(54%) يعتقدون أن الأمور في الاردن تسير بالاتجاه الإيجابي.. و64%: جعفر حسَّان قادر على تحمل مسؤوليات المرحلة

مدار الساعة ـ نشر في 2026/04/15 الساعة 15:05
مقدمة

استمراراً لنهج مركز الدراسات الاستراتيجية في سَبْر آراء المواطنين وتحليل اتجاهات الرأي العام الأردني حول قدرة الحكومات على تحمّل مسؤولياتها، تم تنفيذ هذا الاستطلاع لحكومة الدكتور جعفر حسان بعد مرور عام ونصف على تشكيلها؛ حيث تشكلت الحكومة بتاريخ 18/9/2024، وأجرى المركز استطلاع التشكيل خلال الفترة بين 19-25/9/2024، واستطلاع الـ 100 يوم خلال الفترة 5-10/1/2025. وتم تنفيذ استطلاع 200 خلال الفترة 17-27/4/2025، فيما تم تنفيذ استطلاع مرور العام على تشكيل الحكومة خلال الفترة 21/9/-4/10/2025.

تم تنفيذ هذا الاستطلاع خلال الفترة 24/3-4/4/2026 وبلغ حجم العينة الوطنية 1810 شخصاً ممن تزيد أعمارهم ال-18 سنة مقارنة بحجم عينة 1200 مستجيب في الاستطلاعات السابقة (وبزيادة حوالي 600 شخص في عينة هذا الاستطلاع لتعطي نتائج اعلى دقة على مستوى المملكة والمحافظة)، وبنسبة 50 % ذكوراً و50 % إناثاً، تم اختيارهم بشكل عشوائي من 625 موقعاً تغطي المملكة الأردنية الهاشمية كافة، لتعطي درجة اعلى من الانتشار وتمثيلية العينة للمجتمع. وبلغ حجم عينة قادة الرأي (415) مستجيب، موزعة على سبع فئات هي: (كبار رجال وسيدات الدولة، قيادات حزبية، قيادات نقابات مهنية وعمالية، أساتذة جامعات، النقابات المهنية، كبار رجال وسيدات الأعمال، الكتاب والصحفيون، الادباء والفنانون) وبنسبة استجابة بلغت (91.5%).

وشارك في تنفيذ هذا الاستطلاع 20 باحثة مكتبية و4 مشرفين وكانت نسبة هامش الخطأ في العينة الوطنية (±2.5) عند مستوى ثقة (95.0%).

كما ويستطلع هذا الاستطلاع توجهات المواطنين الأردنيين وتقييمهم لأداء الحكومة في مجموعة من المحاور الرئيسية بالإضافة الى تقييم قدراتها على تنفيذ التوجيهات الملكية. فضلاً عن ذلك، فقد هدف الاستطلاع إلى التعرف على اتجاهات الرأي العام لكيفية اتجاه سير الأمور في الأردن، ولأهم المشكلات التي تواجه الأردن. وإلى التعرف على مواقف وآراء المواطنين حول بعض القضايا الراهنة في الأردن، والوضع الاقتصادي في الأردن، والثقة بمؤسسات الدولة.، بالإضافة الى القرارات المتعلقة ترشيد الاستهلاك، ودعم النقل المدرسي في مناطق الجنوب، الانتخابات البلدية/المحلية القادمة، ومقترح تعديلات قانون الضمان الاجتماعي، والحرب الإسرائيلية-الامريكية-الايرانية.

جدول المحتويات

سير اتجاه الأمور؟ -العينة الوطنية 13

اهم المشكلات المحلية التي تواجه الأردن 15

حكومة الدكتور جعفر حسان بعد مرور عام ونصف على تشكيلها 16

المتابعة وتقييم أداء الحكومة 16

الثقة بالحكومة الحالية 16

الحكومة: القدرة على تحمل مسؤوليات المرحلة المقبلة - العينة الوطنية 17

الحكومة: القدرة على تحمل مسؤوليات المرحلة المقبلة – عينة قادة الرأي 18

الحكومة وتزويد المواطنين بالخدمات 19

التفاؤل في إدارة الملفات الاقليمية 20

انتقاد سياسات الحكومة؟ 20

زيارات رئيس الوزراء الميدانية 21

الثقة بمؤسسات الدولة: 22

الوضع الاقتصادي الراهن 25

تقييم الأردنيين للوضع الاقتصادي 25

القرارات الحكومية الاخيرة 26

مبادرة مشروع النقل المدرسي لطلبة المدارس في مناطق الجنوب 26

مقترح قانون الإدارة المحلية الجديد 29

الحرب الإسرائيلية - الامريكية - الإيرانية 31

السياسة الخارجة الأردنية -عينة قادة الرأي 37

القرار ات الحكومية في ترشيد الاستهلاك 41

ملخص أبرز النتائج

سير اتجاه الأمور؟ -العينة الوطنية

• أكثر من نصف الأردنيين (54%) يعتقدون أن الأمور في الاردن تسير بالاتجاه الإيجابي، مقابل (57%) في استطلاع مرور العام على تشكيل الحكومة ومقابل (74%) في استطلاع 200 يوم، ومقابل (47%) كانوا يعتقدون بذلك في استطلاع الـ 100 يوم، و (55%) في استطلاع التشكيل أيلول 2024. فيما يعتقد 37% أن الأمور في الأردن تسير في الاتجاه الخاطئ مقارنة بـ (35%) في استطلاع العام، و25% في استطلاع 200 يوم، و(51%) كانوا يعتقدون بذلك في استطلاع 100 يوم، مقابل (25%) في استطلاع 200 يوم، ومقارنة بـ 40% في استطلاع التشكيل أيلول 2024.

• اما أفراد عينة قادة الرأي فيعتقد 53% أن الأمور في الاردن تسير بالاتجاه الإيجابي، مقابل 43% يعتقدون أنها تسير في الاتجاه الخاطئ.

• تعود النظرة الإيجابية لاتجاه سير الأمور في الأردن إلى عدة أسباب بحسب الأردنيين، وهي الامن والامان والاستقرار الذي يتمتع به الأردن بنسبة (68%)، والشعور أن هنالك تحسن ملموس بالأوضاع بصفة عامة بنسبة (8%).

• تعود النظرة السلبية لاتجاه سير الأمور في الأردن إلى عدة أسباب بحسب الأردنيين، أبرزها سوء الاوضاع الاقتصادية (28.3%)، ارتفاع معدلات البطالة وقلة فرص العمل (12.4%)، وغلاء المعيشة وارتفاع الأسعار (30.6%)، والاوضاع والحروب بالدول المجاورة (12.5%)

• تصدرت قضايا البطالة والفقر وتوفير فرص عمل للشباب وبنسبة 34% لدى العينة الوطنية و24% لدى عينة قادة الرأي قائمة التحديات/المشكلات المحلية التي تواجه الأردن اليوم، وعلى الحكومة البدء في معالجتها بشكل فوري من وجهة نظر الأردنيين. وجاء بعدها ايجاد حلول لمشاكل ارتفاع الاسعار والغلاء المعيشي 26% لدى العينة الوطنية و11% لدى عينة قادة الرأي، ومن ثم اصلاح الوضع الاقتصادي بشكل عام 8% العينة الوطنية 23% قادة الرأي.

القدرة على تحمل مسؤوليات المرحلة-العينة الوطنية

• أظهرت النتائج أن (62%) من العينة الوطنية يعتقدون أن الحكومة كانت قادرةً على تحمل مسؤوليات المرحلة بعد مرور العام والنصف على تشكيلها، مقارنة بـ (61%) في استطلاع العام على تشكيل الحكومة، ومقارنة بـ (65%) في استطلاع الـ 200 يوم، ومقارنة بـ (51%) في استطلاع الـ 100 يوم (الوسط الحسابي للإجابات كنسبة مئوية). ومقارنة بـ (54%) في استطلاع التشكيل.

• بينما أفاد (64%) بأن الرئيس كان قادراً على تحمل مسؤوليات المرحلة خلال العام والنصف على حكومته، مقارنة بـ(67%) في استطلاع العام على تشكيل الحكومة، ومقارنة بـ(71%) في استطلاع الـ 200 يوم، ومقارنة بـ(55%) في استطلاع الـ 100 يوم، ومقارنة بـ(57%) في استطلاع التشكيل.

• وأفاد (56%) بأن الفريق الوزاري (باستثناء الرئيس) كان قادراً على تحمل مسؤوليات المرحلة بعد مرور عام ونصف على تشكيل الحكومة، مقارنة بـ (58%) في استطلاع العام على تشكيل الحكومة، ومقارنة بـ (60%) في استطلاع الـ 200 يوم، ومقارنة بـ (47%) في استطلاع الـ 100 يوم، و (50%) في استطلاع التشكيل.

القدرة على تحمل مسؤوليات المرحلة-عينة قادة الرأي

• أظهرت النتائج أن (69%) من عينة قادة الرأي يعتقدون أن الحكومة كانت قادرةً على تحمل مسؤوليات المرحلة بعد مرور عام ونصف على تشكيلها (الوسط الحسابي للإجابات كنسبة مئوية). مقارنة بـ(58%) في استطلاع العام على تشكيل الحكومة، ومقارنة بـ (64%) في استطلاع الـ 200 يوم، مقارنة بـ (70%) في استطلاع الـ 100 يوم، ومقارنة بـ (52%) في استطلاع التشكيل.

