“الإنسان أغلى ما نملك”، فكانت هذه الكلمات نهجًا راسخًا لدولةٍ وضعت كرامة المواطن فوق كل اعتبار، وصنعت من الأردني مدرسةً في الوفاء والانتماء.
ويواصل الملك عبد الله الثاني مسيرة البناء والعزة، مؤكدًا في كتبه وخطاباته أن قوة الأردن تكمن في وحدة شعبه وإرادة أبنائه، وأن هذا الوطن سيبقى قويًا بأهله وجيشه وقيادته، مهما اشتدت التحديات.
وفي عيد الاستقلال، تنحني الهامات إجلالًا لـ القوات المسلحة الأردنية، جيشنا العربي المصطفوي، مصنع الرجال وحصن الوطن المنيع، ولأجهزتنا الأمنية الباسلة التي تذود عن تراب الأردن بقلوب لا تعرف الخوف. هؤلاء الرجال الذين كتبوا بدمائهم الطاهرة تاريخ المجد، وحملوا أرواحهم على أكفهم ليبقى الوطن آمنًا مستقرًا.
أما أبناء الشهداء، فهم حكاية الفخر التي لا تنتهي… هم أبناء الرجال الذين ارتقوا ليبقى الأردن عالي الرأس. لهم منا في هذا اليوم كل الحب والوفاء والدعاء، فهم وسام عز على صدر الوطن، وأمانة الشهداء التي نحملها جميعًا بكل اعتزاز. سيبقى الأردنيون أوفياء لتضحيات آبائهم، وسيبقى دم الشهيد نورًا يضيء درب الوطن نحو المجد.
كل عام والأردن أقوى وأعز.
كل عام وراية الهاشميين خفاقة في السماء.
كل عام وشعبنا الأردني وجيشنا العربي بألف خير.
رحم الله شهداء الوطن، وحفظ الأردن قيادةً وشعبًا وجيشًا من كل سوء
لقد كان الأردن وسيبقى وطن الكبرياء، وطن الهاشميين الذين حملوا رسالة الأمة، وقادوا المسيرة بالحكمة والشجاعة والإيمان بالإنسان الأردني. وكما قال الملك الحسين بن طلال:
“الإنسان أغلى ما نملك”، فكانت هذه الكلمات نهجًا راسخًا لدولةٍ وضعت كرامة المواطن فوق كل اعتبار، وصنعت من الأردني مدرسةً في الوفاء والانتماء.
ويواصل الملك عبد الله الثاني مسيرة البناء والعزة، مؤكدًا في كتبه وخطاباته أن قوة الأردن تكمن في وحدة شعبه وإرادة أبنائه، وأن هذا الوطن سيبقى قويًا بأهله وجيشه وقيادته، مهما اشتدت التحديات.
وفي عيد الاستقلال، تنحني الهامات إجلالًا لـ القوات المسلحة الأردنية، جيشنا العربي المصطفوي، مصنع الرجال وحصن الوطن المنيع، ولأجهزتنا الأمنية الباسلة التي تذود عن تراب الأردن بقلوب لا تعرف الخوف. هؤلاء الرجال الذين كتبوا بدمائهم الطاهرة تاريخ المجد، وحملوا أرواحهم على أكفهم ليبقى الوطن آمنًا مستقرًا.
أما أبناء الشهداء، فهم حكاية الفخر التي لا تنتهي… هم أبناء الرجال الذين ارتقوا ليبقى الأردن عالي الرأس. لهم منا في هذا اليوم كل الحب والوفاء والدعاء، فهم وسام عز على صدر الوطن، وأمانة الشهداء التي نحملها جميعًا بكل اعتزاز. سيبقى الأردنيون أوفياء لتضحيات آبائهم، وسيبقى دم الشهيد نورًا يضيء درب الوطن نحو المجد.
كل عام والأردن أقوى وأعز.
كل عام وراية الهاشميين خفاقة في السماء.
كل عام وشعبنا الأردني وجيشنا العربي بألف خير.
رحم الله شهداء الوطن، وحفظ الأردن قيادةً وشعبًا وجيشًا من كل سوء
مدار الساعة ـ نشر في 2026/05/24 الساعة 19:50