الإفتاء: مقام النبي محمد مقام تبجيل وتوقير.. ووصفه بالأمي وصف كمال وتشريف
مدار الساعة ـ نشر في 2026/04/28 الساعة 16:04
مدار الساعة - أكدت دائرة الإفتاء العام أن مقام النبي محمد صلى الله عليه وسلم مقام تبجيل وتوقير، مشددة على أن وصفه بالأمي يعد وصف كمال وتشريف، ولا يجوز استخدامه بأي حال للانتقاص من مكانته.
وأوضحت الدائرة في بيان اليوم الثلاثاء، أن أمية النبي صلى الله عليه وسلم قبل البعثة تمثل وجها من وجوه الإعجاز، إذ أوحى الله إليه القرآن الكريم وعلمه من لدنه علوما نافعة، ما يشكل دليلا على أن ما جاء به هو وحي إلهي، وليس نتاج تعلم بشري.
وبينت أن السنة النبوية تمثل المصدر الثاني للتشريع الإسلامي، وهي مبينة ومفسرة للقرآن الكريم، مؤكدة أن النبي صلى الله عليه وسلم هو أول من فسر القرآن وبين معانيه وأحكامه، ولا يجوز الفصل بين الوحيين، القرآن والسنة، فكلاهما من عند الله تعالى.
وحذرت الدائرة من التصدي لتفسير القرآن الكريم أو الحديث النبوي دون امتلاك أدوات العلم الشرعي من أصول الفقه وعلوم اللغة وغيرها، داعية إلى الرجوع لأهل الاختصاص، التزاما بقوله تعالى: "فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون".
كما نبهت إلى خطورة تناول سيرة النبي صلى الله عليه وسلم وسنته عبر وسائل التواصل الاجتماعي بأساليب التندّر أو السخرية بهدف زيادة المشاهدات، مؤكدة أن ذلك يتنافى مع تعظيم مقامه الشريف واحترام رسالته.
وأوضحت الدائرة في بيان اليوم الثلاثاء، أن أمية النبي صلى الله عليه وسلم قبل البعثة تمثل وجها من وجوه الإعجاز، إذ أوحى الله إليه القرآن الكريم وعلمه من لدنه علوما نافعة، ما يشكل دليلا على أن ما جاء به هو وحي إلهي، وليس نتاج تعلم بشري.
وبينت أن السنة النبوية تمثل المصدر الثاني للتشريع الإسلامي، وهي مبينة ومفسرة للقرآن الكريم، مؤكدة أن النبي صلى الله عليه وسلم هو أول من فسر القرآن وبين معانيه وأحكامه، ولا يجوز الفصل بين الوحيين، القرآن والسنة، فكلاهما من عند الله تعالى.
وحذرت الدائرة من التصدي لتفسير القرآن الكريم أو الحديث النبوي دون امتلاك أدوات العلم الشرعي من أصول الفقه وعلوم اللغة وغيرها، داعية إلى الرجوع لأهل الاختصاص، التزاما بقوله تعالى: "فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون".
كما نبهت إلى خطورة تناول سيرة النبي صلى الله عليه وسلم وسنته عبر وسائل التواصل الاجتماعي بأساليب التندّر أو السخرية بهدف زيادة المشاهدات، مؤكدة أن ذلك يتنافى مع تعظيم مقامه الشريف واحترام رسالته.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/04/28 الساعة 16:04