السياسة الخارجية الأردنية.. ثوابت وطنية وانفتاح عالمي
مدار الساعة ـ نشر في 2026/05/24 الساعة 09:55
مدار الساعة -صالح الخوالدة – رسخت السياسة الخارجية الأردنية، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، مكانة المملكة كدولة تتمتع برؤية سياسية متزنة ودور فاعل على المستويين الإقليمي والدولي، من خلال نهج يقوم على الحكمة والاعتدال والانفتاح على مختلف الأطراف. واستطاع الأردن، في ظل ما تشهده المنطقة والعالم من أزمات وتحولات متسارعة، أن يحافظ على ثبات مواقفه وأن يقدم نموذجا دبلوماسيا يحظى بالاحترام والثقة.
واعتمدت الدبلوماسية الأردنية على بناء شراكات متوازنة وتعزيز الحوار كخيار أساسي لمعالجة الأزمات، بالتوازي مع التمسك بالثوابت الوطنية والقومية والدفاع المستمر عن القضايا العربية والإسلامية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية. كما لعب الأردن دورا محوريا في دعم جهود الأمن والاستقرار الإقليمي، والدعوة إلى الحلول السياسية التي تحفظ مصالح الشعوب وتعزز فرص السلام.
وواصل الأردن بقيادة جلالة الملك تأكيد موقفه الثابت الداعي إلى تحقيق السلام العادل والشامل وفق حل الدولتين، بما يضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، إلى جانب استمرار الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس كما عززت المملكة حضورها في المحافل الدولية بفضل دورها السياسي والإنساني الفاعل، خاصة في مجالات العمل الإغاثي وقضايا اللاجئين، ما جعل الأردن شريكا موثوقا وصوتا معتدلا يحظى بتقدير واسع على الساحة الدولية.
وقال السفير الفلسطيني في عمّان، عطا الله خيري، إن السياسة الخارجية الأردنية التي يقودها ويوجهها جلالة الملك عبدالله الثاني تتسم بالحكمة والتوازن والعقلانية على الصعيدين الإقليمي والدولي، إذ تحافظ على الثوابت الأردنية الراسخة والتاريخية، من حيث الالتزام بالقضايا القومية العربية والإسلامية والإنسانية والدفاع عنها، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية التي تشكل الثابت الأهم في سياسة ومواقف الأردن قيادة وشعبًا.
وأضاف أن الأردن حافظ، في الوقت ذاته، على علاقات متميزة مع معظم دول العالم ودول الإقليم، بفضل حكمة جلالة الملك وسياسته المتزنة والمتوازنة، ما جعل المملكة تحظى بثقة واحترام المجتمع الدولي وتحافظ على دورها المركزي والمحوري في الشرق الأوسط.
وأشار إلى أن جلالة الملك يحظى باحترام قادة العالم لما يتمتع به من مصداقية وموضوعية وواقعية في طرح القضايا المهمة والدفاع عنها، ولا سيما القضية الفلسطينية التي تحتاج إلى حلول نهائية عادلة وشاملة.
وأكد خيري أن دعوات جلالة الملك إلى تحقيق السلام العادل والشامل في منطقة الشرق الأوسط، القائم على مبدأ حل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف على حدود الرابع من حزيران عام 1967، تلقى قبولا وتفهما دوليين؛ لأنها تقوم على نبذ العنف والإرهاب، ونقل دول وشعوب المنطقة إلى حالة من الرخاء والتنمية والانتعاش الاقتصادي القائم على التعايش والتعاون بين الجميع.
وأشار إلى أن الأردن، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، يحافظ على سيادة أرضه ووحدتها وكرامة شعبه، وظل صامدا محافظا على تماسكه الداخلي ووحدته الوطنية رغم العواصف الإقليمية المحيطة، بفضل العلاقة القوية بين القيادة الهاشمية والشعب الأردني الذي يلتف حول مليكه ويقف خلفه دائمًا.
