العتوم يكتب: السفارة الروسية و'عون'.. دبلوماسية شعبية
مدار الساعة ـ نشر في 2026/04/18 الساعة 13:15
بعد تنسيق ناجح بين جمعية عون الثقافية الوطنية بعمان برئاسة الدكتور أسعد العزام، والسفارة الروسية التي يقودها سعادة السفير غليب ديسياتنيكوف ، و بجهدي الشخصي الوسيطي المتواضع ، و بجهد خاص بذلته في هذا المجال نائبة السفير كسينيا سيرقييفنا ، تم بتاريخ 14 نيسان عقد لقاء مشترك بين الجانبين الأردني ، عن جمعية عون ، التي تأسست عام 2008 بصفة وطنية ، و مسار دولي ، و مثلها نخبة من أعضاء الجمعية ،وعددهم عشرة ، وهم : ( أسعد العزام ، و الباشا داود هاكوز ، و الدكتور حسام العتوم ، و السيدة نرجس الدلقموني ، و العميد عمر الزعبي ،و المهندس عبد الرحمن البدور ، و الدكتور ماجد أبو عرابي ، و الدكتور المحامي عدنان الخشاشنه ، و الإعلامية التلفزيونية سهير الروسان ، و المحامية لانا بني هاني ) ، و مثل الجانب الدبلوماسي الروسي ( سعادة السفير غليب ديسياتنيكوف ، و المستشار السياسي و الإعلامي ميخائيل بويف ، و مدير المركز الثقافي الروسي روبين روبينوفيج ) ، و سط أجواء من المحبة ، و الاحترام المتبادل . وجاء اللقاء بعد عيد الفصح المجيد المبارك ،وباركنا به الجانب الروسي ، و المسيحي العربي . وعكس تاريخ 14 كل ماله علاقة بيوم الحب الذي يحتفى به عادة في شهر شباط من كل عام .
هدف اللقاء الأردني بإسم جمعية عون الثقافية مع السفارة الروسية بعمان لترسيخ الدبلوماسية الشعبية ،و مد جسور التعاون بين الشعب الأردني العظيم ،و الدولة الروسية العظمى ،و شعوبها العظيمة ، خاصة و أن العلاقات الأردنية – الروسية تاريخية ، مستقرة ، و متطورة ، و مزدهرة منذ أن قرر الملك العظيم الحسين بن طلال طيب الله ثراه فتح العلاقات الدبلوماسية ، و تبعاتها ، الاقتصادية ، و الثقافية ، و التعليمية ، و السياحية ، والعسكرية مع الاتحاد السوفيتي عام 1963 ، عندما كان نيكيتا خرتشوف زعيما له ، و استمرت مزدهرة في عهد جلالة الملك عبد الله الثاني حفظه الله ،و 19 زيارة لجلالته لموسكو ، و سوتشي ، و زيارتان للأردن ، و لمنطقة المغطس قام بها رئيس روسيا الاتحادية فلاديمير بوتين ، وزيارة غيرهما للرئيس دمتري ميدفيديف ، و زيارة تعزية سابقة بوفاة الملك حسين رحمه الله جاء بها إلى هنا عام 1999 الرئيس بوريس يلتسين . و كنيسة روسية في المغطس سمح بتشييدها جلالة الملك عبد الله الثاني ، و تبادل تجاري بحجم تجاوز نصف مليار دولار ، و مشاورات سياسية ، و دبلوماسية دائمة بين بلدينا ، الأردن – المملكة الأردنية الهاشمية ، و روسيا الاتحادية ، ذات علاقة في الشأنين الشرق أوسطي ، و الدولي .
