جامعة اليرموك و'أنا إنسان' تُبرمان شراكة استراتيجية رائدة لتعزيز حقوق وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة (صور)
مدار الساعة ـ نشر في 2026/05/06 الساعة 09:21
مدار الساعة -انطلاقاً من مسؤولية جامعة اليرموك المجتمعية وحرصها على تعزيز مفاهيم العدالة الاجتماعية، وقّعت جامعة اليرموك مذكرة تفاهم مع جمعية “أنا إنسان لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة”، بهدف توسيع مجالات التعاون المشترك في التمكين، والتأهيل، والتعليم الدامج، وخدمة الأشخاص ذوي الإعاقة.
وأكد رئيس جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور مالك الشرايري أن الجامعة تولي اهتماماً راسخاً بدعم الطلبة من ذوي الإعاقة، وتعمل باستمرار على توفير بيئة تعليمية دامجة تستجيب لاحتياجاتهم المختلفة، مشدداً على التزام الجامعة بتذليل العقبات كافة التي قد تواجههم خلال مسيرتهم الأكاديمية، سواء على الصعيد التعليمي أو الخدمي أو التقني.
وأوضح الشرايري أن هذه الشراكة تمثل ترجمة عملية لرؤية الجامعة في تعزيز تكافؤ الفرص، وترسيخ مفاهيم العدالة التعليمية، وتمكين الطلبة من الوصول إلى تعليم نوعي يحقق طموحاتهم ويعزز اندماجهم الفاعل في المجتمع.
من جانبها، أكدت المدير التنفيذي لجمعية “أنا إنسان” العين آسيا ياغي أن الجمعية تعمل منذ تأسيسها على تعزيز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة والدفاع عنها، ونشر الوعي المجتمعي بقضاياهم، إلى جانب تنفيذ برامج ومبادرات تنموية تسهم في تمكينهم اقتصادياً واجتماعياً.
وأشارت ياغي إلى أن هذه المذكرة تشكل محطة مهمة في توسيع آفاق عمل الجمعية بالشراكة مع المؤسسات الأكاديمية، بما يتيح تطوير برامج تدريبية وبحثية متخصصة، وفتح مسارات جديدة لتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة من المشاركة الفاعلة في المجتمع.
كما شددت على اهتمام الجمعية بتمكين المرأة، لا سيما المرأة ذات الإعاقة، وتعزيز دورها في الحياة العامة، وبناء قدراتها، وإعداد قيادات نسوية قادرة على الإسهام في التنمية الوطنية المستدامة، وترسيخ مبادئ العدالة وتكافؤ الفرص دون تمييز.
وخلال مراسم التوقيع، جرى إبرام مذكرة التفاهم بين الجانبين بهدف مأسسة التعاون وبناء شراكات فاعلة تسهم في دعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة ودمجهم في مختلف مجالات الحياة.
وقد وقّعت المذكرة عن جامعة اليرموك نائب رئيس الجامعة لشؤون البحث العلمي والتصنيفات والاعتمادات الدولية الأستاذ الدكتورة ربا البطاينة، فيما وقّعتها عن جمعية “أنا إنسان” المدير التنفيذي العين آسيا ياغي.
وتتضمن المذكرة مجموعة من الأهداف التي تنظم أطر التعاون بين الجانبين، وتؤسس لشراكة مستدامة لتنفيذ برامج تنموية موجهة للفئات المستهدفة، بما يسهم في تحسين جودة حياتهم وتعزيز اندماجهم المجتمعي.
كما نصّت على تعاون الجامعة ممثلة بـ جامعة اليرموك، من خلال مركز الأميرة بسمة لدراسات المرأة الأردنية، مع الجمعية في مجالات التدريب وبناء القدرات، عبر تصميم وتنفيذ برامج تدريبية وورش عمل مشتركة، وإتاحة فرص التدريب الميداني لطلبة الجامعة، وتنفيذ مبادرات متنوعة تشمل التنمية المحلية، والتمكين السياسي، والوعي المدني، والعمل الاجتماعي، والمرأة، والريادة والابتكار والتشغيل، والتكنولوجيا الحديثة، والاقتصاد الأخضر وغيرها، إضافة إلى إشراك خبراء الجمعية في الأنشطة الأكاديمية والإرشادية.
كما نصّت المذكرة على إنشاء منصة “أنا إنسان” الرقمية للتشغيل والتدريب “فرصتي”، وإشراك مختصين من الجامعة في تقديم برامج تدريبية وجاهية وعن بُعد، وتمكين الطلبة والباحثين من ذوي الإعاقة من الالتحاق بدورات متخصصة في المهارات الوظيفية وريادة الأعمال، بالتعاون مع مركز الأميرة بسمة لدراسات المرأة الأردنية.
وفي مجال البحث العلمي، أكدت المذكرة أهمية تنفيذ دراسات وأبحاث مشتركة حول قضايا الأشخاص ذوي الإعاقة، وتطوير مبادرات مبنية على نتائج علمية تسهم في إيجاد حلول عملية للتحديات التي تواجههم، إلى جانب تنظيم مؤتمرات وملتقيات علمية متخصصة، وتبادل الخبرات بين الباحثين والأكاديميين في الجانبين.
كما شملت مجالات التعاون العمل المشترك في خدمة المجتمع وتعزيز العمل التطوعي، من خلال إشراك طلبة الجامعة في مبادرات الجمعية، وتنفيذ حملات توعوية وأنشطة ميدانية تسهم في نشر ثقافة حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وتعزيز مشاركتهم في مختلف القطاعات.