من جهته، أكد الأمين العام لـ المنتدى العالمي للوسطية، المهندس مروان الفاعوري، أن السياسة الخارجية الأردنية استطاعت خلال السنوات الماضية ترسيخ نموذج سياسي ودبلوماسي متوازن يجمع بين الثبات على المبادئ الوطنية والقومية وبين الحكمة السياسية والقدرة على التعامل مع التحولات الإقليمية والدولية المعقدة، ما عزز مكانة الأردن ودوره المحوري في القضايا العربية والإقليمية والدولية.
وقال إن الأردن حافظ على موقفه التاريخي والثابت تجاه قضايا الأمة العربية والإسلامية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، من خلال الدفاع المستمر عن حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة والتمسك بحل الدولتين باعتباره السبيل الوحيد لتحقيق السلام العادل والشامل، إلى جانب رفض جميع محاولات التهجير أو تصفية القضية الفلسطينية على حساب الأردن أو المنطقة.
وأضاف أن الدبلوماسية الأردنية نجحت، بفضل الرؤية الحكيمة لجلالة الملك، في تعزيز مكانة المملكة كدولة محورية وصوت عقلاني يدعو إلى الحوار والسلام والاستقرار، رغم ما تشهده المنطقة من أزمات وصراعات واستقطابات حادة، مشيرًا إلى أن الأردن ظل حاضرًا بقوة وفاعلية في مختلف المحافل الدولية والإقليمية، مدافعًا عن الأمن العربي وعن ضرورة احترام القانون الدولي وحقوق الشعوب والعمل على إيجاد حلول سياسية للأزمات التي تشهدها المنطقة.
بدورها، أكدت السفيرة لينا عرفات أن السياسة الخارجية الأردنية، بقيادة جلالته، تواصل تأكيد قدرتها على الحفاظ على توازنها الاستراتيجي وثوابتها الوطنية الراسخة في مواجهة التحديات الإقليمية والدولية، مشيرة إلى أن الدبلوماسية الأردنية نجحت في حماية المصالح العليا للمملكة من خلال التمسك بالحوار والاعتدال والانفتاح السياسي المسؤول.
وقالت إن هذا النهج المتوازن عزز مكانة الأردن كركيزة أساسية وصوت للعقل والحكمة يحظى باحترام وثقة المجتمع الدولي، رغم البيئة الإقليمية المعقدة وما تشهده من أزمات وصراعات متلاحقة، مؤكدة أن المملكة استطاعت الحفاظ على حضورها الفاعل والمؤثر في مختلف القضايا الإقليمية والدولية انطلاقًا من رؤية سياسية ثابتة تقوم على احترام القانون الدولي وتعزيز الأمن والاستقرار والدعوة إلى الحلول السياسية والحوار.
وأضافت أن الأردن يواصل الدفاع بكل ثقله السياسي والدبلوماسي عن قضايا الأمة العربية والإسلامية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية التي تشكل مصلحة وطنية عليا للمملكة الأردنية الهاشمية قيادة وشعبًا، لافتة إلى أن جلالة الملك يقود جهودًا دولية متواصلة لحشد الدعم للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني ووقف الانتهاكات التي تتعرض لها الأراضي الفلسطينية، إلى جانب حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس في إطار الوصاية الهاشمية التاريخية على هذه المقدسات.
وأكدت عرفات أن جلالة الملك يشدد في مختلف المحافل الدولية والإقليمية على أن تحقيق السلام العادل والشامل، القائم على حل الدولتين، يمثل السبيل الوحيد لضمان الأمن والاستقرار الدائمين لجميع شعوب المنطقة وإنهاء دوامات العنف والصراع، بما يحقق تطلعات الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني.
وأشارت إلى أن الأردن يجسد اليوم، من خلال مواقفه ومبادراته الإنسانية، نموذجًا رياديًا في تقديم الدعم الإنساني والإغاثي للأشقاء، خاصة في أوقات الأزمات والكوارث، مؤكدة أن المبادرات الأردنية لإيصال المساعدات الإنسانية والطبية تعكس التزام المملكة التاريخي والإنساني تجاه قضايا أمتها وشعوبها.
