‏مدرسةُ سعيدِ علاءِ الدين - المركزُ المسائي حينَ يعلو العَلَمُ ويُكتَبُ المجد (صور)

مدار الساعة ـ نشر في 2026/04/16 الساعة 19:29
مدار الساعة - في يومٍ ينهض فيه الوطن من تفاصيله الصغيرة ليغدو حكايةً تُروى بفخر، ويعلو فيه العَلَم لا كقطعة قماش، بل كقيمةٍ تسري في الأرواح، كان لمدرسة سعيد علاء الدين / المركز المسائي موعدٌ مع الجمال الحقيقي، جمالٍ لا يُصطنع، بل يُولد من إخلاصٍ صادق، ومن قلوبٍ آمنت بأن ما تقدّمه ليس واجبًا عابرًا، بل رسالة تُصنع بها الأجيال. لم يكن الاحتفال مجرد مشهدٍ عابر، بل كان نبضًا حيًّا يُترجم معنى الانتماء، وتفاصيل تُحكى بلغة العطاء، حيث امتزجت الجهود، وتوحّدت النوايا، فخرج اليوم بصورةٍ تليق بالوطن، وتُشبهه في بهائه وسموّه.

‏وفي قلب هذا التميّز، يبرز اسم مديرة المدرسة نور النعيمات، التي لم تكن إدارةً فحسب، بل كانت روحًا حاضرة في كل زاوية، وقيادةً تعرف كيف تُحوّل الفكرة إلى أثر، وكيف تصنع من المناسبة ذكرى لا تُنسى، فكانت بعطائها واهتمامها ووعيها العميق حجر الأساس في هذا النجاح، وقامةً يُكتب عندها الامتنان قبل أن يُقال.

‏وتمتد كلمات الشكر لتشمل كل من يعمل في هذه المدرسة، لكل يدٍ اجتهدت، ولكل قلبٍ أعطى، ولكل جهدٍ صُبّ في هذا اليوم ليخرج بهذا المستوى المشرف، فقد كنتم جميعًا شركاء في صناعة هذا المشهد المضيء، وصنّاع فرحٍ حقيقيٍ ارتسم في عيون الطلبة، وتجلّى في تفاصيل لا تُنسى.

‏لقد كان هذا الاحتفال أكثر من مناسبة، كان شهادةً حيّة على أن الإخلاص حين يُزرع، يُثمر جمالًا، وأن العطاء حين يُقدَّم بصدق، يتحوّل إلى أثرٍ يبقى، فكل التحية لكم على ما قدّمتم، وكل الفخر بكم وأنتم تكتبون للوطن صفحةً جديدة من الوفاء، وتُثبتون أن في هذا المكان قلوبًا تعرف كيف تُحب، وكيف تُنجز، وكيف ترفع العَلَم ليبقى عاليًا كما يجب أن يكون.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/04/16 الساعة 19:29