• بينما أفاد (75%) من عينة قادة الرأي بأن الرئيس كان قادراً على تحمل مسؤوليات المرحلة بعد مرور عام ونصف على تشكيل الحكومة، مقارنة بـ(67%) في استطلاع العام على تشكيل الحكومة، ومقارنة بـ (75%) في استطلاع الـ 200 يوم، ومقارنة بـ (76%) في استطلاع الـ 100 يوم، ومقارنة بـ(55%) في استطلاع التشكيل.

• وأفاد (60%) من عينة قادة الرأي بأن الفريق الوزاري (باستثناء الرئيس) كان قادراً على تحمل مسؤوليات المرحلة بعد مرور العام والنصف على تشكيل الحكومة، مقارنة بـ (51%) في استطلاع العام على تشكيل الحكومة، ومقارنة بـ (54%) في استطلاع الـ 200 يوم، ومقارنة بـ (55%) في استطلاع الـ 100 يوم، ومقارنة بـ(45%) في استطلاع التشكيل.

الحكومة: المتابعة والتفاؤل

• أكثر من نصف الأردنيين (58%) يتابعون ما قامت/تقوم به الحكومة الحالية منذ تشكيلها حتى الآن، فيما أفاد الغالبية العظمى من عينة قادة الرأي (90%) انهم يتابعون ما قمت /تقوم به الحكومة.

• أكثر من نصف الأردنيين (66%) يثقون في الحكومة الحالية (بدرجة كبيرة ومتوسطة-كبيرة 25%، متوسطة 41%)، فيما يثق أيضاً (67%) من عينة قادة الرأي (بدرجة كبيرة ومتوسطة-كبيرة 23%، متوسطة 44%) في الحكومة الحالية.

الحكومة وتزويد المواطنين بالخدمات

• يوافق بشدة ونوعا ما (26% يوافقون بشدة، 44% نوعا ما) من افراد العينة الوطنية على عبارة " تفعل الحكومة كل ما بوسعها لتزويد المواطنين بجميع الخدمات". وبمتوسط حسابي مرجح (61%)

• اما عينة قادة الرأي، يوافق بشدة ونوعا ما (23% يوافقون بشدة، 48% نوعا ما) على عبارة " تفعل الحكومة كل ما بوسعها لتزويد المواطنين بجميع الخدمات"، وبمتوسط حسابي مرجح (60%).

• نصف مستجيبي العينة الوطنية (51%)، و(52%) من افراد عينة قادة الرأي (المتوسط الحسابي كنسبة مئوية) يشعرون بأن الحكومة تستمع الى ملاحظات المواطنين.

التفاؤل في إدارة الملفات الاقليمية

• أظهرت النتائج تفاؤل 63% من العينة الوطنية (مقارنة بـ 52% في استطلاع العام)، و62% من قادة الرأي (مقارنة بـ 61% في استطلاع العام) في قدرة الحكومة الحالية على إدارة الملفات الإقليمية.

انتقاد سياسات الحكومة

• تظهر النتائج ارتفاع نسبة من يعتقدون أن " الناس في هذه الأيام انتقاد الحكومة/السلطة بدون خوف" الى 58% في استطلاع العام والنصف، مقارنة بـ استطلاع العام (50%)، بينما انخفضت نسبة من لا يستطيعون فعل ذلك من 45% الى 38% في استطلاع العام والنصف.

زيارات رئيس الوزراء الميدانية

• يؤيد83% من العينة الوطنية الزيارات الميدانية التي يقوم بها رئيس الوزراء منذ تشكيل الحكومة ولغاية الان، فيما لا يؤيدها 9%، وغير متأكدين (8%).

• تُظهر النتائج أن التأييد الواسع للزيارات الميدانية لرئيس الوزراء ينبع بشكل أساسي من رغبة المواطنين في أن يطلع على وضع البلاد على أرض الواقع، حيث يمثل هذا السبب النسبة الأكبر بـ 41.6%. كما يرى جزء كبير من افراد العينة الوطنية (23.5%) أن هذه الزيارات ضرورية للبقاء على تواصل مباشر مع الشعب والاطلاع على أوضاعهم وهمومهم. وهناك إجماع على أن الزيارات الميدانية تمكن الحكومة من الوقوف على المشاكل عن كثب وقرب (12.9%) وتساعدها على رؤية الواقع بشكل مباشر لحل المشكلات بفعالية (10.3%)، بالإضافة إلى تفقد أحوال الناس ومعرفة الواقع بالصورة الصحيحة (5.8%) كما يرى 5.1%أن هذه الزيارات تعزز شعور المسؤولين بالرقابة وتحفزهم على الإخلاص في عملهم.

الثقة بمؤسسات الدولة

• حافظت مستويات ثقة المواطنين بالمؤسسات الأمنية على مستواها العالي مقارنة بالاستطلاعات السابقة، حيث بلغت ثقة المواطنين بالأجهزة الأمنية المختلقة بـ 99%. بينا أظهرت النتائج بشكل عام ارتفاع او ثبات الثقة في بعض المؤسسات الحكومية والتشريعية والسياسية. (مستوى الثقة في القضاء 86%، أساتذة الجامعات الأردنية 76%، هيئة النزاهة ومكافحة الفساد 64%)، بينما بلغت الثقة في الأحزاب السياسية 29%، وفي ومجلس النواب 39%.

الوضع الاقتصادي

• يعتقد 33% من المواطنين بأن وضع أسرهم سيكون أفضل مما هو عليه خلال الاثني عشر شهراً المقبلة، مقابل 31% ممن أجابوا بعكس ذلك، 31% أفادوا بأنه لن يتغير (سيبقى على حاله).

• (10%) من الاردنيين يرون أن وضعهم الاقتصادي اليوم أفضل مما كان عليه قبل 12 شهر، مقارنة بـ (12%) في استطلاع ايلول 2025. بينما أفاد 38% بأن وضعهم الاقتصادي لم يتغير مقارنة بالاثني عشر شهرا الماضية مقارنة بـ (42%) في استطلاع ايلول 2025. فيما أفاد (51%) بأن وضعهم الاقتصادي اليوم أسوأ مما كان عليه مقارنة بالاثني عشر شهراً الماضية، مقارنة بـ (45%) في استطلاع ايلول 2025.

القرارات الحكومية الاخيرة

• مبادرة مشروع النقل المدرسي لطلبة المدارس في مناطق الجنوب

• أكثر من نصف الأردنيين (56%) سمعوا عن مبادرة مشروع النقل المدرسي لطلبة المدارس التي اطلقتها الحكومة في 17/3/2026 وسيتم تطبيقها في آب 2026، فيما لم يسمع عنها 34% من الأردنيين.

• يعتقد ثلثي الأردنيين (66%) أن هذا مشروع النقل المدرسي الحكومي سيساهم بدرجة كبيرة جداً في الحد من ظاهرة التسرب المدرسي، فيما، يعتقد 20% انه سيساهم الى حد ما من ظاهرة التسرب المدرسي، و12% لا يعتقدون أن المشروع سوف يحدث فرقاً كبيراً.

• ويعتقد غالبية الأردنيين (81%) أن توفير حافلات حديثة ومراقبة سيشجع الأهالي على إرسال أبنائهم (وخاصة الإناث) إلى المدارس البعيدة، فيما لا يعتقد بذلك 5% فقط، و14% يريدون رؤية التجربة لكي يستطيعوا الحكم على نجاحها.

• يعتقد 65% من افراد العينة الوطنية، أن مشروع النقل المدرسي يجب ان يبقى مجاناً وان تتحمل الحكومة كافة تكاليفه، فيما أيد 29% فكرة المساهمة الرمزية من الأهالي لضمان جودة المشروع واستمراريته، و5% فقط يعتقدون أن القطاع الخاص يجب ان يشارك في تمويل هذا المشروع.

• يفضل افراد العينة الوطنية فكرة المدارس المجمعة ذات الإمكانيات التعليمية الأفضل مع توفر المواصلات حتى لو كانت بعيدة (69%)، فيما يؤيد 30% المدارس الصغير القريب من مكان سكن المواطنين حتى لو كانت محدودة الامكانية.

• مقترح قانون الإدارة المحلية الجديد

• 54% من مستجيبي العينة الوطنية و(43%) من افراد عينة قادة الرأي يؤيدون مقترح تعيين رؤساء البلديات بدل من انتخابهم، فيما لا يؤيد هذا المقترح 41% من العينة الوطنية 54% من افراد عينة قادة الرأي.

• 55% من مستجيبي العينة الوطنية ونصف افراد عينة قادة الرأي (43%) يؤيدون مقترح الإبقاء على مجالس المحافظات (اللامركزية)، فيما لا يؤيد هذا المقترح 34% من العينة الوطنية 53% من افراد عينة قادة الرأي.

