سلامي: السر في الشجاعة، الثقة، الوحدة، والإصرار.. وأتمنى مواجهة ميسي
مدار الساعة ـ نشر في 2026/05/12 الساعة 16:01
مدار الساعة (FIFA) - يدخل منتخب الأردن مرحلة تاريخية غير مسبوقة مع مشاركته في كأس العالم FIFA™ لأول مرة، بعد تسع محاولات سابقة سعى خلالها "النشامى" لبلوغ المسرح العالمي دون نجاح، إلى أن جاء المدرب المغربي جمال سلامي الذي قاد الفريق إلى النهائيات المقررة في أمريكا الشمالية.
ولم يكن تأهل المنتخب الأردني إلى المونديال وليد الصدفة، بل نتاج عمل تراكمي بدأ منذ كأس آسيا 2023، عندما وصل "النشامى" إلى المباراة النهائية التي خسروها ضد قطر. ورغم أن سلامي - الذي شارك في مونديال فرنسا 1998 كلاعب - لم يكن وقتها على رأس الجهاز الفني، إلا أنه نجح في إكمال ما بدأه مواطنه الحسين عموتة.
ومع اقتراب موعد انطلاق كأس العالم 2026 FIFA™، تتجه الأنظار نحو التحديات الكبيرة التي تنتظر "النشامى"، خاصة بعد أن وضعتهم القرعة في مجموعة قوية تضم حامل اللقب المنتخب الأرجنتيني، إلى جانب منتخبي النمسا والجزائر. ورغم ذلك، فقد أكد سلامي أن فريقه "قادر على تقديم صورة إيجابية" في البطولة.
وخلال حوار حصري مع FIFA، وصف جمال سلامي مشاعره بعد التأهل إلى كأس العالم، متحدثًا عن رؤيته للتحضيرات وخطته لمواجهة بطل العالم، ومُوجهًا رسالة خاصة للجماهير التي تقف خلف هذا الجيل الطامح لترك بصمة لا تُنسى.
FIFA: ما الذي شعرت به في لحظة تأهل الأردن إلى كأس العالم؟
جمال سلامي: عندما تأهلنا، كنا نشاهد مباراة العراق ضد جمهورية كوريا، وخلال الاحتفال، تراجعتُ خطوةً إلى الوراء، وغادرتُ منطقة الاحتفال المليئة بالفرح والصخب، حيث كان اللاعبون والجهاز الفني مجتمعين. جلستُ لوحدي وراقبتهم، وشعرتُ بالارتياح والسعادة لأن هذا هو عملي: أن أجعل الآخرين يشعرون بالفخر والسعادة، وأن تتحقق أحلامهم.
كمُدرب، نحن بطبيعة الحال جزء من هذا الإنجاز التاريخي، لنا بصمة في تحقيق هذا الحلم لكرة القدم الأردنية. لكن مشاعري كانت مزيجًا من الراحة والسعادة، لأنني ساهمت في جعل كل الأردنيين يشعرون بالفخر بمنتخبهم وبإنجازٍ كان حلمًا وتحول إلى حقيقة.
ما الذي جعلك تؤمن بقدرة المنتخب الأردني على التأهل منذ البداية؟
كانت هذه مرحلة مهمة في مسيرتي كمُدرب. عندما توليت تدريب المنتخب الأردني خلال التصفيات، كنت أعلم أن لدينا عناصر جيدة تساعدنا على بلوغ هدفنا وهو التأهل إلى كأس العالم. منذ اليوم الأول، قلت للاعبين إنني لم آتِ إلى الأردن لأضيع وقتي أو وقتهم. ومن أهم نقاط القوة كانت الروح الجماعية والمعنويات العالية داخل المجموعة.
هذا الطموح والرغبة والشغف أمور أساسية جدًا. لقد تجاوزنا صعوبات عديدة، لكن التركيز ظل دائمًا على الهدف المشترك. والأهم أننا ركزنا خلال جميع اجتماعاتنا على التواصل مع اللاعبين، والحمد لله تمكنا من تحقيق هذا الهدف، الذي كان ثمرة تضافر جهود مختلف مكونات كرة القدم الأردنية.
