الزيود يكتب: الحسين بين وطن الحق وحق الوطن
مدار الساعة ـ نشر في 2026/05/04 الساعة 11:03
وقف الحسين و ما في الجدّ شك لواقف كأنه يقف بين حدّي السيف و القلم ؛ وقفة تبعث الماضي من جديد لا لنعيشه و لكن ليشدّ عزمنا و يبعث في الأردنيين أجمل ما فيهم ، وقف في ميدان الرجال الذين دفعوا من أرواحهم حق الوطن و حق الكبرياء و حق الأرض هناك في فلسطين حيث خاض الشرفاء معركتهم ضد الغازي في وادي التفاح و قادهم الشهيد صالح عبدالله شويعر عام ١٩٦٧ ، في معركة كانت بحساب العدّة و العتاد خاسرة ، لكنه و أصحابه رموا حسابات القوة المادية وراءهم و أنشبوا أظفارهم ببنادقهم و شدّوا عليها شَدَّة فرسان لسبع ساعات قصار في حساب الزمن و لكن هي ساعات خلّدت وقيعتهم بالعدو و ما زالت ذكراها تشدّ الأردنيين إلى الآن و في المستقبل !.
و كأن الحسين يقول نقف على أرض ثابتة روّاها الأردنيون بدمائهم لا رجوعاً إلى الماضي لنعيش فيه و لكن ليكون طاقة تدفعنا نحو المستقبل حيث حق الوطن علينا و حق الأجيال القادمة بالعيش الكريم و الحياة الهانئة و الاطمئنان على الأجيال ؛ الذي يتطلب منّا جميعاً عملاً كبيراً و جهداً مضاعفاً لكي نعبر بوابة المستقبل و أول من بدأ هذا العمل هو الأمير الذي يمسك بملف التحول الرقمي للدولة ؛ رغبة في صناعة المستقبل الذي ينتظرنا ، فنحن المنقذ و لا ننتظر غيرنا كي ينقذنا ؛ لا سبيل ليكون لك مقعد على الطاولة إلا بالتحدي و قد أثبت الأردنيون دوماً بأنهم قادرون و لم يخيّبوا ظن الهاشميين بهم ، فقد تحدوا واقعهم الذي فرضته عليهم الجغرافيا و ظلم ذوي القربى تاريخياً .
دقائق الخطاب لا تحسب بحساب الزمن العادي و لكن بما تحمله من شحنة عاطفية و فكرية و مستقبلية ؛ لا مجال فيها لمن يرتجف و لا لمن يرتدّ إلى الوراء ليعيشه مرة ثانية و إنما لمن يكون جسوراً فيبني الجسور نحو القادم و هو يحمل في صدره العزيمة التي لا تلين و الأفق الاستشرافي الذي لا يعرف المستحيل !.
و كأن الحسين يقول نقف على أرض ثابتة روّاها الأردنيون بدمائهم لا رجوعاً إلى الماضي لنعيش فيه و لكن ليكون طاقة تدفعنا نحو المستقبل حيث حق الوطن علينا و حق الأجيال القادمة بالعيش الكريم و الحياة الهانئة و الاطمئنان على الأجيال ؛ الذي يتطلب منّا جميعاً عملاً كبيراً و جهداً مضاعفاً لكي نعبر بوابة المستقبل و أول من بدأ هذا العمل هو الأمير الذي يمسك بملف التحول الرقمي للدولة ؛ رغبة في صناعة المستقبل الذي ينتظرنا ، فنحن المنقذ و لا ننتظر غيرنا كي ينقذنا ؛ لا سبيل ليكون لك مقعد على الطاولة إلا بالتحدي و قد أثبت الأردنيون دوماً بأنهم قادرون و لم يخيّبوا ظن الهاشميين بهم ، فقد تحدوا واقعهم الذي فرضته عليهم الجغرافيا و ظلم ذوي القربى تاريخياً .
دقائق الخطاب لا تحسب بحساب الزمن العادي و لكن بما تحمله من شحنة عاطفية و فكرية و مستقبلية ؛ لا مجال فيها لمن يرتجف و لا لمن يرتدّ إلى الوراء ليعيشه مرة ثانية و إنما لمن يكون جسوراً فيبني الجسور نحو القادم و هو يحمل في صدره العزيمة التي لا تلين و الأفق الاستشرافي الذي لا يعرف المستحيل !.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/05/04 الساعة 11:03