• 39.8% من مستجيبي العينة الوطنية أفادوا بأنهم على الأكيد سوف يقومون بالانتخاب في انتخابات مجالس البلديات والمحافظات في العام المقبل، فيما أفاد 35.7% أنهم لن يشاركوا في انتخابات مجالس البلديات والمحافظات في العام المقبل.

الحرب الإسرائيلية - الامريكية - الإيرانية

• أفاد 69% من أفراد العينة بأنهم "راضون بدرجة كبيرة" عن موقف الدولة الأردنية تجاه الحرب الإسرائيلية-الأمريكية-الإيرانية. وفيما يخص من كانوا "راضين بدرجة متوسطة"، بلغت نسبتهم 14%. أما من كانوا "راضين بدرجة قليلة"، فقد بلغت نسبتهم 2%.

• تُظهر النتائج أن هناك رضا كبيراً بين العينة الوطنية تجاه موقف الدولة من الحرب، حيث يعود السبب الرئيسي لهذا الرضا بنسبة 49.4% إلى الشعور بالأمن والاستقرار وجهود الدولة المبذولة لتأمين المواطنين ومقدراتهم. بالإضافة إلى ذلك، يرى 33.9% من العينة أن الموقف الحيادي للدولة ومحاولاتها الدبلوماسية للإسهام في حل الصراع هي عوامل مهمة للرضا، و94% يعزون السبب الى فعالية الأجهزة العسكرية والأمنية.

• اظهرت النتائج أن الأثر الاقتصادي السلبي هو الأكبر للحرب الإسرائيلية-الأمريكية-الإيرانية على الأردن من وجهة نظر المشاركين، حيث حصل على نسبة 69.8% يتجلى هذا الأثر في شكل غلاء المعيشة، ارتفاع أسعار الطاقة، وتوقف السياحة. في المرتبة الثانية يأتي الأثر النفسي (الخوف والتوتر من سقوط الشظايا وتوسع الحرب) بنسبة 14.0%، بينما أشار 15.3% إلى أنهم لا يعرفون، واعتبر 1.8% أنه لا يوجد أثر.

• لا يعتقد 46% من افراد العينة الوطنية ان الحرب القائمة سوف تقود في النهاية الى تغيير النظام في إيران، فيما يعتقد 20% انها ستعمل على تغيير النظام في إيران، وأفاد الثلث (34%) بأنهم لا يعرفون ما إذا كانت الحرب سوف تؤدي الى تغيير النظام في إيران ام لا.

• يشعر 45% من أفراد العينة الوطنية بالقلق إلى درجة كبيرة على أمن واستقرار الأردن بعد التصعيد الإسرائيلي-الأمريكي-الإيراني الأخير في المنطقة، فيما أفاد 17.6% أنهم يشعرون بالقلق إلى درجة متوسطة، و9.2% يشعرون بالقلق إلى درجة قليلة، في حين أن ربع العينة تقريباً (24.7%) لا يشعرون بالقلق على الإطلاق.

• يعتقد الغالبية العظمى من أفراد العينة الوطنية (86.1%) أن الوضع الاقتصادي في الأردن سوف يتراجع خلال الأشهر القادمة بسبب هذه الحرب، فيما يرى 6.7% أن الوضع الاقتصادي لن يتأثر، ويعتقد 3.2% أن الوضع الاقتصادي سوف يتحسن، وأفاد 4% بأنهم غير متأكدين أو لا يعرفون كيف ستؤثر الحرب على الوضع الاقتصادي في الأردن خلال الأشهر القادمة.

• يشعر 39.8% من أفراد العينة الوطنية بالرضا بدرجة كبيرة عن الإجراءات التي اتخذتها الحكومة من أجل التخفيف على المواطنين جراء الأزمة التي تمر بها المنطقة نتيجة الحرب الإيرانية-الإسرائيلية-الأمريكية، فيما أفاد 23.5% أنهم راضون بدرجة متوسطة، و5.1% راضون بدرجة قليلة، في حين أن 16.4% غير راضين على الإطلاق عن هذه الإجراءات، وأفاد 15.3% بأنهم غير متأكدين أو لا يعرفون مستوى رضاهم عن الإجراءات الحكومية.

• يعتقد 18.3% من أفراد العينة الوطنية أن الصراع سيزيد من نفوذ إيران في المنطقة، فيما يرى 28.8% أنه سيقلص نفوذ إيران، ويعتقد 19.5% أن الصراع لن يغير شيئاً في موازين القوى، وأفاد الثلث تقريباً (33.5%) بأنهم غير متأكدين أو لا يعرفون تأثير هذا الصراع على النفوذ الإيراني في المنطقة.

• ويعتقد 23.9% من قادة الرأي أن الصراع سيزيد من نفوذ إيران، فيما يرى 42.9% أنه سيقلص نفوذ إيران، ويعتقد 25.1% أن الصراع لن يغير شيئاً في موازين القوى، وأفاد 8.2% بأنهم غير متأكدين أو لا يعرفون تأثير الصراع على النفوذ الإيراني في المنطقة.

• يعتقد 20.9% من أفراد العينة الوطنية أن الصراع سيزيد من نفوذ إسرائيل في المنطقة، فيما يرى 29.6% أنه سيقلص نفوذ إسرائيل، ويعتقد 17.8% أن الصراع لن يغير شيئاً في موازين القوى، وأفاد ما يقارب الثلث (31.7%) بأنهم غير متأكدين أو لا يعرفون تأثير هذا الصراع على النفوذ الإسرائيلي في المنطقة.

• فيما يعتقد 47.0% من قادة الرأي أن الصراع سيزيد من نفوذ إسرائيل، فيما يرى 27.7% أنه سيقلص نفوذ إسرائيل، ويعتقد 17.6% أن الصراع لن يغير شيئاً في موازين القوى، وأفاد 7.7% بأنهم غير متأكدين أو لا يعرفون تأثير الصراع على النفوذ الإسرائيلي في المنطقة.

• يعتقد 39.9% من أفراد العينة الوطنية أن إيران تُعتبر تهديداً للأمن الوطني الأردني، فيما يرى 46.6% أن إيران لا تُعتبر تهديداً للأمن الوطني الأردني، وأفاد 13.4% بأنهم لا يعرفون ما إذا كانت إيران تشكل تهديداً للأمن الوطني الأردني أم لا.

• فيما يعتقد 55.6% من أفراد العينة الوطنية أن إسرائيل تُعتبر تهديداً للأمن الوطني الأردني، فيما يرى 31.5% أن إسرائيل لا تُعتبر تهديداً للأمن الوطني الأردني، وأفاد 12.9% بأنهم لا يعرفون ما إذا كانت إسرائيل تشكل تهديداً للأمن الوطني الأردني أم لا.

• السياسة الخارجة الأردنية -عينة قادة الرأي

• تظهر النتائج أن غالبية عينة قادة الرأي يرون أن دور الأردن في تعزيز الدبلوماسية الإقليمية هو دور مهم للغاية. فقد أفاد 72.5% من قادة الرأي بأن هذا الدور "مهم جداً"، بينما رأى 15.4% منهم أنه "مهم". وفي المقابل، هناك نسبة أقل ممن يعتبرون هذا الدور "معتدل" (7.5%)، أو "غير مهم" (3.4%)، أو "غير مهم على الإطلاق" (1.2%).

• بناءً على نتائج استطلاع رأي قادة الرأي، يتضح أن هناك عدة مجالات يجب أن يركز عليها الأردن في سياسته الخارجية. على رأس هذه المجالات يأتي التعاون الاقتصادي، حيث يرى 23% من قادة الرأي أنه يجب أن يكون أولوية للأردن. يليه مجال الأمن الإقليمي، الذي يعتقد 21.6% من المستجيبين أنه يجب أن يكون محوراً رئيسياً في السياسة الخارجية الأردنية. بالإضافة إلى ذلك، يرى 18.8% من قادة الرأي أن تعزيز العلاقات مع القوى الدولية يجب أن يكون أحد أولويات الأردن، بينما يعتقد 18.4% منهم أن تعزيز حقوق الفلسطينيين يجب أن يكون أحد محاور هذه السياسة. كما يرى 18.2% من المستجيبين أن الدعم للملفات السياسية العربية يجب أن يكون أولوية للأردن.

• بناءً على نتائج الاستطلاع، يظهر أن عينة قادة الرأي ترى أن جولة الملك عبدالله الثاني إلى الإمارات والبحرين وقطر والسعودية كان لها تأثير إيجابي كبير على تحسين العلاقات الأردنية مع هذه الدول. حيث أجمعت نسبة 86.5% من المستطلَعين (68.4% + 18.1%) على أن الجولة كان لها تأثير "كبير جداً" أو "كبير". بينما رأى 9.4% أن التأثير كان "معتدلاً"، ونسبة قليلة جداً (4.1%) رأت أن التأثير كان "قليلاً" أو "لا تأثير".

• يرى افراد عينة قادة الرأي أن تعزيز الأمن الإقليمي هو الهدف الأهم للجولات الملكية التي قام بها الملك عبدالله الثاني لدول الخليج العربي خلال الفترة الماضية، حيث حصل هذا الخيار على نسبة 58.3%، وهي النسبة الأعلى بين جميع الخيارات.

