الخشمان: إعادة فتح أبواب المسجد الأقصى انتصار للدبلوماسية الأردنية وتجسيد لجهود جلالة الملك
مدار الساعة ـ نشر في 2026/04/09 الساعة 19:58
مدار الساعة - أكد النائب الكابتن زهير محمد الخشمان، رئيس كتلة الاتحاد والإصلاح النيابية، أن إعادة فتح أبواب المسجد الأقصى المبارك أمام المصلين تشكل انتصارًا سياسيًا ودبلوماسيًا جديدًا للأردن، وتجسيدًا واضحًا للجهود المتواصلة التي يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين في الدفاع عن القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية.
وقال الخشمان إن هذا التطور يعكس المكانة المحورية التي يضطلع بها الأردن، بقيادته الهاشمية، في حماية المسجد الأقصى المبارك، وصون هويته العربية والإسلامية، والتصدي لكل محاولات فرض أمر واقع يستهدف تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في المدينة المقدسة.
وأضاف أن جلالة الملك عبدالله الثاني يواصل، بثبات وحكمة واقتدار، قيادة تحرك سياسي ودبلوماسي فاعل من أجل القدس، انطلاقًا من الوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات، التي شكلت وما تزال خط الدفاع الأول عن المسجد الأقصى المبارك في مواجهة الانتهاكات والاعتداءات المتكررة.
وشدد الخشمان على أن الأردن لم يكن يومًا بعيدًا عن القدس، بل كان حاضرًا في كل محطة دفاعًا عن مقدساتها، مؤكدًا أن الموقف الأردني بقيادة جلالة الملك ظل ثابتًا وصلبًا في حماية الحقوق الفلسطينية، والدفاع عن عروبة القدس، ودعم صمود الأشقاء الفلسطينيين في وجه كل التحديات.
وأشار إلى أن كتلة الاتحاد والإصلاح النيابية تنظر بكل اعتزاز إلى هذا الجهد الوطني الكبير، الذي يثبت مرة بعد مرة أن الأردن سيبقى الرقم الأصعب في معادلة الدفاع عن القدس، وأن الوصاية الهاشمية ستظل عنوان الحماية والرعاية والتمسك بالحق التاريخي والديني والقانوني في المقدسات.
ودعا الخشمان إلى موقف عربي وإسلامي أكثر قوة وتماسكًا لمساندة الجهود الأردنية، ودعم صمود المقدسيين، وتعزيز الحضور السياسي والإعلامي والحقوقي في مواجهة كل محاولات التهويد والاستهداف الممنهج للمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.
وختم الخشمان تصريحه بالتأكيد على أن الأردن، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، سيبقى السند الأقوى للقدس، والحارس الأمين لمقدساتها، والمدافع الصادق عن هويتها العربية والإسلامية، مهما تصاعدت التحديات أو تعاظمت الضغوط.
وقال الخشمان إن هذا التطور يعكس المكانة المحورية التي يضطلع بها الأردن، بقيادته الهاشمية، في حماية المسجد الأقصى المبارك، وصون هويته العربية والإسلامية، والتصدي لكل محاولات فرض أمر واقع يستهدف تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في المدينة المقدسة.
وأضاف أن جلالة الملك عبدالله الثاني يواصل، بثبات وحكمة واقتدار، قيادة تحرك سياسي ودبلوماسي فاعل من أجل القدس، انطلاقًا من الوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات، التي شكلت وما تزال خط الدفاع الأول عن المسجد الأقصى المبارك في مواجهة الانتهاكات والاعتداءات المتكررة.
وشدد الخشمان على أن الأردن لم يكن يومًا بعيدًا عن القدس، بل كان حاضرًا في كل محطة دفاعًا عن مقدساتها، مؤكدًا أن الموقف الأردني بقيادة جلالة الملك ظل ثابتًا وصلبًا في حماية الحقوق الفلسطينية، والدفاع عن عروبة القدس، ودعم صمود الأشقاء الفلسطينيين في وجه كل التحديات.
وأشار إلى أن كتلة الاتحاد والإصلاح النيابية تنظر بكل اعتزاز إلى هذا الجهد الوطني الكبير، الذي يثبت مرة بعد مرة أن الأردن سيبقى الرقم الأصعب في معادلة الدفاع عن القدس، وأن الوصاية الهاشمية ستظل عنوان الحماية والرعاية والتمسك بالحق التاريخي والديني والقانوني في المقدسات.
ودعا الخشمان إلى موقف عربي وإسلامي أكثر قوة وتماسكًا لمساندة الجهود الأردنية، ودعم صمود المقدسيين، وتعزيز الحضور السياسي والإعلامي والحقوقي في مواجهة كل محاولات التهويد والاستهداف الممنهج للمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.
وختم الخشمان تصريحه بالتأكيد على أن الأردن، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، سيبقى السند الأقوى للقدس، والحارس الأمين لمقدساتها، والمدافع الصادق عن هويتها العربية والإسلامية، مهما تصاعدت التحديات أو تعاظمت الضغوط.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/04/09 الساعة 19:58