الملك يستقرئ التحديات ويؤكد ثبات الثوابت
مدار الساعة ـ نشر في 2026/04/12 الساعة 00:09
في مشهدٍ يعكس عمق التلاحم الوطني وحكمة القيادة في إدارة الأزمات، التأم في قصر الحسينية الأربعاء الماضي لقاءٌ استثنائي جمع جلالة الملك عبدالله الثاني، بحضور سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، بنخبةٍ من رجالات الدولة ورؤساء الحكومات السابقين.
كان اللقاء بمثابة "بوصلةٍ وطنية" في مرحلةٍ تتسارع فيها أمواج التطورات الإقليمية، وتتعاظم فيها التحديات التي تفرضها استحقاقات المنطقة.
لم يكن اللقاء مجرد استعراضٍ للمواقف، بل هو "ميثاق عمل" يربط بين حكمة الماضي وتحديات الحاضر، فعندما يجلس جلالة الملك مع رؤساء الحكومات السابقين، فإن ذلك يجسد "مؤسسية الدولة الأردنية" في أبهى صورها؛ حيث الخبرة تترجم إلى قرار، والرؤية تترجم إلى حصانةٍ وطنيةٍ تجعل الأردن واحة استقرارٍ رغم تطاير الشظايا في جوارٍ مضطرب.
بصوتٍ يملؤه اليقين وروحٍ تستمد قوتها من ثقة شعبها، بعث جلالة الملك برسالة طمأنةٍ صريحة ومباشرة ان "الأردن بخير وسيبقى بخير" ، لم تكن هذه الكلمات مجرد تطمين، بل كانت ترجمةً لواقعٍ يحميه "الجيش العربي" المصطفوي، الذي يقف سداً منيعاً في وجه أي تهديد.
وأكد جلالته إيمانه الراسخ بقدرة الأجهزة الأمنية، مشدداً على أن "مصلحة الأردن والأردنيين هي الهدف الأول والأخير"، في معادلةٍ لا تقبل المساومة ولا التهاون.
وفي إطار رؤيته الاستشرافية، وجه جلالة الملك نحو ضرورة التنسيق الوثيق بين مؤسسات الدولة، لا سيما في الملفات الاقتصادية الحيوية، لقد وضع جلالته حجر الأساس لـ "أمنٍ استراتيجي" يعتمد على استدامة المخزون من المواد الأساسية، مؤكداً أن جاهزية الدولة في التعامل مع تبعات الأزمات هي أولويةٌ قصوى تحمي المواطن من هزات الأسواق واضطرابات الإمدادات.
استعرض جلالة الملك المشهد الإقليمي المعقد، مؤكداً أن الأردن، الذي نادى بالتهدئة ومنع الحرب منذ اللحظة الأولى، يرحب بأي خطوةٍ إيجابية، مشيراً إلى التوصل لوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران كبصيص أملٍ لوقف التصعيد،
وفي الوقت ذاته، لم يتوانَ جلالته عن التأكيد أن أمن دول الخليج العربي هو ركيزةٌ لا تتجزأ من أمن واستقرار المنطقة والعالم، مع التشديد على ضرورة احترام القوانين الدولية وضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز.
في قراءةٍ دقيقة لسياسات الاحتلال، نبه جلالته إلى أن إسرائيل لا تزال تستغل غبار المعارك الإقليمية لتوسيع نطاق الصراع، محذراً من محاولات تغيير الوضع التاريخي والقانوني في القدس والمقدسات، أو التجرؤ على الضفة الغربية، لقد كان الموقف الأردني بليغاً في ثباته: "القضية الفلسطينية هي أصل الحكاية" والتركيز على غزة والضفة والقدس هو التزامٌ أخلاقي وسياسي لا يحيد عنه الأردن.