• تظهر النتائج ان عينة قادة الراي تقيم التعاون الأمني بين الأردن ودول الخليج بشكل متفاوت، حيث يرى 76.4 % من المشاركين أن هذا التعاون يحقق درجة من الكفاية (24.6% بدرجة كبيرة، 34.2% بدرجة متوسطة، 17.6% بدرجة قليلة) في مواجهة التحديات الحالية. في المقابل، يعتبر %21.9 أن التعاون غير كافٍ على الإطلاق لمواجهة التحديات الحالية.

• تشير نتائج الاستطلاع الى أن هنالك ثقة عالية في قدرة الأردن على مواجهة التحديات الإقليمية، حيث عبر 60.7% من افراد عينة قادة الرأي عن ثقتهم الكبيرة في هذه القدرة، بينما أبدى 33.7% ثقة متوسطة. وبذلك، يُظهر 94.4% من المستطلَعين درجة من الثقة (كبيرة أو متوسطة). في المقابل، كانت نسبة الثقة الضعيفة 4.8%.

• هنالك تقييم إيجابي ملحوظ لجهود الحكومة الأردنية في تعزيز الأمن والاستقرار الداخلي، حيث وصف 56.9% من افراد عينة قادة الرأي هذه الجهود بأنها "جيدة جداً"، بينما اعتبرها 33.5% " جيدة". وبذلك، يرى 90.4% من المشاركين أن أداء الحكومة في هذا المجال إيجابي. في المقابل، انتقد 6.7% هذه الجهود ووصفوها بأنها "ضعيفة"، بينما رأى 2.9% أنها "ضعيفة جداً".

• القرار ات الحكومية في ترشيد الاستهلاك

• أظهرت النتائج تقييمات متفاوت لفعالية قرارات الحكومة الأخيرة في ترشيد الاستهلاك لمواجهة التحديات الاقتصادية الحالية. حيث يرى 69.4% من افراد عينة قادة الرأي أن هذه القرارات فعالة بدرجات متفاوتة (27.7% فعالة جداً، 41.7% فعالة)، مما يعكس قبولاً نسبياً لسياسات الحكومة في هذا المجال. في المقابل، ويرى 27.2% ان هذه القرارات غير فعالة (18.3% غير فعالة، 8.9% غير فعالة على الإطلاق).

• أظهرت النتائج توقعات متفاوتة حول تأثير قرارات الحكومة في ترشيد الاستهلاك على استهلاك الطاقة في الأردن. حيث يتوقع 73.9% من افراد عينة قادة الرأي حدوث تأثير بدرجات متفاوتة (30.1% تأثير كبير، 34.2% تأثير متوسط، 9.6% تأثير معتدل)، مما يعكس اعتقاداً بأن هذه القرارات ستؤدي إلى تغيير ملموس في أنماط الاستهلاك. في المقابل، يرى 26.0% أن التأثير سيكون محدوداً أو معدوماً (14.0% تأثير قليل، 12.0% لا تأثير).



النتائج التفصيلية

سير اتجاه الأمور؟ -العينة الوطنية

• أكثر من نصف الأردنيين (54%) يعتقدون أن الأمور في الاردن تسير بالاتجاه الإيجابي، مقابل (57%) في استطلاع العام ومقابل (74%) في استطلاع 200 يوم، ومقابل (47%) كانوا يعتقدون بذلك في استطلاع الـ 100 يوم، و (55%) في استطلاع التشكيل أيلول 2024. فيما يعتقد 37% أن الأمور في الأردن تسير في الاتجاه الخاطئ مقارنة بـ (35%) في استطلاع العام، و25% في استطلاع 200 يوم، و(51%) كانوا يعتقدون بذلك في استطلاع 100 يوم، مقابل (25%) في استطلاع 200 يوم، ومقارنة بـ 40% في استطلاع التشكيل أيلول 2024.

سير اتجاه الأمور -مقارن (%)

تعود النظرة السلبية لاتجاه سير الأمور في الأردن إلى عدة أسباب بحسب الأردنيين، أبرزها سوء الاوضاع الاقتصادية (28.3%)، ارتفاع معدلات البطالة وقلة فرص العمل (12.4%)، وغلاء المعيشة وارتفاع الأسعار (30.6%)، والاوضاع والحروب بالدول المجاورة (12.5%)

يبقى تردي الأوضاع الاقتصادية بصفة عامة وارتفاع معدلات البطالة أبرز أسباب الاعتقاد بأن الأمور تسير في الاتجاه السلبي، كما جاء في الاستطلاعات السابقة.



جدول رقم 1 :لماذا تعتقد أنها تسير في الاتجاه السلبي؟

العينة الوطنية % من الـ (37%)

غلاء المعيشة وارتفاع الأسعار 30.6

سوء الأوضاع الاقتصادية 28.3

الاوضاع والحروب بالدول المجاورة 12.5

ارتفاع نسب البطالة وقلة فرص العمل 12.4

تراجع الأوضاع بالشكل العام 4.0

سوء الادارة والتخبط بالقرارات 2.1

الفساد المالي والاداري 2.1

مقترح قانون الضمان الجديد 2.1

لا اعرف ورفض الاجابة 2.0

تدني مستوى الرواتب بشكل عام 1.6

اخرى 1.2

انتشار الفقر 1.0

المجموع 100.0

بينما تعود النظرة الإيجابية لاتجاه سير الأمور في الأردن إلى عدة أسباب بحسب الأردنيين، وهي الامن والامان والاستقرار الذي يتمتع به الأردن بنسبة (68%)، والشعور أن هنالك تحسن ملموس بالأوضاع بصفة عامة بنسبة (8%).

جدول رقم 2 :لماذا تعتقد أنها تسير في الاتجاه الايجابي؟

العينة الوطنية % من الـ (54%)

الامن والامان والاستقرار 67.6

هناك تحسن ملموس بالأوضاع بشكل عام 7.8

لا اعرف 6.3

القيادة الحكيمة والولاء والانتماء للملك 5.8

متفائل خير بالقادم 4

الإصلاحات الحكومية والإدارية والمتابعة المستمرة 3.3

الاصلاح الاقتصادي 2.7

وجود بوادر تطور بكافة الجوانب الاقتصادية 1.6

توفر الخدمات الضرورية بشكل عام (السلع، الموا د الغذائية، المحروقات) 0.8

وجود استثمارات جديدة 0.1

المجموع 100.0

اهم المشكلات المحلية التي تواجه الأردن

تصدرت قضايا البطالة والفقر وتوفير فرص عمل للشباب وبنسبة 34% لدى العينة الوطنية 24% لدى عينة قادة الرأي قائمة التحديات/المشكلات المحلية التي تواجه الأردن اليوم، وعلى الحكومة البدء في معالجتها بشكل فوري من وجهة نظر الأردنيين. وجاء بعدها ايجاد حلول لمشاكل ارتفاع الاسعار والغلاء المعيشي 26% لدى العينة الوطنية و11% لدى عينة قادة الرأي، ومن ثم اصلاح الوضع الاقتصادي بشكل عام 8% العينة الوطنية 23% قادة الرأي.

جدول رقم 3: برأيك ما هي أهم مشكلة /تحدي محلية تواجه الأردن اليوم، وعلى الحكومة البدء في معالجتها بشكل فوري؟

العينة الوطنية % عينة قادة الراي %

حل مشكله البطالة وتوفير فرص عمل للشباب 33.8 23.6

ايجاد حلول لمشاكل ارتفاع الاسعار والغلاء المعيشي 25.7 11.3

اصلاح الوضع الاقتصادي بشكل عام 7.6 22.9

معالجة تدني مستوى الرواتب 6.6 4.1

المحافظة على الاستقرار الداخلي والامن والامان في ظل الظروف المحيطة 4.8 7.5

القضاء على الفقر 4.1 3.6

اصلاح وتحسين مستوى الخدمات العامة (مياه، كهرباء، طرق،...) 3.8 2.9

لا يوجد مشاكل 3.8

لا اعرف 2.6 0.7

مقترح قانون الضمان الجديد 1.8 9.6

تحسين مستوى الخدمات في القطاعات الهامة (تعليم، صحة، .....) 1.4 5.3

الفساد و الواسطة والمحسوبية 2.1 2.2

أخرى 1.8 0

ايلاء اهتمام لملفات الغذاء والطاقة -- 3.6

حل مشكلة المديونية -- 2.7

المجموع 100.0 100.0



حكومة الدكتور جعفر حسان بعد مرور عام ونصف على تشكيلها

يعرض هذا القسم تقييم الرأي العام الأردني (العينة الوطنية وعينة قادة الرأي) قدرة الحكومة، والرئيس، والفريق الوزاري (باستثناء الرئيس) على تحمل مسؤولياتهم خلال العام والنصف على مقياس متدرج من قادر إلى درجة كبيرة، وقادر بدرجة متوسطة وقليلة، أو لم تكون قادرة على الإطلاق.

المتابعة وتقييم أداء الحكومة

أكثر من نصف الأردنيين (58%) يتابعون ما قامت/تقوم به الحكومة الحالية منذ تشكيلها حتى الآن، فيما أفاد الغالبية العظمى من عينة قادة الرأي (90%) انهم يتابعون ما قمت /تقوم به الحكومة.

