شاب من بلدي.. حسام الخصاونة.. تجربة تعكس ملامح جيل سياسي شاب وتتقدم بثبات في العمل الحزبي
مدار الساعة ـ نشر في 2026/05/14 الساعة 19:11
مدار الساعة - في ظل التحولات السياسية التي يشهدها الأردن خلال السنوات الأخيرة برزت مجموعة من الوجوه الشبابية التي اختارت أن تكون جزءا من مشروع التحديث السياسي والعمل الحزبي وكان من بين هذه الأسماء المحامي حسام حسين الخصاونة الذي استطاع أن يلفت الانتباه بحضوره المتواصل في المشهد الشبابي والحزبي والسياسي من خلال نشاطه القانوني والإعلامي والمجتمعي.
ويعد الخصاونة من الأصوات الشبابية التي تؤمن بأن المرحلة الحالية تتطلب حضوراً حقيقياً للشباب داخل الأحزاب السياسية ومؤسسات العمل العام انطلاقا من قناعة بأن بناء الحياة الديمقراطية الحديثة لا يمكن أن يتحقق دون مشاركة فاعلة من الجيل الجديد.
ويشغل الخصاونة عضوية المكتب السياسي في حزب الإصلاح كما يشغل عضوية المجلس الاقتصادي والاجتماعي الأردني ممثلا عن مؤسسات المجتمع المدني حيث ساهم حضوره في تعزيز النقاشات المتعلقة بالشباب والعمل الحزبي وتمكين المشاركة السياسية.
وخلال السنوات الماضية عرف الخصاونة بحضوره في العديد من الندوات والجلسات الحوارية السياسية التي ناقشت قضايا التحديث السياسي والحياة الحزبية والإصلاح الإداري والاقتصادي إضافة إلى مشاركاته الإعلامية التي ركزت على رفع الوعي السياسي والقانوني لدى الشباب.
كما قاد من خلال دار الحسام للعمل الشبابي في محافظة الزرقاء عددا كبيرا من المبادرات والأنشطة الشبابية والحوارية التي هدفت إلى خلق مساحة شبابية للنقاش والعمل التطوعي والسياسي وإشراك الشباب في القضايا الوطنية والحياة العامة.
ويحمل الخصاونة درجة الماجستير في القانون إضافة إلى دبلوم عالٍ في العمل الحزبي والبرلماني وهو ما انعكس على طبيعة خطابه الذي يجمع بين الطرح القانوني والعمل السياسي والرؤية الشبابية القريبة من واقع المجتمع.
ويرى متابعون أن تجربة الخصاونة تعكس ملامح جيل سياسي شاب يسعى إلى تقديم صورة مختلفة للعمل الحزبي تقوم على الحوار والانفتاح والعمل الميداني والاقتراب من هموم الشباب بعيدا عن الخطابات التقليدية.
وفي الوقت الذي يؤكد فيه الخصاونة أن مشروع التحديث السياسي يمثل فرصة مهمة لبناء حياة حزبية أكثر نضجا فإنه يشدد على أن نجاح هذا المشروع يعتمد على قدرة الأحزاب على الوصول إلى الشباب وتقديم برامج واقعية تعبر عن احتياجاتهم وتطلعاتهم وتمنحهم مساحة حقيقية للمشاركة وصناعة القرار
ويعد الخصاونة من الأصوات الشبابية التي تؤمن بأن المرحلة الحالية تتطلب حضوراً حقيقياً للشباب داخل الأحزاب السياسية ومؤسسات العمل العام انطلاقا من قناعة بأن بناء الحياة الديمقراطية الحديثة لا يمكن أن يتحقق دون مشاركة فاعلة من الجيل الجديد.
ويشغل الخصاونة عضوية المكتب السياسي في حزب الإصلاح كما يشغل عضوية المجلس الاقتصادي والاجتماعي الأردني ممثلا عن مؤسسات المجتمع المدني حيث ساهم حضوره في تعزيز النقاشات المتعلقة بالشباب والعمل الحزبي وتمكين المشاركة السياسية.
وخلال السنوات الماضية عرف الخصاونة بحضوره في العديد من الندوات والجلسات الحوارية السياسية التي ناقشت قضايا التحديث السياسي والحياة الحزبية والإصلاح الإداري والاقتصادي إضافة إلى مشاركاته الإعلامية التي ركزت على رفع الوعي السياسي والقانوني لدى الشباب.
كما قاد من خلال دار الحسام للعمل الشبابي في محافظة الزرقاء عددا كبيرا من المبادرات والأنشطة الشبابية والحوارية التي هدفت إلى خلق مساحة شبابية للنقاش والعمل التطوعي والسياسي وإشراك الشباب في القضايا الوطنية والحياة العامة.
ويحمل الخصاونة درجة الماجستير في القانون إضافة إلى دبلوم عالٍ في العمل الحزبي والبرلماني وهو ما انعكس على طبيعة خطابه الذي يجمع بين الطرح القانوني والعمل السياسي والرؤية الشبابية القريبة من واقع المجتمع.
ويرى متابعون أن تجربة الخصاونة تعكس ملامح جيل سياسي شاب يسعى إلى تقديم صورة مختلفة للعمل الحزبي تقوم على الحوار والانفتاح والعمل الميداني والاقتراب من هموم الشباب بعيدا عن الخطابات التقليدية.
وفي الوقت الذي يؤكد فيه الخصاونة أن مشروع التحديث السياسي يمثل فرصة مهمة لبناء حياة حزبية أكثر نضجا فإنه يشدد على أن نجاح هذا المشروع يعتمد على قدرة الأحزاب على الوصول إلى الشباب وتقديم برامج واقعية تعبر عن احتياجاتهم وتطلعاتهم وتمنحهم مساحة حقيقية للمشاركة وصناعة القرار
مدار الساعة ـ نشر في 2026/05/14 الساعة 19:11