إدارة الحرب أردنيا
مدار الساعة ـ نشر في 2026/04/10 الساعة 21:55
نجح الأردن في إدارة حرب لم يكن طرفا فيها، لكنه اضطر للتعامل مع تداعياتها بفعل واقع جيوسياسي من حوله.
النجاح لم يكن وليد صدفة، بل نتاج إستراتيجية وطنية متقدمة مبنية على أساس توقع المخاطر ووضع السيناريوهات اللازمة للتعامل معها.
اضافة اعلان
كل ذلك جاء بتوجيه مباشر من جلالة الملك عبدالله الثاني، الذي استطاع، بحكمة السنين وشجاعة المواقف، من توجيه دفة القيادة بكل حنكة على مختلف المستويات المحلية والعربية والدولية.
النجاح محليا جاء على مختلف الصعد: من وحدة حقيقية في جبهتنا الداخلية، والاستعداد العسكري والأمني على أعلى المستويات لضمان أمن الوطن والمواطن، واستدامة مخزون المملكة الإستراتيجي من السلع عبر تعزيز الإنتاجية الوطنية واستمرار سلاسل التوريد وغير ذلك الكثير.
أما عربيا، فقد ضربت قيادتنا نموذجا رائدا في التضامن الحقيقي مع الأشقاء في الخليج العربي، والذين باتت عواصمهم ومدنهم تحت نيران القصف الإيراني الغاشم غير المبرر خلال الحرب، والذي طال الأردن كذلك، عبر قيام جلالته شخصيا بزيارة هذه الدول، ونيران الحرب مشتعلة، ولقاء قادتها تأكيدا على أن أمن الخليج العربي والأردن واحد، وأن ما يجمعهم مصير مشترك لا إستراتيجيات مرحلة، ليُسجل للأردن بذلك موقفا عروبيا شجاعا سيبقى ماثلا في الأذهان عبر التاريخ.
وعلى الساحة الدولية، انتفضت الدبلوماسية الأردنية، بقيادة جلالته، شرق الأرض وغربها، لإنهاء الحرب في إطار متقدم من العقلانية السياسية دفاعا عن المصلحة الوطنية أولا، وإحلال السلام في شرق أوسط ملتهب.
النجاح الأردني جاء ببوصلة واضحة رافضة للحرب منذ اليوم الأول، وحتى قبل أن تقرع طبولها، أما الأبواق المسمومة والأقلام المشبوهة التي شككت وما تزال في مواقف الأردن وثوابته الوطنية خلال الحرب وبعدها، خصوصا على وسائل التواصل الاجتماعي، فعليها أن تعلم أن حبال الافتراء والكذب والتضليل قصيرة، ولن ينجحوا في النيل من الأسرة الأردنية الواحدة، والتي طالما كانت وستبقى سر معادلة النجاح الأردني عبر التاريخ.
أما الآن، وبعد أن وضعت الحرب أوزارها، فسيعود الأردن، وبقيادة جلالته، ومن جديد، في التركيز على أولويات الداخل - وأهمها استكمال مسيرة البناء على مختلف مسارات التحديث السياسي والاقتصادي والإداري - والخارج - وفي مقدمتها وأد المخططات الإسرائيلية الخبيثة في الضفة الغربية والقدس وغزة - ليبقى الأردن دوما في طليعة المدافعين عن الحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني في أرضه، وصولا إلى قيام دولته المستقلة بإذن الله.
النجاح لم يكن وليد صدفة، بل نتاج إستراتيجية وطنية متقدمة مبنية على أساس توقع المخاطر ووضع السيناريوهات اللازمة للتعامل معها.
اضافة اعلان
كل ذلك جاء بتوجيه مباشر من جلالة الملك عبدالله الثاني، الذي استطاع، بحكمة السنين وشجاعة المواقف، من توجيه دفة القيادة بكل حنكة على مختلف المستويات المحلية والعربية والدولية.
النجاح محليا جاء على مختلف الصعد: من وحدة حقيقية في جبهتنا الداخلية، والاستعداد العسكري والأمني على أعلى المستويات لضمان أمن الوطن والمواطن، واستدامة مخزون المملكة الإستراتيجي من السلع عبر تعزيز الإنتاجية الوطنية واستمرار سلاسل التوريد وغير ذلك الكثير.
أما عربيا، فقد ضربت قيادتنا نموذجا رائدا في التضامن الحقيقي مع الأشقاء في الخليج العربي، والذين باتت عواصمهم ومدنهم تحت نيران القصف الإيراني الغاشم غير المبرر خلال الحرب، والذي طال الأردن كذلك، عبر قيام جلالته شخصيا بزيارة هذه الدول، ونيران الحرب مشتعلة، ولقاء قادتها تأكيدا على أن أمن الخليج العربي والأردن واحد، وأن ما يجمعهم مصير مشترك لا إستراتيجيات مرحلة، ليُسجل للأردن بذلك موقفا عروبيا شجاعا سيبقى ماثلا في الأذهان عبر التاريخ.
وعلى الساحة الدولية، انتفضت الدبلوماسية الأردنية، بقيادة جلالته، شرق الأرض وغربها، لإنهاء الحرب في إطار متقدم من العقلانية السياسية دفاعا عن المصلحة الوطنية أولا، وإحلال السلام في شرق أوسط ملتهب.
النجاح الأردني جاء ببوصلة واضحة رافضة للحرب منذ اليوم الأول، وحتى قبل أن تقرع طبولها، أما الأبواق المسمومة والأقلام المشبوهة التي شككت وما تزال في مواقف الأردن وثوابته الوطنية خلال الحرب وبعدها، خصوصا على وسائل التواصل الاجتماعي، فعليها أن تعلم أن حبال الافتراء والكذب والتضليل قصيرة، ولن ينجحوا في النيل من الأسرة الأردنية الواحدة، والتي طالما كانت وستبقى سر معادلة النجاح الأردني عبر التاريخ.
أما الآن، وبعد أن وضعت الحرب أوزارها، فسيعود الأردن، وبقيادة جلالته، ومن جديد، في التركيز على أولويات الداخل - وأهمها استكمال مسيرة البناء على مختلف مسارات التحديث السياسي والاقتصادي والإداري - والخارج - وفي مقدمتها وأد المخططات الإسرائيلية الخبيثة في الضفة الغربية والقدس وغزة - ليبقى الأردن دوما في طليعة المدافعين عن الحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني في أرضه، وصولا إلى قيام دولته المستقلة بإذن الله.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/04/10 الساعة 21:55