منتدى تواصل 2026: تمكين الشباب الأردني في عصر الذكاء الاصطناعي وصناعة المستقبل
مدار الساعة ـ نشر في 2026/05/18 الساعة 21:40
مدار الساعة - كتب الأستاذ الدكتور علاء الدين الحلحولي (رئيس الجامعة الألمانية الأردنية) - في وقتٍ تتسارع فيه التحولات العالمية وتتغيّر فيه مفاهيم العمل والإنتاج والمعرفة، يبرز اهتمام سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد المعظم، حفظه الله، بالشباب الأردني بوصفه أحد أهم مرتكزات بناء المستقبل وصناعة الأمل. فمنذ سنوات، يؤكد سموه في مختلف اللقاءات والمبادرات أن الشباب هم القوة الحقيقية القادرة على قيادة الأردن نحو مرحلة جديدة من التقدّم والابتكار والجاهزية العالمية.
وقد جسّد سموه هذا التوجّه عمليًا من خلال دعمه المستمر لتمكين الشباب، وتعزيز مهاراتهم، وإشراكهم في العمل العام وصناعة القرار، والاستماع المباشر إلى أفكارهم وتطلعاتهم وتحدياتهم. ومن أبرز المبادرات التي تعكس هذه الرؤية الوطنية المتقدمة “منتدى تواصل”، الذي تنظمه وتشرف عليه مؤسسة ولي العهد، ليكون منصة حوارية تجمع الشباب مع كبار المسؤولين وصنّاع القرار والخبراء في مكان واحد، ضمن حوار مفتوح ومسؤول يناقش القضايا التي ترسم ملامح المستقبل.
إن الرؤية التي يقودها سمو الأمير الحسين تجاه الشباب تقوم على التمكين و على بناء جيل واثق، منتج، قادر على التكيّف مع المستقبل وصناعته، جيل يؤمن بأن الأردن يستطيع أن يكون مركزًا إقليميًا للإبداع والتكنولوجيا والابتكار والإنتاج.
ويتيح المنتدى المجال أمام الشباب للتعبير عن أحلامهم، وعرض مبادراتهم، ومناقشة التحديات التي تواجههم بواقعية وشفافية، بما يعزز ثقافة المشاركة ويكرّس الثقة، ويؤكد أن الشباب شركاء أساسيون في صياغة المستقبل وصناعته.
وقد ركّز المنتدى لهذا العام بشكل لافت على تأثير الذكاء الاصطناعي في الإنتاجية وسوق العمل، وعلى القطاعات التي يمكن للأردن أن يتميّز فيها إقليميًا وعالميًا، مثل البرمجة، والتكنولوجيا المالية، وتطوير الألعاب الإلكترونية، والاقتصاد الرقمي، إضافة إلى أهمية تطوير حلول تقنية مبتكرة للتحديات الوطنية في مجالات المياه والطاقة والاقتصاد الدائري وإدارة النفايات والاستدامة البيئية.
وتأتي أهمية هذه الحوارات في مرحلة يشهد فيها العالم حاجة متزايدة إلى التفكير الجماعي، ورفع الكفاءة الوطنية، والاستعداد لعصر تقوده تقنيات الذكاء الاصطناعي، والروبوتات، والتقنيات الذكية، والتحولات الرقمية المتسارعة. فالمنافسة العالمية اليوم لم تعد تعتمد فقط على الموارد التقليدية، بل على المعرفة، والابتكار، والقدرة على تحويل التحديات إلى فرص اقتصادية وتنموية.
ويبعث هذا السياق على التفاؤل، إذ يمتلك الأردن ثروة حقيقية تتمثل في عقول شبابه المبدعين، الذين أثبتوا قدرتهم على الابتكار والإنتاج والمنافسة عالميًا متى ما توفرت لهم البيئة الداعمة والثقة والفرصة. واليوم أصبح بالإمكان تطوير تطبيقات ذكية، ومنصات رقمية، وحلول تقنية متقدمة تسهم في معالجة التحديات اليومية، بأفكار أردنية قادرة على تحويل الرؤى إلى إنجازات ملموسة.
