الفاو: الأسواق الغذائية العالمية تشهد ارتفاعاً جديداً في الأسعار
مدار الساعة ـ نشر في 2026/04/03 الساعة 14:00
مدار الساعة - شهدت الأسواق الغذائية العالمية ارتفاعاً جديداً في أسعار السلع الأساسية خلال آذار 2026، مع استمرار تأثير ارتفاع أسعار الطاقة بسبب حرب إيران.
وأظهرت أحدث بيانات مؤشر منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة لأسعار الغذاء اليوم الجمعة، أن هذه الزيادة جاءت بعد شهر من الصعود.
إذ بلغ متوسط المؤشر 128.5 نقطة، مرتفعاً 2.4 بالمئة على شهر شباط، ومحقّقاً مستوى أعلى بنسبة 1 بالمئة مقارنة بالعام الماضي، لكنه يظل منخفضاً نحو 20 بالمئة عن ذروة آذار 2022، وفق ما نقلت شبكة (سي إن إن) .
سجل مؤشر أسعار الحبوب 110.4 نقطة، مرتفعاً 1.5 بالمئة على شباط، بسبب زيادة أسعار القمح نتيجة تدهور حالة المحاصيل في الولايات المتحدة، وتوقعات خفض الزراعات في أستراليا بسبب ارتفاع تكلفة الأسمدة.
ومع ذلك دعمت ظروف المحاصيل الملائمة في أوروبا وتوافر الإمدادات العالمية المستقرة استقرار الأسعار نسبياً، وارتفعت أسعار الذرة بنسبة محدودة 0.9 بالمئة بفعل وفرة العرض العالمي، بينما ارتفعت أسعار الشعير والسرغوم أيضاً.
في حين تراجع مؤشر أسعار الأرز بنسبة 3 بالمئة نتيجة ضغوط الحصاد وضعف الطلب المستورد وتراجع بعض العملات مقابل الدولار الأميركي.
واصل مؤشر أسعار الزيوت النباتية صعوده للشهر الثالث على التوالي ليصل 183.1 نقطة، بزيادة 5.1 بالمئة على الشهر السابق، و13.2 بالمئة أعلى من آذار 2025.
وجاء هذا الصعود مدفوعاً بالزيوت الأساسية مثل زيت النخيل، وفول الصويا، ودوّار الشمس، والكانولا، مع تأثير مباشر لارتفاع أسعار النفط الخام، بالإضافة إلى انخفاض الإنتاج المتوقع في ماليزيا.
بينما ارتفعت أسعار فول الصويا بشكل محدود بسبب التوازن بين زيادة الطلب على الوقود الحيوي في أميركا وتوافر الإمدادات من أميركا الجنوبية.
سجل مؤشر أسعار اللحوم 127.7 نقطة، مرتفعاً 1بالمئة على شباط و8 بالمئة على العام الماضي، بالمقابل انخفضت أسعار لحم الأغنام والدواجن بسبب وفرة العرض، مع بعض الدعم للأسعار في أستراليا والأسواق الرئيسية في الشرق الأوسط.
ارتفع مؤشر أسعار الألبان إلى 120.9 نقطة، مسجلاً أول زيادة منذ تموز 2025، بسبب أسعار مسحوق الحليب الخالي من الدسم والزبدة ومسحوق الحليب الكامل.
قفز مؤشر أسعار السكر إلى 92.4 نقطة، بزيادة 7.2 بالمئة على شباط، بارتفاع أسعار النفط الخام وتوقعات زيادة الاعتماد على الإيثانول من قصب السكر في البرازيل، مع مخاوف بشأن تأثير تصاعد الصراع في الشرق الأوسط على تدفقات التجارة.
ومع ذلك ساعدت التوقعات الجيدة لحصاد 2025-2026 في الهند وتايلاند على احتواء ارتفاع الأسعار نسبياً.
وقال ماكسيمو توريرو كبير الاقتصاديين في الفاو في بيان "كانت ارتفاعات الأسعار منذ بدء الصراع معتدلة مدفوعة بشكل رئيسي بارتفاع أسعار النفط وخففت من وطأتها وفرة الإمدادات العالمية من حبوب".
لكنه أضاف أنه إذا استمر الصراع لأكثر من 40 يوما وظلت تكاليف المدخلات مرتفعة، فقد يقلل المزارعون من المدخلات أو يقلصون المساحات المزروعة أو يغيرون نوع المحاصيل مما يؤدي إلى انخفاض المحاصيل في المستقبل ويؤثر على إمدادات الغذاء والأسعار خلال الفترة المتبقية من هذا العام والعام المقبل.
