العتوم يكتب: نريد لإيران أن تمسك العصا من الوسط
مدار الساعة ـ نشر في 2026/04/07 الساعة 14:52
إنها دولة إسلامية ، عقائدية ، دينية ، تنتهج المسار الشيعي الأثنا عشري ، نسبة للإمام علي بن أبي طالب و أحد عشر إماما . و تؤمن ذات الوقت بأن الإسلام واحد ( شيعة ، و سنة ). وفي السياسة الخارجية -راديكالية التوجه لدرجة التطرف المعادي لإسرائيل و لأمريكا معا ،ولا نريده أن ينسحب على جيرانها العرب . لذلك نريدها صديقة للعرب . و الحرب على إيران الحالية 2026 ، و السابقة 2025 ، هي إسرائيلية بإمتياز ، ومخادعة ، و الدور الأمريكي فيها بالوكالة نيابة عن إسرائيل العدوانية واضح عبر ممارسة التنمر، و فوقية احادية القطب . و يشتركان معا في العدوان عليها ، و يشركون العرب معهم حتى عبر نشر القواعد العسكرية ، و التعاونات العسكرية ،و اللوجستية المختلفة كذلك .
وكل هدف أمريكي لوجستي ، أو عسكري ضد إيران ، هو إسرائيلي الأصل ، و شرير . و الهدف المشترك بعيد المدى ، هو التخلص من إيران ، وعبر اغتيالات رموز نظامها العقائدي المتشدد ، ليس لتنام إسرائيل هادئة ، و إنما لكي تواصل ممارسة مشاريعها العدوانية ، الاحتلالية ، الاستيطانية ، باعتبارها قاعدة عسكرية ، و لوجستية ،و اقتصادية أمريكية متقدمة في الشرق الأوسط . و لتحقيق هدف التخلص من الأذرع الإيرانية ذات الطابع العسكري المعادي لإسرائيل مثل ( حماس ، و الجهاد ، و حزب الله لبنان ، و حزب الله العراق ، و حشد ، و الحوثي ) ، ومن بقايا الهلال الشيعي ، الذي بات مكسورا بعد تصدي تيار من العرب له ، يمثل مجموعة من الدول العربية .
و سواء كنا مع ، أو ضد إيران ، نفهم إيران ، أو لا نفهما ، نعتبرها صديقة ، أو عدوة ، فإن ما تهدف إليه إسرائيل من وسط ملفها العدواني المعادي لها، هو هدم جسور المقاومة العربية ، و التوجه إلى الأمام لبناء مشروع إسرائيل الكبرى ، الواجب أن يبقى سرابيا ، تماما كما هو هيكل سليمان ، سرابي حقيقي أيضا ، و أن يقابل من قبل العرب في عمق الزمن القادم ببناء القطب العربي الواحد .
و إسرائيل تخطط لقرن قادم من الزمان ، و تقتنص الفرص الماكرة . الأمر الذي يتطلب من العرب التمسك بالوحدة الحقيقية ، تماما كما دعاهم إليها ، شريف العرب ، و ملكهم ، الحسين بن علي طيب الله ثراه ، مفجر ثورة العرب الكبرى عام 1916، عبر سياسة خارجية واحدة ، و اقتصاد واحد ، و عملة واحدة ، و جيش واحد . أضيف له هنا ، العاصمة العربية الواحدة ، و السلاح غير التقليدي الواحد ، و التحالف العربي الواحد مع الدول العظمى الصديقة للعرب مثل ( روسيا ، و الصين ، إلى جانب أمريكا ، و الهند ) . ( كتاب : الحركة العربية – سليمان الموسى . ص . 694 / 695 ) .
في المقابل ، لا أتفق مع إيران في استهدافاتها للبلاد العربية ( للأردن ، و لبلاد الخليج ) ، و التي هي سيادتها خط أحمر ، سواء امتلكت قواعدا عسكرية أمريكية ، أو تعاونات عسكرية مشابهة أم لا ، ما دامت لم تهاجم إيران ، و تدافع عن سيادتها فقط . و الأصل في إيران صديقة العرب التركيز على استهداف إسرائيل فقط ، العدوة المشتركة في زمن السلام .
