الإعلام الأردني.. ركيزة أساسية في تشكيل السردية الوطنية وحماية الهوية
مدار الساعة ـ نشر في 2026/05/08 الساعة 18:36
مدار الساعة - محمد القرعان- تلعب وسائل الإعلام التقليدية والحديثة دورًا محوريًا في تشكيل السردية الأردنية ونشرها وتوثيقها، باعتبارها أحد أهم الأدوات الوطنية في حماية الهوية الأردنية وتعزيز الوعي المجتمعي تجاه القضايا الوطنية والقومية.
فالإعلام الأردني بمختلف وسائله، لم يعد يقتصر على نقل الأخبار والأحداث، بل أصبح جزءًا من منظومة الدولة في الدفاع عن الرواية الوطنية، وتوثيق الإنجازات، وإبراز صورة الأردن السياسية والإنسانية أمام العالم.
وساهم الإعلام التقليدي من خلال الصحافة الورقية والإذاعة والتلفزيون، في بناء ذاكرة وطنية جامعة، عبر توثيق المحطات التاريخية المهمة في مسيرة الدولة الأردنية، ونقل صوت المواطن، وترسيخ مفاهيم الانتماء والولاء.
كما لعب دورًا مهمًا في مواجهة الأزمات والتحديات، من خلال تقديم خطاب إعلامي مهني يستند إلى المصداقية والمسؤولية الوطنية، إضافة إلى أن الصحف الورقية مثل جريدة الرأي والدستور شكّلت عبر تاريخها أرشيفًا وطنيًا موثقًا يعكس تطور الدولة الأردنية ويُسهم في تشكيل وعيها العام وصناعة رأيها العام.
وفي المقابل، جاءت وسائل الإعلام الحديثة ومنصات التواصل الاجتماعي لتفتح آفاقًا جديدة أمام الإعلام الأردني، حيث أتاحت سرعة الوصول إلى الجمهور، والتفاعل المباشر مع الأحداث، وصناعة محتوى رقمي قادر على التأثير محليًا وإقليميًا ودوليًا.
كما أصبحت هذه الوسائل أداة رئيسية في مواجهة الشائعات والحروب الإعلامية، خصوصًا في ظل التحديات السياسية والأمنية التي تشهدها المنطقة.
وأكد نقيب الصحفيين الأردنيين الزميل طارق المومني، أن مشروع السردية الأردنية يمثل خطوة وطنية مهمة نحو توثيق تاريخ الدولة الأردنية بصورة علمية وممنهجة تحفظ الذاكرة الوطنية للأجيال القادمة، وتعزز من قدرة المجتمع على مواجهة محاولات التشويه والتضليل الإعلامي.
وأشار إلى أن الإعلام يقع عليه عبء كبير في إيصال هذه السردية إلى الداخل والخارج بأسلوب مهني يعكس حقيقة الدولة الأردنية وإنجازاتها السياسية والإنسانية.
وقال المومني، إن الإعلام التقليدي ما يزال يشكل مرجعية مهمة في توثيق الأحداث الوطنية، نظرًا لما يتمتع به من مصداقية ومهنية، إلا أن الإعلام الحديث بات ضرورة لا يمكن تجاهلها في ظل التحول الرقمي وانتشار منصات التواصل الاجتماعي التي أصبحت المصدر الأول للأخبار لدى فئة الشباب، ما يفرض تحديًا في إنتاج محتوى وطني احترافي قادر على المنافسة والتأثير.
وبيّن، أن السردية الأردنية لا تقتصر على الجانب السياسي فقط، بل تشمل التاريخ الاجتماعي والثقافي والإنساني، ودور القيادة الهاشمية في بناء الدولة الحديثة، والدفاع عن القضايا العربية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، مؤكدًا أن تطوير المحتوى الإعلامي الرقمي أصبح ضرورة لحماية هذه السردية وتعزيز حضورها.
كما أشار إلى أن المؤسسات الإعلامية الوطنية، وفي مقدمتها مؤسسة الإذاعة والتلفزيون والصحافة الورقية وجميع وسائل الإعلام الوطني المسؤول والمهني، شكلت عبر العقود مرجعًا توثيقيًا مهمًا، أسهم في حفظ تفاصيل الحياة السياسية والاجتماعية في الأردن، ما يجعلها جزءًا أصيلًا من الذاكرة الوطنية التي تقوم عليها السردية الأردنية المعاصرة.
