العتوم يكتب: لماذا نجامل؟ العروبة أولا
مدار الساعة ـ نشر في 2026/03/28 الساعة 20:22
إسرائيل كيان متطرف التف على الأمم المتحدة عام 1947 ، و فرض نفسه بالقوة وسط العرب عام 1948 ، و امتهن النازية بعد هروب اليهود منه مع نهاية الحرب العالمية الثانية عام 1945 ، بعد مطاردةالنازية الهتلرية لهم بقيادة أودلف هتلر ، وهو ما عرف بالمحرقة اليهودية ، أو الهولوكست (1933- 1945 ) ، التي لاحقت أيضا غيرهم من شعوب أوروبا ، و في مقدمتهم الغجر . واستمرت إسرائيل تمارس مشاريع احتلالاتها ، و استيطاناتها مستندة على تاريخها السرابي ،وكل ماله علاقة بهيكل سليمان المزعوم
، حسب النصوص التوراتية المزورة ، و نسبة للملك سليمان في زمن حصار نبوخذ نصر الثاني ، و حصاره للقدس عام 587
ق . م ، و التي لم تجد له أثرا حتى الساعة ، ولن تجد مستقبلا ، و التاريخ المعاصر يسجل .
و إسرائيل خلايا سرطانية توسعية ، تنظر في في عمق الزمن القادم ، ولو كان بعيدا ، و بالتعاون مع الدول المساندة لها في الغرب و الشرق ( أوروبا ، و أمريكا من جهة ، و الهند ، و غيرها من جهة أخرى ) لبناء ما تسميه زورا و بهتانا بإسرائيل الكبرى ، و يشمل المسافة الجغرافية الرابطة بين النيل و الفرات . و هي ، أي ، إسرائيل لا تلتفت كثيرا لمعاهدات سلامها مع العرب ( مع مصر 1979 ، و جزئيا مع فلسطين 1993 ،ومع الأردن 1994 ، و مع الإمارات ، ومع البحرين ، ومع المغرب عام 2020 ) . و تتطلع لتوقيع معاهدات سلام أوسع معهم من دون الأخذ بعين الاعتبار لضرورة مغادرتها الأراضي العربية المحتلة لعام 1967 ، و اصرارها على ادارة الظهر لكامل ملف القضية الفلسطينية ، و في مقدمته الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس . و لقد ارتكبت إسرائيل مجزرة بشعة في غزة عام 2023 ردا على السابع من أكتوبر الذي جاء نتيجة حتمية للاحتلال منذ عام 1948 ، وهو الذي لم ينتجه الشعب الفلسطيني في المقابل ، و إنما قيادات ( حماس ، و حزب الله ، و إيران ). و حظي بتأييد شعبي عربي ،و إسلامي ، و مسيحي ، و معارضة مباشرة من الخطاب الرسمي العالمي ذات الوقت .و بالمناسبة لقد فاق عدد شهداء جنوب لبنان في الوقت الحاضر ، تعداد قتلى إسرائيل في السابع من أكتوبر ، فماذا تقول إسرائيل ، و عدد شهداء غزة من المواطنين الفلسطينيين قارب المائة ألف ، نصفهم من الأطفال ، و هي رسالة ثانية لبوق الدعاية السلبية الإسرائيلية ذات الوقت .
و أمريكا التي نشاهدها اليوم – الولايات المتحدة الأمريكية ، و التي تبدو صديقة للعرب ، و لدول العالم ، و شعوبهم ، تكيل بمكيالين ، و تنطلق من توجه احادية القطب الذي تقوده ،و تجر أوروبا خلفها عبره ،ومعا يشكلان حلف ( الناتو ) المعادي لروسيا أولا منذ عام 1949، و للصين الشعبية ثانيا ، بإعتارهما قطبان عظيمان يقودان الشرق . و سيبقى العالم منقسما إلى غرب و شرق ، ما دامت قطبية احادية القطب سائدة ، و بظهور تعددية الأقطاب . وسبق لروسيا – بوتين أن عرضت على أمريكا – كلينتون دخول ( الناتو ) عام 2000 ، للجم الحرب الباردة و سباق التسلح ، لكن طلبها قوبل بالصمت لأسباب اقتصادية ، و المعروف ، هو ، بأن احادية القطب تتغول على اقتصادات العالم ، و تجعل من أمريكا عظمى لعدة أسباب عسكرية ، و أمنية ، و اقتصادية ، وهنا يكمن مربط الفرس .
