25 أيار… ثمانون عاماً في ذاكرة وطن ومسيرة قائد

رانيا أبو عنزة
مدار الساعة ـ نشر في 2026/05/24 الساعة 15:54
في الخامس والعشرين من أيار، تتجدد في وجدان الأردنيين ذكرى الاستقلال؛ يومٌ خالدٌ في تاريخ الوطن، نُقش بمداد الفخر على صفحات العز والكرامة، وجسّد وحدة الإرادة وثبات العهد بين العرش والشعب.

وفي هذا العام، يرتدي الاستقلال حُلةً أبهى وأسمى ونحن نحتفي بـالذكرى الثمانين لاستقلال مملكتنا الحبيبة؛ ثمانية عقودٍ من الصمود، والبناء، والسيادة الوطنية التي صاغ ملامحها الأجداد والآباء بتضحياتهم وإيمانهم المطلق بثرى هذا الوطن، ليكون الأردن -عبر التاريخ- نموذجاً فريداً للدولة المستقرة والمنيعة.

نقف اليوم، بكل فخر واعتزاز، خلف قائد المسيرة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، حفظه الله ورعاه، الذي صان الأمانة، وحمل الراية بكل أمانة واقتدار، ومضى بالأردن متجاوزاً بحكمته كل المتغيرات الإقليمية والدولية العاصفة.

كما نستذكر بإجلال رجالات الدولة الأوائل الذين خطّوا درب السيادة بعزيمة لا تلين.

إن عيد الاستقلال الثمانين هو وعي وطني يتجدد في نفوسنا، وقصة شعبٍ متمسك بثوابته امهما عصفت به الظروف.

"راياتك تخفق في القمة.. يا صانع أمجاد الأمة"

نشيدٌ يتردد في القلوب وتتوارثه الأجيال، تصدح به حناجر طلبة المدارس في كل صباح وهم يرفعون علم الوطن عالياً بشموخ ،هذا العلم سيبقى يرفرف على جبين الوطن بألوانه التي ترمز للعز، والإرادة، والكرامة، حاملاً إرث الثورة العربية الكبرى وبصمة الهاشميين التاريخية التي لا تزول.

معك وبك يا سيدي إنّا ماضون، ملتفون حول الراية الهاشمية، ليبقى كما كان دوماً واحة أمن، وأمان.

لم تقتصر احتفالات الاستقلال الثمانين على حدود الوطن، بل امتدت لتشهد عواصم العروبة على عمق المحبة للمملكة وقيادتها.

من القاهرة صدحت حناجر كورال مصري بأجمل الأغاني الوطنية الأردنية في احتفالية امتلأت بمشاعر الأخوة ، لتؤكد أن الفرح الأردني هو فرح لكل العرب.

و شهدت أبو ظبي احتفالية مميزة ، حيث تزيّنت الأجواء بملامح الترحيب والتهنئة للمملكة، تجسيداً لعمق العلاقات الأخوية الراسخة بين البلدين .

وتتزامن هذه الأفراح الوطنية مع إنجازات تُسطر في الميادين الرياضية؛ حيث يواصل منتخب النشامى شق طريقه بعزيمة وإصرار نحو المشاركة في كأس العالم.

هذا الطموح الذي يعكس روح الشباب الأردني الذي لا يعرف المستحيل.

كل عام والأردن بخير ،

كل عام وقيادتنا الهاشمية بألف خير.

حمى الله الأردن.. وطناً، ومليكاً، وجيشاً، وشعباً.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/05/24 الساعة 15:54