رحب السفير الروسي ديسياتنيكوف برئيس و أعضاء جمعية عون الثقافية ، و أوضح استقرار ، و عمق العلاقات الروسية – الأردنية منذ عهد الملك حسين ، و الرئيس ليونيد بريجينيف رحمهما الله ، و تطورها في عهدي الرئيس بوتين ، و الرئيس ميدفيديف ، ثم الرئيس بوتين من جديد ، وعهد جلالة الملك عبد الله الثاني . و أكد السيد ديسياتنيكوف على انسجام ، و توافق الموقف الروسي السياسي مع الأردني المشابه فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية العادلة الواجب أن تفضي لبناء دولة فلسطين و عاصمتها القدس وفقا لأحكام القانون الدولي ، و الأمم المتحدة ، و مجلس الأمن . وعلى ضرورة الضغط على الإسرائيليين لتمكين حقوق الشعب الفلسطيني العادلة . و أكد السيد ميخائيل بويف على أن سبب ما يجري ، و ما جرى من حروب في الجوار الروسي ،ووسط الشرق الأوسط عكس فشل القانون الدولي .و بأن مخرج أزمات العالم يكمن بضرورة التحول من احادية القطب لجهة تعددية الأقطاب . و حديث مفيد أدلى به السيد روبين مدير المركز الثقافي الروسي ، داعيا الجانب الأردني الزائر للسفارة للاستفادة من المنح الدراسية التي تقدمها روسيا سنويا للأردن بحجم 175 منحة تشمل مختلف التخصصات ،و الدرجات العلمية . و فتح المجال أمام أبناء جمعية عون لدراسة اللغة الروسية ، المصنفة في الأمم المتحدة من أهم لغات العالم . و دعوة من طرفه لجمعية عون للمشاركة في احتفالية السفارة الروسية بعيد النصر على الفاشية بتاريخ 9 أيار .
و أعرب رئيس جمعية عون السيد العزام ، و أعضاء الجمعية المشاركين في الزيارة عن رغبتهم بفتح علاقات جادة مع السفارة الروسية بعمان ، ومع روسيا الاتحادية الصديقة للأردن ، وعلى كافة المستويات ( التعليمية ، و الثقافية ، و المحاضرات ، و تعلم اللغة الروسية ، و الاستفادة من المنح الدراسية ، و السياحة ) . و قدم رئيس الجمعية أسعد العزام بإسم جمعية عون ، درع عون المرصع بكلمات جميلة من اللغة الروسية هدية لسعادة السفير الروسي ديسياتنيكوف ، تعبيرا عن عمق العلاقات الأردنية – الروسية ، ومنها على مستوى الدبلوماسية الشعبية . وتم التقاط صورة تذكارية ناجحة ومعبرة .
و ذكرتني زيارة السفارة الروسية بعمان ، بأعوام خلت خلت جميلة ، عندما كانت السفارة إلى جانب المركز الثقافي السوفيتي ، و بعد ذلك الروسي ، تقدم المنح الدراسية للأردنيين مباشرة ، و رغبة حالية لجمعية عون ، وللجمعيات ، و الأحزاب الأردنية بفتح المجال أمام نخبهم للاستفادة من زيارات منظمة لروسيا ، تكون مجانية ، تفيد في المجال السياحي ، و التعرف على حضارة روسيا العظمى ، و لتحقيق فائدة إعلامية للجانب الروسي في زمن التحديات الخارجية التي تواجهها بين فترة و أخرى .
شكرا هنا من جديد لسعادة للسفير ديسياتنيكوف ، و أركان السفارة الروسية على حسن استقبال نخبة من أعضاء جمعية عون الثقافية ،و الوطنية ، و سيبقى الأمل معقودا على رد الزيارة بمثلها من الجانب الدبلوماسي الروسي في الوقت المناسب ، الذي يتم الاتفاق عليه . وكلنا ثقة بأهمية مكانة الدولة الروسية بالنسبة لنا هنا في الأردن ، ووسط العرب ، وعلى أكثر من مستوى . و روسيا صديقة للأردن على مر التاريخ المعاصر ، و للعرب أيضا . و علاقاتها مع العرب استراتيجية . و تعتبر شرقنا القريب لها . و بالمناسبة الوطن العربي يشكل المساحة الثانية بعد روسيا الاتحادية ، و توازن روسيا بين علاقتها مع إسرائيل ، و مع العرب ، و تقدم القضية الفلسطينية العادلة على أية مصلحة مع إسرائيل ، و تنادي علنا بإقامة الدولة الفلسطينية و عاصمتها القدس . و لا تتفق روسيا مع العدوان المشترك الأمريكي و الإسرائيلي على إيران في المقابل ، و هي التي تتمتع بالسيادة ، و لا تتفق روسيا مع تطاولات إيران على بلاد العرب تحت أي حجة ، و تعتبرها غير مبررة .