لم يغب عن اللقاء المشهد اللبناني، حيث أكد جلالته ضرورة وقف الاعتداءات على لبنان، ودعم سيادته وأمنه، في تأكيدٍ على الدور الأردني كصوتٍ عاقلٍ يرفض توسع رقعة الدمار، ويطالب المجتمع الدولي بمسؤولياته الأخلاقية والسياسية.
كان اللقاء بمثابة "بوصلةٍ وطنية" في مرحلةٍ تتسارع فيها أمواج التطورات الإقليمية، وتتعاظم فيها التحديات التي تفرضها استحقاقات المنطقة.
لم يكن اللقاء مجرد استعراضٍ للمواقف، بل هو "ميثاق عمل" يربط بين حكمة الماضي وتحديات الحاضر، فعندما يجلس جلالة الملك مع رؤساء الحكومات السابقين، فإن ذلك يجسد "مؤسسية الدولة الأردنية" في أبهى صورها؛ حيث الخبرة تترجم إلى قرار، والرؤية تترجم إلى حصانةٍ وطنيةٍ تجعل الأردن واحة استقرارٍ رغم تطاير الشظايا في جوارٍ مضطرب.
بصوتٍ يملؤه اليقين وروحٍ تستمد قوتها من ثقة شعبها، بعث جلالة الملك برسالة طمأنةٍ صريحة ومباشرة ان "الأردن بخير وسيبقى بخير" ، لم تكن هذه الكلمات مجرد تطمين، بل كانت ترجمةً لواقعٍ يحميه "الجيش العربي" المصطفوي، الذي يقف سداً منيعاً في وجه أي تهديد.
وأكد جلالته إيمانه الراسخ بقدرة الأجهزة الأمنية، مشدداً على أن "مصلحة الأردن والأردنيين هي الهدف الأول والأخير"، في معادلةٍ لا تقبل المساومة ولا التهاون.
وفي إطار رؤيته الاستشرافية، وجه جلالة الملك نحو ضرورة التنسيق الوثيق بين مؤسسات الدولة، لا سيما في الملفات الاقتصادية الحيوية، لقد وضع جلالته حجر الأساس لـ "أمنٍ استراتيجي" يعتمد على استدامة المخزون من المواد الأساسية، مؤكداً أن جاهزية الدولة في التعامل مع تبعات الأزمات هي أولويةٌ قصوى تحمي المواطن من هزات الأسواق واضطرابات الإمدادات.
استعرض جلالة الملك المشهد الإقليمي المعقد، مؤكداً أن الأردن، الذي نادى بالتهدئة ومنع الحرب منذ اللحظة الأولى، يرحب بأي خطوةٍ إيجابية، مشيراً إلى التوصل لوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران كبصيص أملٍ لوقف التصعيد،
وفي الوقت ذاته، لم يتوانَ جلالته عن التأكيد أن أمن دول الخليج العربي هو ركيزةٌ لا تتجزأ من أمن واستقرار المنطقة والعالم، مع التشديد على ضرورة احترام القوانين الدولية وضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز.
في قراءةٍ دقيقة لسياسات الاحتلال، نبه جلالته إلى أن إسرائيل لا تزال تستغل غبار المعارك الإقليمية لتوسيع نطاق الصراع، محذراً من محاولات تغيير الوضع التاريخي والقانوني في القدس والمقدسات، أو التجرؤ على الضفة الغربية، لقد كان الموقف الأردني بليغاً في ثباته: "القضية الفلسطينية هي أصل الحكاية" والتركيز على غزة والضفة والقدس هو التزامٌ أخلاقي وسياسي لا يحيد عنه الأردن.
لم يغب عن اللقاء المشهد اللبناني، حيث أكد جلالته ضرورة وقف الاعتداءات على لبنان، ودعم سيادته وأمنه، في تأكيدٍ على الدور الأردني كصوتٍ عاقلٍ يرفض توسع رقعة الدمار، ويطالب المجتمع الدولي بمسؤولياته الأخلاقية والسياسية.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/04/12 الساعة 00:09