واكدت على أن الأردن، رغم محدودية موارده والإمكانات المتاحة، سيبقى السند القوي لأمته والرافعة الأساسية لكل جهد يسعى إلى البناء والاستقرار والتنمية في منطقة الشرق الأوسط، مستندًا إلى قيادته الهاشمية الحكيمة وإلى إرثه السياسي والإنساني القائم على الاعتدال والتوازن واحترام كرامة الإنسان.
واعتمدت الدبلوماسية الأردنية على بناء شراكات متوازنة وتعزيز الحوار كخيار أساسي لمعالجة الأزمات، بالتوازي مع التمسك بالثوابت الوطنية والقومية والدفاع المستمر عن القضايا العربية والإسلامية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية. كما لعب الأردن دورا محوريا في دعم جهود الأمن والاستقرار الإقليمي، والدعوة إلى الحلول السياسية التي تحفظ مصالح الشعوب وتعزز فرص السلام.
وواصل الأردن بقيادة جلالة الملك تأكيد موقفه الثابت الداعي إلى تحقيق السلام العادل والشامل وفق حل الدولتين، بما يضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، إلى جانب استمرار الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس كما عززت المملكة حضورها في المحافل الدولية بفضل دورها السياسي والإنساني الفاعل، خاصة في مجالات العمل الإغاثي وقضايا اللاجئين، ما جعل الأردن شريكا موثوقا وصوتا معتدلا يحظى بتقدير واسع على الساحة الدولية.
وقال السفير الفلسطيني في عمّان، عطا الله خيري، إن السياسة الخارجية الأردنية التي يقودها ويوجهها جلالة الملك عبدالله الثاني تتسم بالحكمة والتوازن والعقلانية على الصعيدين الإقليمي والدولي، إذ تحافظ على الثوابت الأردنية الراسخة والتاريخية، من حيث الالتزام بالقضايا القومية العربية والإسلامية والإنسانية والدفاع عنها، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية التي تشكل الثابت الأهم في سياسة ومواقف الأردن قيادة وشعبًا.
وأضاف أن الأردن حافظ، في الوقت ذاته، على علاقات متميزة مع معظم دول العالم ودول الإقليم، بفضل حكمة جلالة الملك وسياسته المتزنة والمتوازنة، ما جعل المملكة تحظى بثقة واحترام المجتمع الدولي وتحافظ على دورها المركزي والمحوري في الشرق الأوسط.
وأشار إلى أن جلالة الملك يحظى باحترام قادة العالم لما يتمتع به من مصداقية وموضوعية وواقعية في طرح القضايا المهمة والدفاع عنها، ولا سيما القضية الفلسطينية التي تحتاج إلى حلول نهائية عادلة وشاملة.
وأكد خيري أن دعوات جلالة الملك إلى تحقيق السلام العادل والشامل في منطقة الشرق الأوسط، القائم على مبدأ حل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف على حدود الرابع من حزيران عام 1967، تلقى قبولا وتفهما دوليين؛ لأنها تقوم على نبذ العنف والإرهاب، ونقل دول وشعوب المنطقة إلى حالة من الرخاء والتنمية والانتعاش الاقتصادي القائم على التعايش والتعاون بين الجميع.
وأشار إلى أن الأردن، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، يحافظ على سيادة أرضه ووحدتها وكرامة شعبه، وظل صامدا محافظا على تماسكه الداخلي ووحدته الوطنية رغم العواصف الإقليمية المحيطة، بفضل العلاقة القوية بين القيادة الهاشمية والشعب الأردني الذي يلتف حول مليكه ويقف خلفه دائمًا.
من جهته، أكد الأمين العام لـ المنتدى العالمي للوسطية، المهندس مروان الفاعوري، أن السياسة الخارجية الأردنية استطاعت خلال السنوات الماضية ترسيخ نموذج سياسي ودبلوماسي متوازن يجمع بين الثبات على المبادئ الوطنية والقومية وبين الحكمة السياسية والقدرة على التعامل مع التحولات الإقليمية والدولية المعقدة، ما عزز مكانة الأردن ودوره المحوري في القضايا العربية والإقليمية والدولية.