يبقى المخرج الوحيد الأمن أمام العالم للتخلص من الأزمات ، و الحروب ، و المماحكات ، و الحصارات ، و الاستعمار ، و الاستيطان ، و الاحتلال ، هو التجذيف صوب تعددية الأقطاب ، و دمج مسار احادية القطب إلى داخله . وثمة علماء و مفكرين كثر نسجوا فكرهم بهذا الاتجاه مثل ( الروسي – األكسندر دوغين ,
وكتابه " نظرية عالم متعدد الأقطاب " ، عام 2023
، و ديفيد كامب في كتابه اقلاع و هبوط الأقطاب العظمى عام 1988 ، و ديل ألتون في كتابه " الجيوبولوتيك و الأقطاب العظمى في القرن 21 ، عام 2007 ، و الأمريكي السياسي ديليب خيرو في كتابه " بعد الأمبراطوريات – ولادة عالم متعدد الأقطاب ، عام 2009 ، و الخبير البريطاني فابيو بيتيتو في كتابه " حوار الحضارات ، عام 2004 . وبعد الحرب العالمية الأولى ظهرت فكرة أوروبا المتحدة ،عام 1923 ، و استخدم ونسنتون تشيرشيل مصطلح الولايات المتحدة الأوروبية في خطابه ، 1946 في جامعة زيوريخ في سويسرا ، ومن الأقطاب الدولية الهامة الان البريكس ، و شنغاهاي ، إس . ن ، ج . و للحديث بقية
هدف اللقاء الأردني بإسم جمعية عون الثقافية مع السفارة الروسية بعمان لترسيخ الدبلوماسية الشعبية ،و مد جسور التعاون بين الشعب الأردني العظيم ،و الدولة الروسية العظمى ،و شعوبها العظيمة ، خاصة و أن العلاقات الأردنية – الروسية تاريخية ، مستقرة ، و متطورة ، و مزدهرة منذ أن قرر الملك العظيم الحسين بن طلال طيب الله ثراه فتح العلاقات الدبلوماسية ، و تبعاتها ، الاقتصادية ، و الثقافية ، و التعليمية ، و السياحية ، والعسكرية مع الاتحاد السوفيتي عام 1963 ، عندما كان نيكيتا خرتشوف زعيما له ، و استمرت مزدهرة في عهد جلالة الملك عبد الله الثاني حفظه الله ،و 19 زيارة لجلالته لموسكو ، و سوتشي ، و زيارتان للأردن ، و لمنطقة المغطس قام بها رئيس روسيا الاتحادية فلاديمير بوتين ، وزيارة غيرهما للرئيس دمتري ميدفيديف ، و زيارة تعزية سابقة بوفاة الملك حسين رحمه الله جاء بها إلى هنا عام 1999 الرئيس بوريس يلتسين . و كنيسة روسية في المغطس سمح بتشييدها جلالة الملك عبد الله الثاني ، و تبادل تجاري بحجم تجاوز نصف مليار دولار ، و مشاورات سياسية ، و دبلوماسية دائمة بين بلدينا ، الأردن – المملكة الأردنية الهاشمية ، و روسيا الاتحادية ، ذات علاقة في الشأنين الشرق أوسطي ، و الدولي .
رحب السفير الروسي ديسياتنيكوف برئيس و أعضاء جمعية عون الثقافية ، و أوضح استقرار ، و عمق العلاقات الروسية – الأردنية منذ عهد الملك حسين ، و الرئيس ليونيد بريجينيف رحمهما الله ، و تطورها في عهدي الرئيس بوتين ، و الرئيس ميدفيديف ، ثم الرئيس بوتين من جديد ، وعهد جلالة الملك عبد الله الثاني . و أكد السيد ديسياتنيكوف على انسجام ، و توافق الموقف الروسي السياسي مع الأردني المشابه فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية العادلة الواجب أن تفضي لبناء دولة فلسطين و عاصمتها القدس وفقا لأحكام القانون الدولي ، و الأمم المتحدة ، و مجلس الأمن . وعلى ضرورة الضغط على الإسرائيليين لتمكين حقوق الشعب الفلسطيني العادلة . و أكد السيد ميخائيل بويف على أن سبب ما يجري ، و ما جرى من حروب في الجوار الروسي ،ووسط الشرق الأوسط عكس فشل القانون الدولي .و بأن مخرج أزمات العالم يكمن بضرورة التحول من احادية القطب لجهة تعددية الأقطاب . و حديث مفيد أدلى به السيد روبين مدير المركز الثقافي الروسي ، داعيا الجانب الأردني الزائر للسفارة للاستفادة من المنح الدراسية التي تقدمها روسيا سنويا للأردن بحجم 175 منحة تشمل مختلف التخصصات ،و الدرجات العلمية . و فتح المجال أمام أبناء جمعية عون لدراسة اللغة الروسية ، المصنفة في الأمم المتحدة من أهم لغات العالم . و دعوة من طرفه لجمعية عون للمشاركة في احتفالية السفارة الروسية بعيد النصر على الفاشية بتاريخ 9 أيار .