وعين أمريكا دائما تحدق صوب حماية إسرائيل ، لكونها تمثل قاعدة عسكرية ، واقتصادية متقدمة لها ، تدافع عن مصالحها القومية ،و الاستراتيجية بعيدة المدى . ولن تكون أمريكا يوما صديقة حقيقية للعرب حتى عبر نشر سفاراتها ، و مساعداتها الاقتصادية المليارية ، و الثقافية ،و قواعدها العسكرية ، وتعاونها العسكرية المشابهة وسطهم . و لقد أثبتت حرب إيران الدفاعية الأولى 2025 ، و الثانية 2026 ، هشاشة القواعد العسكرية الأمريكية رغم تصديها لنسبة من الصواريخ الإيرانية التي استهدفت مجموعة من الدول العربية ، و سيادات الدول العربية – الخط الأحمر ، وهو المرفوض ، و المدان قانونا و أخلاقا . أو تلك الصورايخ البالستية الإيرانية التي استهدفت إسرائيل و أصابت أهدافها بدقة ، و فركت أنوف إسرائيل ، و أمريكا معا ، و هما المعتديان على إيران ،و بوضوح ، و بصورة غير مبررة .
و أكثر دولة عظمى على وجه الأرض سجلت موقفا صلبا من الحرب الجارية ( الأمريكية – الإسرائيلية على إيران ) ، و مشروعها النووي التخصيبي من 60 إلى 90 % ،و لأغراض سلمية واضحة ، هي روسيا الاتحادية بقيادة الرئيس فلاديمير بوتين ، و بدور فاعل لوزير خارجيته سيرجي لافروف ، و بنشاط ملاحظ لمستشاره يوري أوشاكوف ، و لمبعوثه سيرجي شايغو .
و رغم أن الموقف الروسي هذا لم يكن واضحا لدى الكثيرين ،و تم التشكيك فيه ، و اعتبر مناهضا لأمريكا و إسرائيل ، و مساندا فقط لإيران ، إلا أن تصريح الرئيس فلاديمير بوتين الأخير ، جاء وافيا ، و أشفى الغليل ، و أجاب على كافة الأسئلة العالقة وسط الشارع العالمي . فلقد صرح بوتين قائلا ، بأنه كرئيس لبلاده لا تحكمه العاطفة ، و يعرف ، بأن إسرائيل مدعومة عسكريا من قبل الغرب الأمريكي ،و بأن إيران حليفة روسيا تعتمد على نفسها ، و على قدراتها العسكرية الصاروخية ، و على جيشها . و بأن روسيا التي تقود توجه تعددية الأقطاب تنتظر التصعيد الإسرائيلي لتتدخل لصالح إيران ، و تحسم المعركة .
وهو خطاب روسي فولاذي ، و قوي يتجاوز مستوى العلاقات الروسية – الأمريكية – الإسرائيلية الاستراتيجية المعروفة . و في المقابل عرض بوتين وضع السلام الروسي ، و بالتعاون مع الصين فوق طاولة المفاوضات الأمريكية – الإسرائيلية – الإيرانية في سلطنة عمان ، و بمعايير جديدة في المرة الثالثة ، ضامنة لعدم تكرار عدوان أمريكا و إسرائيل من جديد على إيران جارة الجنوب ، و ذات الموقع الجيوسياسي الهام لروسيا على مستوى الحرب الباردة و سباق التسلح ، و مشاريع توسع ( الناتو ) شرقا . و مباحثات أمريكية إيرانية سرية في إسلام أباد حاليا . و توضيح لسيرجي لافروف وزير الخارجية الروسي ، أكد فيه ، بأن من حق إيران المضي قدما في التخصيب النووي لأغراض سلمية ، و بأن لها حق في امتلاك القنبلة النووية أيضا للدفاع عن سيادتها . و أوضح لافروف بأن تطور الملف الإيراني النووي سيدفع بالعرب في الجوار للتوجه لامتلاك القنبلة النووية لحماية سيادتهم أيضا . و تأكيد لشايغو ، بأن إيران في حربها الاستنزافية الصاروخية البالستية هي التي انتصرت ،و ليس إسرائيل ، ولا أمريكا .