كيف تستعدون حاليًا لكأس العالم؟ وما أهم التحديات التي تواجهكم في مرحلة التحضير؟
نحن الآن في مرحلة تحضيرية،، وهذه الفترة مهمة جدًا بالنسبة لنا من أجل تجهيز المجموعة وإعدادها بالشكل الأمثل، وهي المجموعة التي ستمثل كرة القدم الأردنية في كأس العالم. من بين الأمور التي تشغلنا مسألة الإصابات المتكررة للاعبين. لذلك، تتيح لنا هذه المرحلة فرصة إدماج بعض اللاعبين، مما يساعدنا على توسيع قاعدة الاختيارات المتاحة.
نحن الآن في المرحلة قبل الأخيرة قبل التوجه إلى كأس العالم. وقد واجهنا منتخبات تعتمد على فلسفات مختلفة من أجل اكتساب الخبرة، لأننا نعلم أن خصومنا في المونديال يمتلكون أساليب قوية ومختلفة، مثل النمسا والجزائر والأرجنتين. لكن لدينا أهدافاً واضحة في كل مرحلة، ونعمل على التحضير بشكل جيد لنكون جاهزين للمباراة الأولى في كأس العالم.
كيف تنظر إلى مواجهة الأرجنتين، وما الذي تمثله مواجهة ميسي بالنسبة لكم؟
مواجهة ميسي بطبيعة الحال تجربة فريدة، لأنه يُعد رمزًا كرويًا حاليًا. وبالنسبة للاعبين، سنواجه بطل العالم، منتخب الأرجنتين، الذي يضم بطلًا للعالم كلاعب وبطلًا للعالم كمدرب. هذا يمثل تحديًا كبيرًا للاعبينا، ولدينا إعداد خاص لكل مرحلة، لأن قبل مباراة الأرجنتين تنتظرنا مواجهات مهمة جدًا، ولكل مباراة قيمتها الخاصة. لذلك، فإن مواجهة ميسي ستتطلب تحضيرًا خاصًا.
ماذا تعني المشاركة في كأس العالم بالنسبة لك، وما هي أهدافكم في هذه البطولة؟
ما الصورة التي تريدون تقديمها عن المنتخب الأردني في كأس العالم؟
ما هي أهم المبادئ التي ساهمت في نجاح المنتخب ووصوله إلى كأس العالم؟
ولم يكن تأهل المنتخب الأردني إلى المونديال وليد الصدفة، بل نتاج عمل تراكمي بدأ منذ كأس آسيا 2023، عندما وصل "النشامى" إلى المباراة النهائية التي خسروها ضد قطر. ورغم أن سلامي - الذي شارك في مونديال فرنسا 1998 كلاعب - لم يكن وقتها على رأس الجهاز الفني، إلا أنه نجح في إكمال ما بدأه مواطنه الحسين عموتة.
ومع اقتراب موعد انطلاق كأس العالم 2026 FIFA™، تتجه الأنظار نحو التحديات الكبيرة التي تنتظر "النشامى"، خاصة بعد أن وضعتهم القرعة في مجموعة قوية تضم حامل اللقب المنتخب الأرجنتيني، إلى جانب منتخبي النمسا والجزائر. ورغم ذلك، فقد أكد سلامي أن فريقه "قادر على تقديم صورة إيجابية" في البطولة.
وخلال حوار حصري مع FIFA، وصف جمال سلامي مشاعره بعد التأهل إلى كأس العالم، متحدثًا عن رؤيته للتحضيرات وخطته لمواجهة بطل العالم، ومُوجهًا رسالة خاصة للجماهير التي تقف خلف هذا الجيل الطامح لترك بصمة لا تُنسى.
FIFA: ما الذي شعرت به في لحظة تأهل الأردن إلى كأس العالم؟
جمال سلامي: عندما تأهلنا، كنا نشاهد مباراة العراق ضد جمهورية كوريا، وخلال الاحتفال، تراجعتُ خطوةً إلى الوراء، وغادرتُ منطقة الاحتفال المليئة بالفرح والصخب، حيث كان اللاعبون والجهاز الفني مجتمعين. جلستُ لوحدي وراقبتهم، وشعرتُ بالارتياح والسعادة لأن هذا هو عملي: أن أجعل الآخرين يشعرون بالفخر والسعادة، وأن تتحقق أحلامهم.