و أعرب رئيس جمعية عون السيد العزام ، و أعضاء الجمعية المشاركين في الزيارة عن رغبتهم بفتح علاقات جادة مع السفارة الروسية بعمان ، ومع روسيا الاتحادية الصديقة للأردن ، وعلى كافة المستويات ( التعليمية ، و الثقافية ، و المحاضرات ، و تعلم اللغة الروسية ، و الاستفادة من المنح الدراسية ، و السياحة ) . و قدم رئيس الجمعية أسعد العزام بإسم جمعية عون ، درع عون المرصع بكلمات جميلة من اللغة الروسية هدية لسعادة السفير الروسي ديسياتنيكوف ، تعبيرا عن عمق العلاقات الأردنية – الروسية ، ومنها على مستوى الدبلوماسية الشعبية . وتم التقاط صورة تذكارية ناجحة ومعبرة .
و ذكرتني زيارة السفارة الروسية بعمان ، بأعوام خلت خلت جميلة ، عندما كانت السفارة إلى جانب المركز الثقافي السوفيتي ، و بعد ذلك الروسي ، تقدم المنح الدراسية للأردنيين مباشرة ، و رغبة حالية لجمعية عون ، وللجمعيات ، و الأحزاب الأردنية بفتح المجال أمام نخبهم للاستفادة من زيارات منظمة لروسيا ، تكون مجانية ، تفيد في المجال السياحي ، و التعرف على حضارة روسيا العظمى ، و لتحقيق فائدة إعلامية للجانب الروسي في زمن التحديات الخارجية التي تواجهها بين فترة و أخرى .
شكرا هنا من جديد لسعادة للسفير ديسياتنيكوف ، و أركان السفارة الروسية على حسن استقبال نخبة من أعضاء جمعية عون الثقافية ،و الوطنية ، و سيبقى الأمل معقودا على رد الزيارة بمثلها من الجانب الدبلوماسي الروسي في الوقت المناسب ، الذي يتم الاتفاق عليه . وكلنا ثقة بأهمية مكانة الدولة الروسية بالنسبة لنا هنا في الأردن ، ووسط العرب ، وعلى أكثر من مستوى . و روسيا صديقة للأردن على مر التاريخ المعاصر ، و للعرب أيضا . و علاقاتها مع العرب استراتيجية . و تعتبر شرقنا القريب لها . و بالمناسبة الوطن العربي يشكل المساحة الثانية بعد روسيا الاتحادية ، و توازن روسيا بين علاقتها مع إسرائيل ، و مع العرب ، و تقدم القضية الفلسطينية العادلة على أية مصلحة مع إسرائيل ، و تنادي علنا بإقامة الدولة الفلسطينية و عاصمتها القدس . و لا تتفق روسيا مع العدوان المشترك الأمريكي و الإسرائيلي على إيران في المقابل ، و هي التي تتمتع بالسيادة ، و لا تتفق روسيا مع تطاولات إيران على بلاد العرب تحت أي حجة ، و تعتبرها غير مبررة .
يبقى المخرج الوحيد الأمن أمام العالم للتخلص من الأزمات ، و الحروب ، و المماحكات ، و الحصارات ، و الاستعمار ، و الاستيطان ، و الاحتلال ، هو التجذيف صوب تعددية الأقطاب ، و دمج مسار احادية القطب إلى داخله . وثمة علماء و مفكرين كثر نسجوا فكرهم بهذا الاتجاه مثل ( الروسي – األكسندر دوغين ,
وكتابه " نظرية عالم متعدد الأقطاب " ، عام 2023
، و ديفيد كامب في كتابه اقلاع و هبوط الأقطاب العظمى عام 1988 ، و ديل ألتون في كتابه " الجيوبولوتيك و الأقطاب العظمى في القرن 21 ، عام 2007 ، و الأمريكي السياسي ديليب خيرو في كتابه " بعد الأمبراطوريات – ولادة عالم متعدد الأقطاب ، عام 2009 ، و الخبير البريطاني فابيو بيتيتو في كتابه " حوار الحضارات ، عام 2004 . وبعد الحرب العالمية الأولى ظهرت فكرة أوروبا المتحدة ،عام 1923 ، و استخدم ونسنتون تشيرشيل مصطلح الولايات المتحدة الأوروبية في خطابه ، 1946 في جامعة زيوريخ في سويسرا ، ومن الأقطاب الدولية الهامة الان البريكس ، و شنغاهاي ، إس . ن ، ج . و للحديث بقية
مدار الساعة ـ نشر في 2026/04/18 الساعة 13:15