و الموقف الروسي في المقابل واضح وصلب ، و يحترم ، فلقد صرح الرئيس فلاديمير بوتين بأن التصعيد الإسرائيلي في الحرب على إيران حليفة روسيا الاستراتيجية ، يعني دخول روسيا للحرب . وقوله ، بأن روسيا لم تساعد إيران في حربها الدفاعية الحالية و السابقة بواسطة تزويدها مثلا بكل ماله علاقة بالاقمار الصناعية ، لكنها ، أي روسيا هي من بنت في إيران المفاعلات النووية السلمية في منطقة ( بوشهر ) و خارجها . و كذلك زودتها سابقا بالسلاح ، و شبكة الصوايخ الباليستية ( و الكلام هنا لي ). و تصريح حديث لوزير خارجية روسيا سيرجي لافروف ، بأن من حق إيران التخصيب النووي ، و حتى امتلاك القنبلة النووية دفاعا عن سيادتها ، و هو الأمر الذي ينسحب على العرب لكي يتمكنوا من الدفاع عن سيادتهم أيضا .
و الملاحظ في المقابل ، هو ، بأن زيارات الرئيس الأوكراني المنتهية ولايته منذ عام 2024 ، فلاديمير زيلينسكي للبلاد العربية ، و غيرها مثل تركيا ، ألمحت للماحكة روسيا ، و إيران معا ، و قدمته على التعاون التكنولوجي العسكري مع أوكرانيا ، أي العاصمة ( كييف ) ، التي تمر في فترة زمنية حرجه نتيجة لهزيمتها في حرب اختارتها بنفسها مع روسيا ، و بالتعاون مع الغرب الأمريكي وسط انقلاب ( كييف ) عام 2014 ، وقبل ذلك منذ عام 2007 ،عبر اختراق الثورات البرتقالية أيضا بواسطة الاستخبارات الغربية المشتركة في زمن بوريس جونسون - رئيس وزراء بريطانيا الأسبق ، و جو بايدن – الرئيس الأمريكي السابق . و رغبة غريبة لزيلينسكي في تقديم عون للمجتمع الدولي في فتح مضيق هرمز ، من دون توضيح لشكل العون هذا ؟. وسبق لمجلس الأمن أن رفض فتح ممر هرمز بالقوة .
و لحسن الطالع ، فإن الدول العربية ، و تركيا تقيم علاقات دبلوماسية ، و اقتصادية قوية مع روسيا الاتحادية ، و اتصالات دائمة معها في المقابل . و اتصال حديث للرئيس بوتين مع شيخ الإمارات محمد بن زايد بتاريخ الأول من أذار 2026 لمتابعة شأن الحرب على إيران ، و لتقديم نصيحة لعدم دخول العرب مثل هكذا حرب عبثية مدمرة لمصادر الطاقة العربية .
و قول حديث لنائب رئيس مجلس الأمن القومي ، نائب الرئيس بوتين ، انتقد فيه زيارات زيلينسكي لدول عربية بهدف بيعهم مسيرات أوكرانية لحمايتهم من الضربات الإيرانية ، في وقت لم تتمكن فيه القواعد الأمريكية من حمايتهم منها . و قول مساند لوزير خارجية المملكة العربية السعودية فيصل بن فرحان ال سعود بأن تواجد القواعد العسكرية الأمريكية في بلاده منذ 36 عاما ، لم تتمكن من حمايتها ، وما يحصل هو ، حماية السعودية لها .
