شيخ عشيرة المومني: مع الملك
مدار الساعة ـ نشر في 2026/04/10 الساعة 16:05
مدار الساعة - قال شيخ عشيرة المومني ،الشيخ والقاضي العشائري المحامي مازن علي باشا الأمين المومني، إن تصريح حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم بأن الأردن بخير وسيبقى بخير ليس مجرد كلام عابر، بل هو رسالة دولة راسخة، تعكس ثبات المؤسسات، وعمق الاستقرار، وقوة الإرادة الوطنية في مواجهة مختلف التحديات.
إن هذا الحديث الملكي يحمل في مضمونه الطمأنينة لكل مواطن، ويؤكد أن مسار الدولة واضح، وأن الأمن والاستقرار ليسا مجرد شعار، بل واقع راسخ ومدعوم بقيادة حكيمة، ورؤية ثابتة، وإرادة وطنية صلبة. فالأردن، بقيادة جلالة الملك، يواصل طريقه بثقة واقتدار مهما اشتدت الظروف، لأن الأساس متين، والدولة راسخة، والوعي الشعبي حاضر، والانتماء الوطني صادق وثابت.
وإن تكاتف الأردنيين فيما بينهم يدعو إلى الفخر والاعتزاز، ويؤكد معدن هذا الشعب الأصيل، وصدق انتمائه لوطنه وقيادته الهاشمية. وهذا التلاحم الوطني هو مصدر قوة الأردن، وهو السند الحقيقي في مواجهة كل التحديات، والحفاظ على أمن الوطن واستقراره ومنعته.
وقد أكد جلالة الملك في حديثه بقوله: "كلي ثقة بجيشنا العربي المصطفوي الباسل، وأجهزتنا الأمنية، ومصلحة الأردن والأردنيين هدفنا الأول والأخير." وهي كلمات تعبّر عن نهج ثابت، ورؤية واضحة، وحرص صادق على مصلحة الوطن والمواطن، وتعكس الثقة الكبيرة بمؤسساتنا الوطنية التي كانت وستبقى موضع فخر واعتزاز لكل الأردنيين.
وإن أبناء عشيرة المومني، داخل المملكة الأردنية الهاشمية وخارجها، يؤكدون وقوفهم الثابت خلف جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وخلف سمو ولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ويعلنون أنهم يقفون مع جلالة الملك في جميع قراراته وتوجهاته، إيماناً منهم بحكمته، وثقتهم المطلقة بقيادته، وحرصه الدائم على مصلحة الأردن والأردنيين. كما يؤكد أبناء العشيرة أن جلالة الملك خط أحمر.
كما يؤكد أبناء عشيرة المومني اعتزازهم الكبير بقواتنا المسلحة الأردنية، الجيش العربي، وبأجهزتنا الأمنية الباسلة، وفي مقدمتها دائرة المخابرات العامة ومديرية الأمن العام، لما يقدمونه من جهود عظيمة في حماية الوطن وصون أمنه واستقراره وسيادته، والتصدي لكل من يحاول العبث بأمن الأردن أو النيل من وحدته الوطنية.
حمى الله الأردن، أرضاً وقيادةً وشعباً، وحفظ جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، وحفظ سمو ولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، وأدام على وطننا نعمة الأمن والأمان والعزة والاستقرار.
إن هذا الحديث الملكي يحمل في مضمونه الطمأنينة لكل مواطن، ويؤكد أن مسار الدولة واضح، وأن الأمن والاستقرار ليسا مجرد شعار، بل واقع راسخ ومدعوم بقيادة حكيمة، ورؤية ثابتة، وإرادة وطنية صلبة. فالأردن، بقيادة جلالة الملك، يواصل طريقه بثقة واقتدار مهما اشتدت الظروف، لأن الأساس متين، والدولة راسخة، والوعي الشعبي حاضر، والانتماء الوطني صادق وثابت.
وإن تكاتف الأردنيين فيما بينهم يدعو إلى الفخر والاعتزاز، ويؤكد معدن هذا الشعب الأصيل، وصدق انتمائه لوطنه وقيادته الهاشمية. وهذا التلاحم الوطني هو مصدر قوة الأردن، وهو السند الحقيقي في مواجهة كل التحديات، والحفاظ على أمن الوطن واستقراره ومنعته.
وقد أكد جلالة الملك في حديثه بقوله: "كلي ثقة بجيشنا العربي المصطفوي الباسل، وأجهزتنا الأمنية، ومصلحة الأردن والأردنيين هدفنا الأول والأخير." وهي كلمات تعبّر عن نهج ثابت، ورؤية واضحة، وحرص صادق على مصلحة الوطن والمواطن، وتعكس الثقة الكبيرة بمؤسساتنا الوطنية التي كانت وستبقى موضع فخر واعتزاز لكل الأردنيين.
وإن أبناء عشيرة المومني، داخل المملكة الأردنية الهاشمية وخارجها، يؤكدون وقوفهم الثابت خلف جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وخلف سمو ولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ويعلنون أنهم يقفون مع جلالة الملك في جميع قراراته وتوجهاته، إيماناً منهم بحكمته، وثقتهم المطلقة بقيادته، وحرصه الدائم على مصلحة الأردن والأردنيين. كما يؤكد أبناء العشيرة أن جلالة الملك خط أحمر.
كما يؤكد أبناء عشيرة المومني اعتزازهم الكبير بقواتنا المسلحة الأردنية، الجيش العربي، وبأجهزتنا الأمنية الباسلة، وفي مقدمتها دائرة المخابرات العامة ومديرية الأمن العام، لما يقدمونه من جهود عظيمة في حماية الوطن وصون أمنه واستقراره وسيادته، والتصدي لكل من يحاول العبث بأمن الأردن أو النيل من وحدته الوطنية.
حمى الله الأردن، أرضاً وقيادةً وشعباً، وحفظ جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، وحفظ سمو ولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، وأدام على وطننا نعمة الأمن والأمان والعزة والاستقرار.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/04/10 الساعة 16:05