واختُتمت المذكرة بالتأكيد على إطلاق مبادرات تدريب وتشغيل نوعية، وإنشاء منصات رقمية للتدريب والتأهيل، وتطوير شراكات مع مؤسسات محلية ودولية للحصول على فرص تمويل تدعم تنفيذ البرامج المشتركة، إضافة إلى تنظيم حملات موسمية ومبادرات إنسانية تستهدف الفئات الأكثر احتياجاً.
وأكد رئيس جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور مالك الشرايري أن الجامعة تولي اهتماماً راسخاً بدعم الطلبة من ذوي الإعاقة، وتعمل باستمرار على توفير بيئة تعليمية دامجة تستجيب لاحتياجاتهم المختلفة، مشدداً على التزام الجامعة بتذليل العقبات كافة التي قد تواجههم خلال مسيرتهم الأكاديمية، سواء على الصعيد التعليمي أو الخدمي أو التقني.
وأوضح الشرايري أن هذه الشراكة تمثل ترجمة عملية لرؤية الجامعة في تعزيز تكافؤ الفرص، وترسيخ مفاهيم العدالة التعليمية، وتمكين الطلبة من الوصول إلى تعليم نوعي يحقق طموحاتهم ويعزز اندماجهم الفاعل في المجتمع.
من جانبها، أكدت المدير التنفيذي لجمعية “أنا إنسان” العين آسيا ياغي أن الجمعية تعمل منذ تأسيسها على تعزيز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة والدفاع عنها، ونشر الوعي المجتمعي بقضاياهم، إلى جانب تنفيذ برامج ومبادرات تنموية تسهم في تمكينهم اقتصادياً واجتماعياً.
وأشارت ياغي إلى أن هذه المذكرة تشكل محطة مهمة في توسيع آفاق عمل الجمعية بالشراكة مع المؤسسات الأكاديمية، بما يتيح تطوير برامج تدريبية وبحثية متخصصة، وفتح مسارات جديدة لتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة من المشاركة الفاعلة في المجتمع.
كما شددت على اهتمام الجمعية بتمكين المرأة، لا سيما المرأة ذات الإعاقة، وتعزيز دورها في الحياة العامة، وبناء قدراتها، وإعداد قيادات نسوية قادرة على الإسهام في التنمية الوطنية المستدامة، وترسيخ مبادئ العدالة وتكافؤ الفرص دون تمييز.
وخلال مراسم التوقيع، جرى إبرام مذكرة التفاهم بين الجانبين بهدف مأسسة التعاون وبناء شراكات فاعلة تسهم في دعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة ودمجهم في مختلف مجالات الحياة.
وقد وقّعت المذكرة عن جامعة اليرموك نائب رئيس الجامعة لشؤون البحث العلمي والتصنيفات والاعتمادات الدولية الأستاذ الدكتورة ربا البطاينة، فيما وقّعتها عن جمعية “أنا إنسان” المدير التنفيذي العين آسيا ياغي.
وتتضمن المذكرة مجموعة من الأهداف التي تنظم أطر التعاون بين الجانبين، وتؤسس لشراكة مستدامة لتنفيذ برامج تنموية موجهة للفئات المستهدفة، بما يسهم في تحسين جودة حياتهم وتعزيز اندماجهم المجتمعي.
كما نصّت على تعاون الجامعة ممثلة بـ جامعة اليرموك، من خلال مركز الأميرة بسمة لدراسات المرأة الأردنية، مع الجمعية في مجالات التدريب وبناء القدرات، عبر تصميم وتنفيذ برامج تدريبية وورش عمل مشتركة، وإتاحة فرص التدريب الميداني لطلبة الجامعة، وتنفيذ مبادرات متنوعة تشمل التنمية المحلية، والتمكين السياسي، والوعي المدني، والعمل الاجتماعي، والمرأة، والريادة والابتكار والتشغيل، والتكنولوجيا الحديثة، والاقتصاد الأخضر وغيرها، إضافة إلى إشراك خبراء الجمعية في الأنشطة الأكاديمية والإرشادية.
كما نصّت المذكرة على إنشاء منصة “أنا إنسان” الرقمية للتشغيل والتدريب “فرصتي”، وإشراك مختصين من الجامعة في تقديم برامج تدريبية وجاهية وعن بُعد، وتمكين الطلبة والباحثين من ذوي الإعاقة من الالتحاق بدورات متخصصة في المهارات الوظيفية وريادة الأعمال، بالتعاون مع مركز الأميرة بسمة لدراسات المرأة الأردنية.
وفي مجال البحث العلمي، أكدت المذكرة أهمية تنفيذ دراسات وأبحاث مشتركة حول قضايا الأشخاص ذوي الإعاقة، وتطوير مبادرات مبنية على نتائج علمية تسهم في إيجاد حلول عملية للتحديات التي تواجههم، إلى جانب تنظيم مؤتمرات وملتقيات علمية متخصصة، وتبادل الخبرات بين الباحثين والأكاديميين في الجانبين.
كما شملت مجالات التعاون العمل المشترك في خدمة المجتمع وتعزيز العمل التطوعي، من خلال إشراك طلبة الجامعة في مبادرات الجمعية، وتنفيذ حملات توعوية وأنشطة ميدانية تسهم في نشر ثقافة حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وتعزيز مشاركتهم في مختلف القطاعات.
واختُتمت المذكرة بالتأكيد على إطلاق مبادرات تدريب وتشغيل نوعية، وإنشاء منصات رقمية للتدريب والتأهيل، وتطوير شراكات مع مؤسسات محلية ودولية للحصول على فرص تمويل تدعم تنفيذ البرامج المشتركة، إضافة إلى تنظيم حملات موسمية ومبادرات إنسانية تستهدف الفئات الأكثر احتياجاً.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/05/06 الساعة 09:21