'الإنسانية تُدرّس'.. مفاجأة وداع طالبة سورية في الأردن تحظى بإعجاب واسع
مدار الساعة ـ نشر في 2026/04/30 الساعة 20:55
مدار الساعة - حظي مقطع مصور لحفل وداع طالبة سورية في إحدى المدارس الأردنية بتفاعل واسع وإعجاب كبير عبر منصات التواصل الاجتماعي، وأظهر الفيديو، الذي نشرته المعلمة "تقى أبو حلاوة" عبر حسابها في إنستغرام، لحظات من الفرح والاحتفال عاشها الطلاب لدى دخول زميلتهم "حنين" إلى الغرفة الصفية.
Loading…
وفي حديث للجزيرة نت، أوضحت المعلمة أبو حلاوة أنها اتفقت مع الطلبة على تنظيم هذا الحفل لتوديع الطالبة حنين.
وأكدت المعلمة أنها لم تتوقع انتشار المشاهد على هذا النطاق الواسع، وأشارت إلى أنها حرصت على ترك ذكرى جميلة في نفس الطالبة التي شعرت بالتأثر البالغ في أثناء الاحتفال.
وأكدت المعلمة أنها لم تتوقع انتشار المشاهد على هذا النطاق الواسع، وأشارت إلى أنها حرصت على ترك ذكرى جميلة في نفس الطالبة التي شعرت بالتأثر البالغ في أثناء الاحتفال.
وانتشر المقطع بصورة ملحوظة عبر المنصات، حيث وصفت صفحات إخبارية الحدث بكونه مبادرة إنسانية مميزة.
وقالت المدونة سامية المراشدة في تعليقها على المشهد إن هذه الفتاة الجميلة السورية الأصل عاشت طفولتها في الأردن، وقررت العودة إلى بلدها سوريا، لتترك لها مدرستها أجمل ذكرى.
وأضافت المراشدة أن الفتاة ستأخذ حب الأردن معها، واعتبرت أن الإنسانية تُدرَّس في الأردن.
وقالت المدونة سامية المراشدة في تعليقها على المشهد إن هذه الفتاة الجميلة السورية الأصل عاشت طفولتها في الأردن، وقررت العودة إلى بلدها سوريا، لتترك لها مدرستها أجمل ذكرى.
وأضافت المراشدة أن الفتاة ستأخذ حب الأردن معها، واعتبرت أن الإنسانية تُدرَّس في الأردن.
وتفاعل المدون أبو أدهم الحوراني مع المقطع، وذكر في تعليقه أن الطفلة لن تنسى هذا الموقف طيلة حياتها.
وفي السياق ذاته، اعتبر حساب آخر هذه الخطوة بمنزلة مبادرة تربوية وإنسانية راقية، تجسد عمق المحبة والروابط الأخوية التي تجمع بين الشعبين الأردني والسوري، حيث تتجلى المحبة الصادقة في أبهى صورها بمعزل عن أي حدود جغرافية.
وبحسب تقرير لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) صادر في 21 سبتمبر/أيلول 2025، عاد الأطفال في مختلف أنحاء سوريا إلى المدارس للمرة الأولى منذ أكثر من عقد من الزمن وفق تقويم دراسي وإطار تعليمي موحد على المستوى الوطني، وهو ما يمنح الأمل في بيئة تعليمية تتسم بالشمول والتماسك.
وتصف المنظمة هذا التحول بكونه نقطة مفصلية في جهود إعادة بناء النظام التعليمي السوري الذي تضرر بصورة بالغة جراء سنوات من النزاع والتهجير.
وبحسب تقرير لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) صادر في 21 سبتمبر/أيلول 2025، عاد الأطفال في مختلف أنحاء سوريا إلى المدارس للمرة الأولى منذ أكثر من عقد من الزمن وفق تقويم دراسي وإطار تعليمي موحد على المستوى الوطني، وهو ما يمنح الأمل في بيئة تعليمية تتسم بالشمول والتماسك.
وتصف المنظمة هذا التحول بكونه نقطة مفصلية في جهود إعادة بناء النظام التعليمي السوري الذي تضرر بصورة بالغة جراء سنوات من النزاع والتهجير.
وعلى الرغم من هذه الخطوات، تحذر بيانات اليونيسيف من استمرار وجود أكثر من 2.4 مليون طفل خارج مقاعد الدراسة في سوريا، في حين يواجه أكثر من مليون طفل خطر التسرب.
وتشير المنظمة إلى تعدد العوائق التي تحول دون الحصول على تعليم شامل وذي جودة، مثل انعدام الأمن والفقر والنزوح والإعاقة.
وتلفت المنظمة الانتباه إلى أن ثلث المدارس في البلاد لا يزال غير مؤهل لاستقبال الطلاب، نتيجة للدمار أو الضرر أو تحويل هذه المدارس إلى مراكز إيواء.
وتشير المنظمة إلى تعدد العوائق التي تحول دون الحصول على تعليم شامل وذي جودة، مثل انعدام الأمن والفقر والنزوح والإعاقة.
وتلفت المنظمة الانتباه إلى أن ثلث المدارس في البلاد لا يزال غير مؤهل لاستقبال الطلاب، نتيجة للدمار أو الضرر أو تحويل هذه المدارس إلى مراكز إيواء.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/04/30 الساعة 20:55