أشياء لا تعرفونها عن جعفر حسان.. عبدالهادي راجي يكتب
مدار الساعة ـ نشر في 2026/04/29 الساعة 00:37
حتما سيغادر جعفر حسان موقعه، طالت الرئاسة أم قصرت ... وحتما سينضم إلى نادي الرؤساء السابقين ... ما يميز هذا الرجل هو الوضوح... جعفر صادق.. وإذا أحبك يمرر لك كل الأخطاء، وهو لا يكره لكنه يتجاهل.
ما بين الديوان والحكومة ، تغير سلوكه.. كان ضحية من أمطروا رأسه بكلام كله يصب في تشويه الناس وشيطنتهم، كان ضحية من حاولوا خلق ستار من الحديد حوله.. لكنه عرف الحقيقة جيداً، عرف الصادق وعرف الوطني الحقيقي وعرف من كان يشيطن الناس لأجل المتعة في الشيطنة، وعرف من أخفق ومن صعد.
هو أردني بكل جوارحه، ومخلص للعرش... ورجل شق دربه في الحياة، بقوة الدفع الذاتي ... لا يملك رأس مال، ولا نفوذاً.. ولم يخرج إلى السياسة من تحت مظلة مفاوضات السلام، ولا من توصيات السفارات ....
أنا متعاطف معه، وأظن أن المرحلة كانت قاسية عليه .... لكن مازال لديه متسع من الوقت لتدريس ابنه جاد مادة الرياضيات، مازال يغسل سيارته بيده، ويصلح الكهرباء فيها إن تعطلت.. وما زال الرجل الذي صعد للسلطة دون روافع.. رافعته الوحيدة في الحياة كانت تعليمه العالي وإخلاصه ، والولاء المنقطع النظير للعرش .. وعشق التراب الأردني ...
كان بإمكاني أن أرجمه بكلام مر... وأكتب فيه ماهو اقسى من العلقم، لكنه احتواني.. وعرف الحقيقة حين داهمت قلبه بها ...
جعفر طيب... من طينة البسطاء... ومن نبضهم، والرجل احتواني حين ضاقت بنا الجدران وغرف القرار ... احتواني كثيراً.. وسمعني كثيرا، وقلبه بوصلته التي لا تجعله يسير في اتجاه غير اتجاه الحب..
أما الذي شيطنوا الناس ، والذين همسوا .. والذين ألحوا وقالوا عني وعن رفاق المهنة أن المعالجة الأمنية تليق بنا... ليتأكدوا أنا لن ننساهم أبدا ...
دولة الرئيس أنا معك..
فهل تكفي هذه الكلمة.
ما بين الديوان والحكومة ، تغير سلوكه.. كان ضحية من أمطروا رأسه بكلام كله يصب في تشويه الناس وشيطنتهم، كان ضحية من حاولوا خلق ستار من الحديد حوله.. لكنه عرف الحقيقة جيداً، عرف الصادق وعرف الوطني الحقيقي وعرف من كان يشيطن الناس لأجل المتعة في الشيطنة، وعرف من أخفق ومن صعد.
هو أردني بكل جوارحه، ومخلص للعرش... ورجل شق دربه في الحياة، بقوة الدفع الذاتي ... لا يملك رأس مال، ولا نفوذاً.. ولم يخرج إلى السياسة من تحت مظلة مفاوضات السلام، ولا من توصيات السفارات ....
أنا متعاطف معه، وأظن أن المرحلة كانت قاسية عليه .... لكن مازال لديه متسع من الوقت لتدريس ابنه جاد مادة الرياضيات، مازال يغسل سيارته بيده، ويصلح الكهرباء فيها إن تعطلت.. وما زال الرجل الذي صعد للسلطة دون روافع.. رافعته الوحيدة في الحياة كانت تعليمه العالي وإخلاصه ، والولاء المنقطع النظير للعرش .. وعشق التراب الأردني ...
كان بإمكاني أن أرجمه بكلام مر... وأكتب فيه ماهو اقسى من العلقم، لكنه احتواني.. وعرف الحقيقة حين داهمت قلبه بها ...
جعفر طيب... من طينة البسطاء... ومن نبضهم، والرجل احتواني حين ضاقت بنا الجدران وغرف القرار ... احتواني كثيراً.. وسمعني كثيرا، وقلبه بوصلته التي لا تجعله يسير في اتجاه غير اتجاه الحب..
أما الذي شيطنوا الناس ، والذين همسوا .. والذين ألحوا وقالوا عني وعن رفاق المهنة أن المعالجة الأمنية تليق بنا... ليتأكدوا أنا لن ننساهم أبدا ...
دولة الرئيس أنا معك..
فهل تكفي هذه الكلمة.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/04/29 الساعة 00:37