الزعبي يكتب: الانتصار بهدوء
مدار الساعة ـ نشر في 2026/04/08 الساعة 14:36
جلالة الملك بحكمته وتوجيهاته يعبر بالأردن إلى بر الأمان والإستقرار ، الأردن يخرج منتصرا لشعبه وأمته العربية من حرب ليس طرفا فيها ، التجربة الأردنية في التعامل مع أزمة الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران، والتي دخل على خطها دول العالم أجمع؛ إذ لم يُسمع أن الأردن خرج بأخبار عن تحديد ساعات دوام، أو إغلاق محال، أو نقص غذاء ودواء، أو وقود، وكل ما صدر من أخبار تركزت على اعتراض الصواريخ التي تتراشق بين طرفين لا ولم يكن الأردن ثالثًا بينهما؛ لأن الرد الدبلوماسي كان صريحًا بشأن محاولات زج المملكة في صراع هي ليست مضطرة للوقوع فيه، بيد أن حماية أجواء المملكة هي جزء من الحفاظ على السيادة، وهو ما تحقق بالفعل في وقت لم تستطع أهم الدول على ذلك.
الهدنة بين أمريكا وإيران دخلت حيز التنفيذ لأسبوعين، وفي الأردن التي لم تكن آلية التعامل مع الحرب وليدة اللحظة، على اعتبار أن المملكة تقع في قلب الصراع، وبمشيئة الله وقدرته، لم تقع أي وفاة ، وأية مقذوفات أو شظايا صواريخ سقطت كان يتم التعامل معها بأعلى معايير الحرفية من قبل الأجهزة الأمنية، حتى أن محاولات تنفيذ أجندة جهات خارجية، وإظهار أن الجيش يُسقط الصواريخ على الشعب، كلها باءت بالفشل، والناس أنفسهم ما بين أردنيين ومقيمين يعرفون أن الدولة الأردنية بجميع مؤسساتها وعلى رأسها القيادة الهاشمية لم يشغلها سوى أمن الوطن والمواطن، وهو ما تكرر في بيانات تخلت عن لهجة الدبلوماسية، والملك لم يتهاون قط في التأكيد على أن الأردن ليس ساحة حرب، وأمن المواطنين خط أحمر.
الانتصار بهدوء بعيدًا عن فوضى البيانات والاستعراض كان واضًحا في التجربة الأردنية، التي لم تخرج إلا لتُطمئن المواطنين على مخزون الغذاء والدواء والطاقة، وهو أمر ضروري في وقت يعيش العالم أزمة صعبة ومقلقة، وفي وقت اتخذت إجراءات صارمة للتعامل مع تداعيات الصراع الذي لف العالم، بقيت الحياة في المملكة طبيعية جدًا، حتى أن البعض أصبح يفكر بالسفر إلى الأردن لحين انتهاء الحرب، وهو ليس جديدًا على دولة لم تغلق أبوابها يومًا، وتعرف كيف تنتشل الأزمات، وتتلاشى الأضرار بأقل الخسائر الممكنة، الأردن ولمن لا يعلم سيادتها لا تقبل المساومة، وقوتها أكبر من تصريحات وبيانات، والدليل أنها تعرف كيف تخرج بقوة لا استقواء، وطالما أن الجيش والأجهزة الأمنية تقف بالمرصاد، فلن يكون هم الأردني كهرباء مقطوعة أو سلعة غير متوفرة.
الهدنة بين أمريكا وإيران دخلت حيز التنفيذ لأسبوعين، وفي الأردن التي لم تكن آلية التعامل مع الحرب وليدة اللحظة، على اعتبار أن المملكة تقع في قلب الصراع، وبمشيئة الله وقدرته، لم تقع أي وفاة ، وأية مقذوفات أو شظايا صواريخ سقطت كان يتم التعامل معها بأعلى معايير الحرفية من قبل الأجهزة الأمنية، حتى أن محاولات تنفيذ أجندة جهات خارجية، وإظهار أن الجيش يُسقط الصواريخ على الشعب، كلها باءت بالفشل، والناس أنفسهم ما بين أردنيين ومقيمين يعرفون أن الدولة الأردنية بجميع مؤسساتها وعلى رأسها القيادة الهاشمية لم يشغلها سوى أمن الوطن والمواطن، وهو ما تكرر في بيانات تخلت عن لهجة الدبلوماسية، والملك لم يتهاون قط في التأكيد على أن الأردن ليس ساحة حرب، وأمن المواطنين خط أحمر.
الانتصار بهدوء بعيدًا عن فوضى البيانات والاستعراض كان واضًحا في التجربة الأردنية، التي لم تخرج إلا لتُطمئن المواطنين على مخزون الغذاء والدواء والطاقة، وهو أمر ضروري في وقت يعيش العالم أزمة صعبة ومقلقة، وفي وقت اتخذت إجراءات صارمة للتعامل مع تداعيات الصراع الذي لف العالم، بقيت الحياة في المملكة طبيعية جدًا، حتى أن البعض أصبح يفكر بالسفر إلى الأردن لحين انتهاء الحرب، وهو ليس جديدًا على دولة لم تغلق أبوابها يومًا، وتعرف كيف تنتشل الأزمات، وتتلاشى الأضرار بأقل الخسائر الممكنة، الأردن ولمن لا يعلم سيادتها لا تقبل المساومة، وقوتها أكبر من تصريحات وبيانات، والدليل أنها تعرف كيف تخرج بقوة لا استقواء، وطالما أن الجيش والأجهزة الأمنية تقف بالمرصاد، فلن يكون هم الأردني كهرباء مقطوعة أو سلعة غير متوفرة.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/04/08 الساعة 14:36