يبدو أن أمريكا – ترامب تغرد خارج السرب، فهي التي اختلقت مشكلة للعراق قبل و أثناء غزوها له عام 2003 ، بحجة امتلاكه لأسلحة الدمار الشامل السرابية ، و تسببت في جريمة حرب وقتها ، و تقاسمت العراق مع إيران ، و أبقت على العراق السياسي قائما ، و في داخله أزمات كثيرة نسمع بها من العراقيين أنفسهم القادمين إلينا من داخله . وهاهي تكرر المشهد مع إيران ، و هي تعرف مسبقا ، و إلى جانبها إسرائيل ، و عبر المفاوضات المتكررة في سلطنة عمان ، و التفتيش الميداني ، و العمل الاستخباري ، بأن مشروع التخصيب الإيراني من 60 إلى 90 % ، هو سلمي بالكامل . لكن لحربهما ، أي أمريكا ، و إسرائيل أهداف أخرى متشعبة بعيدة المدى ، اقتصادية ذات علاقة مباشرة بالنفط و الغاز . و المعروف ، هو ، بأن إيران هي ثاني أكبر احتياطي للغاز الطبيعي في العالم ، و رابع احتياطي نفطي أيضا . و مغامرات أمريكا في فنزويلا النفطية ، شاهد عيان . و الحرب الأمريكية – و للاتحاد الأوروبي على روسيا عبر البوابة الأوكرانية ( 2014 / 2022 ) و حتى الساعة ، حتى بعد انشقاق الولايات المتحدة الأمريكية – رأس الناتو ، عن الاتحاد الأوروبي – جسم الناتو ، سياسيا ، و عسكريا مؤخرا ، لصالح اقتراب أمريكا من روسيا ، و تفهمها للموقف الروسي من الحرب الأوكرانية ، أهدافا اقتصادية ، في مقدمتها اضعاف الاقتصاد الروسي عبر العقوبات المتكررة ، و هو الذي لم ينجح .
وفي الختام هنا ، يعيبون على إيران أنها لم تفزع عسكريا لقطاع غزة أثناء مجزرة الإبادة الإسرائيلية الأخيرة على مدى عامين ، لكنهم لا يعرفون ، و لا يرغبون بمعرفة أن قادة إيران ، و بالتعاون مع قادة حماس ، و قادة حزب الله ، هم من صنعوا السابع من أكتوبر 2023 ، الذي يتغنى به العرب على مستوى الخطاب الشعبي ، بينما أدانه الخطاب الرسمي العالمي . وهاهي إيران التي تتعرض لعدوان أمريكي – إسرائيلي للمرة الثانية تدافع عن سيادتها ، و تحارب من حيث ندري ، أو لا ندري نيابة عن العرب الذين يتمنون زوال إسرائيل ، و تفكيكها ، و للحديث بقية .
وكل هدف أمريكي لوجستي ، أو عسكري ضد إيران ، هو إسرائيلي الأصل ، و شرير . و الهدف المشترك بعيد المدى ، هو التخلص من إيران ، وعبر اغتيالات رموز نظامها العقائدي المتشدد ، ليس لتنام إسرائيل هادئة ، و إنما لكي تواصل ممارسة مشاريعها العدوانية ، الاحتلالية ، الاستيطانية ، باعتبارها قاعدة عسكرية ، و لوجستية ،و اقتصادية أمريكية متقدمة في الشرق الأوسط . و لتحقيق هدف التخلص من الأذرع الإيرانية ذات الطابع العسكري المعادي لإسرائيل مثل ( حماس ، و الجهاد ، و حزب الله لبنان ، و حزب الله العراق ، و حشد ، و الحوثي ) ، ومن بقايا الهلال الشيعي ، الذي بات مكسورا بعد تصدي تيار من العرب له ، يمثل مجموعة من الدول العربية .
و سواء كنا مع ، أو ضد إيران ، نفهم إيران ، أو لا نفهما ، نعتبرها صديقة ، أو عدوة ، فإن ما تهدف إليه إسرائيل من وسط ملفها العدواني المعادي لها، هو هدم جسور المقاومة العربية ، و التوجه إلى الأمام لبناء مشروع إسرائيل الكبرى ، الواجب أن يبقى سرابيا ، تماما كما هو هيكل سليمان ، سرابي حقيقي أيضا ، و أن يقابل من قبل العرب في عمق الزمن القادم ببناء القطب العربي الواحد .
