خالد حرب رئيسا للجمعية الأردنية لمنتجي الأدوية.. والأطرش وعبد المجيد والكردي وعزام أعضاء
مدار الساعة ـ نشر في 2026/04/06 الساعة 10:59
مدار الساعة - انتخبت الهيئة العامة للجمعية الأردنية لمنتجي الأدوية بالإجماع، هيئة إدارية جديدة ضمت كلا من الدكتور خالد حرب رئيسا ممثلا لشركة دار الدواء للتنمية والاستثمار، والدكتور فادي الأطرش نائبا للرئيس ممثلا لشركة عمان للصناعات الدوائية، ومسعود عبد المجيد أمينا للسر ممثلا لشركة أدوية الحكمة، والدكتور ماهر الكردي أمينا للصندوق ممثلا لشركة الحياة للصناعات الدوائية، وزيد عزام عضو هيئة إدارة ممثلا للشركة المتحدة لصناعة الأدوية.
وحسب بيان الجمعية اليوم الأحد، أقرت الهيئة العامة في اجتماعها العادي السنوي الـ 30 الذي عقدته أمس، القوائم المالية والتقرير السنوي للعام الماضي، وانتخبت مدقق الحسابات القانوني المعتمد للعام الحالي.
وأكد رئيس الجمعية الدكتور خالد حرب، أهمية قطاع الصناعة الدوائية الأردنية في رفد الاقتصاد الوطني من خلال دوره الرئيس في تحقيق الأمن الدوائي، وخفض الفاتورة العلاجية في المملكة، وتوفير فرص العمل للأردنيين، وزيادة حجم الصادرات، واتساع نطاق أسواق التصدير العالمية للدواء الأردني لتصل حوالي 80 دولة في العالم.
بدورها، أشارت الأمين العام للجمعية الدكتورة حنان السبول، إلى أن قطاع الصناعة الدوائية يعد من أبرز القطاعات الصناعية الرئيسة ضمن محركات النمو في رؤية التحديث الاقتصادي التي ركزت على أن يكون الأردن مركزا إقليميا للتصنيع الدوائي من خلال تعزيز البحث والتطوير والتوسع في صناعة الأدوية البيولوجية، بهدف زيادة صادرات الأردن من الدواء وخلق مزيد من فرص العمل للأردنيين.
وقالت إن الجمعية تعمل بتناغم وتنسيق تام مع المؤسسات المعنية في القطاعين العام والخاص لتحقيق ذلك.
وثمنت الجهود التي تبذلها المؤسسة العامة للغذاء والدواء وتبنيها للعديد من السياسات لدعم الصناعة الدوائية الوطنية وتعزيز دورها في تحقيق الأمن الدوائي في المملكة، الأمر الذي يسهم في تعزيز الصادرات الدوائية، وينعكس إيجابا على الاقتصاد الوطني.
وحسب بيان الجمعية اليوم الأحد، أقرت الهيئة العامة في اجتماعها العادي السنوي الـ 30 الذي عقدته أمس، القوائم المالية والتقرير السنوي للعام الماضي، وانتخبت مدقق الحسابات القانوني المعتمد للعام الحالي.
وأكد رئيس الجمعية الدكتور خالد حرب، أهمية قطاع الصناعة الدوائية الأردنية في رفد الاقتصاد الوطني من خلال دوره الرئيس في تحقيق الأمن الدوائي، وخفض الفاتورة العلاجية في المملكة، وتوفير فرص العمل للأردنيين، وزيادة حجم الصادرات، واتساع نطاق أسواق التصدير العالمية للدواء الأردني لتصل حوالي 80 دولة في العالم.
بدورها، أشارت الأمين العام للجمعية الدكتورة حنان السبول، إلى أن قطاع الصناعة الدوائية يعد من أبرز القطاعات الصناعية الرئيسة ضمن محركات النمو في رؤية التحديث الاقتصادي التي ركزت على أن يكون الأردن مركزا إقليميا للتصنيع الدوائي من خلال تعزيز البحث والتطوير والتوسع في صناعة الأدوية البيولوجية، بهدف زيادة صادرات الأردن من الدواء وخلق مزيد من فرص العمل للأردنيين.
وقالت إن الجمعية تعمل بتناغم وتنسيق تام مع المؤسسات المعنية في القطاعين العام والخاص لتحقيق ذلك.
وثمنت الجهود التي تبذلها المؤسسة العامة للغذاء والدواء وتبنيها للعديد من السياسات لدعم الصناعة الدوائية الوطنية وتعزيز دورها في تحقيق الأمن الدوائي في المملكة، الأمر الذي يسهم في تعزيز الصادرات الدوائية، وينعكس إيجابا على الاقتصاد الوطني.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/04/06 الساعة 10:59