جابر يكتب: يوم العلم الأردني رمز الاستقلال ووحدة المصير وحيث يصبح الانتماء مسؤولية
مدار الساعة ـ نشر في 2026/04/16 الساعة 16:23
يوم العلم ليس مجرد مناسبة عابرة بل هو لحظة نجدد فيها شعورنا بالفخر و الانتماء لوطننا العزيز في هذا اليوم ترفرف الرايات في كل مكان و تحضر في القلوب معاني العزة و الولاء و الكرامة ليبقى العلم الأردني رمزا يجمعنا تحت راية واحدة يعكس حبنا الصادق للاردن.
و في يوم العلم الأردني يأتي احتفاءً رمزيا بالتاريخ السياسي للدولة الأردنية الهاشمية حيث استمد هذا العلم من راية الثورة العربية الكبرى ليعلن بداية التشكيل الوطني بإمارة شرق الأردن 1921 تم الاستقلال الكامل 1946
يرتبط العلم الأردني تاريخيا بتطور الاستقلالية من اعتماده رسميا عام 1922 مرورا بتعديل الوانه الوطنية بدستور 1928 الذي نص على الوانه و دلالاته.
و يعد العلم الأردني هو تجسيدا حيا لهويتنا الأردنية و الوطنية و تاريخا عميقا و عريقا يربط بين عراقة الماضي و الوان الثورة العربية الكبرى و بين صمود الحاضر تحت قيادة هاشمية حكيمة.
انه رمز العزة و السيادة الذي يرفرف فوق جراح الوطن مؤكدا على أن الانتماء للاردن عقيدة راسخة تتوارثها الأجيال.
و يجسد العلم الأردني في الشعر بيض صنائعنا سود و قائعنا خضر مرابعنا حمر مواضينا و هذا يعكس قيم التسامح و القوة و التضحية و هذا ما يشكل جوهر الشخصية الأردنية.
إن العلم الأردني ليس قطعة قماش ترفرف، فهناك اللون الأحمر يحمل ذاكرة الدم الذي لم يهدر عبثا، وان الأسود يختزن تاريخا ممتدا لا يمكن تجاهله، و الأبيض يعكس نقاء الفكرة التي قام عليها الوطن، و الأخضر هو صورة الحياة التي نتمسك بها مها اشتدت الظروف.
و يرتبط العلم الأردني بحكايا الناس، و تاريخهم كرم القوة و الوحدة، حيث يمثل قصة و طن و تاريخ شعب، و ليس مجرد راية ينظر إليها كجزء من الهوية الوطنية التي تعكس الانتماء، و هناك دليل انه يتم تذكره في الطابور الصباحي في المدارس كحقيقة ورمزية للوطن.
و العلم الأردني هو رمز السيادة و التضحية و تجسيد لدلالاته كهوية وطنية راسخة.
خضبت حمرته دماء الشهداء في معارك الدفاع عن القدس و الكرامة، و يظل خفاقا لمشاهد على شجاعة الجيش العربي في الحرب، ورمزا للاستقرار و التضحية في السلم.
نرفع العلم الأردني لانه رمز كرامتنا ،نراه في عرق العمال، و صبر الأمهات و بسالة الجيش.
في النهاية، يبقى العلم الأردني أكثر من مجرد الوان ترفرف في السماء انه قصة وطن عريق، و تاريخ امة صاعدة و رمز لوحدة الشعب يعتز بارضه و هويته.
حيث انظر إلى هذا العلم أشعر بأنني انتمي إلى جذور ضاربة في عمق التاريخ و إلى مستقبل يرسمه كرامة وراية فخر و عهدا اجدده كل يوم بأن ابقى مخلصا لوطني الأردن الحبيب حاملا قيمته في قلبي و ساعيا لرفع اسمه عاليا بين الأمم و العالم و الشعوب.
و بكل ما أملك من يقين وإخلاص، أرفع صوتي بالدعاء للبلد الذي يسري في عروقي، أردن العز والمجد؛ فليكن الله حارساً أميناً على هذه الأرض المقدسة وشعبها العظيم، ولتكتب الأيام مجداً لا ينتهي باسم الأردن وحما الله الأردن قيادةً و شعبا وارضا.
