العتوم يكتب: إيران.. آخر الأخبار
مدار الساعة ـ نشر في 2026/04/20 الساعة 19:50
أربعون يوما ، وقبلها إثنا عشرة يوما من المعارك العدوانية الدامية بين أمريكا و إسرائيل من جهة ، و بين إيران من جهة أخرى عامي 2025 ،و 2026 لسبب مباشر طفى على السطح ، و الذي تمثل في مسألة التخصيب النووي الإيراني ، و شروعها ربما في امتلاك قنبلة نووية مفاجئة ، اسوة بإمتلاك إسرائيل لترسانة نووية ، و دول الشرق مثل باكستان ، و كوريا الشمالية ، و روسيا ، و الهند ، بينما هي إيران دولة مستقلة ، و موحدة منذ عام 1501 ، و ذات سيادة ،ومن حقها امتلاك النووي العسكري حتى حسب المدرسة الروسية ، و الصينية ، السياسية على الأقل . لكن مشكلة إيران أبعد من ذلك ، و تكمن في مسارها الأيدولوجي الراديكالي المتطرف ، رافع شعار " ألموت لأمريكا ، و الموت لإسرائيل " في الشارع الإيراني ، و على منصات السياسة الحاكمة .
وفي المقابل ، فشلت إيران في امتحان الحرب الثانية مع أمريكا ، و إسرائيل عندما انتصرت عليهما ، و تطاولت على العرب، فقط بسبب امتلاكهم قواعد عسكرية أمريكية ، و تعاونات مشابهة دفاعية . وفشلت إسرائيل قبل ذلك عام 2006 في اختراق الأمم المتحدة عبر اصدار قرار 1737 لدعوة إيران لوقف تخصيبها النووي . وأفشلت روسيا ، والصين قرارا للأمم المتحدة العام الحالي 2026، يدين الهجوم الإيراني على العرب ، ربما لأن الهجوم استهدف بالدرجة الأولى القواعد الأمريكية وسطهم ، بينما لاحظنا بأنه توسع وشمل مرافق مدنية مثل محطات و مصافي البترول ، و الفنادق الشاهقة في منطقة الخليج . و المطلوب اتفاق أمريكي – إسرائيلي – إيراني – عربي لعدم اختراق سيادة العالم العربي ، و توريطه بحروب ليست حروبهم ، و يكفيهم حروب إسرائيل العدوانية معهم ، و احتلالاتها لاراضيهم ، و نشر المستوطنات فوقها . و إيران مطالبة بالاعتذار للعرب .و أمريكا و إسرائيل مطالبتنان بوقف تدخلاتهما في شأن العرب و سياداتهم .
و السبب العميق لحرب أمريكا – قائدة احادية القطب ، المتغطرس على العالم ،ومعها إسرائيل ، العدوانية ،و تصرفهما السلبي المشترك فوق القانون الدولي على إيران ، هو نرجسية التغول الاقتصادي عليها ، وعلى غرار الاستثمار المالي العربي الترليوني ، و السيطرة على نفط فنزويلا ، و في غير مكان . و يشكل مضيق هرمز بين إيران و سلطنة عمان ميزان الحرب . ويخضع للسيادة الإيرانية من جانب ، و يعيق عند اغلاقه ، كما هو الحال الان ، التجارة الدولية . و لا تتردد أمريكا ، ومن خلفها إسرائيل من طلب ( الخاوه ) على السلع العابرة عبر المضيق ، وهو أمر من زاوية القانون الدولي غير مشروع . وفي نهاية المطاف يصعب على العالم أن يستقر مالم يجذف تجاه تعددية الأقطاب ،الذي يشمل شرق و جنوب العالم ، و يبقي الأبواب مشرعة تجاه الغرب ، لتسود العدالة الدولية ، و تتوازن المسافة بين الدول .
ثمة مشكلة تتحملها أمريكا – الولايات المتحدة الأمريكية في سلوكها عبر التفرد بقراراتها الهائجة من خلف أسوار مجلس الأمن ، و الأمم المتحدة . و بالأصغاء غير المشروع لإسرائيل التي يتمنى الشرق تفكيكها ، و ترحيلها إلى حيث قدم يهودها من براذبيجان الروسية ، ومن شتى بقاع الأرض . و يسجل التاريخ على إسرائيل الاقتداء بنازية أودلف هتلر، و بينيتو موسيليني .