من جانبه، أكد رئيس تحرير جريدة الرأي الزميل خالد الشقران، أن الإعلام الوطني يمثل خط الدفاع الأول عن الوعي المجتمعي، خاصة في ظل تصاعد الحملات الإعلامية الموجهة ومحاولات بث الشائعات والمعلومات المضللة عبر الفضاء الرقمي، مشيرًا إلى أن حماية السردية الأردنية تتطلب خطابًا إعلاميًا مهنيًا ومتوازنًا يستند إلى الحقائق والوثائق.
وأوضح الدكتور الشقران، أن الصحافة الأردنية لعبت عبر العقود دورًا محوريًا في توثيق الأحداث الوطنية الكبرى ونقل الرواية الأردنية بمهنية ومسؤولية، وأن الصحف الورقية مثل جريدة الرأي كانت شاهدًا رئيسيًا على تطور الدولة الأردنية ومواقفها السياسية، وأسهمت في بناء وعي وطني قائم على المصداقية والتحليل الموضوعي.
وأضاف، أن الإعلام التقليدي، رغم التحول الرقمي الكبير، ما يزال يحتفظ بقيمته كمرجع موثوق للمعلومة، في حين أن الصحف الورقية أرست قاعدة أرشيفية مهمة يمكن العودة إليها في دراسة التاريخ السياسي والاجتماعي للدولة الأردنية.
كما شدد على أن التحول الرقمي يتطلب من المؤسسات الإعلامية تطوير أدواتها دون التفريط بالمعايير المهنية، من خلال تعزيز مهارات التحقق من المعلومات، وتوظيف صحافة البيانات، وبناء محتوى رقمي قادر على المنافسة في الفضاء الإعلامي الحديث.
بدوره، قال رئيس تحرير جريدة الدستور الزميل ينال البرماوي، إن السردية الأردنية تستند إلى تاريخ طويل من الاعتدال السياسي والإنجاز الوطني والإنساني، وهو ما يجعل الإعلام شريكًا أساسيًا في إبراز هذه الصورة الحقيقية للأردن أمام العالم، مؤكدًا أن الإعلام الأردني يمتلك رصيدًا مهنيًا وخبراتيًا كبيرًا في التعامل مع القضايا الوطنية والقومية.
وأشار إلى أن وسائل الإعلام الحديثة وفرت فرصًا واسعة للوصول إلى الجمهور بسرعة أكبر، لكنها في الوقت نفسه فرضت تحديات تتعلق بانتشار المعلومات غير الدقيقة، ما يستدعي تعزيز ثقافة التحقق والمصداقية، إلى جانب تطوير المحتوى الإعلامي ليواكب التحول الرقمي دون فقدان الهوية المهنية.
وأضاف أن جريدة الدستور والصحافة الورقية الأردنية عمومًا لعبت دورًا أساسيًا في توثيق التاريخ الأردني الحديث، ونقل التحولات السياسية والاجتماعية والاقتصادية، وأسهمت في تشكيل وعي وطني مستند إلى التحليل والتوثيق، حيث شكلت هذه الصحف أرشيفًا وطنيًا حيًا يعكس مسيرة الدولة الأردنية وتطورها عبر العقود.
كما أكد البرماوي أن هذه المؤسسات الصحفية لم تكن مجرد وسيلة إعلامية، بل كانت جزءًا من صناعة الوعي الوطني، وأسهمت في بناء سردية أردنية متماسكة تقوم على الاعتدال والانفتاح والإنجاز.
وفي ضوء التطورات المتسارعة في مجال الإعلام والاتصال، يتضح أن تكامل الإعلام التقليدي والحديث يمثل ركيزة أساسية في بناء السردية الأردنية وحمايتها. فبينما توفر الصحافة الورقية والمؤسسات الإعلامية التقليدية التوثيق والمرجعية التاريخية، تقدم المنصات الرقمية السرعة والتأثير والوصول العالمي.