و إسرائيل تخطط لقرن قادم من الزمان ، و تقتنص الفرص الماكرة . الأمر الذي يتطلب من العرب التمسك بالوحدة الحقيقية ، تماما كما دعاهم إليها ، شريف العرب ، و ملكهم ، الحسين بن علي طيب الله ثراه ، مفجر ثورة العرب الكبرى عام 1916، عبر سياسة خارجية واحدة ، و اقتصاد واحد ، و عملة واحدة ، و جيش واحد . أضيف له هنا ، العاصمة العربية الواحدة ، و السلاح غير التقليدي الواحد ، و التحالف العربي الواحد مع الدول العظمى الصديقة للعرب مثل ( روسيا ، و الصين ، إلى جانب أمريكا ، و الهند ) . ( كتاب : الحركة العربية – سليمان الموسى . ص . 694 / 695 ) .
في المقابل ، لا أتفق مع إيران في استهدافاتها للبلاد العربية ( للأردن ، و لبلاد الخليج ) ، و التي هي سيادتها خط أحمر ، سواء امتلكت قواعدا عسكرية أمريكية ، أو تعاونات عسكرية مشابهة أم لا ، ما دامت لم تهاجم إيران ، و تدافع عن سيادتها فقط . و الأصل في إيران صديقة العرب التركيز على استهداف إسرائيل فقط ، العدوة المشتركة في زمن السلام .
و الموقف الروسي في المقابل واضح وصلب ، و يحترم ، فلقد صرح الرئيس فلاديمير بوتين بأن التصعيد الإسرائيلي في الحرب على إيران حليفة روسيا الاستراتيجية ، يعني دخول روسيا للحرب . وقوله ، بأن روسيا لم تساعد إيران في حربها الدفاعية الحالية و السابقة بواسطة تزويدها مثلا بكل ماله علاقة بالاقمار الصناعية ، لكنها ، أي روسيا هي من بنت في إيران المفاعلات النووية السلمية في منطقة ( بوشهر ) و خارجها . و كذلك زودتها سابقا بالسلاح ، و شبكة الصوايخ الباليستية ( و الكلام هنا لي ). و تصريح حديث لوزير خارجية روسيا سيرجي لافروف ، بأن من حق إيران التخصيب النووي ، و حتى امتلاك القنبلة النووية دفاعا عن سيادتها ، و هو الأمر الذي ينسحب على العرب لكي يتمكنوا من الدفاع عن سيادتهم أيضا .
و الملاحظ في المقابل ، هو ، بأن زيارات الرئيس الأوكراني المنتهية ولايته منذ عام 2024 ، فلاديمير زيلينسكي للبلاد العربية ، و غيرها مثل تركيا ، ألمحت للماحكة روسيا ، و إيران معا ، و قدمته على التعاون التكنولوجي العسكري مع أوكرانيا ، أي العاصمة ( كييف ) ، التي تمر في فترة زمنية حرجه نتيجة لهزيمتها في حرب اختارتها بنفسها مع روسيا ، و بالتعاون مع الغرب الأمريكي وسط انقلاب ( كييف ) عام 2014 ، وقبل ذلك منذ عام 2007 ،عبر اختراق الثورات البرتقالية أيضا بواسطة الاستخبارات الغربية المشتركة في زمن بوريس جونسون - رئيس وزراء بريطانيا الأسبق ، و جو بايدن – الرئيس الأمريكي السابق . و رغبة غريبة لزيلينسكي في تقديم عون للمجتمع الدولي في فتح مضيق هرمز ، من دون توضيح لشكل العون هذا ؟. وسبق لمجلس الأمن أن رفض فتح ممر هرمز بالقوة .