وفي المقابل ، فإن الحضور الروسي ، و الصيني ، في مجلس الأمن ، و امتلاكهما ( الفيتو ) ، أمر هام لضبط هيجان أمريكا و إسرائيل معا . و العرب مطالبون بوقف التنسيق الأمني مع أمريكا ،و إسرائيل ذات الوقت بسبب وجود معاهدات سلام ، أو من دونها . و التنسيق الأمني المطلوب ، هو وسط العرب أنفسهم فقط ، و تعاونات مع الدول العظمى المخلصة للعرب مثل روسيا ، و الصين . و لا أتحدث هنا عن الهند المنحازة زورا و بهتانا لإسرائيل ،و لا تفرق بين السابع من أكتوبر ، و بين مجزرة إسرائيل في غزة عام 2023 ، و بعد ذلك .
تشكك أمريكا بوجود تعاون عسكري ، أو لوجستي ، أو فضائي سري روسي – صيني مع إيران ، سابقا ، أو حاليا ، أثناء حربها ، و إسرائيل العدوانية عليها ، رغم نفي الجانبين الروسي ،و الصيني الرسمي لذلك ، و معرفتها ، و إسرائيل في المقابل بالموقف الروسي – الصيني الرافض لحربهما غير المبررة على إيران ،ووقوفهما علنا مع إيران انصافا لسيادتها ، و حقها الطبيعي في التخصيب النووي ، و حتى في امتلاك قنبلة نووية دفاعا عن سيادتها أيضا . و هو الأمر الذي أكده سيرجي لافروف وزير خارجية روسيا مؤخرا ، و أشار بنفس الوقت لأهميته بالنسبة للعرب في الجوار لنفس السبب السيادي . و تقف روسيا و إلى جانبها الصين مع إيران عبر( الفيتو) في مجلس الأمن . و لا تتفق روسيا ، و لا الصين مع أية تطاول على بلاد العرب من قبل إيران ، أو إسرائيل من دون أسباب مبررة .
وهنا لا ننسى ،بأن أمريكا – جو بايدن ، و بدايات عهد ترامب ساندت علنا نظام (كييف) ، ومعها الاتحاد الأوروبي حتى اللحظة في حربهم المبرمجة استخباريا على روسيا فقط لأنها ناهضة ،و متطورة نوويا عسكريا ، و تتفوق لوحدها في مجاله على كامل الغرب مجتمعا . و لاتوجد دولة في العالم وسط الدول العظمى تستطيع أن تضاهي روسيا في المجال النووي العسكري . و هي ، أي روسيا ، سعت لامتلاك قوة عسكرية هائلة لتفوقها في المساحة الجغرافية عالميا ، حيث تبلغ حوالي 18 مليون كلم مربع .
لا شأن للعرب في الحروب الخارجية التي تفرض عليهم عبر نشر القواعد العسكرية وسطهم ، و التعاونات المماثلة كذلك .و أن اوان العرب لكي يتجهوا لوحدتهم الحقيقية التي ناداهم إليها شريف العرب و ملكهم الحسين بن علي طيب الله ثراه ، مفجر ثورة العرب الكبرى عام 1916 . ولن يتمكن العرب من حماية سيادتهم الموحدة من غير امتلاك السلاح غير التقليدي الذي تمتلكه إسرائيل – الكيان المزروع من قبل الاتحاد السوفيتي ، ودول الغرب بداية وسطهم لأسباب لها علاقة مباشرة بنشر الاشتراكية وسطهم أنذاك ، وهي التي لم يحلفها الحظ ، و تحولت إلى أحزاب شيوعية عقائدية فكرية فقط . و لا مخرج للعرب صوب سيادتهم من غير التحالف مع الدول الصديقة لهم حقا ، مثل روسيا ، و الصين . و أمريكا جربت ، و خاب الرهان العربي عليها . ولا مكان للمراهنة سياسيا على الهند صديقة إسرائيل الاحتلالية.
وفي المقابل ، لا عداء في السياسة ،خاصة عندما يعترف العرب بعدم أحقيتهم بنشر قواعد عسكرية أمريكية وسطهم ، ثبت فشلها في حمايتهم . و تصريح وزير خارجية المملكة العربية السعودية الأمير فيصل بن فرحان ، بأن بلاده حمت القاعدة الأمريكية لديها بعد 36 عاما على تواجدها ،وليس العكس ، أحدث ضجيجا وسط العرب ، و مساحة للتفكر بالمستقبل . و إيران وعبر أذرعها في مجال التحرر الوطني ، و القومي العربي عبر ( حماس ، و حزب الله – العراق ، و حشد – العراق ، و الحوثي ، و الجهاد ) ، قادرة على التصدي إلى جانب العرب لمشروع إسرائيل الكبرى . و لانريد هنا خسران الورقة الإيرانية بسبب عدم فهمنا كعرب لها ، وعدم فهم إيران لنا ، و الحوار الهادف البناء ، هو مفتاح الفرج بكل تأكيد . و رفض إيراني جديد للحوار مع أمريكا في الباكستان بسبب غياب الثقة ، و الأنحياز لإسرائيل . و للحديث بقية .