كما أن نجاح الإعلام الأردني في هذه المهمة يتطلب تطوير أدواته المهنية والتقنية، وتعزيز التعاون بين المؤسسات الإعلامية والأكاديمية، بما يضمن إنتاج سردية وطنية متماسكة قادرة على مواجهة التحديات، وحفظ الذاكرة الوطنية، وتعزيز حضور الأردن على المستويين الإقليمي والدولي.
فالإعلام الأردني بمختلف وسائله، لم يعد يقتصر على نقل الأخبار والأحداث، بل أصبح جزءًا من منظومة الدولة في الدفاع عن الرواية الوطنية، وتوثيق الإنجازات، وإبراز صورة الأردن السياسية والإنسانية أمام العالم.
وساهم الإعلام التقليدي من خلال الصحافة الورقية والإذاعة والتلفزيون، في بناء ذاكرة وطنية جامعة، عبر توثيق المحطات التاريخية المهمة في مسيرة الدولة الأردنية، ونقل صوت المواطن، وترسيخ مفاهيم الانتماء والولاء.
كما لعب دورًا مهمًا في مواجهة الأزمات والتحديات، من خلال تقديم خطاب إعلامي مهني يستند إلى المصداقية والمسؤولية الوطنية، إضافة إلى أن الصحف الورقية مثل جريدة الرأي والدستور شكّلت عبر تاريخها أرشيفًا وطنيًا موثقًا يعكس تطور الدولة الأردنية ويُسهم في تشكيل وعيها العام وصناعة رأيها العام.
وفي المقابل، جاءت وسائل الإعلام الحديثة ومنصات التواصل الاجتماعي لتفتح آفاقًا جديدة أمام الإعلام الأردني، حيث أتاحت سرعة الوصول إلى الجمهور، والتفاعل المباشر مع الأحداث، وصناعة محتوى رقمي قادر على التأثير محليًا وإقليميًا ودوليًا.
كما أصبحت هذه الوسائل أداة رئيسية في مواجهة الشائعات والحروب الإعلامية، خصوصًا في ظل التحديات السياسية والأمنية التي تشهدها المنطقة.
وأكد نقيب الصحفيين الأردنيين الزميل طارق المومني، أن مشروع السردية الأردنية يمثل خطوة وطنية مهمة نحو توثيق تاريخ الدولة الأردنية بصورة علمية وممنهجة تحفظ الذاكرة الوطنية للأجيال القادمة، وتعزز من قدرة المجتمع على مواجهة محاولات التشويه والتضليل الإعلامي.
وأشار إلى أن الإعلام يقع عليه عبء كبير في إيصال هذه السردية إلى الداخل والخارج بأسلوب مهني يعكس حقيقة الدولة الأردنية وإنجازاتها السياسية والإنسانية.
وقال المومني، إن الإعلام التقليدي ما يزال يشكل مرجعية مهمة في توثيق الأحداث الوطنية، نظرًا لما يتمتع به من مصداقية ومهنية، إلا أن الإعلام الحديث بات ضرورة لا يمكن تجاهلها في ظل التحول الرقمي وانتشار منصات التواصل الاجتماعي التي أصبحت المصدر الأول للأخبار لدى فئة الشباب، ما يفرض تحديًا في إنتاج محتوى وطني احترافي قادر على المنافسة والتأثير.
وبيّن، أن السردية الأردنية لا تقتصر على الجانب السياسي فقط، بل تشمل التاريخ الاجتماعي والثقافي والإنساني، ودور القيادة الهاشمية في بناء الدولة الحديثة، والدفاع عن القضايا العربية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، مؤكدًا أن تطوير المحتوى الإعلامي الرقمي أصبح ضرورة لحماية هذه السردية وتعزيز حضورها.
كما أشار إلى أن المؤسسات الإعلامية الوطنية، وفي مقدمتها مؤسسة الإذاعة والتلفزيون والصحافة الورقية وجميع وسائل الإعلام الوطني المسؤول والمهني، شكلت عبر العقود مرجعًا توثيقيًا مهمًا، أسهم في حفظ تفاصيل الحياة السياسية والاجتماعية في الأردن، ما يجعلها جزءًا أصيلًا من الذاكرة الوطنية التي تقوم عليها السردية الأردنية المعاصرة.