وقال إن الأردن حافظ على موقفه التاريخي والثابت تجاه قضايا الأمة العربية والإسلامية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، من خلال الدفاع المستمر عن حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة والتمسك بحل الدولتين باعتباره السبيل الوحيد لتحقيق السلام العادل والشامل، إلى جانب رفض جميع محاولات التهجير أو تصفية القضية الفلسطينية على حساب الأردن أو المنطقة.
وأضاف أن الدبلوماسية الأردنية نجحت، بفضل الرؤية الحكيمة لجلالة الملك، في تعزيز مكانة المملكة كدولة محورية وصوت عقلاني يدعو إلى الحوار والسلام والاستقرار، رغم ما تشهده المنطقة من أزمات وصراعات واستقطابات حادة، مشيرًا إلى أن الأردن ظل حاضرًا بقوة وفاعلية في مختلف المحافل الدولية والإقليمية، مدافعًا عن الأمن العربي وعن ضرورة احترام القانون الدولي وحقوق الشعوب والعمل على إيجاد حلول سياسية للأزمات التي تشهدها المنطقة.
بدورها، أكدت السفيرة لينا عرفات أن السياسة الخارجية الأردنية، بقيادة جلالته، تواصل تأكيد قدرتها على الحفاظ على توازنها الاستراتيجي وثوابتها الوطنية الراسخة في مواجهة التحديات الإقليمية والدولية، مشيرة إلى أن الدبلوماسية الأردنية نجحت في حماية المصالح العليا للمملكة من خلال التمسك بالحوار والاعتدال والانفتاح السياسي المسؤول.
وقالت إن هذا النهج المتوازن عزز مكانة الأردن كركيزة أساسية وصوت للعقل والحكمة يحظى باحترام وثقة المجتمع الدولي، رغم البيئة الإقليمية المعقدة وما تشهده من أزمات وصراعات متلاحقة، مؤكدة أن المملكة استطاعت الحفاظ على حضورها الفاعل والمؤثر في مختلف القضايا الإقليمية والدولية انطلاقًا من رؤية سياسية ثابتة تقوم على احترام القانون الدولي وتعزيز الأمن والاستقرار والدعوة إلى الحلول السياسية والحوار.
وأضافت أن الأردن يواصل الدفاع بكل ثقله السياسي والدبلوماسي عن قضايا الأمة العربية والإسلامية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية التي تشكل مصلحة وطنية عليا للمملكة الأردنية الهاشمية قيادة وشعبًا، لافتة إلى أن جلالة الملك يقود جهودًا دولية متواصلة لحشد الدعم للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني ووقف الانتهاكات التي تتعرض لها الأراضي الفلسطينية، إلى جانب حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس في إطار الوصاية الهاشمية التاريخية على هذه المقدسات.
وأكدت عرفات أن جلالة الملك يشدد في مختلف المحافل الدولية والإقليمية على أن تحقيق السلام العادل والشامل، القائم على حل الدولتين، يمثل السبيل الوحيد لضمان الأمن والاستقرار الدائمين لجميع شعوب المنطقة وإنهاء دوامات العنف والصراع، بما يحقق تطلعات الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني.
وأشارت إلى أن الأردن يجسد اليوم، من خلال مواقفه ومبادراته الإنسانية، نموذجًا رياديًا في تقديم الدعم الإنساني والإغاثي للأشقاء، خاصة في أوقات الأزمات والكوارث، مؤكدة أن المبادرات الأردنية لإيصال المساعدات الإنسانية والطبية تعكس التزام المملكة التاريخي والإنساني تجاه قضايا أمتها وشعوبها.
واكدت على أن الأردن، رغم محدودية موارده والإمكانات المتاحة، سيبقى السند القوي لأمته والرافعة الأساسية لكل جهد يسعى إلى البناء والاستقرار والتنمية في منطقة الشرق الأوسط، مستندًا إلى قيادته الهاشمية الحكيمة وإلى إرثه السياسي والإنساني القائم على الاعتدال والتوازن واحترام كرامة الإنسان.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/05/24 الساعة 09:55