نقابة الفنانين الأردنيين ترحب باستضافة عمّان لمهرجان المسرح العربي وتثمن دعم القاسمي.. وتؤكد الجاهزية لدورة استثنائية
مدار الساعة ـ نشر في 2026/05/03 الساعة 16:44
مدار الساعة - رحّبت نقابة الفنانين الأردنيين والأوساط الفنية والثقافية في الأردن بقرار الهيئة العربية للمسرح اختيار العاصمة عمّان لاستضافة الدورة السابعة عشرة من مهرجان المسرح العربي، والمقررة من 10 إلى 16 يناير 2027، في خطوة تعكس الثقة بالمشهد الثقافي الأردني ومكانته على الخارطة العربية.
وأعربت النقابة عن تقديرها الكبير لجهود ودعم الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، مؤسس الهيئة العربية للمسرح، في رعاية الحركة المسرحية العربية وتعزيز حضورها، مؤكدة أن هذه المبادرات المستمرة أسهمت في ترسيخ بنية مسرحية عربية متقدمة.
وصرح إسماعيل عبدالله الأمين العام للهيئة العربية للمسرح: "أننا نعتز بثقة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي ومباركته عقد الدورة القادمة في الأردن، شاكراً وزير الثقافة الأستاذ مصطفى الرواشدة، ونقيب الفنانين الأردنيين على الروح الإيجابية التي عملا بها لتحقيق الاستضافة للمهرجان."
ويُشار إلى أن نجاح الدورتين السابقتين اللتين استضافهما الأردن عامي 2012 و2020 كانا من أبرز الأسباب التي أسهمت في اختيار الأردن لاستضافة الدورة الثالثة، حيث أن ما تحقق فيهما من تنظيم متميز وحضور عربي واسع شكّل نموذجًا يحتذى به.
إلى جانب أن المناخ الآمن والمستقر الذي يتمتع به الأردن، إلى جانب ما يكفله من حرية فكرية، يوفر مساحات رحبة للإبداع وتقديم مختلف أشكال الفنون والمسرح، ما يعزز من فرص تقديم دورة نوعية واستثنائية
وفي تصريح لنقيب الفنانين الأردنيين قال إن "اختيار عمّان لاستضافة هذا الحدث العربي الكبير هو مصدر فخر واعتزاز لنا جميعًا، ويؤكد المكانة التي وصل إليها الأردن في المجال الثقافي والمسرحي". وأضاف: "نحن في نقابة الفنانين الأردنيين، ومن خلال أصحاب الخبرات من أعضاء نقابتنا، سنعمل بكل طاقاتنا لدعم هذا المهرجان، وتذليل أي صعوبات قد تواجهه، لضمان نجاحه وخروجه بالصورة التي تليق بالأردن والهيئة وبالمسرح العربي."
وأكد نقيب الفنانين الأردنيين، أن وزارة الثقافة تُعد الشريك الاستراتيجي في إنجاح هذا الحدث، موجّهًا لها الشكر والتقدير على دعمها المتواصل، إلى جانب دورها المحوري في تعزيز الحراك الثقافي والمسرحي في المملكة.
كما شددت الأوساط الفنية على أهمية تكاتف الجهود بين مختلف المؤسسات الثقافية والوطنية لإنجاح هذه التظاهرة العربية، التي تشكل منصة مهمة لتبادل الخبرات وتعزيز الحراك المسرحي في المنطقة.
وأشار إلى أن "عمّان كانت وستبقى حاضنةً للإبداع العربي، وملتقى يجمع الأشقاء العرب على المحبة والدفء والفن، وهي قادرة على تقديم دورة استثنائية تعكس هذا الإرث الثقافي الغني."
وأعربت النقابة عن تقديرها الكبير لجهود ودعم الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، مؤسس الهيئة العربية للمسرح، في رعاية الحركة المسرحية العربية وتعزيز حضورها، مؤكدة أن هذه المبادرات المستمرة أسهمت في ترسيخ بنية مسرحية عربية متقدمة.
وصرح إسماعيل عبدالله الأمين العام للهيئة العربية للمسرح: "أننا نعتز بثقة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي ومباركته عقد الدورة القادمة في الأردن، شاكراً وزير الثقافة الأستاذ مصطفى الرواشدة، ونقيب الفنانين الأردنيين على الروح الإيجابية التي عملا بها لتحقيق الاستضافة للمهرجان."
ويُشار إلى أن نجاح الدورتين السابقتين اللتين استضافهما الأردن عامي 2012 و2020 كانا من أبرز الأسباب التي أسهمت في اختيار الأردن لاستضافة الدورة الثالثة، حيث أن ما تحقق فيهما من تنظيم متميز وحضور عربي واسع شكّل نموذجًا يحتذى به.
إلى جانب أن المناخ الآمن والمستقر الذي يتمتع به الأردن، إلى جانب ما يكفله من حرية فكرية، يوفر مساحات رحبة للإبداع وتقديم مختلف أشكال الفنون والمسرح، ما يعزز من فرص تقديم دورة نوعية واستثنائية
وفي تصريح لنقيب الفنانين الأردنيين قال إن "اختيار عمّان لاستضافة هذا الحدث العربي الكبير هو مصدر فخر واعتزاز لنا جميعًا، ويؤكد المكانة التي وصل إليها الأردن في المجال الثقافي والمسرحي". وأضاف: "نحن في نقابة الفنانين الأردنيين، ومن خلال أصحاب الخبرات من أعضاء نقابتنا، سنعمل بكل طاقاتنا لدعم هذا المهرجان، وتذليل أي صعوبات قد تواجهه، لضمان نجاحه وخروجه بالصورة التي تليق بالأردن والهيئة وبالمسرح العربي."
وأكد نقيب الفنانين الأردنيين، أن وزارة الثقافة تُعد الشريك الاستراتيجي في إنجاح هذا الحدث، موجّهًا لها الشكر والتقدير على دعمها المتواصل، إلى جانب دورها المحوري في تعزيز الحراك الثقافي والمسرحي في المملكة.
كما شددت الأوساط الفنية على أهمية تكاتف الجهود بين مختلف المؤسسات الثقافية والوطنية لإنجاح هذه التظاهرة العربية، التي تشكل منصة مهمة لتبادل الخبرات وتعزيز الحراك المسرحي في المنطقة.
وأشار إلى أن "عمّان كانت وستبقى حاضنةً للإبداع العربي، وملتقى يجمع الأشقاء العرب على المحبة والدفء والفن، وهي قادرة على تقديم دورة استثنائية تعكس هذا الإرث الثقافي الغني."
مدار الساعة ـ نشر في 2026/05/03 الساعة 16:44