من جانبه، أكد رئيس تحرير جريدة الرأي الزميل خالد الشقران، أن الإعلام الوطني يمثل خط الدفاع الأول عن الوعي المجتمعي، خاصة في ظل تصاعد الحملات الإعلامية الموجهة ومحاولات بث الشائعات والمعلومات المضللة عبر الفضاء الرقمي، مشيرًا إلى أن حماية السردية الأردنية تتطلب خطابًا إعلاميًا مهنيًا ومتوازنًا يستند إلى الحقائق والوثائق.
وأوضح الدكتور الشقران، أن الصحافة الأردنية لعبت عبر العقود دورًا محوريًا في توثيق الأحداث الوطنية الكبرى ونقل الرواية الأردنية بمهنية ومسؤولية، وأن الصحف الورقية مثل جريدة الرأي كانت شاهدًا رئيسيًا على تطور الدولة الأردنية ومواقفها السياسية، وأسهمت في بناء وعي وطني قائم على المصداقية والتحليل الموضوعي.
وأضاف، أن الإعلام التقليدي، رغم التحول الرقمي الكبير، ما يزال يحتفظ بقيمته كمرجع موثوق للمعلومة، في حين أن الصحف الورقية أرست قاعدة أرشيفية مهمة يمكن العودة إليها في دراسة التاريخ السياسي والاجتماعي للدولة الأردنية.
كما شدد على أن التحول الرقمي يتطلب من المؤسسات الإعلامية تطوير أدواتها دون التفريط بالمعايير المهنية، من خلال تعزيز مهارات التحقق من المعلومات، وتوظيف صحافة البيانات، وبناء محتوى رقمي قادر على المنافسة في الفضاء الإعلامي الحديث.
بدوره، قال رئيس تحرير جريدة الدستور الزميل ينال البرماوي، إن السردية الأردنية تستند إلى تاريخ طويل من الاعتدال السياسي والإنجاز الوطني والإنساني، وهو ما يجعل الإعلام شريكًا أساسيًا في إبراز هذه الصورة الحقيقية للأردن أمام العالم، مؤكدًا أن الإعلام الأردني يمتلك رصيدًا مهنيًا وخبراتيًا كبيرًا في التعامل مع القضايا الوطنية والقومية.
وأشار إلى أن وسائل الإعلام الحديثة وفرت فرصًا واسعة للوصول إلى الجمهور بسرعة أكبر، لكنها في الوقت نفسه فرضت تحديات تتعلق بانتشار المعلومات غير الدقيقة، ما يستدعي تعزيز ثقافة التحقق والمصداقية، إلى جانب تطوير المحتوى الإعلامي ليواكب التحول الرقمي دون فقدان الهوية المهنية.
وأضاف أن جريدة الدستور والصحافة الورقية الأردنية عمومًا لعبت دورًا أساسيًا في توثيق التاريخ الأردني الحديث، ونقل التحولات السياسية والاجتماعية والاقتصادية، وأسهمت في تشكيل وعي وطني مستند إلى التحليل والتوثيق، حيث شكلت هذه الصحف أرشيفًا وطنيًا حيًا يعكس مسيرة الدولة الأردنية وتطورها عبر العقود.
كما أكد البرماوي أن هذه المؤسسات الصحفية لم تكن مجرد وسيلة إعلامية، بل كانت جزءًا من صناعة الوعي الوطني، وأسهمت في بناء سردية أردنية متماسكة تقوم على الاعتدال والانفتاح والإنجاز.
وفي ضوء التطورات المتسارعة في مجال الإعلام والاتصال، يتضح أن تكامل الإعلام التقليدي والحديث يمثل ركيزة أساسية في بناء السردية الأردنية وحمايتها. فبينما توفر الصحافة الورقية والمؤسسات الإعلامية التقليدية التوثيق والمرجعية التاريخية، تقدم المنصات الرقمية السرعة والتأثير والوصول العالمي.
كما أن نجاح الإعلام الأردني في هذه المهمة يتطلب تطوير أدواته المهنية والتقنية، وتعزيز التعاون بين المؤسسات الإعلامية والأكاديمية، بما يضمن إنتاج سردية وطنية متماسكة قادرة على مواجهة التحديات، وحفظ الذاكرة الوطنية، وتعزيز حضور الأردن على المستويين الإقليمي والدولي.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/05/08 الساعة 18:36