ما الذي سيفعلونه أمام هذه المهددات؟
مدار الساعة ـ نشر في 2026/05/06 الساعة 08:04
يغلب الانطباع الواقعي والشعبي على كل شيء، ولا تجد عربياً واحداً ينظر الى جامعة الدول العربية بأي تقدير، لغيابها عن اغلب الازمات والظروف الصعبة والحروب، وتحولها الى شكل عربي.
كل الأزمات التي مرت على الاقليم، وهددت شعوب المنطقة، واستقرارها لم تؤد الى اي تحرك فاعل من جانب جامعة الدول العربية، ولو عقدنا ورشة عمل سياسي ودبلوماسي لتقييم اداء جامعة الدول العربية لاكتشفنا أن الأداء منخفض جدا، وليس له اي قيمة.
باستثناء التعبيرات السياسية التي تصدر في البيانات الرسمية، لا تقوم جامعة الدول العربية بأي جهد في وجه الاخطار، او الازمات، ولا تحاول التواصل مع الدول النافذة في العالم، من اجل بلورة اي قرار او توجه، بما في ذلك تحول القمم العربية الى شكل احتفالي لا يثمر عن قرارات، أو توجهات، وربما هذه الفترة هي أسوأ فترة لجامعة الدول العربية، التي لا تؤدي اي دور تجاه المنطقة وأزماتها.
من ملفات العدوان الاسرائيلي على شعوب عربية، وصولا الى ملف ايران، وما يحدث في المنطقة وغير ذلك، وحين تسأل عددا من الدبلوماسيين في الجامعة يقولون لك إن اصل الازمة عدم توافق العواصم العربية على شيء، بما يضعف اداء المؤسسة، وميل اغلب الدول للعمل بشكل منفرد، او من خلال التنسيق الثنائي مع بعضها بعضا، او دول ثانية، ومعنى الكلام أن حالة الغياب هنا مردودة الى النظام الرسمي العربي وفقا لهذا التفسير الذي يحول الجامعة الى شكل قانوني غير مؤثر لا على المستوى العربي، ولا الدولي ايضا.
لا يعقل ان يبقى العام العربي وسط هذه الطاحونة التي تطحن مستقبله، فيما تفشل جامعة الدول العربية في استرداد دورها، او تنشيط وجودها، مثلما ان المهددات اليوم على امن الاقليم تفرض شكلا عربياً جديدا بديلا للجامعة على اساس مجموعات اقتصادية وسياسية متوافقة تعمل مع بعضها بعضا، حتى لا تبقى الدول وحيدة، ومكشوفة سياسيا، خصوصا، امام المؤسسات الدولية.
القصة هنا ليست مجرد مشاعر وعواطف، بل مصالح وجغرافيا مشتركة، وخصوم من كل الجهات يستهدفون هذه المنطقة وشعوبها ومواردها، وبدلا من حالة اللوم السائدة، بسبب فشل كل المؤسسات الاقليمية العربية والاسلامية، لا بد من ابتكار نمط جديد في ظل التحديات والاخطار التي تعصف بكل المنطقة، وهي اخطار بحاجة الى مجموعات قائمة على تحالف الدول تحت اي مسمى، فيما واجب مراجعة شكل وفاعلية جامعة الدول العربية يجب ألا يغيب بدلا من هذه الحالة التي تحولت فيها الجامعة الى مؤسسة في غرفة الانعاش.
لقد وصلت المهددات الى اعلى مستوى، مقارنة بالمهددات السابقة، وهي مهددات بحاجة الى تعامل مختلف بدلا من الاتكاء على مؤسسات فاشلة، لا تستحق رواتب العاملين فيها، ولا كلف التشغيل.
كل الأزمات التي مرت على الاقليم، وهددت شعوب المنطقة، واستقرارها لم تؤد الى اي تحرك فاعل من جانب جامعة الدول العربية، ولو عقدنا ورشة عمل سياسي ودبلوماسي لتقييم اداء جامعة الدول العربية لاكتشفنا أن الأداء منخفض جدا، وليس له اي قيمة.
باستثناء التعبيرات السياسية التي تصدر في البيانات الرسمية، لا تقوم جامعة الدول العربية بأي جهد في وجه الاخطار، او الازمات، ولا تحاول التواصل مع الدول النافذة في العالم، من اجل بلورة اي قرار او توجه، بما في ذلك تحول القمم العربية الى شكل احتفالي لا يثمر عن قرارات، أو توجهات، وربما هذه الفترة هي أسوأ فترة لجامعة الدول العربية، التي لا تؤدي اي دور تجاه المنطقة وأزماتها.
من ملفات العدوان الاسرائيلي على شعوب عربية، وصولا الى ملف ايران، وما يحدث في المنطقة وغير ذلك، وحين تسأل عددا من الدبلوماسيين في الجامعة يقولون لك إن اصل الازمة عدم توافق العواصم العربية على شيء، بما يضعف اداء المؤسسة، وميل اغلب الدول للعمل بشكل منفرد، او من خلال التنسيق الثنائي مع بعضها بعضا، او دول ثانية، ومعنى الكلام أن حالة الغياب هنا مردودة الى النظام الرسمي العربي وفقا لهذا التفسير الذي يحول الجامعة الى شكل قانوني غير مؤثر لا على المستوى العربي، ولا الدولي ايضا.
لا يعقل ان يبقى العام العربي وسط هذه الطاحونة التي تطحن مستقبله، فيما تفشل جامعة الدول العربية في استرداد دورها، او تنشيط وجودها، مثلما ان المهددات اليوم على امن الاقليم تفرض شكلا عربياً جديدا بديلا للجامعة على اساس مجموعات اقتصادية وسياسية متوافقة تعمل مع بعضها بعضا، حتى لا تبقى الدول وحيدة، ومكشوفة سياسيا، خصوصا، امام المؤسسات الدولية.
القصة هنا ليست مجرد مشاعر وعواطف، بل مصالح وجغرافيا مشتركة، وخصوم من كل الجهات يستهدفون هذه المنطقة وشعوبها ومواردها، وبدلا من حالة اللوم السائدة، بسبب فشل كل المؤسسات الاقليمية العربية والاسلامية، لا بد من ابتكار نمط جديد في ظل التحديات والاخطار التي تعصف بكل المنطقة، وهي اخطار بحاجة الى مجموعات قائمة على تحالف الدول تحت اي مسمى، فيما واجب مراجعة شكل وفاعلية جامعة الدول العربية يجب ألا يغيب بدلا من هذه الحالة التي تحولت فيها الجامعة الى مؤسسة في غرفة الانعاش.
لقد وصلت المهددات الى اعلى مستوى، مقارنة بالمهددات السابقة، وهي مهددات بحاجة الى تعامل مختلف بدلا من الاتكاء على مؤسسات فاشلة، لا تستحق رواتب العاملين فيها، ولا كلف التشغيل.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/05/06 الساعة 08:04