الفاعوري يكتب: قوة المجتمع.. بقوة رابطة ميثاق الله الغليظ
مدار الساعة ـ نشر في 2026/04/27 الساعة 09:39
مع ارتفاع حالات الطلاق والعنوسة عند النساء، التي أظهرت نسب متزايدة في هذه المشكلة مما هددت استقرار المجتمعات وتدميرها باستهداف الأسر التي هي نواة المجتمعات وأساس بنيتها، ففي هذا المقال سنسلط الضوء على هذه المشكلات ونضع بعض الحلول حسب وجهة نظرنا الشخصية وذلك بحكم التجربة، فكما قالت العرب التجربة خير برهان.
ان من أهم الأسباب التي ساهمت بارتفاع نسب الطلاق والعنوسة عند النساء هو بسبب الأفكار الغربية النسوية التي زرعها الغرب في عقول النساء، التي هي عماد الأسرة، فهي الام والمعلمة والمربية والأخت والزوجة، فبدورها الفطري تنهض المجتمعات، وبزيغها عن فطرتها تُهدم المجتمعات، فصدق الشاعر عندما قال :
الام مدرسة اذا اعددتها اعدت شعبا طيب الاعراق.
فالنسوية وجملة أفكار سيداو غرزت فينا صفات المرأة الغربية، المطالبة بالنفقات والتي ترفض الطاعة بما يرضي الله والتي تطالب بالتحرر والتعري والاختلاط ولا تريد السترة في بيت وتكوين الاسرة والتي تنكر الجميل ولا تفي حق زوجها فهي أمرأة لا تنظر للزواج كميثاق غليظ يحمل مفاهيم الإسلام، وعاداتنا وتقاليدنا بأن الزوج هو الشريك والسند وهو السكن واقرب الناس لها حتى من أهلها لانه يحمي عرضها ويستر عليها، إنما اليوم الفكر النسوي يجعل من المرأة تنظر للزوج على انه عدو مهما قدم لا تقدير له فنكران الجميل هو سمتها الدارجة، تنشر النكد والكراهية والشر في كل الأوقات تتمسك بالعناد وتنطلق بالعلاقة بحث عن السيطرة التي تخالف فطرتها العاطفية التي جبلت على الهدوء والطاعة والرقة، واحقر ما يهدم هذا الميثاق الغليظ الذي قدسه الله من سابع سماء هو ما نتج عن الاتفاقيات الغربية من مفاهيم حماية الأسرة الذي يعتبر عيبا في مفاهيمنا مجتمعاتنا العشائرية ان تشتكي زوجة على زوجها إلى الشرطة لتحبس حامي عرضها وشريكها وسندها ووالد اطفالها، كيف سيقوم ميثاق الله الغليظ في ظل هذه العقليات؟!!!، ان البيت الذي يخرج منه من تشتكي على زوجها لتسجنه هو بيت لا خير فيه ويكون فيه لا سلطه للرجال على النساء. كما أن اهم سبب لعنوسة النساء هو نفس هذا الفكر النسوي الذي يعزز الاستقلالية المادية للزوجة وكذلك نتيجة الاختلاط يصبح لها معايير عالية بالاختيار مما يشوها فكريا ويبعدها عن تطبيق شرع الله بالزواج.
ان الزواج له قداسة في كل الكتب السماوية يجب على المجتمعات ان تحفظ مكانته واليوم للأسف نجد في مجتمعاتنا العربية ووطننا نتيجة النظرة المادية البحته تحول هذا الميثاق إلى سلعة بخيسة تعكس عفن النفوس وعبادتها للدراهم فكم من أمرأة حفظت طريق المحكمة ورفعت النفقة على زوجها وهي ناشز تخرج هنا وهنا بغير علمه، فوالله اعتدنا في سالف الزمان على مجتمعاتنا التحلي بالكرامة والعفة والنفوس الكريم التي لا تنظر للمادة على أنها الأساس في التعاملات، كنا عشائر أقرب ما نكون لمرؤة العرب نعفو عن القتل أصبحنا أشباه عروبه ننهش لحم اخوتنا وانسبائنا من أجل دراهم فاقدة القيمة.
امام هذا الانحلال الأخلاقي للمجتمعات وفقدان دور اهل الحكمة وعدم سلطة رجال البيوت على بيوتهم، لزم الأمر من تدخل الأحكام العرفية للدولة حتى تضبط المجتمع من الفساد، فيلزم ان يتم إعادة النظر في قوانين الأسرة، وكذلك الارتكان إلى تثبيت المهور المقدم والمؤخر بقيمة عامة تناسب متوسط العام للامكانات المجتمعية، وكذلك ان يتم فحوصات نفسية وصحية من اهل الاختصاص حتى لا يظلم احد ويسرق تعبه بطريقة جائرة ومن أصحاب النفوس الخبيثة المريضة.
