الخليج يعيد رسم خريطة الطاقة.. والأردن في قلب مشاريع الأنابيب البديلة لهرمز
مدار الساعة ـ نشر في 2026/04/05 الساعة 10:49
مدار الساعة - تتجه دول الخليج العربي إلى تسريع مراجعة خططها لإنشاء خطوط أنابيب جديدة، بهدف تقليل الاعتماد على مضيق هرمز، في ظل تصاعد المخاوف من تهديدات أمنية قد تؤثر على إمدادات النفط.
وبحسب صحيفة "فايننشال تايمز"، يرى مسؤولون في قطاع الطاقة أن هذه المشاريع، رغم كلفتها العالية وتعقيداتها السياسية، تمثل خياراً استراتيجياً لتأمين التصدير، خاصة بعد إبراز أهمية خط شرق – غرب السعودي كبديل فعال لنقل النفط إلى البحر الأحمر.
ويبرز الأردن كأحد أهم الدول المرشحة للعب دور محوري في هذه الخطط، نظراً لموقعه الجغرافي الذي يجعله ممراً طبيعياً لخطوط الأنابيب المتجهة من الخليج نحو البحر المتوسط أو أوروبا عبر سوريا أو تركيا.
ويرى مراقبون أن إدراج الأردن ضمن هذه المشاريع سيعزز من أهميته الاستراتيجية في سوق الطاقة العالمية.
وفي السياق ذاته، تشير تقديرات إلى أن تكلفة إنشاء خط مماثل اليوم قد لا تقل عن 5 مليارات دولار، بينما قد تصل كلفة المشاريع الأكثر تعقيداً، خصوصاً تلك التي تعبر عدة دول، إلى ما بين 15 و20 مليار دولار، وهو ما يضع تحديات كبيرة أمام تنفيذها، لا سيما في ظل المخاطر الأمنية في بعض مناطق العبور.
وبحسب صحيفة "فايننشال تايمز"، يرى مسؤولون في قطاع الطاقة أن هذه المشاريع، رغم كلفتها العالية وتعقيداتها السياسية، تمثل خياراً استراتيجياً لتأمين التصدير، خاصة بعد إبراز أهمية خط شرق – غرب السعودي كبديل فعال لنقل النفط إلى البحر الأحمر.
ويبرز الأردن كأحد أهم الدول المرشحة للعب دور محوري في هذه الخطط، نظراً لموقعه الجغرافي الذي يجعله ممراً طبيعياً لخطوط الأنابيب المتجهة من الخليج نحو البحر المتوسط أو أوروبا عبر سوريا أو تركيا.
ويرى مراقبون أن إدراج الأردن ضمن هذه المشاريع سيعزز من أهميته الاستراتيجية في سوق الطاقة العالمية.
وفي السياق ذاته، تشير تقديرات إلى أن تكلفة إنشاء خط مماثل اليوم قد لا تقل عن 5 مليارات دولار، بينما قد تصل كلفة المشاريع الأكثر تعقيداً، خصوصاً تلك التي تعبر عدة دول، إلى ما بين 15 و20 مليار دولار، وهو ما يضع تحديات كبيرة أمام تنفيذها، لا سيما في ظل المخاطر الأمنية في بعض مناطق العبور.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/04/05 الساعة 10:49