بهذه الروح، يبقى العلم رمزاً لا ينحصر في لحظة، بل هو قصة مستمرة، تُلهم الأجيال وتعزز ارتباطهم بوطنهم الغالي.
و في يوم العلم الأردني يأتي احتفاءً رمزيا بالتاريخ السياسي للدولة الأردنية الهاشمية حيث استمد هذا العلم من راية الثورة العربية الكبرى ليعلن بداية التشكيل الوطني بإمارة شرق الأردن 1921 تم الاستقلال الكامل 1946
يرتبط العلم الأردني تاريخيا بتطور الاستقلالية من اعتماده رسميا عام 1922 مرورا بتعديل الوانه الوطنية بدستور 1928 الذي نص على الوانه و دلالاته.
و يعد العلم الأردني هو تجسيدا حيا لهويتنا الأردنية و الوطنية و تاريخا عميقا و عريقا يربط بين عراقة الماضي و الوان الثورة العربية الكبرى و بين صمود الحاضر تحت قيادة هاشمية حكيمة.
انه رمز العزة و السيادة الذي يرفرف فوق جراح الوطن مؤكدا على أن الانتماء للاردن عقيدة راسخة تتوارثها الأجيال.
و يجسد العلم الأردني في الشعر بيض صنائعنا سود و قائعنا خضر مرابعنا حمر مواضينا و هذا يعكس قيم التسامح و القوة و التضحية و هذا ما يشكل جوهر الشخصية الأردنية.
إن العلم الأردني ليس قطعة قماش ترفرف، فهناك اللون الأحمر يحمل ذاكرة الدم الذي لم يهدر عبثا، وان الأسود يختزن تاريخا ممتدا لا يمكن تجاهله، و الأبيض يعكس نقاء الفكرة التي قام عليها الوطن، و الأخضر هو صورة الحياة التي نتمسك بها مها اشتدت الظروف.
و يرتبط العلم الأردني بحكايا الناس، و تاريخهم كرم القوة و الوحدة، حيث يمثل قصة و طن و تاريخ شعب، و ليس مجرد راية ينظر إليها كجزء من الهوية الوطنية التي تعكس الانتماء، و هناك دليل انه يتم تذكره في الطابور الصباحي في المدارس كحقيقة ورمزية للوطن.
و العلم الأردني هو رمز السيادة و التضحية و تجسيد لدلالاته كهوية وطنية راسخة.
خضبت حمرته دماء الشهداء في معارك الدفاع عن القدس و الكرامة، و يظل خفاقا لمشاهد على شجاعة الجيش العربي في الحرب، ورمزا للاستقرار و التضحية في السلم.
نرفع العلم الأردني لانه رمز كرامتنا ،نراه في عرق العمال، و صبر الأمهات و بسالة الجيش.
في النهاية، يبقى العلم الأردني أكثر من مجرد الوان ترفرف في السماء انه قصة وطن عريق، و تاريخ امة صاعدة و رمز لوحدة الشعب يعتز بارضه و هويته.
حيث انظر إلى هذا العلم أشعر بأنني انتمي إلى جذور ضاربة في عمق التاريخ و إلى مستقبل يرسمه كرامة وراية فخر و عهدا اجدده كل يوم بأن ابقى مخلصا لوطني الأردن الحبيب حاملا قيمته في قلبي و ساعيا لرفع اسمه عاليا بين الأمم و العالم و الشعوب.
و بكل ما أملك من يقين وإخلاص، أرفع صوتي بالدعاء للبلد الذي يسري في عروقي، أردن العز والمجد؛ فليكن الله حارساً أميناً على هذه الأرض المقدسة وشعبها العظيم، ولتكتب الأيام مجداً لا ينتهي باسم الأردن وحما الله الأردن قيادةً و شعبا وارضا.
بهذه الروح، يبقى العلم رمزاً لا ينحصر في لحظة، بل هو قصة مستمرة، تُلهم الأجيال وتعزز ارتباطهم بوطنهم الغالي.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/04/16 الساعة 16:23