لماذا لا يجب إعطاء الطفل هاتفا ذكيا قبل سن 11 عاما؟
مدار الساعة ـ نشر في 2026/04/10 الساعة 20:11
مدار الساعة - أفادت الدكتورة تاتيانا تسفيتكوفا، أخصائية العلوم التربوية، بأن استخدام الطفل للأجهزة الإلكترونية قبل بلوغه سن 11 عاما يضر بنفسيته وبصره ونموه.
وتقول الدكتورة تاتيانا تسفيتكوفا: "لا يُنصح بشراء هاتف ذكي شخصي للطفل قبل سن الحادية عشرة. وحتى ذلك العمر، يمكنه استخدام هاتف عادي مزود بالأزرار للتواصل مع العائلة بسهولة عند الحاجة. ومن الأفضل أن يرتبط شراء الهاتف بالمسؤولية واستعداد الطفل لتقبّل القواعد الجديدة، لأن الاستخدام المبكر جدا للهاتف الذكي قد يضر بنمو الطفل".
وأضافت أن قضاء وقت طويل على الإنترنت دون إشراف، وممارسة الألعاب، وتلقي معلومات غير مناسبة للأطفال، كلها أمور تؤثر سلبا على نفسيتهم، وقد ترسخ مفاهيم غير مناسبة في أذهانهم. لذلك، يجب عدم تعريض الأطفال دون سن السابعة للشاشات الصغيرة لفترات طويلة، إذ يمكن أن يضعف ذلك مجال رؤيتهم المحيطية، وهو أمر بالغ الخطورة.
وتابعت: "لا ينبغي تسليم الهاتف للطفل مباشرة، بل يجب الاتفاق على ذلك مسبقا، لأن الرقابة الأبوية على الهاتف ضرورية، ويجب مناقشة هذا الأمر بصراحة مع الطفل. كما من الأفضل تحديد ساعات استخدام الإنترنت مسبقا بما يتناسب مع الروتين اليومي للأسرة. فمثلا، يمكن السماح باستخدام الإنترنت بعد المدرسة وإنجاز الأعمال المنزلية، ضمن وقت محدد".
وأضافت أن قضاء وقت طويل على الإنترنت دون إشراف، وممارسة الألعاب، وتلقي معلومات غير مناسبة للأطفال، كلها أمور تؤثر سلبا على نفسيتهم، وقد ترسخ مفاهيم غير مناسبة في أذهانهم. لذلك، يجب عدم تعريض الأطفال دون سن السابعة للشاشات الصغيرة لفترات طويلة، إذ يمكن أن يضعف ذلك مجال رؤيتهم المحيطية، وهو أمر بالغ الخطورة.
وتابعت: "لا ينبغي تسليم الهاتف للطفل مباشرة، بل يجب الاتفاق على ذلك مسبقا، لأن الرقابة الأبوية على الهاتف ضرورية، ويجب مناقشة هذا الأمر بصراحة مع الطفل. كما من الأفضل تحديد ساعات استخدام الإنترنت مسبقا بما يتناسب مع الروتين اليومي للأسرة. فمثلا، يمكن السماح باستخدام الإنترنت بعد المدرسة وإنجاز الأعمال المنزلية، ضمن وقت محدد".
مدار الساعة ـ نشر في 2026/04/10 الساعة 20:11