لهذا نحتفل بالعلم الأردني
مدار الساعة ـ نشر في 2026/04/16 الساعة 00:19
في صباح يتوشّح بألوان الفخر، وتحت سماء تعانق ذاكرة المجد، يطلّ يوم العلم في الأردن كحكاية من ضوء وكرامة. ليس مجرّد تاريخ يدون في الروزنامة، بل نبض يسري في وجدان شعب كتب اسمه على صفحات العزّ بحبر التضحية والإباء.
إن الراية الأردنية بألوانها الأربعة ليست مجرد نسيج يداعب الريح، بل هي قصيدة وطنية تُنشد مع كل نسمة هواء؛ فالأسودُ ذاكرة أبية تتجذر في أعماق التاريخ، والأبيض طهارة وسكينة تحكي فصول السلام، والأخضر نبض يترنم بخصب الأرض وبركتها، أما الأحمر فجمر متوقد، وشاهد على دماء زكية روت ثرى الأردن لتبقى الراية خفاقةً، لا تعرف الانحناء.
في يوم العلم، تتزيّن الشرفات، وتبتسم الطرقات، وتغدو المدارس والبيوت ساحات صغيرة للوطن الكبير. يرفع الأطفال الأعلام بعيون تلمع بالأحلام، ويستعيد الكبار ذكريات تختلط فيها الدموع بالفخر. هنا، لا يكون الاحتفال طقساً عابراً، بل وعداً متجدداً بأن يبقى الانتماء حيّاً في القلوب، لا تزعزعه ريح ولا تُطفئه عتمة.
هو يوم تتلاقى فيه الحكايات؛ حكاية الجندي على الحدود، والمعلم في صفّه، والعامل في موقعه، والأم التي تزرع في أبنائها معنى الوطن. جميعهم يلتقون تحت ظل راية واحدة، كأنها سقف من كرامة يظلّل الجميع دون استثناء.
وفي زحمة العالم وتحوّلاته، يبقى العلم الأردني بوصلة تشير إلى الثوابت: وحدة، سيادة، واعتزاز.
هو ذاكرة وطن لا ينسى، ورسالة شعب لا ينكسر. في يومه، لا نرفع العلم فقط، بل نرفع رؤوسنا معه، ونجدّد العهد بأن يبقى خفّاقاً في السماء، كما هو خافق في الصدور.
هكذا يمضي يوم العلم في الأردن، ليس كيوم ينتهي مع غروب الشمس، بل كفكرة تتجدّد، وكقيمة تُورث، وكحلم يُصان… ما دام في الأرض قلب ينبض باسم الأردن.
إن الراية الأردنية بألوانها الأربعة ليست مجرد نسيج يداعب الريح، بل هي قصيدة وطنية تُنشد مع كل نسمة هواء؛ فالأسودُ ذاكرة أبية تتجذر في أعماق التاريخ، والأبيض طهارة وسكينة تحكي فصول السلام، والأخضر نبض يترنم بخصب الأرض وبركتها، أما الأحمر فجمر متوقد، وشاهد على دماء زكية روت ثرى الأردن لتبقى الراية خفاقةً، لا تعرف الانحناء.
في يوم العلم، تتزيّن الشرفات، وتبتسم الطرقات، وتغدو المدارس والبيوت ساحات صغيرة للوطن الكبير. يرفع الأطفال الأعلام بعيون تلمع بالأحلام، ويستعيد الكبار ذكريات تختلط فيها الدموع بالفخر. هنا، لا يكون الاحتفال طقساً عابراً، بل وعداً متجدداً بأن يبقى الانتماء حيّاً في القلوب، لا تزعزعه ريح ولا تُطفئه عتمة.
هو يوم تتلاقى فيه الحكايات؛ حكاية الجندي على الحدود، والمعلم في صفّه، والعامل في موقعه، والأم التي تزرع في أبنائها معنى الوطن. جميعهم يلتقون تحت ظل راية واحدة، كأنها سقف من كرامة يظلّل الجميع دون استثناء.
وفي زحمة العالم وتحوّلاته، يبقى العلم الأردني بوصلة تشير إلى الثوابت: وحدة، سيادة، واعتزاز.
هو ذاكرة وطن لا ينسى، ورسالة شعب لا ينكسر. في يومه، لا نرفع العلم فقط، بل نرفع رؤوسنا معه، ونجدّد العهد بأن يبقى خفّاقاً في السماء، كما هو خافق في الصدور.
هكذا يمضي يوم العلم في الأردن، ليس كيوم ينتهي مع غروب الشمس، بل كفكرة تتجدّد، وكقيمة تُورث، وكحلم يُصان… ما دام في الأرض قلب ينبض باسم الأردن.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/04/16 الساعة 00:19