و لحسن الطالع ، فإن الدول العربية ، و تركيا تقيم علاقات دبلوماسية ، و اقتصادية قوية مع روسيا الاتحادية ، و اتصالات دائمة معها في المقابل . و اتصال حديث للرئيس بوتين مع شيخ الإمارات محمد بن زايد بتاريخ الأول من أذار 2026 لمتابعة شأن الحرب على إيران ، و لتقديم نصيحة لعدم دخول العرب مثل هكذا حرب عبثية مدمرة لمصادر الطاقة العربية .
و قول حديث لنائب رئيس مجلس الأمن القومي ، نائب الرئيس بوتين ، انتقد فيه زيارات زيلينسكي لدول عربية بهدف بيعهم مسيرات أوكرانية لحمايتهم من الضربات الإيرانية ، في وقت لم تتمكن فيه القواعد الأمريكية من حمايتهم منها . و قول مساند لوزير خارجية المملكة العربية السعودية فيصل بن فرحان ال سعود بأن تواجد القواعد العسكرية الأمريكية في بلاده منذ 36 عاما ، لم تتمكن من حمايتها ، وما يحصل هو ، حماية السعودية لها .
يبدو أن أمريكا – ترامب تغرد خارج السرب، فهي التي اختلقت مشكلة للعراق قبل و أثناء غزوها له عام 2003 ، بحجة امتلاكه لأسلحة الدمار الشامل السرابية ، و تسببت في جريمة حرب وقتها ، و تقاسمت العراق مع إيران ، و أبقت على العراق السياسي قائما ، و في داخله أزمات كثيرة نسمع بها من العراقيين أنفسهم القادمين إلينا من داخله . وهاهي تكرر المشهد مع إيران ، و هي تعرف مسبقا ، و إلى جانبها إسرائيل ، و عبر المفاوضات المتكررة في سلطنة عمان ، و التفتيش الميداني ، و العمل الاستخباري ، بأن مشروع التخصيب الإيراني من 60 إلى 90 % ، هو سلمي بالكامل . لكن لحربهما ، أي أمريكا ، و إسرائيل أهداف أخرى متشعبة بعيدة المدى ، اقتصادية ذات علاقة مباشرة بالنفط و الغاز . و المعروف ، هو ، بأن إيران هي ثاني أكبر احتياطي للغاز الطبيعي في العالم ، و رابع احتياطي نفطي أيضا . و مغامرات أمريكا في فنزويلا النفطية ، شاهد عيان . و الحرب الأمريكية – و للاتحاد الأوروبي على روسيا عبر البوابة الأوكرانية ( 2014 / 2022 ) و حتى الساعة ، حتى بعد انشقاق الولايات المتحدة الأمريكية – رأس الناتو ، عن الاتحاد الأوروبي – جسم الناتو ، سياسيا ، و عسكريا مؤخرا ، لصالح اقتراب أمريكا من روسيا ، و تفهمها للموقف الروسي من الحرب الأوكرانية ، أهدافا اقتصادية ، في مقدمتها اضعاف الاقتصاد الروسي عبر العقوبات المتكررة ، و هو الذي لم ينجح .
وفي الختام هنا ، يعيبون على إيران أنها لم تفزع عسكريا لقطاع غزة أثناء مجزرة الإبادة الإسرائيلية الأخيرة على مدى عامين ، لكنهم لا يعرفون ، و لا يرغبون بمعرفة أن قادة إيران ، و بالتعاون مع قادة حماس ، و قادة حزب الله ، هم من صنعوا السابع من أكتوبر 2023 ، الذي يتغنى به العرب على مستوى الخطاب الشعبي ، بينما أدانه الخطاب الرسمي العالمي . وهاهي إيران التي تتعرض لعدوان أمريكي – إسرائيلي للمرة الثانية تدافع عن سيادتها ، و تحارب من حيث ندري ، أو لا ندري نيابة عن العرب الذين يتمنون زوال إسرائيل ، و تفكيكها ، و للحديث بقية .
مدار الساعة ـ نشر في 2026/04/07 الساعة 14:52