و الكلمة الأخيرة هنا ، هي ضرورة توجه العرب جماعة نحو الوحدة الحقيقية ، وعلى كافة المستويات ، تماما كما دعاهم إليها شريف العرب ، و ملكهم الحسين بن علي طيب الله ثراه ، بجيش واحد ، و اقتصاد واحد ، و عملة واحدة ، و سياسية خارجية واحدة . و أضيف إليها هنا العاصمة الواحدة ، و السلاح غير التقليدي الواحد . ( كتاب الحركة العربية – سليمان الموسى . ص . 694 / 695 ) . وزيارة جلالة الملك عبد الله الثاني حفظه الله لمنطقة الخليج الناجحة ، و الإسنادية ،و المؤازرة ، مؤخرا ، وسط نيران القصف الإيراني الصاروخي عليها ، وهو المؤسف ، و مست سيادتها ، تدفعني لعصف ذهني في المقابل تجاه أهمية أن يقود الأردن – المملكة الأردنية الهاشمية بقيادة جلالة الملك ،و بالتعاون مع بلاد الجزيرة العربية أولا ، مشروع الوحدة العربية الحقيقية ، سياسيا ، و اقتصاديا ، و عسكريا ، و أمنيا ، على طريق بناء وحدة عربية تشاركية مع باقي أقطاب العرب في بلاد الشام ، و أفريقيا ، لمواجهة كافة مشاريع إسرائيل العدوانية الاحتلالية ، و لتشكيل قطب عربي واحد ينخرط مع توجه تعددية الأقطاب ، و يشجع احادية القطب للأنضمام إليه ، بهدف إنهاء الحروب ، و التفرغ لبناء أمم متحدة ، و مجلس أمن مختلف ، و تنمية شاملة خادمة للإنسان العربي ، و للعلاقات العربية الدولية الواسعة ، و المتوازنة ، و العادلة . وللحديث بقية .
، حسب النصوص التوراتية المزورة ، و نسبة للملك سليمان في زمن حصار نبوخذ نصر الثاني ، و حصاره للقدس عام 587
ق . م ، و التي لم تجد له أثرا حتى الساعة ، ولن تجد مستقبلا ، و التاريخ المعاصر يسجل .
و إسرائيل خلايا سرطانية توسعية ، تنظر في في عمق الزمن القادم ، ولو كان بعيدا ، و بالتعاون مع الدول المساندة لها في الغرب و الشرق ( أوروبا ، و أمريكا من جهة ، و الهند ، و غيرها من جهة أخرى ) لبناء ما تسميه زورا و بهتانا بإسرائيل الكبرى ، و يشمل المسافة الجغرافية الرابطة بين النيل و الفرات . و هي ، أي ، إسرائيل لا تلتفت كثيرا لمعاهدات سلامها مع العرب ( مع مصر 1979 ، و جزئيا مع فلسطين 1993 ،ومع الأردن 1994 ، و مع الإمارات ، ومع البحرين ، ومع المغرب عام 2020 ) . و تتطلع لتوقيع معاهدات سلام أوسع معهم من دون الأخذ بعين الاعتبار لضرورة مغادرتها الأراضي العربية المحتلة لعام 1967 ، و اصرارها على ادارة الظهر لكامل ملف القضية الفلسطينية ، و في مقدمته الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس . و لقد ارتكبت إسرائيل مجزرة بشعة في غزة عام 2023 ردا على السابع من أكتوبر الذي جاء نتيجة حتمية للاحتلال منذ عام 1948 ، وهو الذي لم ينتجه الشعب الفلسطيني في المقابل ، و إنما قيادات ( حماس ، و حزب الله ، و إيران ). و حظي بتأييد شعبي عربي ،و إسلامي ، و مسيحي ، و معارضة مباشرة من الخطاب الرسمي العالمي ذات الوقت .و بالمناسبة لقد فاق عدد شهداء جنوب لبنان في الوقت الحاضر ، تعداد قتلى إسرائيل في السابع من أكتوبر ، فماذا تقول إسرائيل ، و عدد شهداء غزة من المواطنين الفلسطينيين قارب المائة ألف ، نصفهم من الأطفال ، و هي رسالة ثانية لبوق الدعاية السلبية الإسرائيلية ذات الوقت .