هل تتابع ما قامت/تقوم به الحكومة الحالية منذ تشكيلها حتى الآن؟

الثقة بالحكومة الحالية

• أكثر من نصف الأردنيين (66%) يثقون في الحكومة الحالية (بدرجة كبيرة ومتوسطة-كبيرة 25%، متوسطة 41%)، فيما يثق أيضاً (67%) من عينة قادة الرأي (بدرجة كبيرة ومتوسطة-كبيرة 23%، متوسطة 44%) في الحكومة الحالية.



الى أي درجة تثق بالحكومة الحالية؟ (%)

الحكومة: القدرة على تحمل مسؤوليات المرحلة المقبلة - العينة الوطنية

• أظهرت النتائج أن (62%) من العينة الوطنية يعتقدون أن الحكومة كانت قادرةً على تحمل مسؤوليات المرحلة بعد مرور العام والنصف على تشكيلها، مقارنة بـ (61%) في استطلاع العام، ومقارنة بـ (65%) في استطلاع الـ 200 يوم، ومقارنة بـ (51%) في استطلاع الـ 100 يوم (الوسط الحسابي للإجابات كنسبة مئوية). ومقارنة بـ (54%) في استطلاع التشكيل.

• بينما أفاد (64%) بأن الرئيس كان قادراً على تحمل مسؤوليات المرحلة خلال العام والنصف على حكومته، مقارنة بـ(67%) في استطلاع العام، ومقارنة بـ(71%) في استطلاع الـ 200 يوم، ومقارنة بـ(55%) في استطلاع الـ 100 يوم، ومقارنة بـ(57%) في استطلاع التشكيل.

• وأفاد (56%) بأن الفريق الوزاري (باستثناء الرئيس) كان قادراً على تحمل مسؤوليات المرحلة بعد مرور عام ونصف على تشكيل الحكومة، مقارنة بـ (58%) في استطلاع العام، ومقارنة بـ (60%) في استطلاع الـ 200 يوم، ومقارنة بـ (47%) في استطلاع الـ 100 يوم، و (50%) في استطلاع التشكيل.

درجة تحمل الحكومات لمسؤولياتها بعد مرور عام على تشكيلها (مقارن)-العينة الوطنية (%)

الحكومة: القدرة على تحمل مسؤوليات المرحلة المقبلة – عينة قادة الرأي

• أظهرت النتائج أن (69%) من عينة قادة الرأي يعتقدون أن الحكومة كانت قادرةً على تحمل مسؤوليات المرحلة بعد مرور عام ونصف على تشكيلها (الوسط الحسابي للإجابات كنسبة مئوية). مقارنة بـ(58%) في استطلاع العام، ومقارنة بـ (64%) في استطلاع الـ 200 يوم، مقارنة بـ (70%) في استطلاع الـ 100 يوم، ومقارنة بـ (52%) في استطلاع التشكيل.

• بينما أفاد (75%) من عينة قادة الرأي بأن الرئيس كان قادراً على تحمل مسؤوليات المرحلة بعد مرور عام ونصف على تشكيل الحكومة، مقارنة بـ(67%) في استطلاع العام، ومقارنة بـ (75%) في استطلاع الـ 200 يوم، ومقارنة بـ (76%) في استطلاع الـ 100 يوم، ومقارنة بـ(55%) في استطلاع التشكيل.

• وأفاد (60%) من عينة قادة الرأي بأن الفريق الوزاري (باستثناء الرئيس) كان قادراً على تحمل مسؤوليات المرحلة بعد مرور العام والنصف على تشكيل الحكومة، مقارنة بـ (51%) في استطلاع العام، ومقارنة بـ (54%) في استطلاع الـ 200 يوم، ومقارنة بـ (55%) في استطلاع الـ 100 يوم، ومقارنة بـ(45%) في استطلاع التشكيل.

درجة تحمل الحكومات لمسؤولياتها بعد مرور عام تشكيلها (مقارن)-عينة قادة الرأي (%)

الحكومة وتزويد المواطنين بالخدمات

يوافق بشدة ونوعا ما (26% يوافقون بشدة، 44% نوعا ما) من افراد العينة الوطنية على عبارة " تفعل الحكومة كل ما بوسعها لتزويد المواطنين بجميع الخدمات". وبمتوسط حسابي مرجح (61%)

اما عينة قادة الرأي، يوافق بشدة ونوعا ما (23% يوافقون بشدة، 48% نوعا ما) على عبارة " تفعل الحكومة كل ما بوسعها لتزويد المواطنين بجميع الخدمات"، وبمتوسط حسابي مرجح (60%).

هل توافق بشدة، نوعا ما، لا توافق ام أنك لا توافق على الإطلاق على هذه العبارة. " تفعل الحكومة كل ما بوسعها لتزويد المواطنين بجميع الخدمات " (%)

نصف مستجيبي العينة الوطنية (51%)، و(52%) من افراد عينة قادة الرأي (المتوسط الحسابي كنسبة مئوية) يشعرون بأن الحكومة تستمع الى ملاحظات المواطنين.

الى أي درجة تشعر بأن الحكومة تستمع الى ملاحظات المواطنين؟ (%)

التفاؤل في إدارة الملفات الاقليمية

اظهرت النتائج تفاؤل 63% من العينة الوطنية (مقارنة بـ 52% في استطلاع العام)، و62% من قادة الرأي (مقارنة بـ 61% في استطلاع العام) في قدرة الحكومة الحالية على إدارة الملفات الإقليمية،

الى أي درجة انت متفائل في قدرة الحكومة الحالية على إدارة الملفات الاقليمية؟(%)

انتقاد سياسات الحكومة؟

تظهر النتائج ارتفاع نسبة من يعتقدون أن " الناس في هذه الأيام انتقاد الحكومة/السلطة بدون خوف" الى 58% في استطلاع العام والنصف، مقارنة بـ استطلاع العام (50%)، بينما انخفضت نسبة من لا يستطيعون فعل ذلك من 45% الى 38% في استطلاع العام والنصف.

برأيك، هل يستطيع الناس في هذه الأيام انتقاد الحكومة/السلطة بدون خوف؟ (%)

زيارات رئيس الوزراء الميدانية

في هذا القسم، تم سؤال المستجيبين حول زيارات رئيس الوزراء وفريقه الوزاري الى محافظات المملكة المختلفة، كلا حسب محافظة سكنه.

يؤيد83% من العينة الوطنية الزيارات الميدانية التي يقوم بها رئيس الوزراء منذ تشكيل الحكومة ولغاية الان، فيما لا يؤيدها 9%، وغير متأكدين (8%).

هل تؤيد قيام رئيس الوزراء بزيارات وجولات ميدانية؟

تُظهر النتائج أن التأييد الواسع للزيارات الميدانية لرئيس الوزراء ينبع بشكل أساسي من رغبة المواطنين في أن يطلع على وضع البلاد على أرض الواقع، حيث يمثل هذا السبب النسبة الأكبر بـ 41.6%. كما يرى جزء كبير من افراد العينة الوطنية (23.5%) أن هذه الزيارات ضرورية للبقاء على تواصل مباشر مع الشعب والاطلاع على أوضاعهم وهمومهم. وهناك إجماع على أن الزيارات الميدانية تمكن الحكومة من الوقوف على المشاكل عن كثب وقرب (12.9%) وتساعدها على رؤية الواقع بشكل مباشر لحل المشكلات بفعالية (10.3%)، بالإضافة إلى تفقد أحوال الناس ومعرفة الواقع بالصورة الصحيحة (5.8%) كما يرى 5.1%أن هذه الزيارات تعزز شعور المسؤولين بالرقابة وتحفزهم على الإخلاص في عملهم.

جدول رقم 4: لماذا تؤيد زيارات رئيس الوزراء الميدانية

الاسباب النسبة(من الـ83%)

الاطلاع على وضع البلد على ارض الواقع 41.6

للبقاء على تواصل مع الشعب والاطلاع على اوضاعه وهمومه 23.5

الوقوف على المشاكل عن كثب وقرب 12.9

تساعد الحكومة على رؤية الواقع عن كثب وحل المشكلات 10.3

لتفقد احوال الناس ومعرفة ارض الواقع بالصورة الصحيحة 5.8

ليشعر المسؤولين بالرقابة ويخلصوا بعملهم 5.1

لا اعرف 0.8

المجموع 100.0

وتُشير النتائج بوضوح إلى أن السبب الأبرز لعدم تأييد الزيارات الميدانية لرئيس الوزراء، وبنسبة ساحقة بلغت 87.8%، هو الاعتقاد بعدم وجود فائدة حقيقية من هذه الزيارات إذا لم يتبعها قرارات وإجراءات تؤدي إلى تحسن ملموس على أرض الواقع. كما يرى 10.8% من غير المؤيدين أن الأشخاص الذين يقابلهم رئيس الوزراء لا يصفون الواقع بشكل صحيح، مما يقلل من جدوى هذه الزيارات. وهناك نسبة قليلة تبلغ 1.4% تعتبر هذه الزيارات مجرد "بروتوكولات دون فائدة ملموسة". هذه الأرقام تعكس رغبة واضحة لدى المواطنين في رؤية نتائج وإجراءات فعلية تتبع هذه الزيارات، بدلاً من كونها مجرد لقاءات شكلية.

