زلزال الثروات.. حرب إيران تعيد ترتيب قائمة أغنى 10 شخصيات في العالم (أسماء)
مدار الساعة ـ نشر في 2026/04/05 الساعة 16:32
مدار الساعة - بعد مرور أكثر من شهر على اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، يحصي العالم حاليا خسائره من الصدمة التي تعرضت لها الاقتصادات المختلفة.
الصدمة التي تمثلت في صورة اختلالات هيكلية في أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد، انعكست بشكل مباشر على أحجام ثروات أقطاب المال والأعمال.
من بين أغنى 10 في العالم حاليا على قائمة بلومبرغ للمليارديرات، لم تزد ثروة أي منهم مقارنة ببداية العام سوى 3 هم إيلون ماسك وجيم والتون ومايكل ديل.
في المقابل تكبد السبعة الأغنى الآخرون خسائر في ثرواتهم منذ بداية العام وصلت في بعض الأحياء إلى أكثر من 52 مليار دولار، مثلما حدث لبرنارد أرنو ولاري إليسون.
ماذا تغير في القائمة؟
تشهد القائمة غيابا تاريخيا للمستثمر المخضرم وارين بافيت، وحضورا نادرا لجيم والتون نتيجة الانتعاش المتحقق في سلسلة التجزئة "والمارت".
قائمة أثرياء العالم بعد الحرب
كشفت أحدث قائمة لأغنى 10 شخصيات في العالم عن استمرار هيمنة قطاع التكنولوجيا على صدارة الثروات العالمية، مع تصدر إيلون ماسك القائمة بثروة تبلغ 636 مليار دولار، بفارق شاسع عن أقرب منافسيه.
وجاء في المرتبة الثانية لاري بايج بثروة 254 مليار دولار، يليه سيرجي برين بـ 236 مليار دولار، ثم جيف بيزوس في المركز الرابع بثروة 232 مليار دولار.
واحتل مارك زوكربيرغ المرتبة الخامسة بثروة 204 مليارات دولار، بينما جاء لاري إليسون في المركز السادس بـ 195 مليار دولار.
وعلى صعيد القطاعات غير التكنولوجية، برز اسم برنارد أرنو، رئيس مجموعة السلع الفاخرة "لويس فيتون"، في المركز السابع بثروة 155 مليار دولار، كأحد أبرز الاستثناءات في قائمة يهيمن عليها قطاع التكنولوجيا.
كما ضمت القائمة جيم والتون بثروة 149 مليار دولار، ومايكل ديل بـ 148 مليار دولار، إضافة إلى جينسن هوانغ بثروة 147 مليار دولار.
ماذا تعكس القائمة؟
وتعكس هذه القائمة تفوق الشركات التكنولوجية الأمريكية في توليد الثروات، حيث ينتمي معظم الأثرياء إلى الولايات المتحدة، مع اعتمادهم بشكل أساسي على تأسيس أو قيادة شركات عملاقة في مجالات التقنية والابتكار.
كما تُظهر البيانات اتساع الفجوة بين المركز الأول وبقية القائمة، في مؤشر على التركّز الكبير للثروة في قمة الهرم الاقتصادي العالمي، وسط استمرار صعود قطاع التكنولوجيا كمحرّك رئيسي للثروات في العصر الحديث.
الصدمة التي تمثلت في صورة اختلالات هيكلية في أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد، انعكست بشكل مباشر على أحجام ثروات أقطاب المال والأعمال.
من بين أغنى 10 في العالم حاليا على قائمة بلومبرغ للمليارديرات، لم تزد ثروة أي منهم مقارنة ببداية العام سوى 3 هم إيلون ماسك وجيم والتون ومايكل ديل.
في المقابل تكبد السبعة الأغنى الآخرون خسائر في ثرواتهم منذ بداية العام وصلت في بعض الأحياء إلى أكثر من 52 مليار دولار، مثلما حدث لبرنارد أرنو ولاري إليسون.
ماذا تغير في القائمة؟
تشهد القائمة غيابا تاريخيا للمستثمر المخضرم وارين بافيت، وحضورا نادرا لجيم والتون نتيجة الانتعاش المتحقق في سلسلة التجزئة "والمارت".
قائمة أثرياء العالم بعد الحرب
كشفت أحدث قائمة لأغنى 10 شخصيات في العالم عن استمرار هيمنة قطاع التكنولوجيا على صدارة الثروات العالمية، مع تصدر إيلون ماسك القائمة بثروة تبلغ 636 مليار دولار، بفارق شاسع عن أقرب منافسيه.
وجاء في المرتبة الثانية لاري بايج بثروة 254 مليار دولار، يليه سيرجي برين بـ 236 مليار دولار، ثم جيف بيزوس في المركز الرابع بثروة 232 مليار دولار.
واحتل مارك زوكربيرغ المرتبة الخامسة بثروة 204 مليارات دولار، بينما جاء لاري إليسون في المركز السادس بـ 195 مليار دولار.
وعلى صعيد القطاعات غير التكنولوجية، برز اسم برنارد أرنو، رئيس مجموعة السلع الفاخرة "لويس فيتون"، في المركز السابع بثروة 155 مليار دولار، كأحد أبرز الاستثناءات في قائمة يهيمن عليها قطاع التكنولوجيا.
كما ضمت القائمة جيم والتون بثروة 149 مليار دولار، ومايكل ديل بـ 148 مليار دولار، إضافة إلى جينسن هوانغ بثروة 147 مليار دولار.
ماذا تعكس القائمة؟
وتعكس هذه القائمة تفوق الشركات التكنولوجية الأمريكية في توليد الثروات، حيث ينتمي معظم الأثرياء إلى الولايات المتحدة، مع اعتمادهم بشكل أساسي على تأسيس أو قيادة شركات عملاقة في مجالات التقنية والابتكار.
كما تُظهر البيانات اتساع الفجوة بين المركز الأول وبقية القائمة، في مؤشر على التركّز الكبير للثروة في قمة الهرم الاقتصادي العالمي، وسط استمرار صعود قطاع التكنولوجيا كمحرّك رئيسي للثروات في العصر الحديث.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/04/05 الساعة 16:32