الزعبي يكتب: اللجنة المؤقتة للفيصلي… حين تنتصر المصلحة الوطنية على كل الحسابات
مدار الساعة ـ نشر في 2026/05/24 الساعة 19:49
في المشهد الرياضي الأردني، تبقى بعض القرارات تحت مجهر الجماهير والإعلام، ليس بسبب الجدل فقط، بل لأن ارتباطها بأندية جماهيرية كبيرة يجعلها قضية رأي عام رياضي ووطني في آنٍ واحد،، ومن هنا، فإن الحديث عن اللجنة المؤقتة لنادي الفيصلي يجب أن يُقرأ بعقلانية ووعي، بعيدًا عن الانفعال أو الأحكام المسبقة.
ومن وجهة نظري، فإن وزارة الشباب لم تكن يومًا بعيدة عن مسؤوليتها الوطنية تجاه الأندية الرياضية، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بنادٍ بحجم الفيصلي وتاريخه وتأثيره الكبير في الرياضة الأردنية، فالوزارة تدرك أن أي قرار يخص هذا النادي لا يُبنى على المجاملة أو إرضاء الأطراف، بل على أساس حماية استقرار النادي والحفاظ على صورته ومكانته.
ما يجب التأكيد عليه أن تشكيل أي لجنة مؤقتة لا يأتي من فراغ، بل بعد قراءة دقيقة للواقع الإداري والمالي والفني، ومتابعة مستمرة لكل التفاصيل المرتبطة بالنادي، ووزارة الشباب، بحكم مسؤوليتها القانونية والوطنية، لا تنظر إلى الملف بعين العاطفة، وإنما بعين الدولة التي تبحث عن الاستقرار، وتحمي المؤسسات الرياضية من الدخول في أزمات أعمق قد تنعكس على الرياضة الأردنية كاملة.
البعض يحاول اختزال المشهد وكأن الوزارة في مواجهة مع الجماهير، بينما الحقيقة أن وزارة الشباب تتحرك ضمن واجبها الوطني للحفاظ على الأندية وحمايتها من الفوضى أو الفراغ الإداري، فالوزارة لا تبحث عن شعبية مؤقتة، بل عن قرارات قادرة على إعادة التوازن، وتهيئة الظروف المناسبة لعودة النادي إلى مساره الطبيعي.
ومن الواضح أن الوزارة تُدرك حجم المسؤولية، ولذلك فإن أي لجنة مؤقتة يتم تشكيلها ستكون مطالبة بالعمل وفق رؤية واضحة عنوانها مصلحة الفيصلي أولًا، بعيدًا عن الشخصنة أو الحسابات الضيقة، وهنا يظهر دور الدولة الحقيقي؛ عندما تتدخل المؤسسات الرسمية لحماية الكيانات الرياضية الكبيرة، وضمان استمرارها بصورة تليق بتاريخها وجماهيرها.
إن الدفاع عن دور وزارة الشباب هنا ليس دفاعًا عن إجراء إداري فقط، بل دفاع عن فكرة الدولة المنظمة التي تتحمل مسؤوليتها عند الحاجة، وتتحرك عندما يكون الاستقرار الرياضي مهددًا، فالوزارة ليست طرفًا في الخلافات، بل جهة تسعى لإعادة ترتيب المشهد بما يخدم النادي والرياضة الأردنية عمومًا.
وفي تقديري، فإن المرحلة الحالية تحتاج إلى دعم الجهود الرسمية لا التشكيك بها، لأن نجاح اللجنة المؤقتة المقبلة سيكون نجاحًا للنادي وللرياضة الأردنية، كما أن فشلها — لا سمح الله — لن يضر جهة بعينها فقط، بل سيمس صورة واحدة من أهم المؤسسات الرياضية في الوطن.
الفيصلي أكبر من أي خلاف، ووزارة الشباب تدرك ذلك جيدًا، ولذلك فإن الرهان اليوم يجب أن يكون على الحكمة، وعلى منح الفرصة لأي خطوة تُبنى على المصلحة الوطنية، لأن الأندية العريقة لا تُدار بالصوت المرتفع، بل بالإدارة الواعية والقرارات المسؤولة.
ومن وجهة نظري، فإن وزارة الشباب لم تكن يومًا بعيدة عن مسؤوليتها الوطنية تجاه الأندية الرياضية، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بنادٍ بحجم الفيصلي وتاريخه وتأثيره الكبير في الرياضة الأردنية، فالوزارة تدرك أن أي قرار يخص هذا النادي لا يُبنى على المجاملة أو إرضاء الأطراف، بل على أساس حماية استقرار النادي والحفاظ على صورته ومكانته.
ما يجب التأكيد عليه أن تشكيل أي لجنة مؤقتة لا يأتي من فراغ، بل بعد قراءة دقيقة للواقع الإداري والمالي والفني، ومتابعة مستمرة لكل التفاصيل المرتبطة بالنادي، ووزارة الشباب، بحكم مسؤوليتها القانونية والوطنية، لا تنظر إلى الملف بعين العاطفة، وإنما بعين الدولة التي تبحث عن الاستقرار، وتحمي المؤسسات الرياضية من الدخول في أزمات أعمق قد تنعكس على الرياضة الأردنية كاملة.
البعض يحاول اختزال المشهد وكأن الوزارة في مواجهة مع الجماهير، بينما الحقيقة أن وزارة الشباب تتحرك ضمن واجبها الوطني للحفاظ على الأندية وحمايتها من الفوضى أو الفراغ الإداري، فالوزارة لا تبحث عن شعبية مؤقتة، بل عن قرارات قادرة على إعادة التوازن، وتهيئة الظروف المناسبة لعودة النادي إلى مساره الطبيعي.
ومن الواضح أن الوزارة تُدرك حجم المسؤولية، ولذلك فإن أي لجنة مؤقتة يتم تشكيلها ستكون مطالبة بالعمل وفق رؤية واضحة عنوانها مصلحة الفيصلي أولًا، بعيدًا عن الشخصنة أو الحسابات الضيقة، وهنا يظهر دور الدولة الحقيقي؛ عندما تتدخل المؤسسات الرسمية لحماية الكيانات الرياضية الكبيرة، وضمان استمرارها بصورة تليق بتاريخها وجماهيرها.
إن الدفاع عن دور وزارة الشباب هنا ليس دفاعًا عن إجراء إداري فقط، بل دفاع عن فكرة الدولة المنظمة التي تتحمل مسؤوليتها عند الحاجة، وتتحرك عندما يكون الاستقرار الرياضي مهددًا، فالوزارة ليست طرفًا في الخلافات، بل جهة تسعى لإعادة ترتيب المشهد بما يخدم النادي والرياضة الأردنية عمومًا.
وفي تقديري، فإن المرحلة الحالية تحتاج إلى دعم الجهود الرسمية لا التشكيك بها، لأن نجاح اللجنة المؤقتة المقبلة سيكون نجاحًا للنادي وللرياضة الأردنية، كما أن فشلها — لا سمح الله — لن يضر جهة بعينها فقط، بل سيمس صورة واحدة من أهم المؤسسات الرياضية في الوطن.
الفيصلي أكبر من أي خلاف، ووزارة الشباب تدرك ذلك جيدًا، ولذلك فإن الرهان اليوم يجب أن يكون على الحكمة، وعلى منح الفرصة لأي خطوة تُبنى على المصلحة الوطنية، لأن الأندية العريقة لا تُدار بالصوت المرتفع، بل بالإدارة الواعية والقرارات المسؤولة.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/05/24 الساعة 19:49