المهندس البطاينة يرثي الراحل حسين عطية
مدار الساعة ـ نشر في 2026/04/18 الساعة 19:43
مدار الساعة - استبق النائب الاسبق المهندس سليم البطاينة الذكرى الثامنة لوفاة المرحوم الحاج حسين عطية التي تصادف في الاول من أيار بمنشور وجداني قال فيه:
رحل الحاج حسين عطية تاركاً وراءه ذكرى عميقة شاخصة الندوب لكل من عرفه أو سمع عنه.
كيف لا وقد كان قلباً متسعاً ، ومقصداً لكل من ضاقت به الدنيا ،،، فـ كم من الصدقات وتفريج الكربات عرفنا بعضها في حياته ، وأخرى بعد رحيله ،، فقد كان شعاره : ورجل تصدّق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه ، وظلّ ذلك هاجسه حتى وفاته.
بالتأكيد لا نتذكر اليوم رجلاً عادياً ، او شخصاً عابراً ، إنما نتذكر رجلاً من نوادر الرجال ، فريداً في صفته وتعامله وأخلاقه، لم يخلق عداوة مع أحد ،عرفه الناس في اعلى درجات الوَرع في حب الفقراء والمساكين ، ومدّ يد العون لكل محتاج.
إننا نتذكّر حكيماً قادماً من زمن مختلف ، أعطى للمكان هيبة ووقار أينما حل وارتحل … ففي بيته العامر بطاعة الله قام والمرحومة أم خليل على تربية أولادهم وأحفادهم على حب الصلاة ، وربطهم بها لأنها عمود الدين.
لا غرابة ان بكاه الرجال قبل النساء في يوم وفاته بمزيد من الأسى الحزن على فراقه ؛ فقد اجتمع الأردنيون من مُدنهم وقُراهم ومخيماتهم وبواديهم لوداعه.
لن نوفي الحاج حسين عطية ( أبا خليل ) معاني العطاء والمحبة والشرف ، ونبل الأخلاق مهما حاولنا التعبير ، فـ قلائلٌ الذين يصعب تعويض رحيلهم ، لكن من بين الراحلين من يترك اثراً موجعاً في النفوس، لا يخففه سوى القناعة بقضاء الله ،،، فقد كان نعم الرجال الأوفياء لوطنه فلسطين وبلده الأردن ،، وترك سيرته العظيمة في أبناءه (النائب السابق خليل .. وخالد ،وماجد ،ومازن .. والنائب الحالي خميس .. وأمجد ،وأيمن ) الذين ساروا هم واولادهم على دربه ، و انتهجوا من مدرسته،
فبعد رحيله لم يردّوا سائلاً ، ولم يتوانوا عن تقديم يد العون لكل محتاج.
اننا نؤمن بان لا راد لقضاء الله ، ولكل اجل كتاب … فـ الحديث عن الحاج حسين عطيه حديث يطول ولا ينتهي … فقد احب الأردن وفلسطين بطريقته الخاصة ، ولطالما كان يردد بان الأردن والهاشميّون هم الحضن الدافىء لفلسطين من خلال إيمانه العميق بحتمية العلاقة الوحدوية والوجودية بين الأردنيين والفلسطينيين.
إنها تراجيديا الموت والغياب الذي يحز بالوجدان بكل قسوته وسطوته ، فلا صوته غاب ، ولا وجهُه البشوش يُنسى ،، ولا ذكراه من القلب تُمحى … إنا لله وإنا إليه راجعون.
رحل الحاج حسين عطية تاركاً وراءه ذكرى عميقة شاخصة الندوب لكل من عرفه أو سمع عنه.
كيف لا وقد كان قلباً متسعاً ، ومقصداً لكل من ضاقت به الدنيا ،،، فـ كم من الصدقات وتفريج الكربات عرفنا بعضها في حياته ، وأخرى بعد رحيله ،، فقد كان شعاره : ورجل تصدّق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه ، وظلّ ذلك هاجسه حتى وفاته.
بالتأكيد لا نتذكر اليوم رجلاً عادياً ، او شخصاً عابراً ، إنما نتذكر رجلاً من نوادر الرجال ، فريداً في صفته وتعامله وأخلاقه، لم يخلق عداوة مع أحد ،عرفه الناس في اعلى درجات الوَرع في حب الفقراء والمساكين ، ومدّ يد العون لكل محتاج.
إننا نتذكّر حكيماً قادماً من زمن مختلف ، أعطى للمكان هيبة ووقار أينما حل وارتحل … ففي بيته العامر بطاعة الله قام والمرحومة أم خليل على تربية أولادهم وأحفادهم على حب الصلاة ، وربطهم بها لأنها عمود الدين.
لا غرابة ان بكاه الرجال قبل النساء في يوم وفاته بمزيد من الأسى الحزن على فراقه ؛ فقد اجتمع الأردنيون من مُدنهم وقُراهم ومخيماتهم وبواديهم لوداعه.
لن نوفي الحاج حسين عطية ( أبا خليل ) معاني العطاء والمحبة والشرف ، ونبل الأخلاق مهما حاولنا التعبير ، فـ قلائلٌ الذين يصعب تعويض رحيلهم ، لكن من بين الراحلين من يترك اثراً موجعاً في النفوس، لا يخففه سوى القناعة بقضاء الله ،،، فقد كان نعم الرجال الأوفياء لوطنه فلسطين وبلده الأردن ،، وترك سيرته العظيمة في أبناءه (النائب السابق خليل .. وخالد ،وماجد ،ومازن .. والنائب الحالي خميس .. وأمجد ،وأيمن ) الذين ساروا هم واولادهم على دربه ، و انتهجوا من مدرسته،
فبعد رحيله لم يردّوا سائلاً ، ولم يتوانوا عن تقديم يد العون لكل محتاج.
اننا نؤمن بان لا راد لقضاء الله ، ولكل اجل كتاب … فـ الحديث عن الحاج حسين عطيه حديث يطول ولا ينتهي … فقد احب الأردن وفلسطين بطريقته الخاصة ، ولطالما كان يردد بان الأردن والهاشميّون هم الحضن الدافىء لفلسطين من خلال إيمانه العميق بحتمية العلاقة الوحدوية والوجودية بين الأردنيين والفلسطينيين.
إنها تراجيديا الموت والغياب الذي يحز بالوجدان بكل قسوته وسطوته ، فلا صوته غاب ، ولا وجهُه البشوش يُنسى ،، ولا ذكراه من القلب تُمحى … إنا لله وإنا إليه راجعون.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/04/18 الساعة 19:43