العموش يكتب: ارتفاع أسعار اللحوم يا دولة الرئيس!
مدار الساعة ـ نشر في 2026/05/03 الساعة 09:39
كلنا نعلم أهمية هذا التوقيت بالنسبة للمسلمين، حيث قرب حلول عيد الأضحى المبارك، وماذا يعني، ونحن نعلم كما تعلمون أنتم بأهمية هذه المناسبة وإقامة الشعائر، لكننا في هذه الأيام نشهد زيادة غير مبررة وأكبر من الحجم المتوقع والدخل المحدود وظروف الحياة الاقتصادية، كما أن لدينا فكرة واضحة عن الواقع الحالي وتبريرات مضيق هرمز، إلا إننا نرى أن ارتفاع الأسعار قد تجاوز كل الحدود، وأنه ليس بمقدور المواطن شراء أضحية في العيد؛ حيث إن الأسعار تتراوح ما بين 300 إلى 350 ديناراً، وهذا رقم كبير يتجاوز القدرة، ومن حق المواطن أن يمارس حقه في إقامة الشعائر.
قد يكون لدى الدولة مشاغل واهتمامات وتبريرات، وقد رأينا ذلك واضحاً من خلال من يخرجون على وسائل الإعلام، وكان لي أن أكتب إلى وزير الزراعة أو الصناعة والتجارة، ولكنهم يبررون الأمور وكأنها سياسة واقعية علينا تقبلها والرضا بها. ومن هنا أكتب إلى دولة الرئيس الذي يتصف بالهدوء والقرارات الصائبة التي دائماً تخدم الوطن والمواطن وتدخل الفرحة إلى قلوب الناس بهذه المناسبة، وهذا يعني التدخل بتعدد مصادر الاستيراد سواء من سوريا أو تركيا والدول المحيطة للتخفيف من حدة الأسعار وتوافر المطلوب، والمواطن الأردني تحت كل الظروف سيكون مضطراً للشراء لأنها بالنسبة له أولوية وتحظى بالرضا.
دولة الرئيس، إن لدينا بطالة وأيدي عاملة يمكن الاستفادة منها، فلماذا لا تقام مشاريع حيوانية في المناطق الشرقية والبادية مدعومة من الدولة، وبتوفير المستلزمات لها وحماية إنتاجها، لتصبح معززة بالاحتياطي من اللحوم الحية والمذبوحة؟ وهذا المشروع يحقق أكثر من غاية: توفير احتياطي، والتخفيف من الفقر والبطالة من خلال توظيف المهندسين والأيدي العاملة، وتوفير المادة بأسعار مقبولة تضمنها الدولة، وهذا يعتبر إنجازاً على مستوى البلد يُسجل لدولتكم؛ فأنتم تجوبون المحافظات شمالاً وجنوباً وشرقاً وغرباً.
إنني آمل من دولتكم إيجاد حل سريع للمشكلة قبل عيد الأضحى؛ ليشارك الجميع بالفرحة، وتخفيف الاحتكار الذي يعيشه السوق تحت مبررات عدم توفر المواد من مصادرها، ومضيق هرمز، وغير ذلك من الأسباب غير المقنعة.
قد يكون لدى الدولة مشاغل واهتمامات وتبريرات، وقد رأينا ذلك واضحاً من خلال من يخرجون على وسائل الإعلام، وكان لي أن أكتب إلى وزير الزراعة أو الصناعة والتجارة، ولكنهم يبررون الأمور وكأنها سياسة واقعية علينا تقبلها والرضا بها. ومن هنا أكتب إلى دولة الرئيس الذي يتصف بالهدوء والقرارات الصائبة التي دائماً تخدم الوطن والمواطن وتدخل الفرحة إلى قلوب الناس بهذه المناسبة، وهذا يعني التدخل بتعدد مصادر الاستيراد سواء من سوريا أو تركيا والدول المحيطة للتخفيف من حدة الأسعار وتوافر المطلوب، والمواطن الأردني تحت كل الظروف سيكون مضطراً للشراء لأنها بالنسبة له أولوية وتحظى بالرضا.
دولة الرئيس، إن لدينا بطالة وأيدي عاملة يمكن الاستفادة منها، فلماذا لا تقام مشاريع حيوانية في المناطق الشرقية والبادية مدعومة من الدولة، وبتوفير المستلزمات لها وحماية إنتاجها، لتصبح معززة بالاحتياطي من اللحوم الحية والمذبوحة؟ وهذا المشروع يحقق أكثر من غاية: توفير احتياطي، والتخفيف من الفقر والبطالة من خلال توظيف المهندسين والأيدي العاملة، وتوفير المادة بأسعار مقبولة تضمنها الدولة، وهذا يعتبر إنجازاً على مستوى البلد يُسجل لدولتكم؛ فأنتم تجوبون المحافظات شمالاً وجنوباً وشرقاً وغرباً.
إنني آمل من دولتكم إيجاد حل سريع للمشكلة قبل عيد الأضحى؛ ليشارك الجميع بالفرحة، وتخفيف الاحتكار الذي يعيشه السوق تحت مبررات عدم توفر المواد من مصادرها، ومضيق هرمز، وغير ذلك من الأسباب غير المقنعة.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/05/03 الساعة 09:39