الزعبي يكتب: سمو الأمير علي بن الحسين.. استجابة القائد لصوت الفكرة وانتصارٌ للمواهب الأردنية
مدار الساعة ـ نشر في 2026/04/30 الساعة 13:15
في وطننا الأردني، تبقى القيادة الحقيقية هي التي تملك القدرة على الإصغاء، وتؤمن بأن الفكرة الصادقة قد تصنع مشروعًا وطنيًا كبيرًا إذا وجدت من يحتضنها ويمنحها فرصة الحياة،، ومن هنا، يبرز سمو الأمير علي بن الحسين بوصفه أحد النماذج المضيئة في العمل الوطني والرياضي، قائدًا يحمل رؤية واضحة، ويمنح الشباب مساحات الأمل والإنجاز.
لقد جاءت استجابة سموه الكريمة لما طرحته في مقالتي بشأن إعادة مراكز الأمير علي للواعدين، لتؤكد أن سموه قريب من نبض الشارع الرياضي، ومنحاز دومًا للمستقبل، ومدرك بأن صناعة الإنجاز تبدأ من رعاية المواهب الصغيرة، وفتح الأبواب أمام الطاقات الأردنية الواعدة.
إن قبول سمو الأمير علي لهذا الطرح لا يُقرأ بوصفه قرارًا عابرًا، بل بوصفه نهجًا راسخًا يؤمن بأن الرياضة مشروع وطني، وأن بناء المنتخبات والأندية يبدأ من القواعد، ومن مراكز تصنع المهارة والانضباط والثقة، فهذه المراكز كانت ولا تزال حاضنة للأحلام، ومنارة لكل طفل أردني يرى في الكرة طريقًا للتألق ورفع اسم الوطن عاليًا.
وقد أثبت سمو الأمير علي بن الحسين خلال مسيرته في اتحاد كرة القدم أنه رجل إنجاز حقيقي، نقل اللعبة إلى مراحل متقدمة من التنظيم والتخطيط والاحتراف، ورسّخ حضور الأردن في المحافل العربية والآسيوية، وجعل من كرة القدم مساحة وطنية جامعة تعكس صورة الأردن الحضارية.
إن الإشارة اليوم إلى مقالتي التي طالبت فيها بإعادة مراكز الأمير علي للواعدين، وما أعقبها من استجابة كريمة، هي تأكيد على أن الكلمة المسؤولة حين تنطلق بإخلاص، تجد من يقدّرها لدى القيادات الوطنية الواعية، وهي أيضًا رسالة بأن الأردن محظوظ بقيادات تستمع، وتفكر، وتعمل لأجل الأجيال القادمة.
كل الشكر والتقدير لسمو الأمير علي بن الحسين، الذي يثبت دائمًا أن القائد الحقيقي لا يكتفي بإدارة الحاضر، بل يصنع المستقبل، ويمنح الشباب فرصة الحلم، ويجعل من الإنجاز ثقافة ومن الوطن أولوية.
لقد جاءت استجابة سموه الكريمة لما طرحته في مقالتي بشأن إعادة مراكز الأمير علي للواعدين، لتؤكد أن سموه قريب من نبض الشارع الرياضي، ومنحاز دومًا للمستقبل، ومدرك بأن صناعة الإنجاز تبدأ من رعاية المواهب الصغيرة، وفتح الأبواب أمام الطاقات الأردنية الواعدة.
إن قبول سمو الأمير علي لهذا الطرح لا يُقرأ بوصفه قرارًا عابرًا، بل بوصفه نهجًا راسخًا يؤمن بأن الرياضة مشروع وطني، وأن بناء المنتخبات والأندية يبدأ من القواعد، ومن مراكز تصنع المهارة والانضباط والثقة، فهذه المراكز كانت ولا تزال حاضنة للأحلام، ومنارة لكل طفل أردني يرى في الكرة طريقًا للتألق ورفع اسم الوطن عاليًا.
وقد أثبت سمو الأمير علي بن الحسين خلال مسيرته في اتحاد كرة القدم أنه رجل إنجاز حقيقي، نقل اللعبة إلى مراحل متقدمة من التنظيم والتخطيط والاحتراف، ورسّخ حضور الأردن في المحافل العربية والآسيوية، وجعل من كرة القدم مساحة وطنية جامعة تعكس صورة الأردن الحضارية.
إن الإشارة اليوم إلى مقالتي التي طالبت فيها بإعادة مراكز الأمير علي للواعدين، وما أعقبها من استجابة كريمة، هي تأكيد على أن الكلمة المسؤولة حين تنطلق بإخلاص، تجد من يقدّرها لدى القيادات الوطنية الواعية، وهي أيضًا رسالة بأن الأردن محظوظ بقيادات تستمع، وتفكر، وتعمل لأجل الأجيال القادمة.
كل الشكر والتقدير لسمو الأمير علي بن الحسين، الذي يثبت دائمًا أن القائد الحقيقي لا يكتفي بإدارة الحاضر، بل يصنع المستقبل، ويمنح الشباب فرصة الحلم، ويجعل من الإنجاز ثقافة ومن الوطن أولوية.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/04/30 الساعة 13:15