وفي المقابل ، فشلت إيران في امتحان الحرب الثانية مع أمريكا ، و إسرائيل عندما انتصرت عليهما ، و تطاولت على العرب، فقط بسبب امتلاكهم قواعد عسكرية أمريكية ، و تعاونات مشابهة دفاعية . وفشلت إسرائيل قبل ذلك عام 2006 في اختراق الأمم المتحدة عبر اصدار قرار 1737 لدعوة إيران لوقف تخصيبها النووي . وأفشلت روسيا ، والصين قرارا للأمم المتحدة العام الحالي 2026، يدين الهجوم الإيراني على العرب ، ربما لأن الهجوم استهدف بالدرجة الأولى القواعد الأمريكية وسطهم ، بينما لاحظنا بأنه توسع وشمل مرافق مدنية مثل محطات و مصافي البترول ، و الفنادق الشاهقة في منطقة الخليج . و المطلوب اتفاق أمريكي – إسرائيلي – إيراني – عربي لعدم اختراق سيادة العالم العربي ، و توريطه بحروب ليست حروبهم ، و يكفيهم حروب إسرائيل العدوانية معهم ، و احتلالاتها لاراضيهم ، و نشر المستوطنات فوقها . و إيران مطالبة بالاعتذار للعرب .و أمريكا و إسرائيل مطالبتنان بوقف تدخلاتهما في شأن العرب و سياداتهم .
و السبب العميق لحرب أمريكا – قائدة احادية القطب ، المتغطرس على العالم ،ومعها إسرائيل ، العدوانية ،و تصرفهما السلبي المشترك فوق القانون الدولي على إيران ، هو نرجسية التغول الاقتصادي عليها ، وعلى غرار الاستثمار المالي العربي الترليوني ، و السيطرة على نفط فنزويلا ، و في غير مكان . و يشكل مضيق هرمز بين إيران و سلطنة عمان ميزان الحرب . ويخضع للسيادة الإيرانية من جانب ، و يعيق عند اغلاقه ، كما هو الحال الان ، التجارة الدولية . و لا تتردد أمريكا ، ومن خلفها إسرائيل من طلب ( الخاوه ) على السلع العابرة عبر المضيق ، وهو أمر من زاوية القانون الدولي غير مشروع . وفي نهاية المطاف يصعب على العالم أن يستقر مالم يجذف تجاه تعددية الأقطاب ،الذي يشمل شرق و جنوب العالم ، و يبقي الأبواب مشرعة تجاه الغرب ، لتسود العدالة الدولية ، و تتوازن المسافة بين الدول .
ثمة مشكلة تتحملها أمريكا – الولايات المتحدة الأمريكية في سلوكها عبر التفرد بقراراتها الهائجة من خلف أسوار مجلس الأمن ، و الأمم المتحدة . و بالأصغاء غير المشروع لإسرائيل التي يتمنى الشرق تفكيكها ، و ترحيلها إلى حيث قدم يهودها من براذبيجان الروسية ، ومن شتى بقاع الأرض . و يسجل التاريخ على إسرائيل الاقتداء بنازية أودلف هتلر، و بينيتو موسيليني .
وفي المقابل ، فإن الحضور الروسي ، و الصيني ، في مجلس الأمن ، و امتلاكهما ( الفيتو ) ، أمر هام لضبط هيجان أمريكا و إسرائيل معا . و العرب مطالبون بوقف التنسيق الأمني مع أمريكا ،و إسرائيل ذات الوقت بسبب وجود معاهدات سلام ، أو من دونها . و التنسيق الأمني المطلوب ، هو وسط العرب أنفسهم فقط ، و تعاونات مع الدول العظمى المخلصة للعرب مثل روسيا ، و الصين . و لا أتحدث هنا عن الهند المنحازة زورا و بهتانا لإسرائيل ،و لا تفرق بين السابع من أكتوبر ، و بين مجزرة إسرائيل في غزة عام 2023 ، و بعد ذلك .