وفي ظل هذا النهج، يصبح الاستثمار الحقيقي هو الاستثمار في الإنسان، وفي طاقات الشباب، وفي بناء منظومة تعليم وتدريب ومهارات تواكب المستقبل، لأن الأمم التي تنجح في إعداد شبابها هي الأمم التي تضمن مكانتها ودورها في العالم القادم.
وقد جسّد سموه هذا التوجّه عمليًا من خلال دعمه المستمر لتمكين الشباب، وتعزيز مهاراتهم، وإشراكهم في العمل العام وصناعة القرار، والاستماع المباشر إلى أفكارهم وتطلعاتهم وتحدياتهم. ومن أبرز المبادرات التي تعكس هذه الرؤية الوطنية المتقدمة “منتدى تواصل”، الذي تنظمه وتشرف عليه مؤسسة ولي العهد، ليكون منصة حوارية تجمع الشباب مع كبار المسؤولين وصنّاع القرار والخبراء في مكان واحد، ضمن حوار مفتوح ومسؤول يناقش القضايا التي ترسم ملامح المستقبل.
إن الرؤية التي يقودها سمو الأمير الحسين تجاه الشباب تقوم على التمكين و على بناء جيل واثق، منتج، قادر على التكيّف مع المستقبل وصناعته، جيل يؤمن بأن الأردن يستطيع أن يكون مركزًا إقليميًا للإبداع والتكنولوجيا والابتكار والإنتاج.
ويتيح المنتدى المجال أمام الشباب للتعبير عن أحلامهم، وعرض مبادراتهم، ومناقشة التحديات التي تواجههم بواقعية وشفافية، بما يعزز ثقافة المشاركة ويكرّس الثقة، ويؤكد أن الشباب شركاء أساسيون في صياغة المستقبل وصناعته.
وقد ركّز المنتدى لهذا العام بشكل لافت على تأثير الذكاء الاصطناعي في الإنتاجية وسوق العمل، وعلى القطاعات التي يمكن للأردن أن يتميّز فيها إقليميًا وعالميًا، مثل البرمجة، والتكنولوجيا المالية، وتطوير الألعاب الإلكترونية، والاقتصاد الرقمي، إضافة إلى أهمية تطوير حلول تقنية مبتكرة للتحديات الوطنية في مجالات المياه والطاقة والاقتصاد الدائري وإدارة النفايات والاستدامة البيئية.
وتأتي أهمية هذه الحوارات في مرحلة يشهد فيها العالم حاجة متزايدة إلى التفكير الجماعي، ورفع الكفاءة الوطنية، والاستعداد لعصر تقوده تقنيات الذكاء الاصطناعي، والروبوتات، والتقنيات الذكية، والتحولات الرقمية المتسارعة. فالمنافسة العالمية اليوم لم تعد تعتمد فقط على الموارد التقليدية، بل على المعرفة، والابتكار، والقدرة على تحويل التحديات إلى فرص اقتصادية وتنموية.
ويبعث هذا السياق على التفاؤل، إذ يمتلك الأردن ثروة حقيقية تتمثل في عقول شبابه المبدعين، الذين أثبتوا قدرتهم على الابتكار والإنتاج والمنافسة عالميًا متى ما توفرت لهم البيئة الداعمة والثقة والفرصة. واليوم أصبح بالإمكان تطوير تطبيقات ذكية، ومنصات رقمية، وحلول تقنية متقدمة تسهم في معالجة التحديات اليومية، بأفكار أردنية قادرة على تحويل الرؤى إلى إنجازات ملموسة.
وفي ظل هذا النهج، يصبح الاستثمار الحقيقي هو الاستثمار في الإنسان، وفي طاقات الشباب، وفي بناء منظومة تعليم وتدريب ومهارات تواكب المستقبل، لأن الأمم التي تنجح في إعداد شبابها هي الأمم التي تضمن مكانتها ودورها في العالم القادم.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/05/18 الساعة 21:40