جدول رقم 5: لماذا لا تؤيد زيارات رئيس الوزراء الميدانية

الأسباب النسبة (من الـ9%)

لا فائدة من زيارات لا يتبعها قرارات او تحسن على ارض الواقع 87.8

من يقابلهم لا يصفون الواقع صح 10.8

بروتوكولات دون فائدة ملموسه 1.4

المجموع 100.0

الثقة بمؤسسات الدولة:

• حافظت مستويات ثقة المواطنين بالمؤسسات الأمنية على مستواها مقارنة بالاستطلاعات السابقة، حيث بلغت ثقة المواطنين بالأجهزة الأمنية المختلقة بـ 99%. بينا أظهرت النتائج بشكل عام ارتفاع او ثبات الثقة في بعض المؤسسات الحكومية والتشريعية والسياسية. (مستوى الثقة في القضاء 86%، أساتذة الجامعات الأردنية 76%، هيئة النزاهة ومكافحة الفساد 64%)، بينما بلغت الثقة في الأحزاب السياسية 29%، وفي ومجلس النواب 39%.



يعد الوضع الاقتصادي في الأردن من الأمور التي تحظى باهتمام كبير. كما أن مستوى النجاح الاقتصادي في الدولة، ومنعكساته على الرخاء الذي يشعر به المواطن، هو من أكثر المعايير التي تؤثر على درجة رضى المواطنين عن أداء الحكومة ومجريات الأمور في الأردن، ويأتي ذلك من تأثير مستوى النجاح الاقتصادي بشكل مباشر على حياة المواطنين اليومية.

الأوضاع المعيشية: الفرد والأسرة والمجتمع

تقييم الأردنيين للوضع الاقتصادي

تُعتبر التحديات الاقتصادية ومعالجة قضايا الفقر والبطالة ومحاربة الفساد من أكثر القضايا أهمية عند الأردنيين. ولأن الفشل أو النجاح في هذا القطاع هي من أكثر المعايير التي تؤثر على استقرار الأردن، لما لذلك من تأثير مباشر على حياة المواطنين اليومية، فإن استقراء آراء المواطنين بأداء الحكومة الاقتصادية ومحاربة الفساد تحتاج إلى دراسة وتأمّل.

يعتقد 33% من المواطنين بأن وضع أسرهم سيكون أفضل مما هو عليه خلال الاثني عشر شهراً المقبلة، مقابل 31% ممن أجابوا بعكس ذلك، 31% أفادوا بأنه لن يتغير (سيبقى على حاله).

مقارنات توقعات الأردنيين للوضع الاقتصادي لأسرهم خلال الاثني عشر شهراً المقبلة

(10%) من الاردنيين يرون أن وضعهم الاقتصادي اليوم أفضل مما كان عليه قبل 12 شهر، مقارنة بـ (12%) في استطلاع ايلول 2025. بينما أفاد 38% بأن وضعهم الاقتصادي لم يتغير مقارنة بالاثني عشر شهرا الماضية مقارنة بـ (42%) في استطلاع ايلول 2025. فيما أفاد (51%) بأن وضعهم الاقتصادي اليوم أسوأ مما كان عليه مقارنة بالاثني عشر شهراً الماضية، مقارنة بـ (45%) في استطلاع ايلول 2025.



مقارنات تقييم الأردنيين لوضع أسرهم الاقتصادي اليوم مقارنة بالاثني عشر شهراً الماضية

القرارات الحكومية الاخيرة

مبادرة مشروع النقل المدرسي لطلبة المدارس في مناطق الجنوب

تم سؤال المستجيبين حول مبادرة مشروع النقل المدرسي لطلبة المدارس التي أطلقتها الحكومة في 17/3/2026 والتي سيتم تطبيقها في آب 2026 في المناطق الجنوبية كمرحلة أولى.

أكثر من نصف الأردنيين (56%) سمعوا عن مبادرة مشروع النقل المدرسي لطلبة المدارس التي أطلقتها الحكومة في 17/3/2026 وسيتم تطبيقها في آب 2026، فيما لم يسمع عنها 34% من الأردنيين.



هل سمعت /قرأت /عرفت عن مبادرة مشروع النقل المدرسي لطلبة المدارس التي اطلقتها الحكومة في 17/3/2026 وسيتم تطبيقها في آب 2026

يعتقد ثلثي الأردنيين (66%) أن هذا مشروع النقل المدرسي الحكومي سيساهم بدرجة كبيرة جداً في الحد من ظاهرة التسرب المدرسي، فيما، يعتقد 20% انه سيساهم الى حد ما من ظاهرة التسرب المدرسي، و12% لا يعتقدون أن المشروع سوف يحدث فرقاً كبيراً.

برأيك، إلى أي مدى سيساهم مشروع النقل المدرسي الحكومي في الحد من ظاهرة التسرب المدرسي؟

ويعتقد غالبية الأردنيين (81%) أن توفير حافلات حديثة ومراقبة سيشجع الأهالي على إرسال أبنائهم (وخاصة الإناث) إلى المدارس البعيدة، فيما لا يعتقد بذلك 5% فقط، و14% يريدون رؤية التجربة لكي يستطيعوا الحكم على نجاحها.



هل تعتقد أن توفير حافلات حديثة ومراقبة سيشجع الأهالي على إرسال أبنائهم (وخاصة الإناث) إلى المدارس البعيدة؟

يعتقد 65% من افراد العينة الوطنية، أن مشروع النقل المدرسي يجب ان يبقى مجاناً وان تتحمل الحكومة كافة تكاليفه، فيما أيد 29% فكرة المساهمة الرمزية من الأهالي لضمان جودة المشروع واستمراريته، و5% فقط يعتقدون أن القطاع الخاص يجب ان يشارك في تمويل هذا المشروع.

الحكومة ستتحمل تكلفة 27 ديناراً للطالب شهرياً (بإجمالي 1.5 مليون دينار سنويا). هل تؤيد استمرار مجانية النقل مستقبلاً أم مشاركة الأهالي بجزء من التكلفة لضمان استمرار المشروع؟

يفضل افراد العينة الوطنية فكرة المدارس المجمعة ذات الإمكانيات التعليمية الأفضل مع توفر المواصلات حتى لو كانت بعيدة (69%)، فيما يؤيد 30% المدارس الصغير القريب من مكان سكن المواطنين حتى لو كانت محدودة الامكانية.

أشار وزير التربية والتعليم والتعليم العالي , والبحث العلمي إلى أن توفر النقل قد يغني عن فتح مدارس صغيرة. أيهما تفضل لأبنائك؟

مقترح قانون الإدارة المحلية الجديد

تنوي الحكومة صياغة قانون جديد للإدارة المحلية (البلديات/ اللامركزية)، وفي هذا الصدد تم سؤال المستجيبين جول رأيهم في هذا القرار من حيث: تعيين رؤساء البلديات بدل من انتخابهم، والإبقاء على مجالس المحافظات. (اللامركزية)

54% من مستجيبي العينة الوطنية و (43%) من افراد عينة قادة الرأي يؤيدون مقترح تعيين رؤساء البلديات بدل من انتخابهم، فيما لا يؤيد هذا المقترح 41% من العينة الوطنية 54% من افراد عينة قادة الرأي.

تعكف/تنوي الحكومة صياغة قانون جديد للإدارة المحلية (البلديات/ اللامركزية)، هل أنت مع أم ضد: تعيين رؤساء البلديات بدل من انتخابهم

55% من مستجيبي العينة الوطنية ونصف افراد عينة قادة الرأي (43%) يؤيدون مقترح الإبقاء على مجالس المحافظات (اللامركزية)، فيما لا يؤيد هذا المقترح 34% من العينة الوطنية 53% من افراد عينة قادة الرأي.

تعكف/تنوي الحكومة صياغة قانون جديد للإدارة المحلية (البلديات/ اللامركزية)، هل أنت مع أم ضد: الإبقاء على مجالس المحافظات. (اللامركزية)

39.8% من مستجيبي العينة الوطنية أفادوا بأنهم على الأكيد سوف يقومون بالانتخاب في انتخابات مجالس البلديات والمحافظات في العام المقبل، فيما أفاد 35.7% أنهم لن يشاركوا في انتخابات مجالس البلديات والمحافظات في العام المقبل.

من المتوقع أن تجري انتخابات مجالس البلديات والمحافظات في العام المقبل، هل ستشارك بهذه الانتخابات؟

الحرب الإسرائيلية - الامريكية - الإيرانية

أفاد 69% من أفراد العينة بأنهم "راضون بدرجة كبيرة" عن موقف الدولة الأردنية تجاه الحرب الإسرائيلية-الأمريكية-الإيرانية. وفيما يخص من كانوا "راضين بدرجة متوسطة"، بلغت نسبتهم 14%. أما من كانوا "راضين بدرجة قليلة"، فقد بلغت نسبتهم 2%.

في المقابل، أفاد 4% من العينة بأنهم "غير راضين على الإطلاق" عن هذا الموقف، بينما بلغت نسبة من كانوا "غير متأكدين / لا يعرفون" 11%.