كمُدرب، نحن بطبيعة الحال جزء من هذا الإنجاز التاريخي، لنا بصمة في تحقيق هذا الحلم لكرة القدم الأردنية. لكن مشاعري كانت مزيجًا من الراحة والسعادة، لأنني ساهمت في جعل كل الأردنيين يشعرون بالفخر بمنتخبهم وبإنجازٍ كان حلمًا وتحول إلى حقيقة.
ما الذي جعلك تؤمن بقدرة المنتخب الأردني على التأهل منذ البداية؟
كانت هذه مرحلة مهمة في مسيرتي كمُدرب. عندما توليت تدريب المنتخب الأردني خلال التصفيات، كنت أعلم أن لدينا عناصر جيدة تساعدنا على بلوغ هدفنا وهو التأهل إلى كأس العالم. منذ اليوم الأول، قلت للاعبين إنني لم آتِ إلى الأردن لأضيع وقتي أو وقتهم. ومن أهم نقاط القوة كانت الروح الجماعية والمعنويات العالية داخل المجموعة.
هذا الطموح والرغبة والشغف أمور أساسية جدًا. لقد تجاوزنا صعوبات عديدة، لكن التركيز ظل دائمًا على الهدف المشترك. والأهم أننا ركزنا خلال جميع اجتماعاتنا على التواصل مع اللاعبين، والحمد لله تمكنا من تحقيق هذا الهدف، الذي كان ثمرة تضافر جهود مختلف مكونات كرة القدم الأردنية.
كيف تستعدون حاليًا لكأس العالم؟ وما أهم التحديات التي تواجهكم في مرحلة التحضير؟
نحن الآن في مرحلة تحضيرية،، وهذه الفترة مهمة جدًا بالنسبة لنا من أجل تجهيز المجموعة وإعدادها بالشكل الأمثل، وهي المجموعة التي ستمثل كرة القدم الأردنية في كأس العالم. من بين الأمور التي تشغلنا مسألة الإصابات المتكررة للاعبين. لذلك، تتيح لنا هذه المرحلة فرصة إدماج بعض اللاعبين، مما يساعدنا على توسيع قاعدة الاختيارات المتاحة.
نحن الآن في المرحلة قبل الأخيرة قبل التوجه إلى كأس العالم. وقد واجهنا منتخبات تعتمد على فلسفات مختلفة من أجل اكتساب الخبرة، لأننا نعلم أن خصومنا في المونديال يمتلكون أساليب قوية ومختلفة، مثل النمسا والجزائر والأرجنتين. لكن لدينا أهدافاً واضحة في كل مرحلة، ونعمل على التحضير بشكل جيد لنكون جاهزين للمباراة الأولى في كأس العالم.
كيف تنظر إلى مواجهة الأرجنتين، وما الذي تمثله مواجهة ميسي بالنسبة لكم؟
بالنسبة لنا، ستكون مباراة الأرجنتين هي الثالثة في دور المجموعات، إذ سنواجه قبلها النمسا ثم الجزائر. بطبيعة الحال، نأمل أن يكون ميسي حاضرًا، لأن الأخبار المتداولة حاليًا لا تؤكد مشاركته من عدمها. أتمنى أن يكون موجودًا لأنه لا يزال أيقونة في كرة القدم، وبالتالي ستكون المباراة مثيرة للغاية، ونأمل أن تكون المواجهة التي تحسم تأهلنا إلى الدور المقبل.
مواجهة ميسي بطبيعة الحال تجربة فريدة، لأنه يُعد رمزًا كرويًا حاليًا. وبالنسبة للاعبين، سنواجه بطل العالم، منتخب الأرجنتين، الذي يضم بطلًا للعالم كلاعب وبطلًا للعالم كمدرب. هذا يمثل تحديًا كبيرًا للاعبينا، ولدينا إعداد خاص لكل مرحلة، لأن قبل مباراة الأرجنتين تنتظرنا مواجهات مهمة جدًا، ولكل مباراة قيمتها الخاصة. لذلك، فإن مواجهة ميسي ستتطلب تحضيرًا خاصًا.
ماذا تعني المشاركة في كأس العالم بالنسبة لك، وما هي أهدافكم في هذه البطولة؟
المشاركة في كأس العالم تُعد إنجازًا كبيرًا بحد ذاتها، وهي فرصة لأي لاعب، لأي مدرب، ولأي بلد لإظهار شخصيته وثقافته وطموحاته. لذلك، فإن وجودنا في كأس العالم ضمن هذه المجموعة يُمثل فرصة لنا لنُظهر أننا تأهلنا من قارة آسيا، وأننا نستحق تمثيل كرة القدم الآسيوية.
