الخشمان يكتب: انتخابات المجالس الطلابية.. تعزيز الوعي والمشاركة السياسية
مدار الساعة ـ نشر في 2026/04/22 الساعة 10:48
تشكل انتخابات المجالس الطلابية في الجامعات الأردنية مساحة حيوية لممارسة الديمقراطية بصورة عملية، حيث تعكس وعي الطلبة ومستوى مشاركتهم السياسية في إطار حضاري ومسؤول. فالانتخابات ليست مجرد إجراء تنظيمي، بل هي وسيلة فاعلة للتغيير المجتمعي، ومؤشر على تطور الحياة الديمقراطية في أي مجتمع، كما تمثل حلقة أساسية في تعزيز التواصل والمشاركة الشعبية بين مختلف الأطياف.
وتكتسب هذه الانتخابات أهمية خاصة لأنها تمثل شريحة الشباب الجامعي، الذين يشكلون ركيزة أساسية في بناء المجتمع الديمقراطي، وعنصراً فاعلاً في مسيرة التنمية السياسية والاجتماعية. ومن هنا، فإن تشجيع الطلبة على الإقبال على صناديق الاقتراع، والمشاركة بوعي ومسؤولية، يعزز من ثقافة الحوار والتعددية، ويكرّس قيم النزاهة والشفافية في العمل العام.
وقد جاءت التوجيهات الملكية السامية بشكل مستمر لتؤكد أهمية دور الشباب في الحياة السياسية، وتعزيز قيم الانتماء الوطني لديهم، من خلال إشراكهم الفاعل في العملية الديمقراطية. ويبرز هنا الاهتمام الكبير الذي يوليه جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني حفظهما الله لمسار التحديث السياسي، خاصة فيما يتعلق بتمكين الشباب وتعزيز حضورهم في مواقع صنع القرار. فقد أكدت رؤاهما أن الشباب الأردني هو المحرك الرئيس للتغيير، وأن إشراكه في الحياة الحزبية والسياسية، لا سيما داخل الجامعات، يمثل خطوة أساسية نحو بناء جيل واعٍ قادر على تحمل المسؤولية والمشاركة في تطوير الحياة الديمقراطية.
إن تعزيز مشاركة الشباب في الانتخابات الطلابية يتطلب وجود برامج وطنية واضحة تسهم في بناء وعيهم السياسي، وتزويدهم بالمعرفة والمهارات اللازمة، إلى جانب ترسيخ الاتجاهات الإيجابية نحو العمل العام. كما أن تنمية هذه القيم تبدأ من الأسرة، وتمتد عبر مراحل التعليم المختلفة، لتتجسد في سلوكيات وممارسات داخل الحرم الجامعي وخارجه، بما ينسجم مع التوجهات الوطنية في التحديث السياسي.
وقد شهدت الجامعات الأردنية تجارب انتخابية مميزة، خاصة بعد إدماج العمل الحزبي في البيئة الجامعية، بالتعاون مع الجهات المختصة، مما أتاح للطلبة فرصة حقيقية لممارسة العمل السياسي المنظم، ضمن أطر قانونية ومؤسسية. وأسهمت هذه التجارب في تعزيز الوعي الديمقراطي، وإبراز دور الشباب كشركاء حقيقيين في عملية الإصلاح، بما يعكس الرؤية الملكية في تمكينهم وإشراكهم في مختلف مسارات التنمية.
وفي ظل الدعم المستمر الذي يحظى به الشباب، تتوفر بيئة مناسبة لتفعيل دورهم في الحياة السياسية، بما يسهم في تحقيق الإصلاح الوطني الشامل. ويظل الشباب الجامعي محور هذا التغيير، وأساس العمل الحزبي والسياسي، الأمر الذي يستدعي مواصلة الجهود لتشجيعهم على المشاركة الفاعلة، وترسيخ الممارسات الديمقراطية التي تعكس صورة حضارية للمجتمع الأردني.
وتكتسب هذه الانتخابات أهمية خاصة لأنها تمثل شريحة الشباب الجامعي، الذين يشكلون ركيزة أساسية في بناء المجتمع الديمقراطي، وعنصراً فاعلاً في مسيرة التنمية السياسية والاجتماعية. ومن هنا، فإن تشجيع الطلبة على الإقبال على صناديق الاقتراع، والمشاركة بوعي ومسؤولية، يعزز من ثقافة الحوار والتعددية، ويكرّس قيم النزاهة والشفافية في العمل العام.
وقد جاءت التوجيهات الملكية السامية بشكل مستمر لتؤكد أهمية دور الشباب في الحياة السياسية، وتعزيز قيم الانتماء الوطني لديهم، من خلال إشراكهم الفاعل في العملية الديمقراطية. ويبرز هنا الاهتمام الكبير الذي يوليه جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني حفظهما الله لمسار التحديث السياسي، خاصة فيما يتعلق بتمكين الشباب وتعزيز حضورهم في مواقع صنع القرار. فقد أكدت رؤاهما أن الشباب الأردني هو المحرك الرئيس للتغيير، وأن إشراكه في الحياة الحزبية والسياسية، لا سيما داخل الجامعات، يمثل خطوة أساسية نحو بناء جيل واعٍ قادر على تحمل المسؤولية والمشاركة في تطوير الحياة الديمقراطية.
إن تعزيز مشاركة الشباب في الانتخابات الطلابية يتطلب وجود برامج وطنية واضحة تسهم في بناء وعيهم السياسي، وتزويدهم بالمعرفة والمهارات اللازمة، إلى جانب ترسيخ الاتجاهات الإيجابية نحو العمل العام. كما أن تنمية هذه القيم تبدأ من الأسرة، وتمتد عبر مراحل التعليم المختلفة، لتتجسد في سلوكيات وممارسات داخل الحرم الجامعي وخارجه، بما ينسجم مع التوجهات الوطنية في التحديث السياسي.
وقد شهدت الجامعات الأردنية تجارب انتخابية مميزة، خاصة بعد إدماج العمل الحزبي في البيئة الجامعية، بالتعاون مع الجهات المختصة، مما أتاح للطلبة فرصة حقيقية لممارسة العمل السياسي المنظم، ضمن أطر قانونية ومؤسسية. وأسهمت هذه التجارب في تعزيز الوعي الديمقراطي، وإبراز دور الشباب كشركاء حقيقيين في عملية الإصلاح، بما يعكس الرؤية الملكية في تمكينهم وإشراكهم في مختلف مسارات التنمية.
وفي ظل الدعم المستمر الذي يحظى به الشباب، تتوفر بيئة مناسبة لتفعيل دورهم في الحياة السياسية، بما يسهم في تحقيق الإصلاح الوطني الشامل. ويظل الشباب الجامعي محور هذا التغيير، وأساس العمل الحزبي والسياسي، الأمر الذي يستدعي مواصلة الجهود لتشجيعهم على المشاركة الفاعلة، وترسيخ الممارسات الديمقراطية التي تعكس صورة حضارية للمجتمع الأردني.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/04/22 الساعة 10:48