لماذا استقال مهند باشا حجازي؟!
مدار الساعة ـ نشر في 2026/04/10 الساعة 21:28
جاء خبر استقالة رئيس هيئة النزاهة ومكافحة الفساد الدكتور مهند حجازي مفاجأة للجميع، وبدأت التكهات عن أسباب الاستقالة، وبدأ الغمز واللمز عن إقالة وليس استقالة..
والسؤال هنا لماذا يقال الجنرال الباشا مهند حجازي وهو القادم من المدرسة العسكرية التي خدم فيها على مدار أكثر من ثلاثة عقود، المدرسة التي تعلمنا الضبط والربط والعسكري، المدرسة التي لم ينخرها الفساد يوما ، وعلى مدار ستة أعوام رئيساً لهيئة النزاهة ومكافحة الفساد عمل وبرفقة زملائه على تطوير الهيئة بشتى الوسائل والأساليب الرقمية والتقنية، وتبسيط إجراءات عملها، وعزز ورسخ ثقافة النزاهة ومكافحة الفساد والحوكمة الرشيدة في كل دوائر الدولة الرسمية والخاصة ، وفي كافة مناطق المملكة وبيوتها، استرد خلال هذه المدة مئات الملايين من أموال الشعب وأعادها لخزينة الدولة..
على مدار ستة أعوام لم يشب الهيئة أي شائبة من الفساد بمختلف أنواعه واشكاله، أو أي تجاوزات، ولم نسمع عن أي قصة فساد في الهيئة ، لم يهادن أو يهاون مع أي فاسد ، الجنرال العسكري يتميز بخلقه الرفيع وحسن تعامله ومعاملته، وأدبه الجم، لم يكن من رواد الصالونات السياسية ، ولا من رواد الولائم والعزايم، ولم يكن من ذوي الثرثرة الإعلامية أو السياسية والنميمة، كان هادئا صامتا بعمله، لم يتباهَ بأي إنجاز أو احتكره ونسبه لنفسه، إذا من يشيعون عليه الإقالة اذكروا لنا دليلا على أي شائبة فساد ارتكبها، بقي يعمل بتفان حتى آخر يوم عمل وهو يوقع اتفاقيات تعاون مع المؤسسات المختلفة ، وآخرها مع هيئة الأوراق المالية قبل الاستقالة ليوم واحد فقط.
الباشا كان نظيف اليد عفيف اللسان أعرفه عن قرب جدا، ومعرفتي به تعود وهو برتبة نقيب في القضاء العسكري ، ومدعي عام ، علينا أن نحترم ونجل القيادات الإدارية النظيفة والشريفة، وندعمها ونعززها حتى لا يختلط الحابل بالنابل ، وإذا كانت هناك إقالة وهذا مستبعد سوف تكون من المتنفذين الفاسدين.
الجنرال حجازي شكراً لك بحجم السماء جهودكم الوطنية المخلصة طوال أربعة عقود في مؤسسات الدولة، عملت بصمت المكافح، وغادرت بصمت الشرفاء الموالين لقيادته ، والمنتمين لوطنه، أما الزبد فيذهب جفاء ، وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض ، هذه عناوين ، والباقي تفاصيل نتركها للزمن والأيام القادمة ، وللحديث بقية.
والسؤال هنا لماذا يقال الجنرال الباشا مهند حجازي وهو القادم من المدرسة العسكرية التي خدم فيها على مدار أكثر من ثلاثة عقود، المدرسة التي تعلمنا الضبط والربط والعسكري، المدرسة التي لم ينخرها الفساد يوما ، وعلى مدار ستة أعوام رئيساً لهيئة النزاهة ومكافحة الفساد عمل وبرفقة زملائه على تطوير الهيئة بشتى الوسائل والأساليب الرقمية والتقنية، وتبسيط إجراءات عملها، وعزز ورسخ ثقافة النزاهة ومكافحة الفساد والحوكمة الرشيدة في كل دوائر الدولة الرسمية والخاصة ، وفي كافة مناطق المملكة وبيوتها، استرد خلال هذه المدة مئات الملايين من أموال الشعب وأعادها لخزينة الدولة..
على مدار ستة أعوام لم يشب الهيئة أي شائبة من الفساد بمختلف أنواعه واشكاله، أو أي تجاوزات، ولم نسمع عن أي قصة فساد في الهيئة ، لم يهادن أو يهاون مع أي فاسد ، الجنرال العسكري يتميز بخلقه الرفيع وحسن تعامله ومعاملته، وأدبه الجم، لم يكن من رواد الصالونات السياسية ، ولا من رواد الولائم والعزايم، ولم يكن من ذوي الثرثرة الإعلامية أو السياسية والنميمة، كان هادئا صامتا بعمله، لم يتباهَ بأي إنجاز أو احتكره ونسبه لنفسه، إذا من يشيعون عليه الإقالة اذكروا لنا دليلا على أي شائبة فساد ارتكبها، بقي يعمل بتفان حتى آخر يوم عمل وهو يوقع اتفاقيات تعاون مع المؤسسات المختلفة ، وآخرها مع هيئة الأوراق المالية قبل الاستقالة ليوم واحد فقط.
الباشا كان نظيف اليد عفيف اللسان أعرفه عن قرب جدا، ومعرفتي به تعود وهو برتبة نقيب في القضاء العسكري ، ومدعي عام ، علينا أن نحترم ونجل القيادات الإدارية النظيفة والشريفة، وندعمها ونعززها حتى لا يختلط الحابل بالنابل ، وإذا كانت هناك إقالة وهذا مستبعد سوف تكون من المتنفذين الفاسدين.
الجنرال حجازي شكراً لك بحجم السماء جهودكم الوطنية المخلصة طوال أربعة عقود في مؤسسات الدولة، عملت بصمت المكافح، وغادرت بصمت الشرفاء الموالين لقيادته ، والمنتمين لوطنه، أما الزبد فيذهب جفاء ، وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض ، هذه عناوين ، والباقي تفاصيل نتركها للزمن والأيام القادمة ، وللحديث بقية.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/04/10 الساعة 21:28