و أمريكا التي نشاهدها اليوم – الولايات المتحدة الأمريكية ، و التي تبدو صديقة للعرب ، و لدول العالم ، و شعوبهم ، تكيل بمكيالين ، و تنطلق من توجه احادية القطب الذي تقوده ،و تجر أوروبا خلفها عبره ،ومعا يشكلان حلف ( الناتو ) المعادي لروسيا أولا منذ عام 1949، و للصين الشعبية ثانيا ، بإعتارهما قطبان عظيمان يقودان الشرق . و سيبقى العالم منقسما إلى غرب و شرق ، ما دامت قطبية احادية القطب سائدة ، و بظهور تعددية الأقطاب . وسبق لروسيا – بوتين أن عرضت على أمريكا – كلينتون دخول ( الناتو ) عام 2000 ، للجم الحرب الباردة و سباق التسلح ، لكن طلبها قوبل بالصمت لأسباب اقتصادية ، و المعروف ، هو ، بأن احادية القطب تتغول على اقتصادات العالم ، و تجعل من أمريكا عظمى لعدة أسباب عسكرية ، و أمنية ، و اقتصادية ، وهنا يكمن مربط الفرس .
وعين أمريكا دائما تحدق صوب حماية إسرائيل ، لكونها تمثل قاعدة عسكرية ، واقتصادية متقدمة لها ، تدافع عن مصالحها القومية ،و الاستراتيجية بعيدة المدى . ولن تكون أمريكا يوما صديقة حقيقية للعرب حتى عبر نشر سفاراتها ، و مساعداتها الاقتصادية المليارية ، و الثقافية ،و قواعدها العسكرية ، وتعاونها العسكرية المشابهة وسطهم . و لقد أثبتت حرب إيران الدفاعية الأولى 2025 ، و الثانية 2026 ، هشاشة القواعد العسكرية الأمريكية رغم تصديها لنسبة من الصواريخ الإيرانية التي استهدفت مجموعة من الدول العربية ، و سيادات الدول العربية – الخط الأحمر ، وهو المرفوض ، و المدان قانونا و أخلاقا . أو تلك الصورايخ البالستية الإيرانية التي استهدفت إسرائيل و أصابت أهدافها بدقة ، و فركت أنوف إسرائيل ، و أمريكا معا ، و هما المعتديان على إيران ،و بوضوح ، و بصورة غير مبررة .
و أكثر دولة عظمى على وجه الأرض سجلت موقفا صلبا من الحرب الجارية ( الأمريكية – الإسرائيلية على إيران ) ، و مشروعها النووي التخصيبي من 60 إلى 90 % ،و لأغراض سلمية واضحة ، هي روسيا الاتحادية بقيادة الرئيس فلاديمير بوتين ، و بدور فاعل لوزير خارجيته سيرجي لافروف ، و بنشاط ملاحظ لمستشاره يوري أوشاكوف ، و لمبعوثه سيرجي شايغو .