تشكك أمريكا بوجود تعاون عسكري ، أو لوجستي ، أو فضائي سري روسي – صيني مع إيران ، سابقا ، أو حاليا ، أثناء حربها ، و إسرائيل العدوانية عليها ، رغم نفي الجانبين الروسي ،و الصيني الرسمي لذلك ، و معرفتها ، و إسرائيل في المقابل بالموقف الروسي – الصيني الرافض لحربهما غير المبررة على إيران ،ووقوفهما علنا مع إيران انصافا لسيادتها ، و حقها الطبيعي في التخصيب النووي ، و حتى في امتلاك قنبلة نووية دفاعا عن سيادتها أيضا . و هو الأمر الذي أكده سيرجي لافروف وزير خارجية روسيا مؤخرا ، و أشار بنفس الوقت لأهميته بالنسبة للعرب في الجوار لنفس السبب السيادي . و تقف روسيا و إلى جانبها الصين مع إيران عبر( الفيتو) في مجلس الأمن . و لا تتفق روسيا ، و لا الصين مع أية تطاول على بلاد العرب من قبل إيران ، أو إسرائيل من دون أسباب مبررة .
وهنا لا ننسى ،بأن أمريكا – جو بايدن ، و بدايات عهد ترامب ساندت علنا نظام (كييف) ، ومعها الاتحاد الأوروبي حتى اللحظة في حربهم المبرمجة استخباريا على روسيا فقط لأنها ناهضة ،و متطورة نوويا عسكريا ، و تتفوق لوحدها في مجاله على كامل الغرب مجتمعا . و لاتوجد دولة في العالم وسط الدول العظمى تستطيع أن تضاهي روسيا في المجال النووي العسكري . و هي ، أي روسيا ، سعت لامتلاك قوة عسكرية هائلة لتفوقها في المساحة الجغرافية عالميا ، حيث تبلغ حوالي 18 مليون كلم مربع .
لا شأن للعرب في الحروب الخارجية التي تفرض عليهم عبر نشر القواعد العسكرية وسطهم ، و التعاونات المماثلة كذلك .و أن اوان العرب لكي يتجهوا لوحدتهم الحقيقية التي ناداهم إليها شريف العرب و ملكهم الحسين بن علي طيب الله ثراه ، مفجر ثورة العرب الكبرى عام 1916 . ولن يتمكن العرب من حماية سيادتهم الموحدة من غير امتلاك السلاح غير التقليدي الذي تمتلكه إسرائيل – الكيان المزروع من قبل الاتحاد السوفيتي ، ودول الغرب بداية وسطهم لأسباب لها علاقة مباشرة بنشر الاشتراكية وسطهم أنذاك ، وهي التي لم يحلفها الحظ ، و تحولت إلى أحزاب شيوعية عقائدية فكرية فقط . و لا مخرج للعرب صوب سيادتهم من غير التحالف مع الدول الصديقة لهم حقا ، مثل روسيا ، و الصين . و أمريكا جربت ، و خاب الرهان العربي عليها . ولا مكان للمراهنة سياسيا على الهند صديقة إسرائيل الاحتلالية.
وفي المقابل ، لا عداء في السياسة ،خاصة عندما يعترف العرب بعدم أحقيتهم بنشر قواعد عسكرية أمريكية وسطهم ، ثبت فشلها في حمايتهم . و تصريح وزير خارجية المملكة العربية السعودية الأمير فيصل بن فرحان ، بأن بلاده حمت القاعدة الأمريكية لديها بعد 36 عاما على تواجدها ،وليس العكس ، أحدث ضجيجا وسط العرب ، و مساحة للتفكر بالمستقبل . و إيران وعبر أذرعها في مجال التحرر الوطني ، و القومي العربي عبر ( حماس ، و حزب الله – العراق ، و حشد – العراق ، و الحوثي ، و الجهاد ) ، قادرة على التصدي إلى جانب العرب لمشروع إسرائيل الكبرى . و لانريد هنا خسران الورقة الإيرانية بسبب عدم فهمنا كعرب لها ، وعدم فهم إيران لنا ، و الحوار الهادف البناء ، هو مفتاح الفرج بكل تأكيد . و رفض إيراني جديد للحوار مع أمريكا في الباكستان بسبب غياب الثقة ، و الأنحياز لإسرائيل . و للحديث بقية .
مدار الساعة ـ نشر في 2026/04/20 الساعة 19:50