'الشرق الأوسط' تطلق مؤتمرها الدولي الثالث للصحافة العلمية.. الذكاء الاصطناعي تحت مجهر المسؤولية المهنية
مدار الساعة ـ نشر في 2026/05/05 الساعة 19:56
مدار الساعة - أطلقت جامعة الشرق الأوسط أعمال المؤتمر الدولي الثالث للصحافة العلمية، الذي نظمته كلية الإعلام برعاية رئيس مجلس أمناء الجامعة الدكتور يعقوب ناصر الدين، وحضور رئيسة الجامعة الأستاذة الدكتورة سلام المحادين.
شهد المؤتمر الذي افتتح جلساته الإعلامي الأستاذ الدكتور هاني البدري، مشاركة باحثين، وأكاديميين، وإعلاميين من 10 دول عربية مثّلوا عدة جامعات، ومؤسسات إخبارية بهدف إعادة تعريف دور الصحافة العلمية في ظل التحولات الرقمية المتسارعة.
وفي هذا الصدد، قال الدكتور يعقوب ناصر الدين إن الإعلام يشكّل ركيزة أساسية بوصفه سلطة رابعة ورافعة وطنية متعددة الأبعاد، مشددًا على أن الذكاء الاصطناعي يمثل أداة نوعية لتعزيز كفاءة العمل الإعلامي، دون أن يكون بديلًا عن العقل البشري ومنهجيته النقدية.
بدورها، أكدت رئيسة الجامعة الدكتورة المحادين أهمية الصحافة العلمية في تبسيط المعرفة وإتاحتها للجمهور، لافتة إلى أن المؤتمر يطرح تساؤلات جوهرية حول مفهوم الحقيقة في عصر الذكاء الاصطناعي.
من جانبه، أوضح عميد كلية الإعلام الدكتور رامز أبو حصيرة أن انعقاد المؤتمر بالتزامن مع اليوم العالمي لحرية الصحافة يعكس الارتباط الوثيق بين حرية التعبير والمسؤولية المهنية، مشيرًا إلى أن المؤتمر يأتي ضمن مسار أكاديمي يهدف إلى تعزيز البحث العلمي وفتح نقاشات متخصصة حول مستقبل الصحافة العلمية.
وتناول المؤتمر، من خلال جلساته الحوارية والعلمية، جملة من المحاور الاستراتيجية، في مقدمتها: دور الذكاء الاصطناعي في تبسيط المعرفة العلمية وإعادة إنتاجها للجمهور العام، وما يرافق ذلك من تحديات تتعلق بالدقة العلمية وسلامة المحتوى، وإشكاليات أخلاقيات العمل الصحفي في ظل الاعتماد المتزايد على الخوارزميات، بما يشمل قضايا التحيز، وملكية المحتوى، والشفافية في استخدام الأدوات الذكية.
كما بحث المؤتمر تحولات غرفة الأخبار العلمية، وآليات توظيف الذكاء الاصطناعي في جمع البيانات وتحليلها وصياغة التقارير، مقابل الحفاظ على الدور التحريري البشري.
شهد المؤتمر الذي افتتح جلساته الإعلامي الأستاذ الدكتور هاني البدري، مشاركة باحثين، وأكاديميين، وإعلاميين من 10 دول عربية مثّلوا عدة جامعات، ومؤسسات إخبارية بهدف إعادة تعريف دور الصحافة العلمية في ظل التحولات الرقمية المتسارعة.
وفي هذا الصدد، قال الدكتور يعقوب ناصر الدين إن الإعلام يشكّل ركيزة أساسية بوصفه سلطة رابعة ورافعة وطنية متعددة الأبعاد، مشددًا على أن الذكاء الاصطناعي يمثل أداة نوعية لتعزيز كفاءة العمل الإعلامي، دون أن يكون بديلًا عن العقل البشري ومنهجيته النقدية.
بدورها، أكدت رئيسة الجامعة الدكتورة المحادين أهمية الصحافة العلمية في تبسيط المعرفة وإتاحتها للجمهور، لافتة إلى أن المؤتمر يطرح تساؤلات جوهرية حول مفهوم الحقيقة في عصر الذكاء الاصطناعي.
من جانبه، أوضح عميد كلية الإعلام الدكتور رامز أبو حصيرة أن انعقاد المؤتمر بالتزامن مع اليوم العالمي لحرية الصحافة يعكس الارتباط الوثيق بين حرية التعبير والمسؤولية المهنية، مشيرًا إلى أن المؤتمر يأتي ضمن مسار أكاديمي يهدف إلى تعزيز البحث العلمي وفتح نقاشات متخصصة حول مستقبل الصحافة العلمية.
وتناول المؤتمر، من خلال جلساته الحوارية والعلمية، جملة من المحاور الاستراتيجية، في مقدمتها: دور الذكاء الاصطناعي في تبسيط المعرفة العلمية وإعادة إنتاجها للجمهور العام، وما يرافق ذلك من تحديات تتعلق بالدقة العلمية وسلامة المحتوى، وإشكاليات أخلاقيات العمل الصحفي في ظل الاعتماد المتزايد على الخوارزميات، بما يشمل قضايا التحيز، وملكية المحتوى، والشفافية في استخدام الأدوات الذكية.
كما بحث المؤتمر تحولات غرفة الأخبار العلمية، وآليات توظيف الذكاء الاصطناعي في جمع البيانات وتحليلها وصياغة التقارير، مقابل الحفاظ على الدور التحريري البشري.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/05/05 الساعة 19:56