و رغم أن الموقف الروسي هذا لم يكن واضحا لدى الكثيرين ،و تم التشكيك فيه ، و اعتبر مناهضا لأمريكا و إسرائيل ، و مساندا فقط لإيران ، إلا أن تصريح الرئيس فلاديمير بوتين الأخير ، جاء وافيا ، و أشفى الغليل ، و أجاب على كافة الأسئلة العالقة وسط الشارع العالمي . فلقد صرح بوتين قائلا ، بأنه كرئيس لبلاده لا تحكمه العاطفة ، و يعرف ، بأن إسرائيل مدعومة عسكريا من قبل الغرب الأمريكي ،و بأن إيران حليفة روسيا تعتمد على نفسها ، و على قدراتها العسكرية الصاروخية ، و على جيشها . و بأن روسيا التي تقود توجه تعددية الأقطاب تنتظر التصعيد الإسرائيلي لتتدخل لصالح إيران ، و تحسم المعركة .
وهو خطاب روسي فولاذي ، و قوي يتجاوز مستوى العلاقات الروسية – الأمريكية – الإسرائيلية الاستراتيجية المعروفة . و في المقابل عرض بوتين وضع السلام الروسي ، و بالتعاون مع الصين فوق طاولة المفاوضات الأمريكية – الإسرائيلية – الإيرانية في سلطنة عمان ، و بمعايير جديدة في المرة الثالثة ، ضامنة لعدم تكرار عدوان أمريكا و إسرائيل من جديد على إيران جارة الجنوب ، و ذات الموقع الجيوسياسي الهام لروسيا على مستوى الحرب الباردة و سباق التسلح ، و مشاريع توسع ( الناتو ) شرقا . و مباحثات أمريكية إيرانية سرية في إسلام أباد حاليا . و توضيح لسيرجي لافروف وزير الخارجية الروسي ، أكد فيه ، بأن من حق إيران المضي قدما في التخصيب النووي لأغراض سلمية ، و بأن لها حق في امتلاك القنبلة النووية أيضا للدفاع عن سيادتها . و أوضح لافروف بأن تطور الملف الإيراني النووي سيدفع بالعرب في الجوار للتوجه لامتلاك القنبلة النووية لحماية سيادتهم أيضا . و تأكيد لشايغو ، بأن إيران في حربها الاستنزافية الصاروخية البالستية هي التي انتصرت ،و ليس إسرائيل ، ولا أمريكا .
و الكلمة الأخيرة هنا ، هي ضرورة توجه العرب جماعة نحو الوحدة الحقيقية ، وعلى كافة المستويات ، تماما كما دعاهم إليها شريف العرب ، و ملكهم الحسين بن علي طيب الله ثراه ، بجيش واحد ، و اقتصاد واحد ، و عملة واحدة ، و سياسية خارجية واحدة . و أضيف إليها هنا العاصمة الواحدة ، و السلاح غير التقليدي الواحد . ( كتاب الحركة العربية – سليمان الموسى . ص . 694 / 695 ) . وزيارة جلالة الملك عبد الله الثاني حفظه الله لمنطقة الخليج الناجحة ، و الإسنادية ،و المؤازرة ، مؤخرا ، وسط نيران القصف الإيراني الصاروخي عليها ، وهو المؤسف ، و مست سيادتها ، تدفعني لعصف ذهني في المقابل تجاه أهمية أن يقود الأردن – المملكة الأردنية الهاشمية بقيادة جلالة الملك ،و بالتعاون مع بلاد الجزيرة العربية أولا ، مشروع الوحدة العربية الحقيقية ، سياسيا ، و اقتصاديا ، و عسكريا ، و أمنيا ، على طريق بناء وحدة عربية تشاركية مع باقي أقطاب العرب في بلاد الشام ، و أفريقيا ، لمواجهة كافة مشاريع إسرائيل العدوانية الاحتلالية ، و لتشكيل قطب عربي واحد ينخرط مع توجه تعددية الأقطاب ، و يشجع احادية القطب للأنضمام إليه ، بهدف إنهاء الحروب ، و التفرغ لبناء أمم متحدة ، و مجلس أمن مختلف ، و تنمية شاملة خادمة للإنسان العربي ، و للعلاقات العربية الدولية الواسعة ، و المتوازنة ، و العادلة . وللحديث بقية .
مدار الساعة ـ نشر في 2026/03/28 الساعة 20:22