'الشرق الأوسط 'تستحضر الإرث الشعري لعبد المنعم الرفاعي في احتفاء ثقافي يعيد قراءة رموزه الوطنية والقومية
مدار الساعة ـ نشر في 2026/05/10 الساعة 15:42
مدار الساعة - احتفت جامعة الشرق الأوسط بالشاعر الأردني الراحل عبد المنعم الرفاعي، بمناسبة اختياره من قبل المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم شاعرًا للدورة الثانية عشرة لليوم العربي للشعر لعام 2026، في فعالية ثقافية استحضرت حضوره الأدبي والوطني بوصفه أحد أبرز الأصوات الشعرية في الوجدان الأردني والعربي.
قسم اللغة العربية وآدابها في كلية الآداب والعلوم التربوية نظّم محاضرة متخصصة بعنوان: "نظرات في شعر عبد المنعم الرفاعي"، قدّمها الأستاذ الدكتور نضال الشمالي من جامعة البلقاء التطبيقية / كلية الأميرة عالية الجامعية، حيث تناول خلالها التحولات المفصلية في تجربة الرفاعي الشعرية والوطنية، مسلطًا الضوء على علاقته بالملك المؤسس الملك عبد الله الأول، وما تركته تلك العلاقة من أثر في تشكيل خطابه الشعري والوجداني.
كما استحضرت الفعالية البعد الوطني العميق في إرث الرفاعي، بوصفه كاتب كلمات السلام الملكي الأردني، الذي اعتُمد رسميًا نشيدًا وطنيًا للمملكة الأردنية الهاشمية منذ عام 1946، ليبقى صوته الشعري حاضرًا في الوجدان الأردني في المناسبات الوطنية والرسمية، بوصفه جزءًا من الهوية الثقافية للدولة الحديثة.
قسم اللغة العربية وآدابها في كلية الآداب والعلوم التربوية نظّم محاضرة متخصصة بعنوان: "نظرات في شعر عبد المنعم الرفاعي"، قدّمها الأستاذ الدكتور نضال الشمالي من جامعة البلقاء التطبيقية / كلية الأميرة عالية الجامعية، حيث تناول خلالها التحولات المفصلية في تجربة الرفاعي الشعرية والوطنية، مسلطًا الضوء على علاقته بالملك المؤسس الملك عبد الله الأول، وما تركته تلك العلاقة من أثر في تشكيل خطابه الشعري والوجداني.
كما استحضرت الفعالية البعد الوطني العميق في إرث الرفاعي، بوصفه كاتب كلمات السلام الملكي الأردني، الذي اعتُمد رسميًا نشيدًا وطنيًا للمملكة الأردنية الهاشمية منذ عام 1946، ليبقى صوته الشعري حاضرًا في الوجدان الأردني في المناسبات الوطنية والرسمية، بوصفه جزءًا من الهوية الثقافية للدولة الحديثة.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/05/10 الساعة 15:42