الشكل رقم 21: الى أي درجة انت راض عن موقف الدولة الأردنية اتجاه الحرب الإسرائيلية- الامريكية - الإيرانية ؟

تُظهر النتائج أن هناك رضا كبيراً بين العينة الوطنية تجاه موقف الدولة من الحرب، حيث يعود السبب الرئيسي لهذا الرضا بنسبة 49.4% إلى الشعور بالأمن والاستقرار وجهود الدولة المبذولة لتأمين المواطنين ومقدراتهم. بالإضافة إلى ذلك، يرى 33.9% من العينة أن الموقف الحيادي للدولة ومحاولاتها الدبلوماسية للإسهام في حل الصراع هي عوامل مهمة للرضا. و94% يعزون السبب الى فعالية الأجهزة العسكرية والأمنية. تعكس هذه الأرقام أن غالبية الأردنيين يقدرون النهج الذي تتبعه دولتهم في التعامل مع الأزمات، والذي يركز على الحفاظ على الاستقرار والأمن الداخلي، إلى جانب الدور الدبلوماسي الفاعل.

وعند سؤال العينة الوطنية عن اكبر أثر للحرب لإسرائيلية- الامريكية - الإيرانية على الأردن، اظهرت النتائج أن الأثر الاقتصادي السلبي هو الأكبر للحرب الإسرائيلية-الأمريكية-الإيرانية على الأردن من وجهة نظر المشاركين، حيث حصل على نسبة 69.8% يتجلى هذا الأثر في شكل غلاء المعيشة، ارتفاع أسعار الطاقة، وتوقف السياحة.

في المرتبة الثانية يأتي الأثر النفسي (الخوف والتوتر من سقوط الشظايا وتوسع الحرب) بنسبة 14.0%، بينما أشار 15.3% إلى أنهم لا يعرفون، واعتبر 1.8% أنه لا يوجد أثر.

هذا يُظهر أن الشاغل الرئيسي للرأي العام الأردني هو العواقب الاقتصادية المباشرة والملموسة لهذه الصراعات الإقليمية على حياتهم اليومية واستقرار البلاد.

جدول رقم 8: برأيك، ما هو أكبر أثر للحرب لإسرائيلية- الامريكية - الإيرانية على الأردن؟

النسبة%

الأثر النفسي (خوف / توتر) من سقوط الشظايا (صواريخ ومسيرات) وتوسع الحرب 14.0

انعكاس سلبي على الاقتصاد (غلاء معيشي، ارتفاع أسعار الطاقة، توقف السياحة) 68.9

لا اعرف 15.3

لا شيء 1.8

المجموع 100.0

الغالبية العظمى من افراد العينة الوطنية 79% "لا" يؤيدون الحرب الإسرائيلية-الأمريكية على إيران. فيما أفاد 9% من العينة بأنهم "لا يعرفون". أما من أيدوا الحرب، فكانت نسبتهم 6% فقط، وهي نفس نسبة من "رفضوا الإجابة".



هل تؤيد الحرب الإسرائيلية-الامريكية على إيران؟

لا يعتقد 46% من افراد العينة الوطنية ان الحرب القائمة سوف تقود في النهاية الى تغيير النظام في إيران، فيما يعتقد 20% انها ستعمل على تغيير النظام في إيران، وأفاد الثلث (34%) بأنهم لا يعرفون ما إذا كانت الحرب سوف تؤدي الى تغيير النظام في إيران ام لا.

هل تعقد ان هذه الحرب سوف تقود في النهاية الى تغيير النظام في إيران؟

يشعر 45% من أفراد العينة الوطنية بالقلق إلى درجة كبيرة على أمن واستقرار الأردن بعد التصعيد الإسرائيلي-الأمريكي-الإيراني الأخير في المنطقة، فيما أفاد 17.6% أنهم يشعرون بالقلق إلى درجة متوسطة، و9.2% يشعرون بالقلق إلى درجة قليلة، في حين أن ربع العينة تقريباً (24.7%) لا يشعرون بالقلق على الإطلاق.

بعد التصعيد الإسرائيلي-الأمريكي-الايراني الاخير في المنطقة، الى أي درجة تشعر بالقلق على امن واستقرار الأردن؟

يعتقد الغالبية العظمى من أفراد العينة الوطنية (86.1%) أن الوضع الاقتصادي في الأردن سوف يتراجع خلال الأشهر القادمة بسبب هذه الحرب، فيما يرى 6.7% أن الوضع الاقتصادي لن يتأثر، ويعتقد 3.2% أن الوضع الاقتصادي سوف يتحسن، وأفاد 4% بأنهم غير متأكدين أو لا يعرفون كيف ستؤثر الحرب على الوضع الاقتصادي في الأردن خلال الأشهر القادمة.

برأيك، كيف ستؤثر هذه الحرب على الوضع الاقتصادي في الأردن خلال الأشهر القادمة؟

يشعر 39.8% من أفراد العينة الوطنية بالرضا بدرجة كبيرة عن الإجراءات التي اتخذتها الحكومة من أجل التخفيف على المواطنين جراء الأزمة التي تمر بها المنطقة نتيجة الحرب الإيرانية-الإسرائيلية-الأمريكية، فيما أفاد 23.5% أنهم راضون بدرجة متوسطة، و5.1% راضون بدرجة قليلة، في حين أن 16.4% غير راضين على الإطلاق عن هذه الإجراءات، وأفاد 15.3% بأنهم غير متأكدين أو لا يعرفون مستوى رضاهم عن الإجراءات الحكومية.

الى درجة انت راض عن الإجراءات التي اتخذتها الحكومة من اجل التخفيف على المواطنين جراء الازمة التي تمر بها المنطقة نتيجة الحرب الإيرانية-الإسرائيلية-الأمريكية؟

يعتقد 18.3% من أفراد العينة الوطنية أن الصراع سيزيد من نفوذ إيران في المنطقة، فيما يرى 28.8% أنه سيقلص نفوذ إيران، ويعتقد 19.5% أن الصراع لن يغير شيئاً في موازين القوى، وأفاد الثلث تقريباً (33.5%) بأنهم غير متأكدين أو لا يعرفون تأثير هذا الصراع على النفوذ الإيراني في المنطقة.

ويعتقد 23.9% من قادة الرأي أن الصراع سيزيد من نفوذ إيران، فيما يرى 42.9% أنه سيقلص نفوذ إيران، ويعتقد 25.1% أن الصراع لن يغير شيئاً في موازين القوى، وأفاد 8.2% بأنهم غير متأكدين أو لا يعرفون تأثير الصراع على النفوذ الإيراني في المنطقة.

برأيك، هل سيؤدي هذا الصراع إلى تمدد النفوذ الإيراني في المنطقة أم انحساره؟

يعتقد 20.9% من أفراد العينة الوطنية أن الصراع سيزيد من نفوذ إسرائيل في المنطقة، فيما يرى 29.6% أنه سيقلص نفوذ إسرائيل، ويعتقد 17.8% أن الصراع لن يغير شيئاً في موازين القوى، وأفاد ما يقارب الثلث (31.7%) بأنهم غير متأكدين أو لا يعرفون تأثير هذا الصراع على النفوذ الإسرائيلي في المنطقة.

فيما يعتقد 47.0% من قادة الرأي أن الصراع سيزيد من نفوذ إسرائيل، فيما يرى 27.7% أنه سيقلص نفوذ إسرائيل، ويعتقد 17.6% أن الصراع لن يغير شيئاً في موازين القوى، وأفاد 7.7% بأنهم غير متأكدين أو لا يعرفون تأثير الصراع على النفوذ الإسرائيلي في المنطقة.

برأيك، هل سيؤدي هذا الصراع إلى تمدد النفوذ الاسرائيلي في المنطقة أم انحساره؟

يعتمد 36.8% من أفراد العينة الوطنية على القنوات التلفزيونية المحلية الأردنية كمصدر رئيسي لمتابعة أخبار هذه الحرب، فيما يعتمد 26.7% على القنوات التلفزيونية العربية، ويستخدم ما يقارب الثلث (34.3%) وسائل التواصل الاجتماعي كمصدرهم الرئيسي، في حين يعتمد 1.7% على المواقع الإخبارية الإلكترونية، و0.5% فقط يعتمدون على القنوات الأجنبية لمتابعة أخبار الحرب.

ما هو المصدر الرئيسي الذي تعتمد عليه لمتابعة أخبار هذه الحرب؟

يعتقد 39.9% من أفراد العينة الوطنية أن إيران تُعتبر تهديداً للأمن الوطني الأردني، فيما يرى 46.6% أن إيران لا تُعتبر تهديداً للأمن الوطني الأردني، وأفاد 13.4% بأنهم لا يعرفون ما إذا كانت إيران تشكل تهديداً للأمن الوطني الأردني أم لا.

فيما يعتقد 55.6% من أفراد العينة الوطنية أن إسرائيل تُعتبر تهديداً للأمن الوطني الأردني، فيما يرى 31.5% أن إسرائيل لا تُعتبر تهديداً للأمن الوطني الأردني، وأفاد 12.9% بأنهم لا يعرفون ما إذا كانت إسرائيل تشكل تهديداً للأمن الوطني الأردني أم لا.