وأظهرت أحدث بيانات مؤشر منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة لأسعار الغذاء اليوم الجمعة، أن هذه الزيادة جاءت بعد شهر من الصعود.
إذ بلغ متوسط المؤشر 128.5 نقطة، مرتفعاً 2.4 بالمئة على شهر شباط، ومحقّقاً مستوى أعلى بنسبة 1 بالمئة مقارنة بالعام الماضي، لكنه يظل منخفضاً نحو 20 بالمئة عن ذروة آذار 2022، وفق ما نقلت شبكة (سي إن إن) .
سجل مؤشر أسعار الحبوب 110.4 نقطة، مرتفعاً 1.5 بالمئة على شباط، بسبب زيادة أسعار القمح نتيجة تدهور حالة المحاصيل في الولايات المتحدة، وتوقعات خفض الزراعات في أستراليا بسبب ارتفاع تكلفة الأسمدة.
ومع ذلك دعمت ظروف المحاصيل الملائمة في أوروبا وتوافر الإمدادات العالمية المستقرة استقرار الأسعار نسبياً، وارتفعت أسعار الذرة بنسبة محدودة 0.9 بالمئة بفعل وفرة العرض العالمي، بينما ارتفعت أسعار الشعير والسرغوم أيضاً.
في حين تراجع مؤشر أسعار الأرز بنسبة 3 بالمئة نتيجة ضغوط الحصاد وضعف الطلب المستورد وتراجع بعض العملات مقابل الدولار الأميركي.
واصل مؤشر أسعار الزيوت النباتية صعوده للشهر الثالث على التوالي ليصل 183.1 نقطة، بزيادة 5.1 بالمئة على الشهر السابق، و13.2 بالمئة أعلى من آذار 2025.
وجاء هذا الصعود مدفوعاً بالزيوت الأساسية مثل زيت النخيل، وفول الصويا، ودوّار الشمس، والكانولا، مع تأثير مباشر لارتفاع أسعار النفط الخام، بالإضافة إلى انخفاض الإنتاج المتوقع في ماليزيا.
بينما ارتفعت أسعار فول الصويا بشكل محدود بسبب التوازن بين زيادة الطلب على الوقود الحيوي في أميركا وتوافر الإمدادات من أميركا الجنوبية.
سجل مؤشر أسعار اللحوم 127.7 نقطة، مرتفعاً 1بالمئة على شباط و8 بالمئة على العام الماضي، بالمقابل انخفضت أسعار لحم الأغنام والدواجن بسبب وفرة العرض، مع بعض الدعم للأسعار في أستراليا والأسواق الرئيسية في الشرق الأوسط.
ارتفع مؤشر أسعار الألبان إلى 120.9 نقطة، مسجلاً أول زيادة منذ تموز 2025، بسبب أسعار مسحوق الحليب الخالي من الدسم والزبدة ومسحوق الحليب الكامل.
قفز مؤشر أسعار السكر إلى 92.4 نقطة، بزيادة 7.2 بالمئة على شباط، بارتفاع أسعار النفط الخام وتوقعات زيادة الاعتماد على الإيثانول من قصب السكر في البرازيل، مع مخاوف بشأن تأثير تصاعد الصراع في الشرق الأوسط على تدفقات التجارة.
ومع ذلك ساعدت التوقعات الجيدة لحصاد 2025-2026 في الهند وتايلاند على احتواء ارتفاع الأسعار نسبياً.
وقال ماكسيمو توريرو كبير الاقتصاديين في الفاو في بيان "كانت ارتفاعات الأسعار منذ بدء الصراع معتدلة مدفوعة بشكل رئيسي بارتفاع أسعار النفط وخففت من وطأتها وفرة الإمدادات العالمية من حبوب".
لكنه أضاف أنه إذا استمر الصراع لأكثر من 40 يوما وظلت تكاليف المدخلات مرتفعة، فقد يقلل المزارعون من المدخلات أو يقلصون المساحات المزروعة أو يغيرون نوع المحاصيل مما يؤدي إلى انخفاض المحاصيل في المستقبل ويؤثر على إمدادات الغذاء والأسعار خلال الفترة المتبقية من هذا العام والعام المقبل.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/04/03 الساعة 14:00