السناسلة يكتب: الأردنيون يرفعون علمهم.. فخراً بالماضي وعهداً للمستقبل
مدار الساعة ـ نشر في 2026/04/16 الساعة 21:37
مدار الساعة - كتب مصطفى علي السناسلة (أبو زيد) -
في يوم العلم حينما تلامس نسمات شهر نيسان ساريات الأعلام المرفوعة فوق القمم والمباني والبيوت في ربوع المملكة الأردنية الهاشمية يتحول الأردن إلى لوحة فسيفسائية واحدة حيث تزين الأعلام شرفات المنازل وتخفق فوق صروح العلم والمؤسسات ويحملها الأطفال في مدارسهم كأنهم يحملون أمانة المستقبل.
إن احتفال الأردنيين بيوم العلم هو أكثر من مجرد طقس وطني إنه تجديدٌ سنوي لبيعة الروح وإعلانٌ جماعي بأن هذه الراية هي المظلة التي نلوذ بها، والبوصلة التي توحد نبضنا.
وعندما يقف الأردنيون اليوم إجلالاً للعلم، فإنهم يجددون العهد للشهداء الذين ارتقوا دفاعاً عن هذه الراية، ويعدون الأجيال القادمة بأن يظل هذا العلم "عالي الخفاق"، لا تنحني هامته إلا لله. إن يوم العلم هو دعوة لكل أردني وأردنية ليكونوا هم أنفسهم "علم الأردن" في أخلاقهم، وفي إنجازهم، وفي حبهم الصادق للوطن.
إن العلم الأردني ليس مجرد تصميم فني، بل هو اختزالٌ دقيق لتاريخ الدولة ومبادئها، اذ لا يراه الأردنيون مجرد قطعة قماش ذات ألوان زاهية، بل يرون حكاية وطن، وذاكرة أمة، وعهد دمٍ ورجال ، فاللون الأسود يمثل راية الدولة العباسية كرمز لعبق التاريخ والحضارة، والأبيض يمثل راية الدولة الأموية رمز الصفاء والسلم، والأخضر راية الدولة الفاطمية رمز النماء والخير، بينما يرمز الأحمر لراية الثورة العربية الكبرى كشاهدٍ على التضحية والفداء، وتتوسطه النجمة السباعية التي ترمز لفاتحة الكتاب بآياتها السبع، دلالةً على الإيمان برسالة الوطن العربية والإسلامية.
هذا التناغم العفوي بين المواطن والراية هو تجسيد حي لمفهوم الهوية فنحن لا نحتفل بالعلم لأنه قانون أو تقليد، بل نحتفل لأنه المرآة التي نرى فيها كرامتنا الوطنية، والضامن الذي يجمعنا تحت سماء واحدة مهما اختلفت التفاصيل.
ستبقى الراية الهاشمية خفاقة، ترفرف فوق كل رابية وتلال عمان، وعلى جباه النشامى والنشميات، لتظل سيمفونية الألوان الأربعة ترنيمة أبدية لكرامة الإنسان الأردني. دمتَ يا أردن، ودام علمك شامخاً، عزيزاً، ومصدراً لإلهامنا نحو غدٍ أكثر إشراقاً، فالعلم ليس مجرد رمز للسيادة، بل هو القلب الذي ينبض في عروقنا جميعاً.
في يوم العلم حينما تلامس نسمات شهر نيسان ساريات الأعلام المرفوعة فوق القمم والمباني والبيوت في ربوع المملكة الأردنية الهاشمية يتحول الأردن إلى لوحة فسيفسائية واحدة حيث تزين الأعلام شرفات المنازل وتخفق فوق صروح العلم والمؤسسات ويحملها الأطفال في مدارسهم كأنهم يحملون أمانة المستقبل.
إن احتفال الأردنيين بيوم العلم هو أكثر من مجرد طقس وطني إنه تجديدٌ سنوي لبيعة الروح وإعلانٌ جماعي بأن هذه الراية هي المظلة التي نلوذ بها، والبوصلة التي توحد نبضنا.
وعندما يقف الأردنيون اليوم إجلالاً للعلم، فإنهم يجددون العهد للشهداء الذين ارتقوا دفاعاً عن هذه الراية، ويعدون الأجيال القادمة بأن يظل هذا العلم "عالي الخفاق"، لا تنحني هامته إلا لله. إن يوم العلم هو دعوة لكل أردني وأردنية ليكونوا هم أنفسهم "علم الأردن" في أخلاقهم، وفي إنجازهم، وفي حبهم الصادق للوطن.
إن العلم الأردني ليس مجرد تصميم فني، بل هو اختزالٌ دقيق لتاريخ الدولة ومبادئها، اذ لا يراه الأردنيون مجرد قطعة قماش ذات ألوان زاهية، بل يرون حكاية وطن، وذاكرة أمة، وعهد دمٍ ورجال ، فاللون الأسود يمثل راية الدولة العباسية كرمز لعبق التاريخ والحضارة، والأبيض يمثل راية الدولة الأموية رمز الصفاء والسلم، والأخضر راية الدولة الفاطمية رمز النماء والخير، بينما يرمز الأحمر لراية الثورة العربية الكبرى كشاهدٍ على التضحية والفداء، وتتوسطه النجمة السباعية التي ترمز لفاتحة الكتاب بآياتها السبع، دلالةً على الإيمان برسالة الوطن العربية والإسلامية.
هذا التناغم العفوي بين المواطن والراية هو تجسيد حي لمفهوم الهوية فنحن لا نحتفل بالعلم لأنه قانون أو تقليد، بل نحتفل لأنه المرآة التي نرى فيها كرامتنا الوطنية، والضامن الذي يجمعنا تحت سماء واحدة مهما اختلفت التفاصيل.
ستبقى الراية الهاشمية خفاقة، ترفرف فوق كل رابية وتلال عمان، وعلى جباه النشامى والنشميات، لتظل سيمفونية الألوان الأربعة ترنيمة أبدية لكرامة الإنسان الأردني. دمتَ يا أردن، ودام علمك شامخاً، عزيزاً، ومصدراً لإلهامنا نحو غدٍ أكثر إشراقاً، فالعلم ليس مجرد رمز للسيادة، بل هو القلب الذي ينبض في عروقنا جميعاً.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/04/16 الساعة 21:37