أهم شيء بالنسبة لي قبل كأس العالم وأثناء المباريات هو جاهزية التشكيلة الأساسية، لأننا لا نملك قاعدة كبيرة من اللاعبين. وبالتالي، فإن توفر اللاعبين الأساسيين الذين لعبوا معنا واكتسبوا الخبرة يمنحنا القوة والقدرة والطموح، وكذلك الرغبة في تقديم أداء جيد وتحقيق هدف كبير.
أهم شيء بالنسبة لي قبل كأس العالم وأثناء المباريات هو جاهزية التشكيلة الأساسية، لأننا لا نملك قاعدة كبيرة من اللاعبين. وبالتالي، فإن توفر اللاعبين الأساسيين الذين لعبوا معنا واكتسبوا الخبرة يمنحنا القوة والقدرة والطموح، وكذلك الرغبة في تقديم أداء جيد وتحقيق هدف كبير.
ما الصورة التي تريدون تقديمها عن المنتخب الأردني في كأس العالم؟
بطبيعة الحال، أريد أن يعكس أداء المنتخب الوطني في كأس العالم روح "النشامى"، وهو اللقب الذي يُعرف به هذا المنتخب، ويعني الشجاعة والوحدة والجرأة والحضور. نحن نواجه منتخبات تعتمد على فلسفات مختلفة، لكننا قادرون على تقديم صورة إيجابية، وقد كنا نفعل ذلك بالفعل، حيث نجحنا في إبراز هوية كرة القدم الأردنية. ومن خلال هذا الإنجاز، كان هدفنا الأساسي هو أن نُظهر للأجيال القادمة الطريق الذي يمكن أن يسلكوه.
ما الرسالة التي تود توجيهها إلى الجماهير الأردنية قبل المشاركة في كأس العالم؟
ما الرسالة التي تود توجيهها إلى الجماهير الأردنية قبل المشاركة في كأس العالم؟
أعتقد أنهم فخورون جدًا بمنتخبهم الوطني، ونأمل أن يكونوا سعداء بتواجد منتخبهم في كأس العالم، وأن نقدم أداءً جيدًا يُعبر عن شخصيتهم وطموحهم ورغبتهم. عندما يرى العالم الأردن في كأس العالم 2026، أريدهم أن يشعروا بالفخر والسعادة والفرح لوصول المنتخب الوطني إلى المونديال لأول مرة. وأن تكون هذه البداية لمستقبل واعد.
ما هي أهم المبادئ التي ساهمت في نجاح المنتخب ووصوله إلى كأس العالم؟
المبادئ التي ساهمت في بناء هذا الفريق وتحقيق هذا الإنجاز تتمثل في الصدق داخل المجموعة، وبين جميع مكونات الفريق، ثم الوحدة حول الهدف الجماعي. هذان المبدآن كانا في غاية الأهمية لتحقيق هذا النجاح، لأننا خلال مشوارنا مررنا بفترات صعبة، وشهدنا غياب عدة لاعبين أساسيين. لكن روح المجموعة ساعدتنا على تجاوز هذه الصعوبات. إن الروح والإيجابية والصدق التي يتمتع بها اللاعبون وكل أفراد المنتخب منحتنا القوة لتخطي هذه التحديات، بل والتفوق على منتخبات كانت أقوى منا في بعض الفترات.
إذا حقق الفريق النجاح في كأس العالم، فما هو برأيك سر هذا النجاح؟
إذا حقق الفريق النجاح في كأس العالم، فما هو برأيك سر هذا النجاح؟
روح "النشامى"، الشجاعة، الثقة، الوحدة، والإصرار. أعتقد أن هناك عوامل أساسية تقف خلف ذلك داخل المنتخب الوطني، بدءًا من سمو الأمير علي، مرورًا بولي العهد، وصولًا إلى جميع اللاعبين، والجماهير، وكل من يحب هذا المنتخب. هذه العناصر هي التي مكنتنا من تحقيق هذا النجاح سابقًا، وهي نفسها التي سنعتمد عليها مستقبلًا لتحقيق نتائج أفضل، إن شاء الله.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/05/12 الساعة 16:01