محيلان يكتب: حكام الكرة.. كَثُر شاكوهم و قلَّ شاكروهم!
مدار الساعة ـ نشر في 2026/04/04 الساعة 15:05
قال تعالى : وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُوْلِي الأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ [سورة البقرة:179]
بداية فإنني اؤكد حرصي على دعم كل ما هو وطني ، وعلى الصعد كافة لاعبين ، مدربين، حكام ، مستشارين...
لكن وفي حالات استثنائية فأجد لزاما على الإتحاد الأردني لكرة القدم الاستعانة بحكام غير محليين في ما تبقّى من مباريات دوري المحترفين لكرة القدم وذلك لسببين الأول:حساسية المرحلة لأن الدوري شارف على الانتهاء إذ يمكن لخطأ واحد أن يغير اسم البطل.
وثانيهما أن برنامج القرار الصادر عن الاتحاد الأردني لكرة القدم قد أظهر أخطاءً كارثية للعديد من حكامنا ساهمت في تغيير الترتيب على سلم الدوري، حيث وقع الظلم على الكثير من الفرق!
أما أن تقوم لجنة الحكام بتعيين من ثبت عليهم عدم الدقة في اتخاذ القرار أو الثقة الزائدة وفي مباريات حساسة قادمة ، فهذا أمر لا يقره عقل ولا يقبله منطق، فقد كنا نعتقد أن اللجنة ستقوم بإبعاد الحكام الذين كثرت سقطاتهم ولو إلى حين لكي يعودوا لمهنتهم الحساسة باحترام أكثر!
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: الْقُضَاةُ ثَلَاثَةٌ: اثْنَانِ فِي النَّارِ، وَوَاحِدٌ فِي الْجَنَّةِ: رَجُلٌ عَرَفَ الْحَقَّ فَقَضَى بِهِ، فَهُوَ فِي الْجَنَّةِ، وَرَجُلٌ عَرَفَ الْحَقَّ فَلَمْ يَقْضِ بِهِ، وَجَارَ فِي الْحُكْمِ، فَهُوَ فِي النَّارِ، وَرَجُلٌ لَمْ يَعْرِفِ الْحَقَّ، فَقَضَى لِلنَّاسِ عَلَى جَهْلٍ، فَهُوَ فِي النَّارِ. رَوَاهُ الْأَرْبَعَةُ، وَصَحَّحَهُ الْحَاكِمُ.
و الله من وراء القصد
بداية فإنني اؤكد حرصي على دعم كل ما هو وطني ، وعلى الصعد كافة لاعبين ، مدربين، حكام ، مستشارين...
لكن وفي حالات استثنائية فأجد لزاما على الإتحاد الأردني لكرة القدم الاستعانة بحكام غير محليين في ما تبقّى من مباريات دوري المحترفين لكرة القدم وذلك لسببين الأول:حساسية المرحلة لأن الدوري شارف على الانتهاء إذ يمكن لخطأ واحد أن يغير اسم البطل.
وثانيهما أن برنامج القرار الصادر عن الاتحاد الأردني لكرة القدم قد أظهر أخطاءً كارثية للعديد من حكامنا ساهمت في تغيير الترتيب على سلم الدوري، حيث وقع الظلم على الكثير من الفرق!
أما أن تقوم لجنة الحكام بتعيين من ثبت عليهم عدم الدقة في اتخاذ القرار أو الثقة الزائدة وفي مباريات حساسة قادمة ، فهذا أمر لا يقره عقل ولا يقبله منطق، فقد كنا نعتقد أن اللجنة ستقوم بإبعاد الحكام الذين كثرت سقطاتهم ولو إلى حين لكي يعودوا لمهنتهم الحساسة باحترام أكثر!
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: الْقُضَاةُ ثَلَاثَةٌ: اثْنَانِ فِي النَّارِ، وَوَاحِدٌ فِي الْجَنَّةِ: رَجُلٌ عَرَفَ الْحَقَّ فَقَضَى بِهِ، فَهُوَ فِي الْجَنَّةِ، وَرَجُلٌ عَرَفَ الْحَقَّ فَلَمْ يَقْضِ بِهِ، وَجَارَ فِي الْحُكْمِ، فَهُوَ فِي النَّارِ، وَرَجُلٌ لَمْ يَعْرِفِ الْحَقَّ، فَقَضَى لِلنَّاسِ عَلَى جَهْلٍ، فَهُوَ فِي النَّارِ. رَوَاهُ الْأَرْبَعَةُ، وَصَحَّحَهُ الْحَاكِمُ.
و الله من وراء القصد
مدار الساعة ـ نشر في 2026/04/04 الساعة 15:05