برأيك، هل تُعّتَبر إيران تهديد للأمن الوطني الأردني؟

برأيك، هل تُعّتَبر اسرائيل تهديد للأمن الوطني الأردني؟



السياسة الخارجة الأردنية -عينة قادة الرأي

تظهر النتائج أن غالبية عينة قادة الرأي يرون أن دور الأردن في تعزيز الدبلوماسية الإقليمية هو دور مهم للغاية. فقد أفاد 72.5% من قادة الرأي بأن هذا الدور "مهم جداً"، بينما رأى 15.4% منهم أنه "مهم". وفي المقابل، هناك نسبة أقل ممن يعتبرون هذا الدور "معتدل" (7.5%)، أو "غير مهم" (3.4%)، أو "غير مهم على الإطلاق" (1.2%). وبشكل عام، تظهر هذه النتائج أن الأغلبية الساحقة من قادة الرأي (87.9%) يعتبرون أن دور الأردن في تعزيز الدبلوماسية الإقليمية هو دور بالغ الأهمية.

الشكل رقم 31: ما مدى أهمية دور الأردن في تعزيز الدبلوماسية الإقليمية بحسب رأيك؟

بناءً على نتائج استطلاع رأي قادة الرأي، يتضح أن هناك عدة مجالات يجب أن يركز عليها الأردن في سياسته الخارجية. على رأس هذه المجالات يأتي التعاون الاقتصادي، حيث يرى 23% من قادة الرأي أنه يجب أن يكون أولوية للأردن. يليه مجال الأمن الإقليمي، الذي يعتقد 21.6% من المستجيبين أنه يجب أن يكون محوراً رئيسياً في السياسة الخارجية الأردنية.

بالإضافة إلى ذلك، يرى 18.8% من قادة الرأي أن تعزيز العلاقات مع القوى الدولية يجب أن يكون أحد أولويات الأردن، بينما يعتقد 18.4% منهم أن تعزيز حقوق الفلسطينيين يجب أن يكون أحد محاور هذه السياسة. كما يرى 18.2% من المستجيبين أن الدعم للملفات السياسية العربية يجب أن يكون أولوية للأردن.



ما هي المجالات التي تعتقد أن الأردن يجب أن يركز عليها في سياسته الخارجية؟

بناءً على نتائج الاستطلاع، يظهر أن عينة قادة الرأي ترى أن جولة الملك عبد الله الثاني إلى الإمارات والبحرين وقطر والسعودية كان لها تأثير إيجابي كبير على تحسين العلاقات الأردنية مع هذه الدول. حيث أجمعت نسبة 86.5% من المستطلَعين (68.4% + 18.1%) على أن الجولة كان لها تأثير "كبير جداً" أو "كبير". بينما رأى 9.4% أن التأثير كان "معتدلاً"، ونسبة قليلة جداً (4.1%) رأت أن التأثير كان "قليلاً" أو "لا تأثير".

ما مدى تأثير جولة الملك عبد الله الثاني إلى الإمارات والبحرين وقطر والسعودية على تحسين العلاقات الأردنية مع هذه الدول؟

يرى افراد عينة قادة الرأي أن تعزيز الأمن الإقليمي هو الهدف الأهم للجولات الملكية التي قام بها الملك عبدالله الثاني لدول الخليج العربي خلال الفترة الماضية، حيث حصل هذا الخيار على نسبة 58.3%، وهي النسبة الأعلى بين جميع الخيارات.

بعد ذلك يأتي تعزيز التعاون الاقتصادي بنسبة 17.3%، ثم تحقيق التنسيق العربي بنسبة 16.4%، بينما حصلت أهداف مثل تطوير العلاقات الثنائية ودعم القضية الفلسطينية على نسب أقل (4.8% و3.1% على التوالي).

ما هو أهم هدف تعتقد أن الجولات الملكية التي قام بها جلالة الملك خلال الفترة الماضية (لدول الخليج العربي) تسعى لتحقيقه؟

تظهر النتائج ان عينة قادة الراي تقيم التعاون الأمني بين الأردن ودول الخليج بشكل متفاوت، حيث يرى 76.4% من المشاركين أن هذا التعاون يحقق درجة من الكفاية (24.6% بدرجة كبيرة، 34.2% بدرجة متوسطة، 17.6% بدرجة قليلة) في مواجهة التحديات الحالية. في المقابل، يعتبر 21.9% أن التعاون غير كافٍ على الإطلاق لمواجهة التحديات الحالية. يُظهر هذا التباين إدراكاً لوجود تعاون أمني فعلي، لكن مع توقعات متفاوتة حول مدى فعاليته في التعامل مع التحديات الإقليمية الراهنة.

الشكل رقم 35: هل ترى أن التعاون الأمني بين الأردن والدول الخليجية كافٍ لمواجهة التحديات الحالية؟

تشير نتائج الاستطلاع الى أن هنالك ثقة عالية في قدرة الأردن على مواجهة التحديات الإقليمية، حيث عبر 60.7% من افراد عينة قادة الرأي عن ثقتهم الكبيرة في هذه القدرة، بينما أبدى 33.7% ثقة متوسطة. وبذلك، يُظهر 94.4% من المستطلَعين درجة من الثقة (كبيرة أو متوسطة). في المقابل، كانت نسبة الثقة الضعيفة 4.8%، بينما لم يثق 0.7% على الإطلاق. يعكس هذا الإجماع الواسع ثقةً راسخة في سياسات الأردن وإدارته للتحديات الإقليمية المعقدة.

الشكل رقم 36: ما مدى ثقتك في قدرة الأردن على مواجهة التحديات الإقليمية؟

هنالك تقييم إيجابي ملحوظ لجهود الحكومة الأردنية في تعزيز الأمن والاستقرار الداخلي، حيث وصف 56.9% من افراد عينة قادة الرأي هذه الجهود بأنها "جيدة جداً"، بينما اعتبرها 33.5% " جيدة". وبذلك، يرى 90.4% من المشاركين أن أداء الحكومة في هذا المجال إيجابي. في المقابل، انتقد 6.7% هذه الجهود ووصفوها بأنها "ضعيفة"، بينما رأى 2.9% أنها "ضعيفة جداً".

كيف تقيّم جهود الحكومة الأردنية في تعزيز الأمن والاستقرار الداخلي؟

القرار ات الحكومية في ترشيد الاستهلاك

تشير نتائج الاستطلاع إلى وعي واسع بقرارات الحكومة الأردنية الأخيرة المتعلقة بترشيد الاستهلاك، حيث أشار 66.5% من افراد عينة قادة الرأي إلى أنهم على دراية كاملة بهذه القرارات، بينما أفاد 27.0% بأنهم على دراية جزئية. وبذلك، يبلغ إجمالي من يتابعون هذه القرارات بنسب متفاوتة 93.5%. في المقابل، أقرّ 6.5% بعدم درايتها بهذه القرارات. يعكس هذا المستوى العالي من الوعي اهتماماً مجتمعياً ملحوظاً بسياسات الحكومة الاقتصادية والإصلاحية، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة.

الشكل رقم 38: ما مدى علمك بقرارات الحكومة الأخيرة المتعلقة بترشيد الاستهلاك؟

أظهرت النتائج تقييمات متفاوت لفعالية قرارات الحكومة الأخيرة في ترشيد الاستهلاك لمواجهة التحديات الاقتصادية الحالية. حيث يرى 69.4% من افراد عينة قادة الرأي أن هذه القرارات فعالة بدرجات متفاوتة (27.7% فعالة جداً، 41.7% فعالة)، مما يعكس قبولاً نسبياً لسياسات الحكومة في هذا المجال. في المقابل، 27.2% يرون أنها غير فعالة (18.3% غير فعالة، 8.9% غير فعالة على الإطلاق). يُظهر هذا التباين وجود إدراك إيجابي عام لفعالية القرارات، مع حاجة لتعزيز الثقة في تأثيرها الملموس على التحديات الاقتصادية الراهنة.



كيف تقيم فعالية هذه القرارات في مواجهة التحديات الاقتصادية الحالية؟

أظهرت النتائج توقعات متفاوتة حول تأثير قرارات الحكومة في ترشيد الاستهلاك على استهلاك الطاقة في الأردن. حيث يتوقع 73.9% من افراد عينة قادة الرأي حدوث تأثير بدرجات متفاوتة (30.1% تأثير كبير، 34.2% تأثير متوسط، 9.6% تأثير معتدل)، مما يعكس اعتقاداً بأن هذه القرارات ستؤدي إلى تغيير ملموس في أنماط الاستهلاك. في المقابل، يرى 26.0% أن التأثير سيكون محدوداً أو معدوماً (14.0% تأثير قليل، 12.0% لا تأثير). يُظهر هذا التباين وجود تفاؤل حذر بشأن فعالية السياسات الحكومية في خفض استهلاك الطاقة، مع حاجة إلى توضيح أكبر لآليات التنفيذ والنتائج المتوقعة.

مدار الساعة ـ نشر في 2026/04/15 الساعة 15:05