ان من أهم الأسباب التي ساهمت بارتفاع نسب الطلاق والعنوسة عند النساء هو بسبب الأفكار الغربية النسوية التي زرعها الغرب في عقول النساء، التي هي عماد الأسرة، فهي الام والمعلمة والمربية والأخت والزوجة، فبدورها الفطري تنهض المجتمعات، وبزيغها عن فطرتها تُهدم المجتمعات، فصدق الشاعر عندما قال :
الام مدرسة اذا اعددتها اعدت شعبا طيب الاعراق.
فالنسوية وجملة أفكار سيداو غرزت فينا صفات المرأة الغربية، المطالبة بالنفقات والتي ترفض الطاعة بما يرضي الله والتي تطالب بالتحرر والتعري والاختلاط ولا تريد السترة في بيت وتكوين الاسرة والتي تنكر الجميل ولا تفي حق زوجها فهي أمرأة لا تنظر للزواج كميثاق غليظ يحمل مفاهيم الإسلام، وعاداتنا وتقاليدنا بأن الزوج هو الشريك والسند وهو السكن واقرب الناس لها حتى من أهلها لانه يحمي عرضها ويستر عليها، إنما اليوم الفكر النسوي يجعل من المرأة تنظر للزوج على انه عدو مهما قدم لا تقدير له فنكران الجميل هو سمتها الدارجة، تنشر النكد والكراهية والشر في كل الأوقات تتمسك بالعناد وتنطلق بالعلاقة بحث عن السيطرة التي تخالف فطرتها العاطفية التي جبلت على الهدوء والطاعة والرقة، واحقر ما يهدم هذا الميثاق الغليظ الذي قدسه الله من سابع سماء هو ما نتج عن الاتفاقيات الغربية من مفاهيم حماية الأسرة الذي يعتبر عيبا في مفاهيمنا مجتمعاتنا العشائرية ان تشتكي زوجة على زوجها إلى الشرطة لتحبس حامي عرضها وشريكها وسندها ووالد اطفالها، كيف سيقوم ميثاق الله الغليظ في ظل هذه العقليات؟!!!، ان البيت الذي يخرج منه من تشتكي على زوجها لتسجنه هو بيت لا خير فيه ويكون فيه لا سلطه للرجال على النساء. كما أن اهم سبب لعنوسة النساء هو نفس هذا الفكر النسوي الذي يعزز الاستقلالية المادية للزوجة وكذلك نتيجة الاختلاط يصبح لها معايير عالية بالاختيار مما يشوها فكريا ويبعدها عن تطبيق شرع الله بالزواج.
ان الزواج له قداسة في كل الكتب السماوية يجب على المجتمعات ان تحفظ مكانته واليوم للأسف نجد في مجتمعاتنا العربية ووطننا نتيجة النظرة المادية البحته تحول هذا الميثاق إلى سلعة بخيسة تعكس عفن النفوس وعبادتها للدراهم فكم من أمرأة حفظت طريق المحكمة ورفعت النفقة على زوجها وهي ناشز تخرج هنا وهنا بغير علمه، فوالله اعتدنا في سالف الزمان على مجتمعاتنا التحلي بالكرامة والعفة والنفوس الكريم التي لا تنظر للمادة على أنها الأساس في التعاملات، كنا عشائر أقرب ما نكون لمرؤة العرب نعفو عن القتل أصبحنا أشباه عروبه ننهش لحم اخوتنا وانسبائنا من أجل دراهم فاقدة القيمة.
امام هذا الانحلال الأخلاقي للمجتمعات وفقدان دور اهل الحكمة وعدم سلطة رجال البيوت على بيوتهم، لزم الأمر من تدخل الأحكام العرفية للدولة حتى تضبط المجتمع من الفساد، فيلزم ان يتم إعادة النظر في قوانين الأسرة، وكذلك الارتكان إلى تثبيت المهور المقدم والمؤخر بقيمة عامة تناسب متوسط العام للامكانات المجتمعية، وكذلك ان يتم فحوصات نفسية وصحية من اهل الاختصاص حتى لا يظلم احد ويسرق تعبه بطريقة جائرة ومن أصحاب النفوس الخبيثة المريضة.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/04/27 الساعة 09:39